صوت الإمارات - سيناريو عودة برلسكوني إلى الحكم يقلق برلين وعواصم أوروبية أخرى

سيناريو عودة برلسكوني إلى الحكم يقلق برلين وعواصم أوروبية أخرى

سيناريو عودة برلسكوني إلى الحكم يقلق برلين وعواصم أوروبية أخرى

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سيناريو عودة برلسكوني إلى الحكم يقلق برلين وعواصم أوروبية أخرى

باريس ـ وكالات

أعطت الأزمة الاقتصادية دفعة قوية للأحزاب المتطرفة في ايطاليا وإذا ما عاد رئيس الوزراء السابق برلسكوني، المتناغم مع هذه الأحزاب، إلى السلطة فإنه قد يتخلى عن الإصلاحات الاقتصادية، وهو ما يقلق برلين وعواصم أوروبية أخرى.أدى انتشار البطالة وظواهر الفقر وفشل الأطر السياسية التقليدية في إيطاليا، إلى خلق أرضية خصبة للتطرف السياسي. وستجري يوما الأحد والاثنين (24/24 فبراير/ شباط 2013) الانتخابات التشريعية في البلاد، في وقت فشلت فيه حكومة التكنوقراط بقيادة ماريو مونتي في حشد دعم البرلمان لبرنامج الإصلاحات في ظل الأزمة التي تعصف بمنطقة اليورو. فقد قام رئيس الحكومة السابق سلفيو برلسكوني بسحب دعم حزبه لحكومة مونتي قبيل نهاية العام الماضي، والنتيجة تنظيم انتخابات سابقة لأوانها.هذا التطرف السياسي ألقى بظلاله على كرة القدم، ففي مستهل السنة الجارية، وخلال مباراة حبية بين فريقي ميلانو المملوك لبرلسكوني وفريق برو بارتيا تم استقبال اللاعب كيفين برينس بواتينغ ولاعبين أفارقة آخرين بهتافات عنصرية. ما خلق في حينه جدلا إعلاميا واسعا. ورغم أن برلسكوني أدان الواقعة وأيد موقف الفريق الذي أوقف المباراة وغادر الملعب، إلا أنه اشتهر في السابق بتصريحات مثيرة للجدل كتلك المتعلقة بلون بشرة الرئيس الأمريكي باراك أوباما حين وصفه بالرجل "البرونزي اللون"، أو حينما قال لأحد النواب الألمان في البرلمان الأوروبي بأنه يصلح، في أفضل الأحوال، لـ"لعب دور نازي". وكل تصريحات برلسكوني بهذا الصدد تكون موزونة بدقة وتأخذ بعين الاعتبار الحملات الانتخابية.في صيف عام 2012 نشرت صحيفة "لاريبوبليكا" اليسارية الإيطالية دراسة حو "اليمين المتطرف الأوروبي الجديد". الدراسة كشفت التنامي المتزايد لأعضاء الأحزاب اليمينية المتطرفة، ورغم أن هذه الأحزاب لا تزال تحصل على عدد قليل من الأصوات بالنسبة للأحزاب التقليدية الكبرى، إلا أن الأفكار السياسية التي تدافع عنها تحقق انتشارا سريعا في المجتمعات الأوروبية حتى لدى الناخبين الذين كانوا في الماضي يصوتون لصالح أحزاب اليسار. من جهته أكد تقرير لمجموعة التفكير البريطانية ديموس Think-Tank Demos“" أن "المواقف العنصرية والمعادية للسامية التي ميزت اليمين المتطرف صارت من الماضي"، وبدلا من ذلك يقول التقرير، بات التركيز على "قيم الثقافة والقيم أمام تعاظم الهجرة والإسلام الأوروبي، الذي يقدم على أنه خطر ثقافي".ولا تقدم "رابطة الشمال" الإيطالية نفسها كحزب يميني متطرف، وإنما تصف نفسها كحزب شعبوي وانفصالي، وتركز خطابها بشكل خاص على "خطر التطرف الإسلامي" الذي يهدد "الهيمنة التقليدية لأوروبا". وتمثل "رابطة الشمال" حالة استثنائية في اليمين المتطرف الأوروبي، لأنها ليست حزبا منشقا على الهامش، وإنما حزب يلعب دورا في قلب الحياة السياسية الإيطالية على مدار سنوات عديدة. كما أن الرابطة شاركت في الحكومتين الأخيرتين لسيلفيو برلسكوني. وتسود في برلين أجواء من القلق قبيل الانتخابات الايطالية خوفا من عودة سلفيو بليسكوني كرئيس للحكومة في ايطاليا. ودعا وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله إلى مواصلة الإصلاحات في إيطاليا كيفما كان الفائز. وذهب نوربرت بارتلي رئيس ائتلاف اليمين في البرلمان الألماني في نفس الاتجاه حين عبر عن قله من إمكانية ابتعاد إيطاليا تحت قيادة برلسكوني من ضوابط الاستقرار النقدي في منطقة اليورو.ويغذي برلسكوني نفسه هذه التكهنات حين هاجم مؤخرا في صحيفة "كوريري دي لاسيرا" الايطالية مواطنه ماريو دراجي رئيس البنك المركزي الأوروبي، معتبرا أن عدم ضمان السندات الحكومية الأوروبية من طرف البنك قد يدفع دولا من منطقة اليورو إلى العودة إلى عملاتها الوطنية. وفي سياق متصل نفت ألمانيا أن يكون وزير ماليتها فولفغانغ شويبله قد تدخل في حملة الانتخابات الايطالية دعما لرئيس الوزراء الحالي ماريو مونتي. ونقلت صحيفة "لكسبريسو" الايطالية وهي من الصحف ذات اتجاه يسار الوسط عن شويبله قوله إن الايطاليين لا يتعين أن يصوتوا لسيلفيو برلسكوني في الانتخابات التشريعية المقبلة. كما ونقل عن شويبله قوله إن فوز برلسكوني الذي تحاصره الفضائح "سيضعف إيطاليا وسيضعف أوروبا بأسرها". لكن متحدثا باسم وزارة المالية في برلين قال إن الوزير "لم ولن يعطي أي توصيات بشأن أي عملية تصويت أجنبية لا بالسلب ولا الإيجاب". ولا يعتقد البروفسور جيمس فالتسون من الجامعة الأمريكية في روما، أن برلسكوني سيفوز هذه المرة بالانتخابات، لكنه يرى أن بمقدوره فرض حالة من عدم الاستقرار في البرلمان، بشكل سيصعب معه على الفائز ممارسة الحكم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - سيناريو عودة برلسكوني إلى الحكم يقلق برلين وعواصم أوروبية أخرى  صوت الإمارات - سيناريو عودة برلسكوني إلى الحكم يقلق برلين وعواصم أوروبية أخرى



 صوت الإمارات -

كشفت تجاهل هوليود للنجمات فوق سن الـ40

ماكدويل بإطلالة فاخرة على السجادة الحمراء في "كان"

واشنطن - رولا عيسى
سرقت أندي ماكدويل (59 عامًا) الأضواء عندما حضرت جلسة التصوير في Chopard Trophy فيHotel Martinez في "كان" في فرنسا مساء الإثنين، وتألقت في ثوب أسود طويل شبه شفاف ذو عنق غائر على السجادة الحمراء، وتزيت بقلادة من الياقوت مرصعة بالجواهر لإضافة لمسة من سحر هوليود الكلاسيكي مع أقراط مرصعة بالأحجار الكريمة، بينما أبرزت ملامحها الجميلة مع طلاء شفاه أحمر ومكياج عيون دخاني، فيما تدلى شعرها في تجعيدات على كتفيها، وأمسكت النجمة بمخلب بسيط مع مشبك من الماس، وظهرت لحضور العرض الأول لفيلم The Killing Of A Sacred Deer الذي يشارك في مهرجان كان السينمائي السبعين. وتحدثت النجمة أخيرًا موضحة أن هوليود تتخلى عن الممثلات بعد سن الأربعين بينما يحصل بعض الرجال على أفضل الأدوار حتى عمر السبعين، حيث قالت ماكدويل في مهرجان دبي السينمائي الدولي: "أتمنى أن تكون هناك فرص أكبر للنساء في عمري، حيث تعرضت لسؤال كيف

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - سيناريو عودة برلسكوني إلى الحكم يقلق برلين وعواصم أوروبية أخرى  صوت الإمارات - سيناريو عودة برلسكوني إلى الحكم يقلق برلين وعواصم أوروبية أخرى



 صوت الإمارات - المناظر الطبيعية تضع غوتلاند ضمن أجمل المزارات

GMT 15:16 2017 الثلاثاء ,23 أيار / مايو

حصول وليد علي على الدكتوراه في التطرف العالمي
 صوت الإمارات - حصول وليد علي على الدكتوراه في التطرف العالمي
 صوت الإمارات -
 صوت الإمارات -
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates