صوت الإمارات - رواية المصيدة بين المخابرات الاسرائيلية والفلسطينية

رواية "المصيدة" بين المخابرات الاسرائيلية والفلسطينية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رواية "المصيدة" بين المخابرات الاسرائيلية والفلسطينية

غزة ـ وكالات

المصيدة هي رواية من تأليف عبد الله عيسى، تدور رحاها بين المخابرات الفلسطينية لمنظمة التحرير وبين المخابرات الإسرائيلية الموساد، وهي مأخوذة من وحي الواقع في الملفات المخابراتية، ويمكن تلخيصها بأنها تدور حول وقوع شاب من جنين في فخ المخابرات وتجنيدها له ثم هو بدوره يؤسس خلية من شباب وبنات آخرين، ويبرز المؤلف بعض الطرق التي تستعملها المخابرات حتى الآن. في إحدى مقاطع الرواية يذكر المؤلف طريقة استعملتها المخابرات لحل الخطر الديموغرافي الذي سببه العرب من تكاثر في النسل وازدياد النسمة مما سيجعلهم تدريجيا الأكثرية في هذه البلاد، وقد تصرفت المخابرات بحيث أنها أوكلت للعميل العربي بان يضع مادة سامة في أحواض المياه في المدارس بحيث أن أعراضها الأولية هي الغثيان وأعراضها بعيدة المدى هي التأثير على الحمل مما يسبب العقم. برافر هو حلقة أخرى من مسلسل العنصرية الإسرائيلية، وهو عبارة عن اقتراح لقانون لنائب رئيس مجلس الأمن القومي ايهود برافر، والذي بموجبه إعادة تنظيم إسكان البدو في النقب، وذلك عن طريق تهجير ما يقارب 70 ألف إنسان من أرضهم ونقلهم للمدن . لاقى المخطط ردة فعل شعبي بالرفض لما خطط له ما زال قائما إلى الآن، السؤال الذي ما زلنا نطرحه هو لماذا نائب رئيس مجلس الأمن القومي هو من يقترح مثل هذا الاقتراح؟ هذا السؤال هو السؤال الحقيقي وما خفي أعظم. بوليو هو مرض سببه جرثومة تسبب الشلل عند الأطفال، وقد نشر عنه في الفترة الأخيرة بكثرة حول ظهوره في الصرف الصحي بحيث تصل لجميع مرافق المدينة في رهط وانتشاره في منطقة النقب التي يكون عادة أبنائها غير محصنين طبيا خصوصا مناطق القرى الغير معترف بها، وقد لعب الإعلام الإسرائيلي دورا بارزا في التخويف والتهويل مما يحدث بحيث انه قد اخبر حتى عن انتشار المرض بالمدن اليهودية، وانه من الغريب أن يظهر مثل هذا المرض في مكان صحراوي قليل المياه ويحتاج البدو إلى الذهاب لتعبئة المياه من أحواض خارج قريتهم في المدن القريبة. ثلاثية المصطلحات هذه قد تؤدي بنا الى ان نرى مشهد نرجوا ان لا يحدث، مشهد نخدع فيه بحجة المحافظة على الامن والصحة والنفس، المؤسسة الاسرائيلية ربما تكون قد عادت الى استعمال الطرق القديمة في التخلص من العقبات البشرية، في رواية المصيدة هي تعلن عن تلوث في المياه وهنا في الواقع تعلن عن تلوث للمياه، فالطريقة ما زالت تستخدم في السجون بحيث يضعون في مياه الشرب او الطعام مادة مسممة قد تسبب على المدى البعيد اما العمى او الشلل او الجنون او حتى الموت. ربما تكون هذه النظرية اقرب الى نظرية المؤامرة لكنها ما تزال نظرية قد يثبتها او يدحضها الزمن، وعلينا ان نرى الاشارات وننتبه للاحداث.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - رواية المصيدة بين المخابرات الاسرائيلية والفلسطينية  صوت الإمارات - رواية المصيدة بين المخابرات الاسرائيلية والفلسطينية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - رواية المصيدة بين المخابرات الاسرائيلية والفلسطينية  صوت الإمارات - رواية المصيدة بين المخابرات الاسرائيلية والفلسطينية



خلال مشاركتها في افتتاح متجر "BVLGARI"

بيلا حديد تبدو رائعة في فستان أبيض مثير

نيويورك ـ مادلين سعادة
تعد الشابة ذات الأصول الفلسطينيّة بيلا حديد، واحدة من عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، جنبًا إلى جنب شقيقتها جيجي حديد وصديقتها كيندال جينر، وفرضت حضورها بقوة خلال افتتاح المتجر الرئيسي للعلامة التجارية، ودار مجوهرات "BVLGARI" في مدينة نيويورك. وجذبت بيلا حديد أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالتها المميزة والأنثوية بملامحها الطبيعية وببشرتها النقية وتقاسيم وجهها المتناسقة مع شكل وجهها البيضاوي، حيث ارتدت فستانا من اللون الأبيض عاري الظهر ذو أكمام طويلة، وفتحة في إحدى جوانبه تكشف عن ساقيها الطويلتين، وتميزت أكمام الفستان بأنها غير متماثلة فكان احدهما مطرزا بفصوص من الفضة، في حين انتعلت الفتاة ذات الـ21 عاما حذاءا ذو كعب فضي متلألئ ولامع يتناسب مع أكمام الفستان. واختارت بيلا تصفيف شعرها البني القصير بتسريحة كلاسيكية من ذيل الحصان المفرود، لينسدل على ظهرها وكتفيها، مع مكياج ناعم ورقيق من أحمر الشفاه النيود والقليل من الماسكارا. وكانت بيلا نشطة

GMT 15:16 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ليزا أرمسترونغ تروي أهمية استخدام نظام الألوان المتغير
 صوت الإمارات - ليزا أرمسترونغ تروي أهمية استخدام نظام الألوان المتغير

GMT 15:52 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

13 سببًا يجعلوك تضع الأردن في جدول عطلاتك
 صوت الإمارات - 13 سببًا يجعلوك تضع الأردن في جدول عطلاتك

GMT 13:42 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"أبوتس جرانج" يحصل على المركز الأول في مسابقة "إيفيفو"
 صوت الإمارات - "أبوتس جرانج" يحصل على المركز الأول في مسابقة "إيفيفو"

GMT 14:30 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

حفيد تشرشل يهاجم الرئيس ترامب ويؤكد أنه أحمق ومجنون
 صوت الإمارات - حفيد تشرشل يهاجم الرئيس ترامب ويؤكد أنه أحمق ومجنون

GMT 14:12 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

هيئة الإذاعة البريطانية تنظر في 1000 شكوى بشكل يومي
 صوت الإمارات - هيئة الإذاعة البريطانية تنظر في 1000 شكوى بشكل يومي

GMT 12:49 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

منى زكي تروي كواليس علاقتها بالراحل نور الشريف

GMT 16:24 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عقل فقيه يُوضّح أنّ تشكيلته الجديدة تُلبِّي كل ما هو عصري

GMT 16:48 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تناول الفطر يوميًا يمكن من خسارة وزن الخصر

GMT 17:57 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

"بايكال" في سيبيريا تتعرّض لسلسلة من الظواهر الضارّة

GMT 19:40 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

موتورولا تكشف عن ملحق Smart Speaker للهواتف Moto Z Series

GMT 16:02 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطوط الموضة تمتد من البشر إلى عالم الحيوانات الأليفة
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates