صوت الإمارات - أحمد الزعبي يتتبع التناص في الرواية والشعر المعاصرين

أحمد الزعبي يتتبع التناص في الرواية والشعر المعاصرين

أحمد الزعبي يتتبع التناص في الرواية والشعر المعاصرين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أحمد الزعبي يتتبع التناص في الرواية والشعر المعاصرين

دبي - مصر اليوم

صدر حديثاً عن دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، كتاب بعنوان «تناصات التراث الإنساني في الأدب المعاصر» للدكتور أحمد الزعبي ويقع في 628 صفحة من القطع الكبير، ويتضمن مقدمة ومجموعة كبيرة من الدراسات حول موضوعة التناص أو الاقتباس في الرواية والشعر العربيين المعاصرين.يقول الدكتور الزعبي في توطئته للبحث إن التناص – في أبسط صوره – يعني أن يتضمن نص أدبي ما نصوصاً أو أفكاراً أخرى سابقة عليه، عن طريق الاقتباس أو التضمين أو الإشارة أو ما شابه ذلك من المقروء الثقافي لدى الأديب، بحيث تندمج هذه النصوص أو الأفكار مع النص الأصلي، وتمتزج فيه ليتشكل نص جديد واحد متكامل. ويلاحظ أن مفهوم التناص مازال إشكالياً ويتأرجح بين تعريفات عدة، ولكنه لا يوافق على بعض الآراء المتطرفة التي تذهب بمفهومه، إلى درجة اعتبار النص امتداداً للنصوص الأخرى المقروءة ثقافياً وتاريخياً، أي السابقة عليه أو المتزامنة معه، كما يقول الدكتور صبري حافظ في دراسته عن»التناص وإشاريات العمل الأدبي»، أو كما تقول مبتدعة مصطلح التناص في الستينيات الماضية، الباحثة جوليا كريستيفا (Julia kristeva) من خلال مقالاتها عن السيميائية والتناص في مجلتي (Tel-Quell) و(Critique) ، حيث ترى أن التناص هو نقل تعبيرات سابقة أو متزامنة. أي هو «اقتطاع» أو «تحويل».. معتبرة أن كل نص هو امتصاص أو تحويل لنصوص أخرى، بمعنى أن النص يتشكل من خلال عملية «إنتاجية» من نصوص أخرى.ويتابع الزعبي تطور مفهوم التناص لدى رولان بارت، وميشيل فوكو، وأمبرتو إيكو، ومارك أنجينو، ووليم راي وصولاً إلى الدكتور صلاح فضل وآخرين من النقاد المحدثين.ويخلص الدكتور الزعبي في توطئته، إلى نتيجة مفادها، أن مفهوم التناص، ليس بالجديد، وإنما قاربه قدماء النقاد العرب واليونانيين وغيرهم. ومع ذلك يعلل استخدامه في دراساته التطبيقية، لأنه تشعب وتعمق واحتوى المصطلحات القديمة وتجاوزها، وبالتالي يرى ضرورة الإفادة منه، لتعميق الرؤية النقدية عند تناول النص الأدبي قبل أن يمضي، مثل غيره من المذاهب البنيوية والأسلوبية والسيميائية والتفكيكية وغيرها. كذلك يوضح الزعبي استخدام مصطلح التناص في دراسته التطبيقية، على مستوى الاقتباس والتضمين والاستشهاد، سواء أكان ذلك من النص التاريخي أم الديني أم الشعري، وهو ما يسمى التناص المباشر، أو ما يستنتج استنتاجاً ويستنبط استنباطاً من النص وبخاصة الروائي، وهو مايسمى التناص غير المباشر، أو تناص الأفكار، أو المقروء الثقافي أو الذاكرة التاريخية، التي تستحضر تناصاتها بروحها أو بمعناها لا بحرفيتها، أو لغتها أو نسبتها إلى أصحابها.يبحث الدكتور الزعبي في الباب الأول تناصات الرواية، ويستهله بتناصات التراث الإنساني في رواية «مقامات المحال» للدكتور سليمان طراونة. التي يعتبرها من «أهم الروايات العربية لغة ورؤيةً وبناءً»، الطامحة إلى «الاستقلال والانعتاق من تأثير الموجات الغربية على العقل العربي بعامة والفن بخاصة». معتبراً أن أهم الدلالات على ذلك، أن الرواية كتبت بكاملها (468 صفحة) بأسلوب يقترب أو يحاكي المقامات العربية والأسلوب القرآني، ولاسيما المكي، وكذلك بأسلوب المتصوفين والعرافين والكهنة ومجالس الساسة، بلغة تراثية مذهلة مبدعة، ممزوجة بلغة معاصرة، حديثة، لم تفقد حرارتها وإيقاع سردها وتشكيلها الفني والموضوعي في أجزائها وسياقاتها المختلفة. كذلك لجوء الكاتب في مراجعه وإشاراته وتناصاته، التي نافت على مائتي مرجع أو إشارة إلى تراث الشرق والغرب وغيرهما قديماً وحديثاً، مع التركيز على التراث السامي العربي القديم، ثم الإسلامي فيما بعد. هذا فضلاً عن حمى صراع الحضارات القائم في الرواية بروح عربية إسلامية، من دون أن ينتقص الكاتب من قيمة الحضارات الأخرى.كما يُجري الزعبي دراسة تطبيقية، على نماذج التناص في رواية «رؤيا» للكاتب هاشم غرايبة، فتتبع أشكال التناص بمستوياته المتعددة، التاريخية والدينية والأدبية والشعبية وغيرها، وقسمها إلى أبواب، ودرس دواعي استعمال الكاتب للتناص، وبلورة وظيفته الفنية والفكرية.في الباب الثاني يدرس الدكتور الزعبي التناص في الشعر، فيبحث في دواوين وقصائد مايزيد على أربعين شاعراً، من أبرزهم محمود درويش، وأدونيس، وسميح القاسم، ونزار قباني، وخليل حاوي، وأمل دنقل، ومعين بسيو، وعز الدين المناصرة، وسالم بن علي العويس، وإبراهيم نصرالله، وآخرين.

emiratesvoice
emiratesvoice

GMT 08:20 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

"داعش الطريق إلى جهنم" يكشف أسرارًا وشهادات

GMT 22:38 2016 الثلاثاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

دار الآن تصدر "الدانوب يعرفنى" للسودانية إشراقة مصطفى حامد

GMT 12:40 2016 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان القاهرة السينمائي يراجع كتاب "البحث عن فارس"

GMT 17:17 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

"نصف البرجر" رحلة البحث عن النصف الآخر

GMT 04:22 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

اهتمام لافت بكتب للأطفال في معرض الشارقة للكتاب 2016
 صوت الإمارات -
 صوت الإمارات -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - أحمد الزعبي يتتبع التناص في الرواية والشعر المعاصرين  صوت الإمارات - أحمد الزعبي يتتبع التناص في الرواية والشعر المعاصرين



 صوت الإمارات -

ظهرت بجانب المخرج يورغوس لانثيموس

تألق كيدمان في الترويج لفيلمها في مهرجان "كان"

باريس ـ مارينا منصف
تألقت النجمة الأسترالية نيكول كيدمان ، في مهرجان كان السينمائي، الاثنين، خلال الترويج لفيلمها الجديد "Killing of a Sacred Deer" للمخرج اليوناني يورغوس لانتيموس ، والذي يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان كان الدولي في دورته الـ70، المقام في قصر المهرجانات في فرنسا. ولفتت الممثلة الاسترالية البالغة من العمر 49 عامًا الأنظار، عند وصولها إلى السجادة الحمراء، فقد ظهرت بإطلالة مميزة، فأختارت أن ترتدي ثوب مستوحى من الطاووس الرائع وهو من تصميمات دار أزياء "Dior" من مجموعة ربيع وصيف 2017، وهو التصميم الذي لاقى إعجاب قطاع كبير من عشاق الموضة والمعنيين بها. واختارت كيدمان لهذه المناسبة هذا الفستان المكون من سترابلس مع شيالات رفيعة سقطت على كتفيها، وبخصر ضيق، وما زاد إطلالتها رقي وجمال، ألوان الفستان وطبعاته باللون الأخضر الداكن والوردي، والأرغواني، والذهبي، ولمنح الفستان مظهرًا أكثر عمقًا، طرز بالكامل بخيوط ذهبية.وأكملت كيدمان إطلالتها المثيرة بتسريحة شعر قصيرة منسدلة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - أحمد الزعبي يتتبع التناص في الرواية والشعر المعاصرين  صوت الإمارات - أحمد الزعبي يتتبع التناص في الرواية والشعر المعاصرين



GMT 10:43 2017 الثلاثاء ,23 أيار / مايو

رانيا يوسف تقّدم رسومات مختلفة في أزياء الصيف
 صوت الإمارات - رانيا يوسف تقّدم رسومات مختلفة في أزياء الصيف

GMT 16:30 2017 الثلاثاء ,23 أيار / مايو

خمس جواهر على الساحل الإيطالي جنوب توسكانا
 صوت الإمارات - خمس جواهر على الساحل الإيطالي جنوب توسكانا

GMT 15:16 2017 الثلاثاء ,23 أيار / مايو

حصول وليد علي على الدكتوراه في التطرف العالمي
 صوت الإمارات - حصول وليد علي على الدكتوراه في التطرف العالمي

GMT 08:20 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

"داعش الطريق إلى جهنم" يكشف أسرارًا وشهادات

GMT 22:38 2016 الثلاثاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

دار الآن تصدر "الدانوب يعرفنى" للسودانية إشراقة مصطفى حامد

GMT 12:40 2016 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان القاهرة السينمائي يراجع كتاب "البحث عن فارس"

GMT 17:17 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

"نصف البرجر" رحلة البحث عن النصف الآخر

GMT 04:22 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

اهتمام لافت بكتب للأطفال في معرض الشارقة للكتاب 2016
 صوت الإمارات -
 صوت الإمارات -

GMT 23:18 2017 الجمعة ,05 أيار / مايو

أصغر هاتف ذكي يستعد لمنافسة آيفون وغالاكسي
 صوت الإمارات -
 صوت الإمارات -
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates