صوت الإمارات - خطاب مارتين لوثر كينغ لايزال في أذهان الناس حتى اليوم

رغم مرور خمسين عامًا على حلم تنبأ بحصوله

خطاب مارتين لوثر كينغ لايزال في أذهان الناس حتى اليوم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خطاب مارتين لوثر كينغ لايزال في أذهان الناس حتى اليوم

خطاب مارتين لوثر كينغ
واشنطن - عادل سلامة

قبل نصف قرن أي في عام 1963 وقف الدكتور مارتن لوثر كينغ يلقي خطابة الشهير الذي قال فيه "لدي حلم" أمام حشود جماهيرية تقدر بـ 250 ألف تجمعوا في الساحة الوطنية أمام تمثال لينكولن. وفي ذلك الخطاب تناول القس مارتن لوثر كينغ الأحوال المخزية للسود في أميركا آنذاك والأوضاع العنصرية التي عانوا منها سنوات بعد إعلان تحرير العبيد.
وكان مارتن لوثر كينغ يلقى خطابه من نص مكتوب، ولكنه توقف عن قراءة الخطاب في منتصفه بعد أن طالبته امرأة بأن يتحدث عن "الحلم" وذلك في إشارة إلى خطاباته المرتجلة التي كان يلقيها عليهم في مناسبات سابقة، وعلى الفور ترك مارتن النص المكتوب وبدأ في إلقاء خطبة مرتجلة عن الحلم الذي أصبح في ما بعد من أشهر العبارات المميزة التي يرددها العالم.
لقد قفز لوثر كينغ بهذا الخطاب المرتجل إلى قمة التاريخ بصوته الذي تصاعد تدريجا بصورة حماسية وعاطفية، وتحول من استعراض المظالم الاجتماعية وتقييمها إلى الحدث عن رؤية مضيئة بالأمل حول ما ينبغي أن تكون عليه أميركا وقال "لدي حلم". ثم شرع في تناول تفاصيل الحلم فقال أن "أطفاله الأربعة الصغار سوف يعيشون يوما ما في أمة لا يصنف فيها الناس وفقا للون بشرتهم وإنما وفقا لمضمون شخصيتهم".
ويحكي الناشط في مجال الحقوق المدنية جون لويس عن ذلك اليوم قبل خمسين عاما فيقول أن "الناس جاؤوا من كل حدب وصوب وهم في أبهى حلة للاحتجاج، وكان الصليب الأحمر يقوم بتوزيع مكعبات من الثلج لتخفيف حدة حر أغسطس/آب آنذاك".
ولم يكن خطاب لوثر كينغ مجرد حجر الأساس العاطفي والوجداني لمسيرة واشنطن، وإنما كان أيضا بمثابة عهد ووصية من رجل يفيض بقدرات محركة بسحر كلماته. لقد كان الخطاب مؤثرا لدرجة أنه كان يحرك مشاعرهم ودموعهم حتى بعد مرور خمس سنوات من إلقائه. كما كان بمثابة مصدر الإلهام لنشطاء في العالم أجمع بداية من ميدان تيانانمن في الصين وحتى وسويتو في شرق أوروبا وفي الضفة الغربية.
ولكن ما سر تأثر الناس في أنحاء العالم كافة وعبر كل الأجيال بهذا الخطاب. السبب في جانب منه يعود إلى الخيال الروحاني الذي كان يتمتع كينغ كما يرجع إلى تمكنه الفائق من مهارات فن الخطابة وموهبة التواصل مع الجماهير ، بالإضافة إلى قدرته على توصيل أرائه العادلة من خلال لغة غنية بالمعاني الدينية والتاريخية. لقد حفل الخطاب باقتباسات كثيرة من الإنجيل واستخدمها في وضع معاناة الأفارقة الأميركان في سياق الكتاب المقدس كي يمنح الجماهير السوداء الشجاعة والأمل. كما استغل جيدا فقرة بولس الرسول إلى أهل غالاتيا الذين تحدث فيهم عن عدم التفرقة بين البشر. كما قارن بين بني إسرائيل وهم يهربون من العبودية في مصر إلى أرض الميعاد، وبين الزنوج الذين لايزالون في المنفى.
لقد كان مارتن لوثر كينغ يعلم أنه ليس بالأمر السهل تحول الأصوات المتنافرة في الأمة الأميركية إلى سيمفونية جميلة من الأخوة. ولم يتوقع مارتن لوثر كينغ يوما ما أن يحتفل رئيس أميركي أسود باراك اوباما، بذكرى مرور  خمسين عاما على خطابه في نفس المكان أمام تمثال لينكولن وعلى مسافة قريبة منه تمثال له. ولكنه كان يحلم بمستقبل تسطع فيه شمس العدالة على البلاد.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - خطاب مارتين لوثر كينغ لايزال في أذهان الناس حتى اليوم  صوت الإمارات - خطاب مارتين لوثر كينغ لايزال في أذهان الناس حتى اليوم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - خطاب مارتين لوثر كينغ لايزال في أذهان الناس حتى اليوم  صوت الإمارات - خطاب مارتين لوثر كينغ لايزال في أذهان الناس حتى اليوم



خلال عرضها لمجموعة "ماكس مارا" في إيطاليا

بيلا حديد تخطف الأنظار بملابسها السوداء الرائعة

روما ـ ريتا مهنا
ظهرت العارضة الفاتنة بيلا حديد متألقة أثناء سيرها على المدرج، لعرض مجموعة "ماكس مارا"، لربيع وصيف 2018 في إيطاليا. وتألقت العارضة البالغة 20عامًا، بشكل غير معهود، وارتدت مجموعة سوداء أنيقة - وبدت مسرورة لجهودها أثناء الكواليس. وتألقت بيلا في إطلالة تشبة الـتسعينات، وارتدت العارضة الهولندلية الفلسطينية الأميركية المنشأ، بذلة سوداء ضيقة مكونة من بلوزه سوداء وسروال ضيق من الساتان مع معطف مطابق نصف شفاف، ويتتطاير من خلفها أثناء المشي، مضيفًا إليها إطلاله منمقة، وزينت بيلا أقدامها بصندل أسود ذو كعب عالي مما جعلها ثابتة الخطى على المنصة. ووتزينت العارضة بمكياج مشع حيث طلت شفاها باللون البرتقالي المشرق مع القليل من حمره الخدود الوردية على الوجنة، وأثبتت بيلا أنها نجمة العروض الأولى، عندما جذبت الأنظار بثباتها وخطواتها المحسوبة في عرض لا تشوبه شائبة لماكس مارا. وساعدت "بيلا" في افتتاح أسبوع الموضة في ميلانو مساء الأربعاء، واستولت على المدرج في

GMT 11:54 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

"نان هاي" يعتبر علامة واضحة على "فيتنام الجديدة"
 صوت الإمارات - "نان هاي" يعتبر علامة واضحة على "فيتنام الجديدة"
 صوت الإمارات - 10 علامات تجارية تظهر في مهرجان التصميم في انجلترا

GMT 14:05 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

أسبوع الموضة في لندن يشهد انتشار الاتجاهات الحديثة

GMT 16:40 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

منزل "تيهاما 1" يجذب الأشخاص الذين يفضلون الأشجار

GMT 06:29 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

هواوي تطرح هاتفها الذكي "هونر 9" في الإمارات

GMT 14:38 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

"بربري" تطرح أزياء أنيقة في اسبوع موضة لندن
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates