آخر تحديث 05:03:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الأسد والصحراء

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات -

المغرب اليوم

‏الحلم: حلمت بأنني كنت في مكان صحراوي تقريباً ، وكان محاطاً بسياج كبير. وشعرت وكأن الماء يتسرب من مكان ما، وكنت أنا أهرب خشية أن تتلوث قدماي. وكان هناك أسدان، أعتقد أن أحدهما أنثى. ثم وصلت إلى مكان كان عليّ أن أسبح عبره حتى أتمكن من الهرب من الأسدين والماء. وفي تلك اللحظات، فكرت في ولديّ الصغيرين اللذين لا يجيدان السباحة للهروب. وفجأة، هاجمني الأسد الذكر وكان واقفاً على قدمين ويحمل ما يشبه السكين. وكنت أنا أمسك في يدي سكيناً للدفاع عن نفسي وعن ولديّ. وقد حاول الأسد طعني، ولكنني سبقته وطعنته في عنقه ثلاث ‏طعنات متتالية، فسقط ميتاً، بينما كان الأسد الثاني واقفاً ولم يقم بأي حركة. واستيقظت من النوم. ما تأويل الحلم؟

المغرب اليوم

التفسير: ‏¬أبعد الله عنك كل سوء سيدتي. فأنت في حالة قلق وحيرة ومعاناة نفسية، بسبب رجل غاشم يجاهر بالعداوة ومعه امرأة، ولكنها تتخفى وراءه. وهما يكيدان لك أو ربما يحرضان عليك زوجك وأهلك، بينما أنت تخشين على نفسك وأولادك. ولكن الله عز وجل سيدحر كيده ويجعلك منتصرة عليه. وقريباً إن شاء الله يفتضح أمرهما. والله تعالى أعلى وأعلم

GMT 13:42 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

5 اتّجاهات رائجة في 5 دول مختلفة من أنحاء العالم
 صوت الإمارات - 5 اتّجاهات رائجة في 5 دول مختلفة من أنحاء العالم

GMT 11:03 2019 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

قبرص توفر وجهة سياحية مثالية للعائلات في صيف 2019
 صوت الإمارات - قبرص توفر وجهة سياحية مثالية للعائلات في صيف 2019

GMT 23:39 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

ديكورات شقق طابقية فخمة بأسلوب عصري في 5 خطوات
 صوت الإمارات - ديكورات شقق طابقية فخمة بأسلوب عصري في 5 خطوات

GMT 14:33 2019 الجمعة ,12 تموز / يوليو

الحلم : ‏رأيت كأني كنت في منطقة صناعية، وكنت أدخل قاعة أفراح وفيها يتم زفاف شادي نجل أخت صديقتي. ورأيت أم العريس فسلمت عليها وقبلتني. وكان كل الحضور مذهولين من الفستان الذي أرتديه، وكان مطرزا كله باللؤلؤ وتعكس عليه الأضواء. وكان ملائماً لجسمي وعلى مقاسي وكان فخماً جداً. وكنت واثقة بنفسي. ثم سألتني أم العريس عن أخواتي ولماذا لم يحضرن ؟ ‏فأخبرتها ‏أني جثت بالصدفة ولم أكن أعلم أن الزواج يصادف اليوم (في 23 ‏من الشهر الحالي). وقلت لها إني اتصلت بها لأتأكد من تاريخ الزفاف، ولكنها لم ترد عليّ. الهاتف (علما بأني اتصلت بها فعلا في الواقع، لأعرف بموعد الزفاف ولكنها لم ترد) ، فابتسمت بأسلوب اعتذار ثم دخلت إلى الصالة لأرى المغنية. وكانت هناك زاوية علقت فيها ملابس جميلة. وكانت معي واحدة لا أعرفها. ورحت أتفرج على الفساتين القصيرة.. فأعجبني أحدها وكان لونه فوشيا، فعلقت عليه المغنية التي تبدو سورية أو فلسطينية ببضع كلمات. وكانت تعلق على كل فستان أمسكه وأتفرج عليه. ولكن لم يعجبني تصرفها. وصحوت من النوم واتصلت، في الواقع، بأم العريس للتأكد من تاريخ زواج ابنها. وفوجئت بأن موعده كان بالضبط مثلما رأيت في منامي، يوم 23 ‏ من هذا الشهر. فما تفسير حلمي هذا؟
 صوت الإمارات -

GMT 11:56 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

سيدة هندية تضع أول مولود في حج هذا العام

GMT 23:39 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

ديكورات شقق طابقية فخمة بأسلوب عصري في 5 خطوات

GMT 11:03 2019 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

قبرص توفر وجهة سياحية مثالية للعائلات في صيف 2019

GMT 13:36 2019 الجمعة ,12 تموز / يوليو

إطلالة متألقة و"مُحتشمة" لأنغام في جدة
 صوت الإمارات -
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates