جماعة الإخوان تكثّف حملاتها في عدن لتشويه دور الإمارات في المنطقة

يتعجّب كثيرون بشأن الهدف من الاستمرار في التحريض

جماعة الإخوان تكثّف حملاتها في عدن لتشويه دور الإمارات في المنطقة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جماعة الإخوان تكثّف حملاتها في عدن لتشويه دور الإمارات في المنطقة

المساعدات العسكرية التي تقدمها دولة الإمارات لليمن
عدن - صالح المنصوب

 تواصل أطراف يمنية محسوبة على الشرعية حملاتها المنظمة لتشويه دور الإمارات في اليمن، ولم تتوقف، بل يوما بعد آخر تتزايد حمى التهم والتحريض في مطابخ إعلامية وناشطين محسوبين على حزب الإصلاح، الإخوان المسلمين.

يستغرب الكثير من المواطنين اليمنيين عن الهدف من الاستمرار بالتحريض والتضليل، وكذلك التشويه والتسويق لها من قبل مطابخ حزب الإصلاح اليمني أحد الأطراف في الشرعية، ولا تختلف حملة ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية عن حملتهم كأن هناك ترتيبا لتحالف مستقبلي مع الحوثيين، لأن حملات الإخوان على أحد أعمدة التحالف العربي يستفيد منها طرف الانقلاب.

مصادر يمنية مطلعة قالت إن سياسيين وإعلاميين يمنيين كثفوا في الآونة الأخيرة من نشاطهم المعادي للإمارات بمواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة بهدف إرضاء أطراف في مؤسسة الرئاسة والحكومة الشرعية تسعى لتشويه دور الإمارات في اليمن.

وكشفت ذات المصادر أن مؤسسة الرئاسة والحكومة الشرعية باتتا مخترقتين من قبل مؤيدي جماعة الإخوان، التي تتبنى رؤية حزبية ثابتة تعتبر أن الوجود الإماراتي يقوض محاولاتها لتحقيق مكاسب سياسية في اليمن. واستشهدت المصادر بتسريبات كشفت مؤخرا عن سلسلة ترقيات يقوم بها نائب الرئيس اليمني اللواء علي محسن الأحمر في الجيش اليمني لإعلاميين مقربين من حزب الإصلاح فرع جماعة الإخوان في اليمن. كانت آخر تلك الترقيات العسكرية للإعلاميين المقربين من حزب الإصلاح ترقية الإعلامي في قناة اليمن الفضائية التي تبث من العاصمة السعودية الرياض جميل عز الدين إلى رتبة عقيد رغم أنه لم ينضم إلى سلك الجيش, والذي حول قناة اليمن الشرعية الى مرتع ذات توجه يخدم جماعة الإخوان, واصبحت تحت سيطرتهم كليا.

وترى المصادر أن العديد من السياسيين والإعلاميين اليمنيين يتسابقون الآن في مهاجمة الدور الإماراتي بحثا عن مثل هذه "المناصب والترقيات". كما يرى محللون وخبراء يمنيون أن الدور الإماراتي البارز في اليمن يلقى حالة ارتياح كبيرة من المواطنين الذين رأوا في جهود الإمارات ودورها الفاعل باليمن، عملا عروبيا لإنقاذ الشعب اليمني من خلال أنشطة حثيثة لم تنحصر في العمليات العسكرية فحسب، بل تعدتها إلى الأعمال الإغاثية والتنموية بهدف تطبيع الحياة في المحافظات المحررة.

ويقول الكاتب والمحلل السياسي اليمني منصور لأرم نيوز صالح: "كنا نأمل أن يبادر منتقدو الدور الإماراتي في اليمن إلى تقديم ولو جزء يسير مما قدمت الإمارات من عون عسكري ودعم إغاثي وتنموي لليمن بشكل عام، وللمحافظات المحررة على وجه الخصوص".

وأضاف منصور حين فرّ من يهاجم الإمارات، سارعت أبوظبي بتقديم المدد من الرجال قبل المال، كما لم تنسَ أن تقدم العون والإغاثة لمئات الآلاف من الأسر التي تقطعت بها السبل جراء الحرب وغياب الدولة التي تخلت عن كامل مسؤولياتها لينهض بها الهلال الأحمر الإماراتي الذي أعاد تأهيل الكهرباء والمياه والمرافق الصحية والمدارس وغيرها". وأكد منصور أن الدور الإماراتي كان دورا إنسانيا نبيلا بعيدا عن الحسابات الضيقة، على عكس دول أخرى كان دورها محصورا في دعم قوى حزبية انتهازية ومتطرفة مارست أعمال تعطيل جهود التحالف لتنمية وتطبيع الحياة في عدن والمحافظات المحررة.  ولفت إلى أن الإمارات قدمت خيرة شبابها في مواجهة الانقلاب ودحره، انطلاقا من مواقف قومية، وليس انطلاقا من أجندات سياسية هدفها تمرير مخططات فرض أنظمة متشددة مرفوضة شعبيا. 

من جهته يرى الكاتب والمحلل الاقتصادي اليمني مساعد القطيبي أن الدور  في اليمن وفي مختلف الجوانب هو وحده الذي خفف من حدة غضب وسخط المواطنين على الحكومة الشرعية التي لم نلمس لها إلى يومنا هذا أي دور من منطلق مسؤوليتها كحكومة مسؤولة أمام شعبها، على حد قوله. وقال القطيبي ما زلنا نتذكر ذلك الوضع الذي كانت عليه العاصمة عدن والمحافظات الأخرى إبان عملية تحريرها وكيف سارع أشقاؤنا الإماراتيون إلى إعادة تطبيع الحياة فيها من خلال إعادة ترميم وتأهيل كثير من الخدمات العامة كشبكة الكهرباء والمياه وكذلك المتنزهات والطرق وغيرها من مشروعات البنى التحتية والتي كانت مدمرة بشكل كامل أو شبه كامل". ويضيف القطيبي أن الدور الإماراتي أكبر من أن تنال منه بعض أبواق الإخونجيين الإعلامية التي لم يروق لها ما تحظى به الإمارات من حب واحترام وما يكن لها مواطنو المناطق المحررة من عرفان، ولذلك سعوا بكل لؤم للنيل منها من خلال استخدام آلتهم الإعلامية الضخمة، ليصوروا أن الدور الإماراتي ما جاء إلا لتنفيذ مطامع سياسية تنطلق من مصلحة إماراتية بحتة".

ويقول الكاتب اليمني صلاح السقلدي لإرم نيوز إن حركة الإخوان المسلمين الدولية عُرف عنها الانتهازية والخطاب الديماغوجي عند كل مناسبة، فمثلا حين احتلت دولة إريتريا منتصف التسعينيات جزرا يمنية (أرخبيل حنيش) بطريقة همجية لم تحرك هذه الأصوات ساكنا حينها، ولم تصف حتى مجرد الوصف ما حدث على أنه احتلال وذلك نكاية بالسلطة التي كانت قائمة حينها بصنعاء حكومة علي عبدالله صالح بعد أن خرج منها حزب الإصلاح. واختتم حديثه بالتأكيد على أن "كل هذه الحملة الإخوانية الشعواء ضد الإمارات جاءت بسبب قرب العلاقة بين الإمارات والجنوبيين خاصة المقاومة الجنوبية، فضلا عن محاربتها للإرهاب الذي يعد الإخوان طرفا أساسيا فيه".

من جهته قال الأكاديمي والخبير السياسي اليمني الدكتور حسين لقور إن "جماعة الإخوان ومن خلال حملتها المشينة تلك على الإمارات تسعى إلى التغطية على عجزها عن تحقيق أي انتصار حقيقي في الجبهات التي ادعوا ويدعون أنهم يقاتلون فيها خاصة في الشمال".​

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جماعة الإخوان تكثّف حملاتها في عدن لتشويه دور الإمارات في المنطقة جماعة الإخوان تكثّف حملاتها في عدن لتشويه دور الإمارات في المنطقة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جماعة الإخوان تكثّف حملاتها في عدن لتشويه دور الإمارات في المنطقة جماعة الإخوان تكثّف حملاتها في عدن لتشويه دور الإمارات في المنطقة



خلال نزهة لها في بيفرلي هيلز بولاية كاليفورنيا الأميركية

تألُّق كريس جينر بفستان قصير باللون الأحمر القرمزي

كاليفورنيا ـ رولا عيسى
حظيت نجمة تلفزيون الواقع الشهيرة كريس جينر، البالغة من العمر 62 عاما، بنزهة في مدينة بيفرلي هيلز بولاية كاليفورنيا الأميركية، السبت مع حبيبها الأصغر كوري جامبل ذي الـ37 عاما. جذبت كريس جينز الأنظار إلى إطلالتها الأنيقة، إذ ارتدت فستانا قصيرا إلى الركبة باللون الأحمر القرمزي، يتميّز بأكمام متوسطة الطول. وانتعلت المذيعة والكاتبة الأميركية زوجا من الأحذية باللون الكريمي، وحملت حقيبة من نفس اللون مزيّنة بتطريزات من الأزهار وأخفت عينيها بنظارة شمسية أنيقة، وأضافت بريقا لإطلالتها من خلال مجموعة من الإكسسوارات الأنيقة من الأساور والخواتم بالإضافة إلى ساعة لامعة، وأكملت إطلالتها بالمكياج الناعم، كما ظهر صديقها كوري جامبل بإطلالة أنيقة إذ ارتدى قميصا ورديا اللون، نسّقه مع سروال أسود وزوج من الأحذية الرياضية البيضاء. كريس ليست الشخص الوحيد في عائلتها الذي يفضّل الرجال الأصغر سنا، فشقيقتها الأكبر كورتني كارداشيان، البالغة من العمر 38 عاما، تواعد عارض الأزياء الجزائري يونس

GMT 15:05 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

استمتع بعطلة مميزة في رحلة حول بحيرة ميشيغان
 صوت الإمارات - استمتع بعطلة مميزة في رحلة حول بحيرة ميشيغان

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول

GMT 14:58 2017 السبت ,02 أيلول / سبتمبر

نصائح للأخوة معلمي الحاسب

GMT 02:29 2016 الجمعة ,12 آب / أغسطس

الألوان الزيتية والمائية

GMT 11:01 2016 السبت ,14 أيار / مايو

الألوان في الديكور

GMT 05:49 2016 الأحد ,18 أيلول / سبتمبر

ابتكر فكرة وغير حياتك

GMT 21:04 2016 السبت ,17 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 07:06 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

الشموع لمسة ديكوريّة لليلةٍ رومانسيّة

GMT 15:22 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

حذاري من الشهر المقبل

GMT 07:04 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

حلاوة روح السبكي..والذين معه

GMT 22:20 2017 السبت ,10 حزيران / يونيو

البطالة والتطرف

GMT 15:43 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

​تزيين المنازل في المناسبات
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates