صوت الإمارات - بريطانيا تعيش أزمة اقتصادية

بريطانيا تعيش أزمة اقتصادية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بريطانيا تعيش أزمة اقتصادية

لندن ـ وكالات

كشف مكتب الإحصاء الوطني البريطاني، في بيانات أولية صدرت أمس الخميس في لندن، أن الاقتصاد البريطاني نما بمعدل 3.‏0% في الربع الأول من هذا العام، لتتجنب البلاد بالكاد ركودا ثلاثيا. وقاد النمو قطاع الخدمات الكبير في البلاد الذي نما بمعدل 6.‏0%، وقطاع النقل والمواصلات الذي نما بنسبة 4.‏1%، وذلك حسب وكالة الأنباء الألمانية. وتراجع قطاع الإنشاء، الذي أعاقه على الأرجح الطقس الشتوي البارد، بنسبة 5.‏2% أو بنسبة 1.‏18% عن مستوياته قبل الأزمة المالية العالمية. وشهد قطاع الصناعات التحويلية نموا بنسبة 2.‏0% فقط وأيضا بتراجع نسبته 4.‏13% عما كان عليه قبل عام 2008. قال وزير الخزانة البريطاني، جورج أوزبورن، الذي يتعرض لضغوط من أجل تغيير سياساته التقشفية، إن الأرقام «مؤشر مشجع على أن الاقتصاد يتعافى». وقال: «لا أستطيع أن أعد بأن الطريق في المستقبل سيكون دائما سهلا، لكن من خلال مواصلة مواجهة مشاكلنا، ستتعافى بريطانيا وسنبني اقتصادا مناسبا للمستقبل». وقال كبير الاقتصاديين لدى «أو إن إس» جوي جرايس، إن البيانات «ليست مختلفة عن نمط الفصول القليلة الماضية وهو وجود اتجاه للصعود، لكن بشكل ضعيف». وقال روب كارنيل، الخبير الاقتصادي لدى مصرف «آي إن جي» الهولندي، إن ذلك كان «مخيبا للآمال» بالنسبة لصندوق النقد الدولي، الذي دعا في الآونة الأخيرة أوزبورن إلى التفكير من جديد في استراتيجيته للتعافي الاقتصادي، لكنه أضاف أنه «لا يزال يوجد الكثير من العمل للقيام به. مسار تعافي الاقتصاد لا يزال ضحلا للغاية». وتتعرض بريطانيا لركود مزدوج منذ الأزمة المالية العالمية في عام 2008. وسقطت في ركود في الفصول الثلاثة الأخيرة من عام 2008 وفي الربع الأول من عام 2009. وبعد تعاف بطيء، انزلقت في ركود مزدوج في الربع الأخير من عام 2011 وفي أول ربعين من عام 2012. وأصبحت وكالة «فيتش» الأسبوع الماضي، ثاني وكالة عالمية للتصنيف الائتماني، تجرد بريطانيا من تصنيفها الممتاز «إيه إيه إيه»، ووصف محافظ «بنك إنجلترا» الجديد مارك كارني بريطانيا بأنها «اقتصاد أزمة». وأدى الركود الاقتصادي إلى انهيار عملية بيع 632 فرعا تابعا لمصرف «لويدز» البريطاني شبه المؤمم، بعدما أعلنت المجموعة التعاونية البريطانية «كو أوبريتيف» يوم الأربعاء انسحابها من الصفقة. وكانت جهات رقابية أوروبية طالبت بإتمام عملية البيع بما يتفق وقواعد المنافسة بعدما حصل البنك على حزمة إنقاذ بقيمة 20 مليار جنيه إسترليني (31 مليار دولار) من الحكومة خلال الأزمة المالية. وقال رئيس المجموعة، بيتر ماركس، إن القرار جاء انعكاسا «للوضع الاقتصادي الحالي، وتفاقم التوقعات بالنسبة للنمو الاقتصادي، وزيادة المتطلبات الرقابية على قطاع الخدمات المالية بشكل عام». وقال رئيس «لويدز»، هورتا أوسوريو، إنه أصيب بخيبة أمل إزاء القرار. ويعمل الآن «لويدز» - الذي تمتلك الدولة فيه حصة نسبتها 39% - على خطته الاحتياطية التي تستتبع إعادة تغيير العلامة التجارية للفروع كي تعمل تحت العلامة التجارية «تي إس بي بنك»، ويحاول بيع أسهمها في البورصة من خلال طرح عام أولي. وسيتم تشغيل تلك الفروع كنشاط منفصل عن «لويدز» اعتبارا من هذا الصيف. وقال البنك إنه سيعلن «في موعده» عن أي مستجدات بشأن الطرح العام الأولي الذي يعتمد على موافقة الجهات الرقابية الأوروبية. وأمهلت المفوضية الأوروبية «لويدز» حتى نهاية العام لإتمام عملية بيع المجموعة التعاونية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - بريطانيا تعيش أزمة اقتصادية  صوت الإمارات - بريطانيا تعيش أزمة اقتصادية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - بريطانيا تعيش أزمة اقتصادية  صوت الإمارات - بريطانيا تعيش أزمة اقتصادية



خلال مشاركتها في عرض مجموعة "بوتيغا فينيتا"

كيندال أنيقة في ملابس السباحة ثلاثية الألوان

ميلانو ـ ريتا مهنا
وضعت كيندال جينر المسائل العائلية إلى جنب، بعد تصدر خبر حمل شقيقتها الصغرى كايلي جينر مواقع الإنترنت. ووولت اهتمامها إلى منصة الأزياء لعرض أحدث مجموعة للماركة الإيطالية للسلع الجلدية "بوتيغا فينيتا" لربيع وصيف 2018، خلال أسبوع الموضة في ميلانو، السبت.  وخطفت عارضة الأزياء البالغة من العمر 21 عاما، أنظار الحضور وعدسات المصورين، في ملابس السباحة ثلاثية الألوان التي ارتدت عليها سترة برونزية طويلة. وكانت ملابس السباحة مكونة من اللون الأخضر، الأبيض والأسود ومحاطة بحزام رفيع من الجلد الأسود على الخصر، والتي كشفت عن ساقيي جينر الطويلتين. وأكملت إطلالتها بزوج من الأحذية الأرجوانية ذات كع،  لتضيف مزيدا من السنتيمترات لطولها، بينما كانت تمسك في يدها حقيبة رمادية أنيقة كإكسسوار رئيسي. وفي حين ظهرت عارضة الأزياء جيجي حديد (22 عاما) مرتدية فستانا رماديا، مزين بخيوط معدنية عاري الصدر، وأضافت له قلادة كبيرة على شكل فراشة. وأكملت النجمة الشهيرة إطلالتها بحقيبة

GMT 16:42 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

صحافية تكشف أسرار رحلتها إلى جزيرة بنتان
 صوت الإمارات - صحافية تكشف أسرار رحلتها إلى جزيرة بنتان

GMT 11:38 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

دونالد ترامب ينتقد أداء كيم جونغ أون على "تويتر"
 صوت الإمارات - دونالد ترامب ينتقد أداء كيم جونغ أون على "تويتر"
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates