صوت الإمارات - النزعة الانقلابية في الأحزاب الجزائريةأشكالية مفهوم العمل الحزبي

"النزعة الانقلابية في الأحزاب الجزائرية"أشكالية مفهوم العمل الحزبي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "النزعة الانقلابية في الأحزاب الجزائرية"أشكالية مفهوم العمل الحزبي

الجزائر - وكالات

أثار الأستاذ بجامعة المدية الجزائرية محمد بغداد جدلا ونقاشا عندما قدم كتابه "النزعة الانقلابية في الأحزاب الجزائرية" أمام نفر من المثقفين والإعلاميين في ندوة تفاعلية بالمقهى الأدبي باتحاد الكتاب الجزائريين في العاصمة، وذهب بعضهم إلى أن المقاربة التي انتهجها لم تكن موفقة.وطرح الكتاب إشكالية حساسة تناولت مفهوم العمل الحزبي وغياب الثقافة السياسية بالجزائر، حيث تهيمن الزعامة على الحزب بينما يطمح مناضلوه إلى تقلد مناصب فيه ومناصب في الدولة من خلاله، فتسد تلك الزعامات الطريق أمامهم فينشقون عن الحزب ويؤسسون حزبا جديدا يتزعمونه.وضرب مثلا بأحزاب التحالف الرئاسي (جبهة التحرير الوطني، والتجمع الوطني الديمقراطي، وحركة مجتمع السلم) التي شهدت انشقاقات متتالية، شكّلت أحزابا يتزعمها المنشقون.وحدد المؤلف المقاربة التي أسست لثقافة "الانقلابات الحزبية" بانقسام الحركة الوطنية الجزائرية عام 1953 بين مصالي الحاج ورفاقه على الزعامة.واعتبر أستاذ التاريخ بجامعة الجزائر ورئيس منتدى الفكر والثقافة العربي الزبيري هذه الماربة غير موفقة، لأن الخلاف آنذاك بين مؤيد للشروع في الثورة وبين مصالي الحاج الذي كان معارضا للكفاح المسلح ومتمسكا بالعمل السياسي. وقال الزبيري "كان الخلاف في جوهره سياسيا حول إدارة الصراع والمقاومة ضد الاستعمار الفرنسي، أما الانقسامات في الأحزاب الجزائرية خلال السنوات العشرين الماضية فمبررها المصالح الشخصية (مال أو منصب أو حماية مصالح)".وأضاف في الندوة أن "الخلاف قبل عام واحد على اندلاع الثورة خلاف سياسي مشروع، أما ما يجري من انقلابات حزبية فهو صراع بين الأجهزة، وهذه ليست أحزابا".وكان الأستاذ بجامعة وهران (غرب الجزائر) البروفيسور رابحي لونيسي قد كتب نقدا للكتاب نبه فيه المؤلف إلى أنه كان أولى به أن يجري المقاربة الانقلابية في أزمة صيف 1962، إذ كان الخلاف وقتها على من يأخذ السلطة ويستفيد أكثر من الاستقلال، في حين أن خلاف الحركة الوطنية عام 1953 كان حول مباشرة الثورة أو تأجيلها، ولا تمكن مقارنة ذلك بانقسامات اليوم لأجل مصالح ضيقة لا علاقة لها بمستقبل الجزائر. وفي تقديمه للكتاب قال محمد بغداد "منذ بدء التعددية السياسية في الجزائر ونحن نعيش تداولا عنيفا على السلطة داخل الأحزاب".وفي رده على سؤال الجزيرة نت عن موقف النظام الجزائري من الانشقاقات الحزبية، قال بغداد "في الاستبيان الذي أجريته اعتبر أكثر من 90% من المستجوبين النظام وراء الانشقاقات الحزبية لأنه لا يريد معارضة قوية تنافسه على السلطة". وعقّب الزبيري بأن "النظام القوي تكون لديه معارضة قوية، وحالنا معارضة هشة لأن النظام مهلهل".وفي رده على الجزيرة نت عن دور النخبة في تكريس الثقافة السياسية، قال الزبيري "ليست عندنا نخبة، لأن النخبة عليها أن تعيش واقع المجتمع وتعرف ماذا يريد وتناضل معه، لكن ما تصفينهم بالنخبة جبناء انتهازيون يبحثون عن مصالحهم فلا يعرفون المجتمع الجزائري وقضاياه، وهنا تكمن الخطورة على مستقبل الجزائر في غياب النخبة الفاعلة".وأضاف أن "النخبة الفرنسية مثل جان بول سارتر وألبير كامو وغيرهما تبنوا قضايا شعبهم بشجاعة وتعذبوا وسجنوا، ومثل هذه النخبة غير موجود في الجزائر".يشار إلى أن كتاب "النزعة الانقلابية في الأحزاب الجزائرية" الصادر عن دار الحكمة، كان من الإصدارات الجديدة في الدورة العاشرة للمعرض الوطني للكتاب بوهران قبل أسبوعين ولقي إقبال القراء.وقد أوضح الناشر أحمد ماضي صاحب دار الحكمة للجزيرة نت أسباب رواج الكتاب "لقد طورنا أساليب الدعاية للكتاب، وهو ما دفع القارئ لاقتنائه، وقد بيع منه أكثر من 600 نسخة من أصل ألف نسخة في الطبعة الأولى، وهو رقم قياسي لكتاب سياسي مقارنة بالكتاب الديني أو كتاب الطبخ، ونعتبر ذلك مؤشرا على بدء التأسيس لثقافة سياسية في الجزائر".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - النزعة الانقلابية في الأحزاب الجزائريةأشكالية مفهوم العمل الحزبي  صوت الإمارات - النزعة الانقلابية في الأحزاب الجزائريةأشكالية مفهوم العمل الحزبي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - النزعة الانقلابية في الأحزاب الجزائريةأشكالية مفهوم العمل الحزبي  صوت الإمارات - النزعة الانقلابية في الأحزاب الجزائريةأشكالية مفهوم العمل الحزبي



خلال عرضها لمجموعة "ماكس مارا" في إيطاليا

بيلا حديد تخطف الأنظار بملابسها السوداء الرائعة

روما ـ ريتا مهنا
ظهرت العارضة الفاتنة بيلا حديد متألقة أثناء سيرها على المدرج، لعرض مجموعة "ماكس مارا"، لربيع وصيف 2018 في إيطاليا. وتألقت العارضة البالغة 20عامًا، بشكل غير معهود، وارتدت مجموعة سوداء أنيقة - وبدت مسرورة لجهودها أثناء الكواليس. وتألقت بيلا في إطلالة تشبة الـتسعينات، وارتدت العارضة الهولندلية الفلسطينية الأميركية المنشأ، بذلة سوداء ضيقة مكونة من بلوزه سوداء وسروال ضيق من الساتان مع معطف مطابق نصف شفاف، ويتتطاير من خلفها أثناء المشي، مضيفًا إليها إطلاله منمقة، وزينت بيلا أقدامها بصندل أسود ذو كعب عالي مما جعلها ثابتة الخطى على المنصة. ووتزينت العارضة بمكياج مشع حيث طلت شفاها باللون البرتقالي المشرق مع القليل من حمره الخدود الوردية على الوجنة، وأثبتت بيلا أنها نجمة العروض الأولى، عندما جذبت الأنظار بثباتها وخطواتها المحسوبة في عرض لا تشوبه شائبة لماكس مارا. وساعدت "بيلا" في افتتاح أسبوع الموضة في ميلانو مساء الأربعاء، واستولت على المدرج في

GMT 18:57 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

أزياء مميزة تكشف عنها "غوتشي" في مدينة ميلانو
 صوت الإمارات - أزياء مميزة تكشف عنها "غوتشي" في مدينة ميلانو

GMT 11:17 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

ريهام حجاج تُعلن دورها في فيلم "رغدة متوحشة"

GMT 19:41 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

منافسات بين المصمّمين خلال أسبوع الموضة في لندن

GMT 18:51 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

"البنفسجي الرمادي" يعد اللون الأفضل للدهانات في 2018

GMT 20:02 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

أبحاث طبية تؤكّد إمكانية التحكم بالدهون الضارة

GMT 06:29 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

هواوي تطرح هاتفها الذكي "هونر 9" في الإمارات
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates