صوت الإمارات - خان الحرير الذي سيستضيفها مصنع يعود تاريخه إلى القرن التاسع للميلاد

مهرجانات بعلبك 2013 خارج القلعة التاريخية

"خان الحرير" الذي سيستضيفها مصنع يعود تاريخه إلى القرن التاسع للميلاد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "خان الحرير" الذي سيستضيفها مصنع يعود تاريخه إلى القرن التاسع للميلاد

إقامة مهرجانات بعلبك هذا العام في موقع " خان الحرير "
بيروت ـ رياض شومان

بسبب الأوضاع الامنية المضطربة في لبنان هذه الأيام انعكاساً لتطورات الحرب في سورية ، جاء قرار نقل إقامة مهرجانات بعلبك هذا العام من القلعة التاريخية ل " مدينة الشمس " الى موقع آخر يعرف باسم " خان الحرير " الواقع في بلدة " سد البوشرية – شمال شرق العاصمة بيروت ، على ان تنطلق هذه المهرجانات في 17 آب/ اغسطس المقبل .
 و كانت لجنة المهرجانات أعلنت" أنه تجاه تطور الوضع العام، وبعد مشورة السلطات، اخترنا أن نستمر بمهرجاننا، وذلك بتقديم الحفلات الأخرى فى مكانٍ جديد بصورة استثنائية. وأن الفنانين "ماريان فيثفول" و"اليان إلياس" و"سيدى لاربى الشرقاوى" و"فاديا طمب الحاج" و"مرسيل خليفة" ومن يواكبهم، سيسلكون الطريق معنا نحو بيروت لإبراز الرسالة الثقافية الفاعلة لمهرجانات بعلبك، وإنما خارج الأسوار، وفى مكان، له طابع تراثى، غنى بالتاريخ، فى مصنع سابق للحرير يعود للقرن التاسع اسمه " خان الحرير" . La Magnanerie.
 وحول رمزيّة الخان وأهميّته كان لمديرته ميشيل غانم شرح مفصل علماً بأن ملكيته تعود لوالدها جوزف وعمّها نبيل.
أمضت غانم حياتها في فرنسا، وعادت إلى لبنان "منذ عامين، وقررت الإهتمام بهذا الموقع التراثي والأثري اللبناني بامتياز". وشرحت أن "عمل الحرير يقوم على مرحلتين، مرحلة قطاف دود القزّ واستخراج الخيط، ومرحلة غزل خيط الحرير. يهتمّ خان الحرير بمهمات المرحلة الأولى، أي بقطاف دود القزّ وتنظيفه ليصبح خاما، فيتمّ في ما بعد غزل الخيط وصنع الحرير منه".
وأضافت "في لبنان كان هناك نحو 200 خان حرير، وتم بناء هذا الخان في عام 1850. توقّف عن إنتاج الحرير في بداية القرن العشرين، وتحوّل بعدها معملاً للتّبغ، لذلك طرأت على الموقع بعض التغييرات الهندسيّة وفق متطلبات العصر والوظيفة الجديدة".
اشترى جدّ غانم الموقع في العام 1960 "أعتقد أن مالكيه كانوا عائلة فرنسيّة، وفق ما تشير إليه الأوراق التي وجدناها". وتطوّرت مهنة صناعة الحرير في لبنان وفق ما أوضحت خلال ما يسمّى بـ"العهد الذهبي للحرير في منتصف القرن التاسع عشر، وخصوصا في مدينة ليون الفرنسيّة. كانت الخانات في لبنان تهتمّ بالمرحلة الأولى من العمل، في حين أن ليون كانت مختصّة بالمرحلة الثانية، أي غزل خيط الحرير. ساهمت ليون كثيرا في ما يعرف بعصر الحرير الذهبي في لبنان، لأنها هي من أنشأت هذه المشاغل في منتصف القرن التاسع عشر، وهي التي بدأت تشتري منتجاتها".
موقع ثقافي تراثي بامتياز، وقد ساهمت تجارة الحرير في تكوين لبنان الحديث الذي نعرفه بعدما ساهمت في نهضة البلد الإقتصاديّة، وأدخلته إلى عصر الإقتصاد الحديث".
ما يبرّر بقاء الموقع على حاله هو أنه كان مقفلا مدة 30 عاما "أرادت العائلة صون هذا التراث والتاريخ من الخراب ففكّرت بترميمه والمحافظة عليه. وبما أن ذلك يتطلب الكثير من المال ارتأيت استخدام الخان لاستضافة المناسبات الاجتماعية والثقافية للمحافظة على وجهه الثقافي، على أن يستغلّ تجاريّاً في مناسبات غير كثيرة لتحقيق بعض الأرباح التي تساعدنا في صيانته وترميمه فقط".
وشرحت خصائص الموقع مشيرة إلى أن المساحات المحيطة "كانت كلّها بساتين التوت الذي يغذي دودة القزّ".
والخان يعمل منذ نحو سنة تقريبا "استقبلنا فيه حتى الآن كلّ أنواع الحفلات التي نرغب في إدارتها، حفلات موسيقية لعازفي الكمان وحفلات أعراس وحفلات إجتماعية مميزة كأعياد ميلاد وإطلاق لمنتجات جديدة ومؤتمرات صحافية وإطلاق وتوقيع كتب ".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - خان الحرير الذي سيستضيفها مصنع يعود تاريخه إلى القرن التاسع للميلاد  صوت الإمارات - خان الحرير الذي سيستضيفها مصنع يعود تاريخه إلى القرن التاسع للميلاد



 صوت الإمارات -

أثناء حضورها حفلة يونيفرسال ميوزيك في لندن

جيسيكا رايت تتألق في بذلة زرقاء تبيّن مفاتنها

لندن - كاتيا حداد
تألقت جيسيكا رايت أثناء حضورها لحفلة يونيفرسال ميوزيك، في لندن، مرتدية بذلة زرقاء رائعة، تكشف عن جسدها المذهل، فيما كانت بخط عنق منزلق. وحلقت جيسيكا نحو الشهرة خلال عرض آي تي في بي، في عام 2010، عندما كانت قصتها المركزية تذكرتها نحو النجومية الموسيقية مع مجموعة صديقتها لولا، قبل أن تكمل العرض وحدها في عام 2012. وقبل جوائز بريت، ليلة الأربعاء، كبار نجوم صناعة الموسيقى تجمعوا في الحفل، وضمنت جيسيكا أنها بدت في أفضل حلة لها. وساعدها في ذلك البذلة الزرقاء الأنيقة، التي أظهرت جميع مفاتنها، وتباهت بمنحنياتها التي لا تشوبها شائبة، فقد بدا جسدها كالساعة الرملية في البذلة من القطعة الواحدة. ومع خط العنق الملفوف، تمكنت من إعطاء مجرد تلميح عن صدرها، الذي خضع لعملية تكبير في عام 2011، مما زاد من حجمه لـ32DD. ولم تعرض البذلة صدرها فقط، بل خلفيتها المثالية أيضا، حيث جاءت ضيقة من…

GMT 12:12 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

ريم وداد منايفي تطلق مجموعتها لشتاء وخريف 2017
 صوت الإمارات - ريم وداد منايفي تطلق مجموعتها لشتاء وخريف 2017

GMT 16:44 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

"ذا بريكرز The Breakers" يمثل أشهر فنادق فلوريدا
 صوت الإمارات - "ذا بريكرز The Breakers" يمثل أشهر فنادق فلوريدا
 صوت الإمارات - دونالد ترامب يختار ماكماستر مستشارًا للأمن القومي
 صوت الإمارات -
 صوت الإمارات -

GMT 14:21 2017 الأحد ,19 شباط / فبراير

الكشف عن نظام حديث للحافلات يمكنه خفض التلوث

GMT 14:30 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جمال ساحر في حمام "باث سبا غينزبورو" الروماني

GMT 15:17 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد تبين توقعاتها لأبراج الفنانين في 2017

GMT 02:07 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

غالاكسي اس 8 سيتفوق على آيفون 8 في أحد المزايا
 صوت الإمارات -
 صوت الإمارات -
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates