صوت الإمارات - جدارية فلسطينية لتخليد ماجد أبو شرار

جدارية فلسطينية لتخليد ماجد أبو شرار

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جدارية فلسطينية لتخليد ماجد أبو شرار

رام الله ـ وكالات

يتجه الفنان التشكيلي الفلسطيني يوسف كتلو منذ سنوات إلى توظيف النحت لتخليد أفكار وقضايا وشخصيات يرى أهمية في انتقالها للجيل القادم، بغض النظر عن لغته أو جنسه. وقال كتلو في حديثه للجزيرة نت إن أحدث جدارياته 'ماجد أبو شرار' أحد أعلام الثورة العضو السابق في اللجنة المركزية لحركة فتح، الذي اغتاله الموساد الإسرائيلي في روما عام 1981، توجّه الأنظار إلى شخصية فلسطينية آمنت مبكرا بمقاومة الاحتلال، وسخرت قلمها لهذه الغاية من خلال القصص والإعلام. واستبق الفنان الفلسطيني جداريته 'ماجد أبو شرار' في مدينة دورا جنوب الخليل، بجداريات عدة بينها جدارية تخلد ذكرى الشاعر الراحل محمود درويش، وأخرى تؤرخ لبلدته بعنوان 'شمس دورا' وثالثة بعنوان 'عيون سارة' تحكي تجربة السيدة الفلسطينية. يقول كتلو إنه اختار شخصية ماجد أبو شرار لتخليد فكره ونهجه باعتباره 'الإنسان المعلم، وأحد المفكرين الفلسطينيين الذين وجب احترامهم وتخليدهم'، لأن في ذلك 'تخليدا لرموز الثقافة الوطنية الفلسطينية'. وتمتد اللوحة بطول عشرة أمتار وعرض ثلاثة أمتار، واستغرق تصميمها نحو ستة أشهر، فيما استغرق نحتها على حجارة بيضاء ناصعة قرابة شهر، وثبتت على مدخل بلدة دورا، قرب ملعب دورا الدولي، حيث مسقط رأس أبو شرار. وأشار إلى أنه استوحى أفكار لوحته ورموزها من المجموعة القصصية 'الخبز المر' التي خطها المفكر والإعلامي الراحل، وتحكي تجربة الرجل في البلدة القديمة من بلدته دورا، وما حل بالفلسطينيين من مأساة نتيجة الاحتلال. ومن وحي المجموعة القصصية أدرج كتلو رموزا كثيرة في لوحته بينها القلم في إشارة للفكر والزيتون، وإلى تجذر الشعب الفلسطيني في أرضه، والشمس في استشراف مبكر لفجر الحرية، وغيرها من رموز تحكي تفاصيل الإنسان الفلسطيني اليومية في مسقط رأس المفكر الراحل. ويصف كتلو شخصية صاحب اللوحة بأنه 'مفكر أكثر منه مقاتلا عسكريا، فهو حمل الفكر الثوري، وسبق الآخرين في إيصال الرسالة بأن الحرب مع الكيان الصهيوني طويلة ويجب الاستمرار فيها مهما كلف الأمر من تضحيات'. ويشرح الفنان دواعي اتجاهه لتحويل رسوماته من لوحات فنية إلى جداريات منحوتة بقوله إن اللوحة تظل أسيرة المشاهدة لعدد محدود من الناس في أماكن مغلقة كالمنازل، بينما الجداريات تلفت انتباه الناس والزوار ذهابا وإيابا وتحافظ على رسالتها لأجيال قادمة. من جهته يوضح الكاتب الفلسطيني سعيد مضية أن الجداريات فن قديم، لكن كتلو اتخذ منحى جديدا باعتماده أسلوبا يعتمد على تقطيع الجدارية إلى مربعات صغيرة من الحجارة ومن ثم لصقها بجوار بعضها لتخرج في الشكل النهائي للوحة. وأضاف في حديثه للجزيرة نت أن الجداريات جزء أساسي من الفن التشكيلي ونمط من أنماطه، مشيرا إلى تركيز كتلو على ربط لوحاته بالواقع كما هو الحال في جدارية 'ماجد أبو شرار' وجدارية 'عيون سارة' إضافة إلى أنها تعكس يوسف الفلاح حيث تبدو صور وأدوات الفلاحة حاضرة في كل أعماله. ويوضح الباحث الفلسطيني أن الجداريات شكل من أشكال التعبير عن الرأي، لكن بطريقة غير مباشرة، في وقت تسود فيه أشكال التعبير المباشرة، وأكد أن المجتمع الفلسطيني -أسوة بغيره من المجتمعات- في أغلبه لا يستطيع فهم اللوحات الفنية ودلالات الرموز المستخدمة فيها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - جدارية فلسطينية لتخليد ماجد أبو شرار  صوت الإمارات - جدارية فلسطينية لتخليد ماجد أبو شرار



 صوت الإمارات -

خلال حضورها حفلة توزيع جوائز "المصممين"

جين فوندا تتألق في فستان أنيق باللون الأسود

ميلانو _ ليليان ضاهر
تألقت جين فوندا، أثناء حضورها حفلة توزيع جوائز نقابة المصممين في بيفرلي هيلز، مرتدية فستانًا حريرًا باللون الأسود. واختارت الممثلة فستانًا مغريًا مع تفاصيل مطوية على طول محيط الخصر، وجزء من خط الرقبة انخفض إلى أسفل على كتف واحد، ليكشف عن صدر فوندا. وتضمن الفستان تنورة طويلة تمتد خلفها على الأرض. وزينت النجمة السبعينية أذنيها بقرطين مرصعين بالماس، وكذلك خاتم مطابق، وحقيبة صغيرة أنيقة. وصففت جين شعرها الأشقر القصير على شكل موجات منسدلة. ووضعت النجمة الحائزة على غولدن غلوب، أحمر شفاه وردي مع ماكياج عيون لامع، وأحمر خدود وردي. وتعكف جين حاليًا على تصوير فيلم Our Souls At Night، والتي تلعب إيدي مور، إلى جانب روبرت ريدفورد، وسيكون هذا الفيلم الخامس الذي تشارك فيه جين البطولة مع روبرت. فقد قاما ببطولة فيلم Tall Story معًا في عام 1960، وتشيس في عام 1966، حافي القدمين في الحديقة في عام…
 صوت الإمارات - تعرف على "شيانغ ماي" أفضل مدن آسيا وأكثرها حيوية

GMT 14:36 2017 الخميس ,23 شباط / فبراير

قوات الأمن تحاصر منزل نائب الرئيس الأفغاني
 صوت الإمارات - قوات الأمن تحاصر منزل نائب الرئيس الأفغاني

GMT 10:49 2017 الثلاثاء ,07 شباط / فبراير

عرض سلسلة "تراثي مسؤوليتي" في متحف قصر العين

GMT 05:17 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

إدارة المهرجانات تشارك في معرض توظيف أبوظبي

GMT 10:11 2017 الجمعة ,27 كانون الثاني / يناير

المسرح على ناقلات متحركة في مدينة خورفكان

GMT 13:55 2017 الخميس ,26 كانون الثاني / يناير

رحيل الشاعر سيد حجاب عقب معاناته من مرض الضغط

GMT 17:47 2017 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

مبادرة "ألف عنوان وعنوان" تحتفي بالمؤلفين والناشرين

GMT 04:43 2017 الإثنين ,23 كانون الثاني / يناير

الشاعر خالد المريخي يُشير إلى أحدث قصائده الوطنية
 صوت الإمارات -
 صوت الإمارات -

GMT 10:53 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جنات توضح سبب طرح "صباح الخير" في عيد الحب

GMT 12:04 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

نهان صيام توضح أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة

GMT 16:27 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

علاج من سم القواقع البحرية للتخلص من آلام الظهر

GMT 15:17 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد تبين توقعاتها لأبراج الفنانين في 2017

GMT 02:07 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

غالاكسي اس 8 سيتفوق على آيفون 8 في أحد المزايا

GMT 12:11 2017 الأحد ,19 شباط / فبراير

نصائح مهمة للحصول على شكل جذاب ومثير
 صوت الإمارات -
 صوت الإمارات -
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates