صوت الإمارات - المعالم الأثرية الصومالية تعاني الإهمال

المعالم الأثرية الصومالية تعاني الإهمال

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المعالم الأثرية الصومالية تعاني الإهمال

جبيوتى ـ وكالات

تعاني المعالم الأثرية والتاريخية في الصومال الإهمال الشديد نتيجة عدم الاهتمام الرسمي بها من قبل الحكومة الصومالية، ولم يبق من تلك الآثار -كالمساجد والقلاع والحصون التي شيدها الصوماليون والعرب- سوى الأطلال لتصبح شاهدا على غياب الدولة الصومالية.وتعرضت بعض هذه المعالم التاريخية التي كانت موجودة في العاصمة وغيرها من المدن الصومالية للنهب والتدمير أثناء الحروب الأهلية التي شهدتها البلاد طيلة عشرين سنة ماضية.ويقول الباحث في التراث والتاريخ الصومالي الدكتور محمد حسين معلم إن المساجد والزوايا هي أشهر المعالم التاريخية التي اندثرت أو تعرضت للإهمال الشديد في الصومال، حيث كان في مقديشو وحدها في يوم من الأيام 114 مسجداً تاريخياً كانت تحمل الطابع العربي في البناء والنقوش التي كانت تزدان بها مآذن تلك المساجد التاريخية.وذكر معلم أن بعضاً من تلك المساجد التاريخية في مقديشو تحمل أيضاً الطابع الفارسي في البناء والتشييد، وبعضها يجمع بين الطراز العربي مع بعض اللمسات الفارسية التي أعطت المساجد التاريخية في العاصمة رونقاً وجاذبية.ويشير معلم إلى أن تاريخ بناء أحد المساجد في مقديشو يعود إلى عام 547 هجرية، كما هو منقوش في بوابة مسجد الحمر ويني بمقديشو، الذي بناه أبو بكر بن محمد بن عبد الله الشيرازي التميمي، وكذلك مسجد فخر الدين الذي بناه الإمام فخر الدين الغساني عام 667 هجرية، وهما مسجدان تاريخيان في العاصمة الصومالية.محمد حسين: المساجد والزوايا هي أشهر المعالم التاريخية التي اندثرت (الجزيرة نت)نهيار الحكومةواختتم معلم حديثه للجزيرة نت بأن الآثار التاريخية الصومالية تعرضت للإهمال الشديد بعد انهيار الحكومة الصومالية المركزية عام 1991، مضيفاً "عندما انهارت الحكومة الصومالية في بداية التسعينيات القرن الماضي تعرضت الآثار للنهب والحرق، وتم سرقة محتويات الأكاديمية الصومالية للتراث والفنون، وكانت الأخيرة مؤسسة تُعنى بشؤون حفظ التراث القومي في البلاد".وتعتبر مناطق بونتلاند الصومالية (شمال شرق البلاد) إحدى أكثر المناطق التي توجد فيها الآثار التاريخية للممالك الصومالية التي تعاقبت على حكم هذه المنطقة من البلاد في القرن التاسع عشر الميلادي ومنتصف القرن العشرين الماضي.ويقول عبد الرحمن إسماعيل نائب وزير الإعلام بحكومة بونتلاند الإقليمية، إن مناطق بونتلاند الصومالية تحتضن آثاراً تاريخية، مثل: القلاع والحصون التي بناها المناضل الصومالي السيد محمد عبد الله حسن أثناء حروبه التي خاضها ضد الاستعمار الإيطالي والبريطاني اللذين جثما على صدر الشعب الصومالي القرن الماضي.وذكر إسماعيل أن هذه القلاع والحصون منتشرة في مناطق: أيل، وتليح، وبارجال، وبرن، وجالكعيو، ولا زالت هذه القلاع تحافظ على تماسكها رغم مضي وقت طويل على تشييدها.وأشار إسماعيل -في تصريح للجزيرة نت- إلى أن هذه الآثار التاريخية التي تزخر بها منطقة بونتلاند الصومالية لا زالت تعاني الإهمال والضياع نتيجة عدم اهتمام شعبي ورسمي. ويخشى الوزير أن تتهدم هذه المعالم التاريخية دون أن تُحول إلى متاحف تاريخية يستفيد منها الشعب الصومالي. وأوضح أن المعالم التاريخية في بونتلاند لم تحظ اهتمام يُذكر من قبل الهيئات والمنظمات العاملة في مجال حفظ التراث وصيانته، رغم أنها معالم تستحق الاهتمام كونها تعبر عن تاريخ مجيد عاشه الشعب الصومالي على مدى سنوات الاستعمار التي تعرضت لها المنطقة. وتعاني كذلك المعالم التاريخية في مناطق أرض الصومال -التي أعلنت انفصالها من جانب واحد عام 1991- الإهمال والضياع رغم أنها منطقة تزخر بالمعالم التاريخية، خاصة مدينتيْ بربرة وزيلع التاريخيتين، حيث أصبحت بعض معالم مدينة زيلع أماكن لرمي القمامة والنفايات. من جهته يعزو أستاذ التاريخ بجامعة مقديشو مصطفى الشيخ بشير أن سبب إهمال الصوماليين للمعالم التاريخية يعود في المقام الأول إلى المشاكل الأمنية التي يعيشها المجتمع الصومالي في الآونة الأخيرة.واعتبر بشير في حديث للجزيرة نت أن ما تتعرض له المعالم التاريخية في الصومال بمثابة "الهجمة الشرسة" على ذاكرة الشعب الصومالي، ومحاولة طمس هويته، والسعي إلى تغيير تاريخ الشعب عن طريق إخفاء بعض من معالمه ورموزه التاريخية.ودعا بشير الجامعات والمعاهد الأهلية التي تعمل في الصومال إلى الاهتمام بالمعالم التاريخية، وإحياء التراث القومي عن طريق تخصيص مكتبات ومتاحف تجمع التراث القومي، وتقديمها للأجيال على شكل محاضرات وندوات للتعريف بالمعالم التاريخية للشعب الصومالي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - المعالم الأثرية الصومالية تعاني الإهمال  صوت الإمارات - المعالم الأثرية الصومالية تعاني الإهمال



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - المعالم الأثرية الصومالية تعاني الإهمال  صوت الإمارات - المعالم الأثرية الصومالية تعاني الإهمال



خلال مشاركتها في افتتاح متجر "BVLGARI"

بيلا حديد تبدو رائعة في فستان أبيض مثير

نيويورك ـ مادلين سعادة
تعد الشابة ذات الأصول الفلسطينيّة بيلا حديد، واحدة من عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، جنبًا إلى جنب شقيقتها جيجي حديد وصديقتها كيندال جينر، وفرضت حضورها بقوة خلال افتتاح المتجر الرئيسي للعلامة التجارية، ودار مجوهرات "BVLGARI" في مدينة نيويورك. وجذبت بيلا حديد أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالتها المميزة والأنثوية بملامحها الطبيعية وببشرتها النقية وتقاسيم وجهها المتناسقة مع شكل وجهها البيضاوي، حيث ارتدت فستانا من اللون الأبيض عاري الظهر ذو أكمام طويلة، وفتحة في إحدى جوانبه تكشف عن ساقيها الطويلتين، وتميزت أكمام الفستان بأنها غير متماثلة فكان احدهما مطرزا بفصوص من الفضة، في حين انتعلت الفتاة ذات الـ21 عاما حذاءا ذو كعب فضي متلألئ ولامع يتناسب مع أكمام الفستان. واختارت بيلا تصفيف شعرها البني القصير بتسريحة كلاسيكية من ذيل الحصان المفرود، لينسدل على ظهرها وكتفيها، مع مكياج ناعم ورقيق من أحمر الشفاه النيود والقليل من الماسكارا. وكانت بيلا نشطة

GMT 15:16 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ليزا أرمسترونغ تروي أهمية استخدام نظام الألوان المتغير
 صوت الإمارات - ليزا أرمسترونغ تروي أهمية استخدام نظام الألوان المتغير

GMT 15:52 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

13 سببًا يجعلوك تضع الأردن في جدول عطلاتك
 صوت الإمارات - 13 سببًا يجعلوك تضع الأردن في جدول عطلاتك

GMT 13:42 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"أبوتس جرانج" يحصل على المركز الأول في مسابقة "إيفيفو"
 صوت الإمارات - "أبوتس جرانج" يحصل على المركز الأول في مسابقة "إيفيفو"

GMT 14:30 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

حفيد تشرشل يهاجم الرئيس ترامب ويؤكد أنه أحمق ومجنون
 صوت الإمارات - حفيد تشرشل يهاجم الرئيس ترامب ويؤكد أنه أحمق ومجنون

GMT 14:12 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

هيئة الإذاعة البريطانية تنظر في 1000 شكوى بشكل يومي
 صوت الإمارات - هيئة الإذاعة البريطانية تنظر في 1000 شكوى بشكل يومي

GMT 12:49 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

منى زكي تروي كواليس علاقتها بالراحل نور الشريف

GMT 16:24 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عقل فقيه يُوضّح أنّ تشكيلته الجديدة تُلبِّي كل ما هو عصري

GMT 16:48 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تناول الفطر يوميًا يمكن من خسارة وزن الخصر

GMT 17:57 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

"بايكال" في سيبيريا تتعرّض لسلسلة من الظواهر الضارّة

GMT 21:25 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

نوكيا تؤكد أنها ستحدّث كافة هواتفها الذكية لنسخة Android P

GMT 16:02 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطوط الموضة تمتد من البشر إلى عالم الحيوانات الأليفة
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates