صوت الإمارات - عبده خال في روايته ترمي بشرر يزجّ بالأدب السعودي ثانية في قلب الحداثة

عبده خال في روايته (ترمي بشرر) يزجّ بالأدب السعودي ثانية في قلب الحداثة...

عبده خال في روايته (ترمي بشرر) يزجّ بالأدب السعودي ثانية في قلب الحداثة...

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عبده خال في روايته ترمي بشرر يزجّ بالأدب السعودي ثانية في قلب الحداثة

غيث حمّور

فوز رواية (ترمي بشرر) للروائي السعودي عبده خال بجائزة البوكر العربية 2010، أعاد الأدب السعودي إلى واجهة الأدب في الوطن العربي، لتستعيد الرواية مكانتها المفقودة منذ عهد الروائي الكبير عبد الرحمن منيف، رواية (ترمي بشرر) أثارت في مختلف الأوساط العربية صخباً هائلاً لما حوته من مقاربات وأفكار وطروحات غير مسبوقة، ودفعت العديد من الكتاب والأدباء إلى اعتبارها أحد الروايات الهامة التي ستعيد للأدب السعودي ألقه... ترمي بشرر... اسم الرواية المقتبس من القرآن الكريم من الآيتين 32و33 من سورة المراسلات (تَرْمِى بِشَرَرٍ كَالْقَصْر كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ ويل يومئذ للمكذبين)، كان مدخلاً أساسياً للرواية، فالمقصود بما يرمي بشرر في الآية الكريمة هو (جهنم) أو (النار)، وهو الاسم الذي اتخذه أهالي حي بطل الرواية (طارق فاضل) لحيهم المتاخم للبحر الأحمر في جدة (السعودية)، حيث أطلقوا عليه اسم حي (جهنم) أو (الحفرة)، هذا الحي الذي يعاني من البؤس والفقر، مكان تطوف فيه المجاري بشكل دائم، يتخذ أهل الحي الصيد مهنة وحيدة في كسب رزقهم، ومع الظهور المفاجئ للقصر الذي بني على شطّهم سلبهم ذكرياتهم وأحلامهم وأهواءهم وحتى مصدر رزقهم الوحيد، ليصبح حلمهم دخول القصر ولتصبح جملة (من هذا القصر ستخرج الحياة.. جملة سرت في أوردة الزمن لتؤكد نبوءتها في كل حين) (ص 27)، والملاذ الأخير الذي يتمنون الدلوف إليه بأي طريقة كانت (قصر منيف يبهر الناظرين فمن يراه لايشك بتاتًا في كونه هبة نزلت من السماء كما لو كان قطرة ماء تجمدت قبل أن تستقر علي الأرض، فغدا معلقاً بين ماءين لتتعلق به العيون، والأفئدة، وتغدو أمنية من رآه في الخارج رؤيته من الداخل) (ص28)، بين القصر /الجنة والحي/ جهنم تدور أحداث الرواية لتختلط المعاني بين المكانين ويصبح القصر بمثابة جهنم بالنسبة للعاملين فيه والحي الجنة التي لا يستطيعون العودة إليه (الآن، ومن داخل القصر، انظر إلى جهة النار، وأحلم بالعودة إليها، أتوق إليها بنفس الرغبة التي كنت فيها شغوفاً بدخول الجنة) (ص34)، بين هذين المفهومين تدور أحداث الرواية لتقدم رؤية خاصة لحياة البذخ والترف من جهة وحياة الفقر والعوز من جهة أخرى والعلاقة فيما بينهما، فيمتد السرد الروائي ليطوف حياة (طارق) منذ طفولته وعلاقته مع عمته مروراً بشبابه، انتهاءً بدخوله القصر والعمل فيه حتى أيامه الأخيرة. القصر تأثر التاريخ العربي بمفهوم (القصر)، وتمازج التراث العربي بالقصور ومغرياتها حمل مقاربة واضحة للمفهوم الذي قدمه الروائي (عبده خال) في هذه الرواية، فيختار أن يكون مالك القصر مجهولاً ويلقبه بالسيد (في البدء تخبطت المقولات عن مالك القصر فلا أحد يعرف بالتحديد اسم مالكه، أو من أين قدم، أو لماذا اختار هذه البقعة لكي يقيم هذا القصر المنيف. حزمة من الأقاويل والإشاعات تدور حول مالكه، وعندما انحصرت الأسماء في شخصيات بعينها أحجمنا جميعًا عن تسمية صاحب القصر.. وإن كان أغلبنا يجسد المالك الحقيقي في شخصيات محددة من أعيان البلد إلا أن الخشية من التصريح باسم أحدها قادتا إلى اختيار التورية دربا آمنا للحديث عن القصر وصاحبه، وإطلاق لقب السيد على مالكه)، فلا اسم لصاحب القصر ولا مهنة واضحة ولا منصب يشغله، ليخرج من (جدة) وقصورها ويعمم بذلك قصة القصر ومالكه لتشمل أي مكان آخر تتوفر فيه ذات الظروف، ورغم أنه أرفق الرواية بتاريخ محدد ينتهي في عام 2008، واستخدم الظروف المحيطة من ظروف اقتصادية وانهيار البورصة إلى الظروف السياسية وحرب العراق وغيرها من الأحداث التي شهدها العالم ولكنه بذات الوقت استطاع أن يسقط عمله على أي وقت وزمن آخر (بين هذه المجموعات يغيب التاريخ، فلا أحد يعرف تاريخ الآخر)... أسلوب الحياة يتكئ (خال) في هذه الرواية على التناقض المرعب بين أسلوب الحياة لقاطني القصر والقائمين على الخدمة فيه (في ليالي القصر الصاخبة تتزاحم السيارات الفارهة في المواقف الداخلية، ويتحول الخدم ببزاتهم المزركشة إلى كائنات غير مرئية، وهم يتنقلون بين المدعوين بالمشروبات، والفواكه، والحلويات ذات الأصناف، والأشكال المتنوعة، يتحركون من غير أن تمسهم عيون الحضور كبيوت حينا المواجهة للقصر، بيوت تبدو من داخل القصر كما لو كانت قامات انحنت في حالة ركوع دائم لم يؤذن لها برفع هاماتها)، هذا التناقض يبرره (خال) ويصوغه بطريقته الخاصة ليؤكد على أن الجميع يملكون قذاراتهم الخاصة (كل كائن يتخفى بقذارته، ويخرج منها مشيراً لقذارة الآخرين)، ولا يقتصر الأمر على ذلك بل يدخل (خال) في عالم المهمشين عبر شخصية (طارق) الذي يدخل إلى القصر ليقوم بمهام وضيعة تتمثل في تأديب المعارضين لسيد القصر، وكسر شوكتهم وانتهاك رجولتهم واغتصابهم، المهمة التأديبية التي يقوم بها (طارق) أتت من شهرة فحولته الكبيرة التي تعود لأيام الشباب، لتقدم الرواية فصلاً هاماً من تاريخ انكسار الضعفاء من أصحاب الأحلام المتواضعة تحت أقدام وسطوة وجبروت وفجور أصحاب القصور فنجده يتغزل في محتويات القصر(حين خطوت بوابة القصر، حدائقه، ويخوته، وسياراته، وإسطبلاته، ظننت أني دخلت الجنة)، ولكنه يعود لواقعه المرير بعد دخول القصر (أقلب حياتي الآن، فأجد أنها تفسخت تماماً، فرائحتها النتنة انتشرت لتصل إلى جوفي، لم أعد أطيق رائحتها)، تلك المفارقة التي اعتمدت اللعبة الروائية المحاكة بمهارة في بناء هذه الشخصية السلبية امتدت لتطال معظم الشخصيات السلبية الأخرى، فبين لحظة دخول القصر، وحتى الإحساس بالعجز والندم، يتحرك (خال) بإيقاع متّزن ليكشف الخطيئة وأسبابها ومقوماتها، لتتفتق الحوادث والشخصيات عبر أزمان وأوقات مختلفة من خلال متوالية تتكرر فيها الأحداث على شكل سرد يغذي ويقوي الحبكة ويزيدها تشويقاً.. الجنس والثروة... هذان العاملان يعتبران من أهم عوامل الإثارة في التشويق في مختلف الفنون من بينها فن الرواية، ولكن استخدامهما في الرواية غالباً ما يكون سلاحاً ذا حدين، ولكن (خال) استطاع أن يقدم الابتذال الواقعي بطريقة سردية ملفتة (الليل الصاخب، والنساء أحرقن أطرافه بهز قدودهن، وغنجهن الفائر، والرؤوس ثقلت، وبقيت الكلمات المعجونة تستعر على لهيب شهوة مؤجلة)، ليزاوج بين الجنس والثروة، كما أنه لم يكتف بالجنس المأجور بين الجنسين، بل أفرد الكثير من صفحات روايته للجنس المثلي الذي عادل الاغتصاب والذي يبدأ من حي (جهنم) بين الرجال والأطفال، ليمتد إلى القصر بمهام (طارق) التأديبية التي اعتمد معظمها على الاغتصاب، والذي مزجه بالخطاب الديني واستخدمه كملاذٍ يدخل عبره البطل سلامه الروحي، يقوم بدور المخلص الذي يخترق روح (طارق) خلال تأديته لأحد مهامه (ما أن شرعنا بالتعذيب حتى ارتفع أذان صلاة العشاء صوتاً ندياً يصلنا مخترقاً دواخلنا ناخراً الطبقة السفلى منها، ويرتد، يعاود سكب مفرداته بتنغيم آسر، فينتفض جسدانا، ترتعد فرائصنا، نستغيث فلا نغاث، فنعجن بكاء مكلوماً في أعماقنا لننهي لحظات العذاب المتبادلة).. البرزخ أرفق الكاتب روايته بهامشين الأول بعنوان (البرزخ) وامتد لـ(11) صفحة، تضمن بعض الأخبار الصحفية التي نشرت في الصحف والمواقع الإلكترونية، تتعلق في موضوعها بالحبكة الرئيسية للرواية، وبعيداً عن صحة نشر هذه الأخبار من عدمها والتي لم ينفها أو يؤكدها الكاتب، ولكنه قدم من خلال البرزخ مجموعة من الأحداث الميتة التي لم تستوعبها حياة السرد كما ذكر في مقدمه هذا الهامش، وجود هذا الهامش ربط بين الأرضي والسماوي، بالتقاء العالمين، (الثراء والفقر)، مستخدماً الإشارة إلى الطبقتين بمعزل عن القيم المباشرة والأحكام المطلقة، ومن هذا المنطق كانت الرواية أكثر فجيعة في تصويرها لواقع قد يكون متخيلاً أو حقيقياً، فنقرأ في أحد البرازخ في هذا الهامش (كم امرأة عبث بشرفها، أو دفعت دفعاً للبغاء ولم ينصفها أحد، لا قضاء، ولا حقوق إنسان، ولا من يدعي الصلاح في نفسه، فاختلط الحابل بالنابل، ولا خير في أمة تقيم الحد على الضعفاء وتغض الطرف عن الوجهاء). النساء والمحظيات كان للنساء حصة كبيرة من الرواية، بداية من تهاني حبيبة (طارق) والذي سلبها بكارتها وفر بعيداً عنها (كان جسدها يهتز، ونهداها ينحشران بين أضلعي برخاوة الزبد، وشعرها يتموج، وخساسة لعينة تتجمع في صدري، وتتموج لقطفها) (ص27)، ليبقى شبحها يلاحقه طوال حياته، ونجد ذلك في إهداء الرواية الموقع باسم (طارق فاضل) لحبيبته التي قتلها والدها غسلاً للعار، بعد أن رفضت البوح باسم من تورط معها، وهو البطل نفسه، مروراً بعمة (طارق) التي كانت الموجه الأساسي لدخوله الخطيئة وما برحت تصفه (بالبذرة الفاسدة)، انتهاءً بمحظيات القصر وعلى رأسهم (مرام) المرأة المفضلة عند سيد القصر (أصناف من الفتيات الفاقدات لعذريتهن، وهن يتحدثن عن أول عبور لأجسادهن)، ليفرد الروائي في هامشه الثاني (15) صفحة، ويشرح سيرة كل محظية دخلت القصر، مرفقاً بصورة لكل منهن لا تظهر منها سوى العيون، فمثلاً يصف سماهر (اسمها الحقيقي فاتن من مواليد 1978 .... قدمها أبوها لزوجها وأخذ مقابلاً لها... لتجد نفسها ممرضة لرجل ستيني... كانت الحياة تضج في جسدها فبدأت عصيانها باستقطاب العشاق لمنزلها...) ليضيف بهذا الهامش حيزاً من الواقعية على روايته ويوثق أحداثها بسرد بسيط لحياة بعض هؤلاء المحظيات، والذي قد يجده البعض استطراداً لا طائل منه، ولكنه في الحقيقة كان استطراداً هاماً لتتكامل عناصر الرواية بالتعريج على خلفيات معظم أبطالها دون ابتذال أو حشو.

GMT 18:01 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سحر السعادة

GMT 14:01 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

إعادة اكتشاف الآخر

GMT 18:51 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الإهانة

GMT 18:45 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أدوار مراكز التفكير ومهامها

GMT 21:38 2017 الجمعة ,15 أيلول / سبتمبر

الروح هناك

GMT 16:20 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

أحاديث العيد التي لا تنتهي

GMT 13:57 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

يوشك الغريب أن ينكسر مصلوبًا أمام الباب

GMT 15:01 2017 السبت ,02 أيلول / سبتمبر

ذاكرة العيد في مخيم الحسين
 صوت الإمارات -
 صوت الإمارات -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - عبده خال في روايته ترمي بشرر يزجّ بالأدب السعودي ثانية في قلب الحداثة  صوت الإمارات - عبده خال في روايته ترمي بشرر يزجّ بالأدب السعودي ثانية في قلب الحداثة



 صوت الإمارات -

حملت الحملة عنوان "من صميم القلب نداء أميركا الموحدة"

ليدي غاغا ترتدي بدلة بيضاء جذابة في حفلة خيرية

واشنطن - صوت الامارات
جذبت المغنية الشهيرة ليدي غاغا، أنظار الحضور وعدسات المصورين خلال إحيائها حفلة خيرية، في جامعة تكساس "أي اند إم" الأميركية والذي حمل عنوان "من صميم القلب.. نداء أميركا الموحدة"، ليلة السبت، من أجل جمع التبرعات لضحايا الأعاصير. وشارك في الحفل الخيري 5 رؤساء سابقين للولايات المتحدة الأميركية، وهم باراك أوباما وجورج دبليو بوش وبيل كلينتون، وجورج بوش الأب وجيمي كارتر. وأطلت غاغا بإطلالة بسيطة وأنيقة مرتدية بدلة بيضاء بدون أي قميص تحتها ما كشف عن صدرها، واختارت تسريحة كلاسيكية لشعرها الأشقر بتقسيمات بسيطة حول رأسها، مع اكسسوارات من الأقراط كبيرة الحجم، كما اضافت مكياجًا هادئًا، على عكس عادتها التي تسعى دائما للظهور بملابس غريبة الاطوار ومكياج غير تقليدي. ونشرت غاغا بعضًا من الصور المذهلة لنفسها وراء الكواليس على صفحتها الخاصة بموقع "انستغرام" قبل الحدث، وكتبت :"لا شيء أكثر جمالا من ان يضع الجميع خلافاتهم جانبا لمساعدة الإنسانية في

GMT 14:29 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

سيرلانكا وجهة مثالية لمحبي استكشاف أماكن جديدة
 صوت الإمارات - سيرلانكا وجهة مثالية لمحبي استكشاف أماكن جديدة

GMT 16:11 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

سبب إنشاء منزل تريفور واين جونز في قرية ورايسبوري الهادئة
 صوت الإمارات - سبب إنشاء منزل تريفور واين جونز في قرية ورايسبوري الهادئة

GMT 11:00 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

رامي رضوان يكشف سر ابتعاده عن عمل والده رجل الأعمال
 صوت الإمارات - رامي رضوان يكشف سر ابتعاده عن عمل والده رجل الأعمال
 صوت الإمارات -
 صوت الإمارات -

GMT 15:52 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

إجراء تصويت لإزالة اسم زعيمة ميانمار من غرفة طلاب أكسفورد
 صوت الإمارات - إجراء تصويت لإزالة اسم زعيمة ميانمار من غرفة طلاب أكسفورد

GMT 15:34 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

ميلانيا ترامب تمتلك رُبع موظفي سابقتها ميشيل أوباما
 صوت الإمارات - ميلانيا ترامب تمتلك رُبع موظفي سابقتها ميشيل أوباما

GMT 14:18 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة توضّح أنّ الخوف من الثعابين موروث منذ الولادة
 صوت الإمارات - دراسة توضّح أنّ الخوف من الثعابين موروث منذ الولادة

GMT 12:43 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

مارتن لاف يشيد بسيارة "إكس-ترايل" الجديدة
 صوت الإمارات - مارتن لاف يشيد بسيارة "إكس-ترايل" الجديدة

GMT 14:53 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة "ليكزس" تصدر شاشة معلومات ترفيهية كبيرة
 صوت الإمارات - سيارة "ليكزس" تصدر شاشة معلومات ترفيهية كبيرة

GMT 10:33 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دنيا عبد العزيز تعلن سر اشتراكها في مسلسل "ظل الرئيس"
 صوت الإمارات - دنيا عبد العزيز تعلن سر اشتراكها في مسلسل "ظل الرئيس"

GMT 14:24 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

قطر تنتقل إلى المزارع للتغلّب على مقاطعة الخليج
 صوت الإمارات - قطر تنتقل إلى المزارع للتغلّب على مقاطعة الخليج

GMT 11:01 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روجينا تخوض تجربة جديدة في "سري للغاية" و"الطوفان" مختلف

GMT 14:26 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أنجلينا جولي تبدو مثيرة في الأبيض على السجادة الحمراء

GMT 15:25 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

المعطف الطويل يحكي روايات عن الرجل الأنيق في الشتاء

GMT 12:34 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"Joules" و "DFS" ​أجمل تعاون بين شركات الديكور العالمية

GMT 13:52 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أبحاث تكشف أنّ التنظيف بالخيط غير كافٍ لمنع التسوس

GMT 13:02 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"آستون مارتن" تطرح شققًا فاخرة للبيع بتصميم فاخر

GMT 21:25 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

نوكيا تؤكد أنها ستحدّث كافة هواتفها الذكية لنسخة Android P

GMT 15:37 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

سترة من صوف الميرينو أفضل خيار لملابس العمل هذا الشتاء
 صوت الإمارات -
 صوت الإمارات -
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates