آخر تحديث 19:01:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

‏الجلسة الاخيرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات -

المغرب اليوم

‏ عندي مشكلة ليتك تساعدينني في حلها . أنا عمري 18 ‏ سنة. قبل سنة خطبني شخص من أقاربي ‏وأنا وافقت عليه بعد ضغوط من الأهل. وفي الحقيقة إنهم ضغطوا عليّ لأنه إنسان ممتاز، عنده شهادة جامعية ومتدين وخلوق ومتربي. ومنذ 4 ‏أشهر تمت الملكة، وبصراحة، لم أكن أشعر بأني فرحانة. وقلت مع الأيام أفرح وأكيد أحبه. ومر شهر وأنا متضايقة منه دائماً مع أنه طيب. ولكني حتى اليوم ما زلت لا أحب أن أجلس معه ولا أن أكلمه ولا حتى أراه أو أتحدث معه. كما أني لم أسأل عنه يوماً أو أجعله يشعر بأني مهتمة لأمره، لأني من البداية لم أحبه. لم أحب حديثه ولا أسلوبه ولا طبعه. وفوق هذا كله، هو سلفي وأنا إنسانة على قدر من التدين، يعني الحمد لله. ولكن دائماً وجهات نظرنا تختلف. وهذا ما يجعلني أكلمه بعصبية وجفاف وأنتقده. سيدتي، أنا أشعر باكتئاب منذ 4 ‏أشهر، حتى إني فكرت في أن أنفصل عنه. وكلمت أمي وأبي في الموضوع. أبي قال لي: إذا كنت إلى هذه الدرجة غير قادرة أن تتحمليه، فصارحيه وقولي له ما في نصيب. وأمي تقول الكلام نفسه، لكنها أحياناً تغيّر رأيها.. فتقول إنها لا تريدني أن أكون مطلقة. وهذا ما يجعلني أشعر بأني بت مجبورة على أن أتحمل هذا الشيء. والله إني لا أشعر بالسعادة معه إطلاًقأ . لقد كرهت عيشتي، أبتسم غصباً عني. وفي الحقيقة، إن المشكلة بدأت تكبر لأن العرس بعد 9 ‏ أشهر. وما زلت حتى الآن غير مستقرة على قرار. وكلما فكرت في طلب الانفصال، أتذكر ما ‏سيكون عليه موقف أهلي ورد فعل الناس وأتضايق. لا أعرف ماذا أفعل. هل أستمر معه وأنا على هذا الضيق وعلى هذا الإحساس بالضياع؟ أم أنفصل عنه وأرتح؟ ‏ساعديني أرجوك؟

المغرب اليوم

‏عزيزتي، من الواضح أن هذا الضيق سببه عدم وجود توافق فكري ونفسي حتى لو كان الرجل طيبا. ولكن الطيبة وحدها لا تخلق سعادة عزيزتي. لذا، أنصحك بجلسة أخيرة صريحة معه. قولي كل ما في خاطرك ، أخبريه عن الاختلافات وعن إحساسك. فمن يدري، قد يظهر لك شخصا مختلفا. وان لم يكن» فأبوك رائع. لذا، من الأفضل حسم الأمر، بدلاً من العيش بقلق أو التورط بزواج، فقط لمجرد أنك خائفة.

بفُستانٍ كلاسيكيّ داكن جاء بقصّة ضيّقة احتضن مُنحنيات جسدها

سيلينا غوميز تقود حشد وصيفات العروس في حفل زفاف ابنة عمتها

واشنطن - صوت الامارات
في يومِ الجُمعة الماضية، احتفلت بريسيلا ديلون، ابنة عمّة النّجمة العالميّة، سيلينا غوميز، بحفل زفافها في مدينة دالاس، الواقعة في ولاية تكساس الأمريكيّة، وقادتْ سيلينا غوميز حشدَ وصيفات العروس، بحُكم علاقة الصّداقة القويّة، التي تجمعها بابنة عمّتها، إذ أعلنت بريسيلا، أنّ سيلينا هي وصيفتها في شهر يوليو من عام 2017. وتلبيةً لنداء العروس، أدّتْ غوميز واجبات الوصيفة المُترتّبة عليها، ابتداءً من إطلالتها، إذْ أبرزت جمالها بفُستانٍ كلاسيكيّ داكن، جاء بقصّة ضيّقة احتضن مُنحنيات جسدها، وكشف عن أكتافها بقصّة الأوف شولدر. أكملت سيلينا إطلالتها، بوضع مكياج عيونٍ دخّاني، مع القليل من البلاش، وأحمر الشّفاه بلون النيود، وأبرزت معالم وجهها الطّفوليّ بقصّة المموّج القصير. وإلى جانب اهتمامها بإطلالتها، كان على عاتق المُغنّية العالمي...المزيد

GMT 23:58 2019 الإثنين ,22 تموز / يوليو

المشكلة : أنا متزوجة من 4 سنوات، وعندي بنت، وزواجي كان عن قصة حب، زوجي الحمدلله طيب وحنون، وما كان مقصرًا معي بأي شيء، لكن أنا بالمقابل ما كان عندي فهم صحيح وأرضية صحيحة للعلاقة الزوجية وحنكة النساء وكيفية التعامل معه. أضمر في نفسه شعورًا بأن أشياء كثيرة تنقصه، إلى أن دخلت في حياته إنسانة كانت زميلته بالشغل، وبدأت تتطور العلاقة تدريجيًا حتى هجرني؛ بحجة أنه يريد الزواج منها. بقيت في بيتي المدللة، ما أستغني عنه، ووعدته بأن أتغير، لكن هو مصرّ على أنه لا يجمعنا أي شيء، سواء كان معنويًا أو جسديًا. أهله يعرفون، ونصحوني بأن أثبت على موقفي، وأحاول معه بكل الطرق؛ حتى يلين من طرفي، ولعل وعسى ربنا يفرجها وتحدث المرأة الثانية ظروف تجبرها أن تبتعد عنه، والأمل في ربنا. الحمدلله عندي قناعة قوية بأنها هي في الخارج، وأنا داخل البيت، ومرجعه إليَّ، وأتقرب من ربنا وأدعوه بأن يرده إليَّ ردًا جميلاً فماذا علي أن أفعل ؟
 صوت الإمارات -
 صوت الإمارات -
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates