أنا فتاة أبلغ من العمر 18 عامًا
آخر تحديث 22:21:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تردّد عاطفي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات -

المغرب اليوم

أنا فتاة أبلغ من العمر 18 عامًا. هناك شاب يصغرني بأسبوع فقط، كنت معجبة به جدًا أيام المدرسة. ولكني لم أكن أعرف ما شعوره ناحيتي، حتى إنني لم أكن أعرف أنه أصغر منّي. المهم أنه في يوم من الأيام تواصلنا عبر النّت واعترف لي بأنه يحبني. وأنا كذلك اعترفت له ووعدني بالزواج. وأنا عرافة وواثقة بأنه صادق، لأنه طلب مني أن اذهب الى حفل معين حتى تراني أمه وتقول له إذا كنت مناسبة أو لا. لكن الآن يا سيدتي، وبعد ان انقلب الموضوع جد، أحسست بأني خائفة ولا أريده. لقد بتُّ أحاول أن أبتعد عنه، لمن هو يحبني بجد ويخاف عليّ وعلى زعلي. أحيانًا احس بأني أحبه وأحيانًا أتمنى لو كنت لا أعرفه، خصوصًا أنه اصغر مني، هذا الشيء سبب لي أزمة، علمًا بأنه يريد أن يتقدم لي، لان اهله يقولون له أن ينتظر حتى يُنهي دراسته في الجامعة. ولكنه خائف من أن يخسرني. وأنا لا أقدر أن أقول له إني "خلاص ما عدت أشتهيك" كان بودّي أن أخبره أنه أصغر منّي واني ما عدت أشتهيه، لكني في الحقيقة خفت. لا اعرف ماذا افعل، أرجوك ساعديني أريد حلا.

المغرب اليوم

تعرفين يا صغيرتي أنّ التردد العاطفي له أسباب كثيرة، منها خوف التجربة الجديدة، ومنها فعليًا عدم وجود إحساس بان الوقت طويل حتى يتم الارتباط. في كل الأحوال، لا يبدو أنك مؤهلة للزواج بهذا الشاب، الذي يبدو أنه جاد عاطفيًا، لكنه غير مؤهل الآن لهذه العلاقة. هذه الأمور ليس فيها عنصر مجاملة ولا تضييع وقت. وأطن أنك إذا أصررت على أنك لا تجدين إحساسًا، أخبري الشاب مبكرًا ليذهب المسكين في حال سبيله. وكوني صادقة مع نفسك، إن كان هذا الشاب جيدًا وترين ان سبب قلقك هو فقط من مسألة الوقت، صارحيه بذلك ولا تقلقي من النتيجة. ولكن إن كان التردد عاطفي، قولي اعتذر ومع السلامة.

 صوت الإمارات - بيونسيه تتألق بفستان مثير خلال عرض فيلمها الجديد

GMT 11:03 2019 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

قبرص توفر وجهة سياحية مثالية للعائلات في صيف 2019
 صوت الإمارات - قبرص توفر وجهة سياحية مثالية للعائلات في صيف 2019

GMT 20:27 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

المشكلة : عمري 25 سنة وأريد الزواج من ابن عمي. نحب بعضنا من 4 سنوات لكنه تركني لأن أباه رفض لأن هناك مشاكل بين العائلتين. وأبوه يعرف أنه يحبني وهو سمع كلام أبيه وابتعد. لكنه ندم وعاد والآن أهلي يرفضونه ولا يهتمون بحبنا ولا أحد منهم أعطاني الحل. أشعر أنني وحيدة ولا أعرف ماذا أفعل. أهلي لم يعودوا يثقون به، وهو قال إنه كان صغيراً وسمع كلام أبيه غصباً عنه، لكنه بعد سنتين ندم وعرف أنه لا يستطيع أن بعيش بدوني. كيف أحل مشكلتي معهم؟ ماذا أفعل أو هو ماذا يفعل كي يرجع ثقة عائلتي به مرة أخرى وينسون كل المشاكل التي حصلت؟ لا نريد أن نهرب ونتزوج كي تكبر المشاكل أو نذهب إلى المحكمة ونطلب منهم أن يزوجونا: بل العكس نريد أن يكون أهله وأهلي معنا ويفرحون معنا. هو قرر إن لم يقبلوا سيذهب إلى الجيش والجندية ولن يعود. والآن أنا أبكي ليلاً ونهاراً. لا أستطيع أن أشكو لأحد. ماذا سوف يحصل لمستقبلي؟ هل سوف أتزوجه أم أنني سوف أكبر وأموت من القهر؟ أريده أن يأتي وكل المشاكل تحل وأصبح زوجته، وأنا أريده حقاً زوجاً لي ولا نعلم ماذا نفعل ؟

GMT 20:25 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

المشكلة : بدأت علاقة مع احد الاشخاص كان معجب منذ كنت مراهقة بعد ذلك صرنا لا نتحدث مدة وفي أحد المرات التقينا صدفة وبدأنا الحديث وكان عندنا نفس الوضع العاطفي يعني وجدنا نفسنا تماما نفس بعض قررنا نبدأ علاقة بمرور الوقت كنت لا اريد التعلق به وابتعدت لانه كنت كل مرة اوضحله مواقف خيانته في بعض المرات فقررت الابتعاد لراحتي انا ولكن اسأل عنه ولما يشتاقلي نحكي كانو انا دايما معه و انا صراحة ما كانت مشاعري متحركة وبعد مدة كبيرة التقينا وبدأ يحكي لي اسرارعن حبيبته التي كانت قبلي لانه رجعلها ويقولي انك انت قريبة وانت محط اسراري انا من يوم التقائنا ارتجت مشاعري وصراحة سمعت كل شكواه و لاني قوية ما حسسته ابدا اني حسيت بنوع من الانكسار لانه وقفت معاه بكل مواقفه ولكن تحطمت حسيت انه انا ولا شي لانه قالي انه الغالي خسره يعني يتكلم عن نفسه وكان يقصد حبيبته وانا ما محلي من الاعراب صراحة انا بنت لما اتلخبط اعمل جلسة مع نفسي ارتب اموري وقناعاتي ومشاعري بعدين ابدأ بنفس جديد بنت صلبة لا احكي عن تحطمي حتى لو لاقرب الناس ولكن من كثر الكبت انفجرت هالمرة وصرت ابكي بالطريق والله صدقوني كنت امشي ولا شئ فتفكيري لقيت نفسي انهرت فجأة واول مرة الجأ لكتابة انكساري امام اي احد تفكيري مشوش وللعلم اتخذت موقف لأجل كرامتي وتركتله رسالة اقول فيها تفاصيل كان يجهلها و نزعت أي شئ يخليني اوصله اذاضعفت وهو لا اتصل ولا شي ولكن القرار اخذته لكرامتي وبس اما عن نفسيتي فمنهكة حد الالم ولا اريد ان احس اني غبية لانه احس بهاد الشعور ولكن والله انهرت من تراكمات كيف اتصرف
 صوت الإمارات -

GMT 11:03 2019 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

قبرص توفر وجهة سياحية مثالية للعائلات في صيف 2019
 صوت الإمارات -
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates