صوت الإمارات - كتاب جديد طنطاوي رفض القيام بانقلاب عسكري ضد مبارك

كتاب جديد: طنطاوي رفض القيام بانقلاب عسكري ضد مبارك

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كتاب جديد: طنطاوي رفض القيام بانقلاب عسكري ضد مبارك

القاهرة - وكالات

سجل صحفي وبرلماني مصري سابق في كتاب جديد حقائق عن دور القوات المسلحة خلال الانتفاضة الشعبية التي أنهت حكم الرئيس حسني مبارك أوائل عام 2011 نافيا حدوث انقلاب عسكري .     ولكن مصطفي بكري -الذي يقول في الكتاب إنه كان يقوم بمهمة مستشار للمجلس الأعلي للقوات المسلحة في الفترة الانتقالية قبل تولي الرئيس الإسلامي محمد مرسي السلطة في نهاية يونيو 2012-  لا يستبعد حدوث صدام بين مؤسستي الجيش والرئاسة في ظل ما يراه صراعا بينهما. ويقول بكري إن ما حدث مساء 11 فبراير شباط 2011 الذي ترك فيه مبارك السلطة لم يكن انقلابا عسكريا من المجلس الأعلي للقوات المسلحة الذي تولي إدارة شؤون البلاد حتي تسليم السلطة في 30 يونيو  ولكنه "قرار توافقي" بين مبارك وقادة سياسيين وعسكريين لتجنيب البلاد سيناريو الفوضي. ويضيف بكري في كتابه (الجيش والإخوان.. أسرار خلف الستار) أنه قبل إذاعة بيان تخلي مبارك عن الحكم اتفق من وصفهم بالأربعة الكبار -عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية والمشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلي للقوات المسلحة وأحمد شفيق رئيس الوزراء وسامي عنان رئيس الأركان- علي تشكيل مجلس رئاسي مدني "كهيئة تنفيذية إلي جانب المجلس العسكري" الذي كلفه مبارك بإدارة شؤون البلاد.     وطالبت قوي سياسية في ميدان التحرير بؤرة الانتفاضة التي استمرت من 25 يناير كانون الثاني حتي 11 فبراير شباط بإنهاء حكم مبارك وتسليم السلطة إلي مجلس رئاسي مدني يضم شخصية عسكرية ويتولي إدارة الفترة الانتقالية التي تتضمن تشكيل لجنة تأسيسية لكتابة الدستور قبل إجراء انتخابات برلمانية أو رئاسية.     ولكن بكري يقول ان "الأربعة الكبار" اقترحوا أن يكون المجلس الرئاسي هيئة تنفيذية مساعدة للمجلس العسكري في تولي الحكم.     وأضاف أن الاتفاق جري قبل إذاعة بيان تخلي مبارك عن الحكم علي تشكيل المجلس من طنطاوي وسليمان وشفيق كما تم اقتراح ضم السياسي البارز محمد البرادعي ممثلا للتيارات الليبرالية إلي جانب ممثل "لم يقترح اسمه" لجماعة الإخوان المسلمين. وقال انهم اقترحوا مساء اليوم نفسه ضم رئيس البنك المركزي حينئذ فاروق العقدة ووزير العدل بدلا من البرادعي وممثل الإخوان ولكنهم لم يتوصلوا إلي موقف موحد وتواعدوا علي الاجتماع في صباح اليوم التالي لمناقشة الفكرة مع المجلس العسكري.     ويسجل الكاتب أن اتصالا جري مع سليمان وشفيق لتأجيل الموعد "ثم تم صرف النظر عن الفكرة نهائيا... كان المشير طنطاوي يتخوف من أن يثير تشكيل هذا المجلس ردود فعل غاضبة في الشارع... وسيكون مثارخلاف بين القوي السياسية المختلفة. فقرر التراجع عن الفكرة" مع الإبقاء علي شفيق رئيسا للوزراء.     والكتاب الذي أصدرته (الدار المصرية اللبنانية) في القاهرة يقع في 452 صفحة متوسطة القطع ويقول مؤلفه إنه كان "شاهدا علي الكثير" من الأحداث وإن الكتاب ثمرة عشرات المقابلات التي أجراها مع طنطاوي ونائبه عنان وسليمان وشفيق وغيرهم من المسؤولين طوال المرحلة الانتقالية.     ويقول بكري إن عنان اقترح يوم 29 يناير علي طنطاوي "القيام بانقلاب عسكري ينقذ الدولة المصرية من الانهيار ثم يعقب ذلك... الإعداد لانتخابات رئاسية جديدة. كان الفريق سامي عنان يريد اختصار الزمن لكن المشير رفض الاقتراح في هذا الوقت وقال: علينا أن ننتظر.   ويضيف أن طنطاوي اتفق مع سليمان مساء الخميس 10 فبراير  علي ضرورة أن يغادر مبارك القاهرة إلى منتجع شرم الشيخ في صباح اليوم التالي بعد عزم المتظاهرين الزحف من ميدان التحرير إلى القصر الرئاسي ثم فوجئوا بوصول الجماهير إلى القصر فاتفقوا على ضرورة رحيل مبارك الذي أبلغه سليمان هاتفيا بخطورة الموقف وأنه خائف من الدخول "في بحور من الدم. أرجوك يا ريس عاوزين نخلص."     ويتابع أن مبارك استمع إلى صيغة البيان الذي ألقاه سليمان عن تكليف المجلس العسكري بإدارة شؤون البلاد ولكنه طلب أن ينص البيان على "تخليه" وليس "تنحيه" عن منصب رئيس الجمهورية.     ويقول إن مبارك رفض اقتراحا من سليمان أن تكون له حصانة قضائية ونفى أنه ارتكب جريمة وقال لسليمان إنه "مستعد للمحاسبة" وإن قبول الحصانة يعني أن لديه شيئا يريد التستر عليه.     ولكن الضغط الجماهيري دفع بالأمور إلى محاكمة مبارك بتهمة قتل المتظاهرين حيث حكم عليه في يونيو حزيران 2012 بالسجن المؤبد بتهمة التقصير في حماية المتظاهرين السلميين. ولكن محكمة قضت الشهر الماضي بإعادة محاكمة مبارك الذي أخلي سبيله في هذه القضية بعد اجتيازه فترة الحد الأقصى لفترة الحبس الاحتياطي وإن ظل محبوسا علىذمة قضايا أخرى تتعلق بالفساد.     وقتل في الانتفاضة ضد مبارك أكثر من 800 متظاهر.     ويستعرض بكري جوانب من علاقات الجيش والإخوان ومنها ما يسميه (معركة الدستور) التي كانت "فاصلة بالنسبة للإخوان المسلمينوحلفائهم.  لقد سعوا إلى تأجيل إصدار الدستور في ظل وجود المجلس العسكري في السلطة.  راحوا يناورون ويراوغون حتى استطاعوا فرض إرادتهم. كانوا يدركون أن إصدار الدستور في ظل إدارة المجلس العسكري للمرحلة الانتقالية لن يمكنهم من ترسيخ أحلامهم في السيطرة والهيمنة على السلطة وفتح الطريق أمام أخونة الدولة وإسقاط ثوابتها."     وكانت القوى المدنية تطالب بوضع الدستور أولا قبل إجراء الانتخابات الرئاسية ولكن القوى الإسلامية ضغطت في اتجاه إجراء الانتخابات أولا. وينقل المؤلف وقائع اجتماع حضره يوم 29 مارس اذار 2012 واستمر أكثر من أربع ساعات وشدد فيه طنطاوي على أن الدستور يجب أن يكون "للحاضر والمستقبل ولكل المصريين" وعلق مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة آنذاك -في حضور ممثلي القوى السياسية- قائلا إنه "ملتزم أمامكم جميعا... دستور مصر يجب أن يعبر عن مصر كلها" كما سجل المؤلف أيضا وعود مرسي قبل الانتخابات الرئاسية باختيار خمسة نواب بينهم امرأة ومسيحي وأحد الكفاءات من خارج الإخوان وأحد شباب الثورة.     ويصف الكتاب عزل طنطاوي وعنان في أغسطس اب 2012 بأنه "انقلاب ناعم" ولكنه لم يحدث بعيدا عن موافقة القوات المسلحة مسجلا أن طنطاوي رشح اللواء عبد الفتاح السيسي الذي كان يشغل مدير المخابرات العسكرية لتولي وزارة الدفاع بعد أن اجتاز المجلس العسكري المرحلة الانتقالية وسلم الحكم لرئيس مدني منتخب.     ولكن الفصل الأخير الذي يحمل عنوان (هل يحدث الصدام؟) يسجل ما يسميه المؤلف صراعا بين الجيش والإخوان بعد تكرار ما يسميه إساءة للقوات المسلحة من بعض رموز القوى الإسلامية.     ويقول إن "المعركة (بين الجيش والرئاسة) تدار علانية تارة ومن خلف الستار تارة أخرى. خيوط تتحرك في العلن وفي الخفاء. أياد تحرض في الداخل وأصابع تعبث في الخارج. قوى أجنبية تتكالب وقوى داخلية تفتح لها الطريق. يبقى السؤال المطروح.. إلى متى سيبقى الجيش ملتزما بسياسة ضبط النفس؟".    

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - كتاب جديد طنطاوي رفض القيام بانقلاب عسكري ضد مبارك  صوت الإمارات - كتاب جديد طنطاوي رفض القيام بانقلاب عسكري ضد مبارك



GMT 03:42 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

توقيع "قلادة مردوخ" في مكتبة "ألف" في السويس

GMT 06:01 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ندوة لمناقشة رواية "شيطان صغير عابر" لمحسن عبدالعزيز

GMT 20:48 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

إصدار فلسطيني جديد عن تاريخ مدينة رام الله

GMT 21:01 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مناقشة كتاب "أيام من حياتي" سيرة سعد الدين وهبة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - كتاب جديد طنطاوي رفض القيام بانقلاب عسكري ضد مبارك  صوت الإمارات - كتاب جديد طنطاوي رفض القيام بانقلاب عسكري ضد مبارك



خلال مشاركتها في افتتاح متجر "BVLGARI"

بيلا حديد تبدو رائعة في فستان أبيض مثير

نيويورك ـ مادلين سعادة
تعد الشابة ذات الأصول الفلسطينيّة بيلا حديد، واحدة من عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، جنبًا إلى جنب شقيقتها جيجي حديد وصديقتها كيندال جينر، وفرضت حضورها بقوة خلال افتتاح المتجر الرئيسي للعلامة التجارية، ودار مجوهرات "BVLGARI" في مدينة نيويورك. وجذبت بيلا حديد أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالتها المميزة والأنثوية بملامحها الطبيعية وببشرتها النقية وتقاسيم وجهها المتناسقة مع شكل وجهها البيضاوي، حيث ارتدت فستانا من اللون الأبيض عاري الظهر ذو أكمام طويلة، وفتحة في إحدى جوانبه تكشف عن ساقيها الطويلتين، وتميزت أكمام الفستان بأنها غير متماثلة فكان احدهما مطرزا بفصوص من الفضة، في حين انتعلت الفتاة ذات الـ21 عاما حذاءا ذو كعب فضي متلألئ ولامع يتناسب مع أكمام الفستان. واختارت بيلا تصفيف شعرها البني القصير بتسريحة كلاسيكية من ذيل الحصان المفرود، لينسدل على ظهرها وكتفيها، مع مكياج ناعم ورقيق من أحمر الشفاه النيود والقليل من الماسكارا. وكانت بيلا نشطة

GMT 15:16 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ليزا أرمسترونغ تروي أهمية استخدام نظام الألوان المتغير
 صوت الإمارات - ليزا أرمسترونغ تروي أهمية استخدام نظام الألوان المتغير

GMT 15:52 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

13 سببًا يجعلوك تضع الأردن في جدول عطلاتك
 صوت الإمارات - 13 سببًا يجعلوك تضع الأردن في جدول عطلاتك

GMT 13:42 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"أبوتس جرانج" يحصل على المركز الأول في مسابقة "إيفيفو"
 صوت الإمارات - "أبوتس جرانج" يحصل على المركز الأول في مسابقة "إيفيفو"

GMT 14:30 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

حفيد تشرشل يهاجم الرئيس ترامب ويؤكد أنه أحمق ومجنون
 صوت الإمارات - حفيد تشرشل يهاجم الرئيس ترامب ويؤكد أنه أحمق ومجنون

GMT 14:12 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

هيئة الإذاعة البريطانية تنظر في 1000 شكوى بشكل يومي
 صوت الإمارات - هيئة الإذاعة البريطانية تنظر في 1000 شكوى بشكل يومي

GMT 12:49 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

منى زكي تروي كواليس علاقتها بالراحل نور الشريف

GMT 16:24 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عقل فقيه يُوضّح أنّ تشكيلته الجديدة تُلبِّي كل ما هو عصري

GMT 16:48 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تناول الفطر يوميًا يمكن من خسارة وزن الخصر

GMT 17:57 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

"بايكال" في سيبيريا تتعرّض لسلسلة من الظواهر الضارّة

GMT 21:25 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

نوكيا تؤكد أنها ستحدّث كافة هواتفها الذكية لنسخة Android P

GMT 16:02 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطوط الموضة تمتد من البشر إلى عالم الحيوانات الأليفة
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates