صوت الإمارات - مشروع أردني لحماية اللغة العربية

مشروع أردني لحماية اللغة العربية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مشروع أردني لحماية اللغة العربية

عمان ـ وكالات

بمبادرة من المركز الأردني للدراسات والمعلومات بالعاصمة الأردنية عمّان، يعمل متطوعون مختصون باللغة العربية على تنفيذ المشروع الوطني للدفاع عن اللغة العربية في بعدها الحضاري والثقافي بدراسة أسباب تراجع الفصحى في الحياة اليومية والعمل على النهوض بها. وتعكف اللجنة العليا للمشروع برئاسة الدكتور ناصر الدين الأسد وعضوية مفكرين وخبراء أردنيين وعرب على تقديم نموذج يصلح للتطبيق في الدول العربية لنشر وعي لغوي يؤسس لنهضة ثقافية من خلال تشجيع التأليف العلمي والترجمة وتنظيم مسابقات أدبية ومعارض للخط العربي وإنشاء صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي للتوعية بأهمية اللغة العربية. وفقا للرئيس التنفيذي للمشروع بلال التل تهدف المبادرة إلى بناء وعي لغوي يؤسس لنهضة ثقافية تقود لنهوض حضاري شامل وتغيير صورة اللغة العربية في أذهان أناسها من لغة مقعرة خشبية جامدة إلى لغة سهلة محببة قادرة على استيعاب معطيات العصر. كما يهدف إلى حماية الأجيال من خطر تغول اللغات الأجنبية على نموهم العاطفي والعقلي والجسدي. بلال التل: الدفاع عن اللغة العربية دفاع عن الوحدة الوطنية والقومية (الجزيرة نت) وقال التل للجزيرة نت إن الدفاع عن اللغة العربية هو دفاع عن الوحدة الوطنية والقومية وبناء اقتصاد قومي قوي وتنمية حقيقية من خلال توطين العلوم والمعارف باللغة العربية ليكون أساسا متينا لنهضة حقيقية بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، معتبرا أن نجاح المشروع واجب شرعي ووطني وقومي. وتحدث عن آليات تطبيق المشروع الوطني، مشيرا إلى أنه تم تشكيل مجموعات" فرسان الضاد" تهدف لإدماج كل فعاليات المجتمع، وفي طليعتهم الشباب، ضمن جهد جماعي للدفاع عن اللغة العربية وحمايتها وإحلالها المكانة اللائقة كحاضنة لثقافة أمتنا وتاريخها وحاضرها. كما أشار إلى إعداد فريق قانوني من القضاة المتقاعدين والمحامين بعد اطلاعه على قوانين فرنسية وكندية لمشروع قانون لحماية اللغة العربية قدم للحكومة الأردنية والآن يسير في مراحله الدستورية. واعترف التل بأن المعركة طويلة وشاقة ضمن ما سماها "معركة وعي" وهي تتطلب تغيير عادات الناس خاصة أن الكثير من الممارسات الرسمية تشجع اللغات الأجنبية خاصة في التوظيف، ولهذا السبب لم يوضع سقف زمني لتحقيق الأهداف المرجوة، حسب تعبيره. ويتضمن مشروع القانون إدراج امتحان اللغة العربية في اختبارات الوظائف العامة وخاصة في التعليم والإعلام، ومعالجة مظاهر في الحياة اليومية تخالف أحكام الدستور والقانون كالمسميات الأجنبية للمحال التجارية والمطاعم والشركات والمصانع والفنادق. ومن الفعاليات المهمة التي ستردف المشروع وفق التل "أمهات في خدمة اللغة العربية" و"دراميون في خدمة اللغة العربية" والتي ستعمل على تعزيز مكانة الفصحى واستخدامها في الأعمال الفنية لأن الفنون بعامة تلعب دورا مهما في بناء المفاهيم والقناعات وتشكيل ثقافة الجمهور. وأكد التل أنه تم إجراء سلسلة اتصالات مع مستثمرين ورجال أعمال لتشجيعهم على الاستثمار في مجال الإنتاج الفني وخاصة في برامج ومسلسلات الأطفال، وتحدث عن تأسيس مركز للترجمة لأن توطين العلوم والمعارف -حسب رأيه- ركيزة شاملة للأمة ولن تكون نهضة اجتماعية واقتصادية وثقافية إلا باللغة. كما تحدث عن تنظيم مسيرة جماهيرية بعمّان خلال أبريل/نيسان المقبل لنصرة اللغة العربية.من جهته رحب رئيس المجمع اللغة العربية الأردني الدكتور عبد الكريم غرايبة بأي جهد يهدف لخدمة العربية، وقال "إن هذا عمل كبير يحتاج لجهود الخيرين والذين يغارون على لغة أمتهم"، مشيرا إلى أن القضية ليست حكرا على جهة معينة، وإذا كان البعض يتخذونها وسيلة للظهور والدعاية فهذا شيء آخر. وتحدث غرايبة للجزيرة نت عن سوء فهم مع القائمين على المشروع تمت تسويته بأنه لا توجد أية علاقة رسمية مع اللجنة الوطنية المماثلة التابعة للمجمع الأردني. وقال "نحن نكنّ لهم كل احترام ومحبة ونرحب بالمؤسسات المدنية التي تنبري لخدمة لغتنا ولكن المجمع بحسب قانونه الصادر عام 1976 هو صاحب الشرعية وحق الولاية في التعامل مع قضايا اللغة العربية بالأردن".وحسب غرايبة فإنه لا يستسيغ قضية حماية اللغة العربية لأنها جزء أساسي من هوية الأمة التي لا تنفصل عن الذات، فمنذ عقدين تتعرض العربية السليمة لهجوم شرس وممنهج يسير مع الحروب التي شنت على أمتنا وبغير مصلحتها "اللغة السليمة هي الجامعة والموحدة عبر التاريخ منذ الوحي وعلى الامتداد الجغرافي". لكن بلال التل يؤكد في هذا الاتجاه "نحن جهة أهلية مكملة تنشد نشر الوعي اللغوي ونعتبر المجمع الجهة الرسمية المسؤولة بموجب قانونها".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - مشروع أردني لحماية اللغة العربية  صوت الإمارات - مشروع أردني لحماية اللغة العربية



 صوت الإمارات -

خلال حضورها حفلة توزيع جوائز تجميل هوليوود

باريس هيلتون تتألق في فستان مثير أظهر صدرها

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت باريس هيلتون، الأنظار، أثناء حضورها حفلة توزيع جوائز تجميل هوليوود، وتعرضت لموقف محرج مرتين بسبب تعثرها في الفستان. وكافحت باريس من أجل تغطية صدرها، إذ انزلقت فتحة عنق الفستان، وحاولت الحفاظ على توازنها من السقوط حينما تعثر كعب حذائها في ذيله. وبدت باريس مذهلة في فستان فضي لامع، والذي جاء بفتحة صدر هائلة، وفتحة أمامية تكشف ساقيها حتى الفخذ. وارتدت نجمة برنامج "حياة بسيطة" حذاءً مطابقًا من الفضة اللامعة وحقيبة يد مبهرة معه. ولذا أصيب الجميع بخيبة الأمل لتعثر الجميلة الشقراء، مما أجبرها على الانحناء، لإعادة ترتيب ذيل الفستان، قبل أن تتمكن من إنقاذ نفسها من الحادث الثاني، الذي كاد أن يكشف عن صدرها. وتجاوزت باريس الأمر بأنها ضحكت خلال تعديل ملابسها، والتأكد من أن كل شيء آمن. وكانت ليلة كبيرة للعارضة، التي حصلت على جائزة تكريم، لعطرها الذي أطلقته تحت اسم Gold Rush. ومن المعروف أن…

GMT 12:04 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

نهان صيام توضح أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة
 صوت الإمارات - نهان صيام توضح أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة
 صوت الإمارات - تعرف على عشرة أماكن لتزورها في سان بطرسبرغ الروسية

GMT 14:53 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

مقاتلتان أميركيتان توقفان طائرة في منطقة الحظر
 صوت الإمارات - مقاتلتان أميركيتان توقفان طائرة في منطقة الحظر

GMT 05:17 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

إدارة المهرجانات تشارك في معرض توظيف أبوظبي

GMT 10:11 2017 الجمعة ,27 كانون الثاني / يناير

المسرح على ناقلات متحركة في مدينة خورفكان

GMT 13:55 2017 الخميس ,26 كانون الثاني / يناير

رحيل الشاعر سيد حجاب عقب معاناته من مرض الضغط

GMT 17:47 2017 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

مبادرة "ألف عنوان وعنوان" تحتفي بالمؤلفين والناشرين

GMT 04:43 2017 الإثنين ,23 كانون الثاني / يناير

الشاعر خالد المريخي يُشير إلى أحدث قصائده الوطنية

GMT 10:56 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

قصيدة "المحاورَهْ من إنتصار إلى نابي" لمحمد بن راشد
 صوت الإمارات -
 صوت الإمارات -
 صوت الإمارات -
 صوت الإمارات -
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates