‏ أنا بنت سعودية، عمري 19 ‏ عاماً ، كنت أميل إلى شخص في الحقيقة إنه عندما يذكر اسمه أمامي يتغير ‏لون وجهي، والكل يلاحظ ذلك لهذا السبب، صرت عندما أجلس مع أي أحد ، أحاول جاهدة ألا أترك لون وجهي يتغير يعني، برمجت نفسي على هذه الفكرة، لكني منذ مدة بت لا أحب أن أجلس مع أحد ، لا بل إني انعزلت عن المجتمع بسبب هذا التفكير، وتعبت نفسياً بصراحة أرجوك ساعديني، أريد حلاً
آخر تحديث 20:40:14 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

‏عصبية وكارهة للحياة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات -

المغرب اليوم

‏ أنا بنت سعودية، عمري 19 ‏ عاماً ، كنت أميل إلى شخص. في الحقيقة إنه عندما يذكر اسمه أمامي يتغير ‏لون وجهي، والكل يلاحظ ذلك. لهذا السبب، صرت عندما أجلس مع أي أحد ، أحاول جاهدة ألا أترك لون وجهي يتغير. يعني، برمجت نفسي على هذه الفكرة، لكني منذ مدة بت لا أحب أن أجلس مع أحد ، لا بل إني انعزلت عن المجتمع بسبب هذا التفكير، وتعبت نفسياً بصراحة. أرجوك ساعديني، أريد حلاً .

المغرب اليوم

‏* أنت تقولين إن كل الأمر هو برمجة مخ على وجهك تعملينها. فلماذا تنعزلين وتستسلمين لبرمجة قمت بها بنفسك ؟ شخصياً، أجد أنك خلقت مشكلة من نفسك وغرقت فيها. والحل، هو أن تخرجي نفسك منها بذكاء. لذا، عودي إلى المجتمع وادخلي برأسك، واجعليه يشع بالحيوية وليس بالخجل. وحتى لو سألوك ، قولي: أنا سريعة التأثر وهذا لا يعني أي شيء. لا تعقدي الأمر، فما هي إلا حالة وسوف تعالج ‏ببعض ذكائك واصرارك.

بفُستانٍ كلاسيكيّ داكن جاء بقصّة ضيّقة احتضن مُنحنيات جسدها

سيلينا غوميز تقود حشد وصيفات العروس في حفل زفاف ابنة عمتها

واشنطن - صوت الامارات
في يومِ الجُمعة الماضية، احتفلت بريسيلا ديلون، ابنة عمّة النّجمة العالميّة، سيلينا غوميز، بحفل زفافها في مدينة دالاس، الواقعة في ولاية تكساس الأمريكيّة، وقادتْ سيلينا غوميز حشدَ وصيفات العروس، بحُكم علاقة الصّداقة القويّة، التي تجمعها بابنة عمّتها، إذ أعلنت بريسيلا، أنّ سيلينا هي وصيفتها في شهر يوليو من عام 2017. وتلبيةً لنداء العروس، أدّتْ غوميز واجبات الوصيفة المُترتّبة عليها، ابتداءً من إطلالتها، إذْ أبرزت جمالها بفُستانٍ كلاسيكيّ داكن، جاء بقصّة ضيّقة احتضن مُنحنيات جسدها، وكشف عن أكتافها بقصّة الأوف شولدر. أكملت سيلينا إطلالتها، بوضع مكياج عيونٍ دخّاني، مع القليل من البلاش، وأحمر الشّفاه بلون النيود، وأبرزت معالم وجهها الطّفوليّ بقصّة المموّج القصير. وإلى جانب اهتمامها بإطلالتها، كان على عاتق المُغنّية العالمي...المزيد

GMT 23:58 2019 الإثنين ,22 تموز / يوليو

المشكلة : أنا متزوجة من 4 سنوات، وعندي بنت، وزواجي كان عن قصة حب، زوجي الحمدلله طيب وحنون، وما كان مقصرًا معي بأي شيء، لكن أنا بالمقابل ما كان عندي فهم صحيح وأرضية صحيحة للعلاقة الزوجية وحنكة النساء وكيفية التعامل معه. أضمر في نفسه شعورًا بأن أشياء كثيرة تنقصه، إلى أن دخلت في حياته إنسانة كانت زميلته بالشغل، وبدأت تتطور العلاقة تدريجيًا حتى هجرني؛ بحجة أنه يريد الزواج منها. بقيت في بيتي المدللة، ما أستغني عنه، ووعدته بأن أتغير، لكن هو مصرّ على أنه لا يجمعنا أي شيء، سواء كان معنويًا أو جسديًا. أهله يعرفون، ونصحوني بأن أثبت على موقفي، وأحاول معه بكل الطرق؛ حتى يلين من طرفي، ولعل وعسى ربنا يفرجها وتحدث المرأة الثانية ظروف تجبرها أن تبتعد عنه، والأمل في ربنا. الحمدلله عندي قناعة قوية بأنها هي في الخارج، وأنا داخل البيت، ومرجعه إليَّ، وأتقرب من ربنا وأدعوه بأن يرده إليَّ ردًا جميلاً فماذا علي أن أفعل ؟
 صوت الإمارات -
 صوت الإمارات -
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates