آخر تحديث 06:19:43 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أين الجدية؟

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات -

المغرب اليوم

‏أنا فتاة عمري 19 ‏عاماً، أحب شاباً منذ 9 ‏ سنوات، علاقتنا كانت مقتصرة على الاتصالات الهاتفية، ولكن عندما دخلت الجامعة مؤخراً بتنا نلتقي وتغيرت علاقتنا وتطورت وازداد حبنا لبعضنا بعضاً. في البداية كانت لقاءاتنا تتسم بالعفوية، ثم بدأت تحصل بيننا بعض الملامسات والمداعبات، وبتنا في كل مرة نلتقي، تشتعل الرغبة المجنونة بيننا. وبصراحة. أنا بت متضايقة من هذا الأمر وأقول لنفسي إنني لن أقبل بحصوله، ثم أعود وأستسلم. إخوتي يعرفون أنني أحب، لكنهم لا يعرفون بما يجري بيننا. وهناك عرسان كثر يتقدمون لي، لكني دائماً أرفض. وفي كل مرة يتقدم لي أحد وأرفضه تجعلني أمي أخاف من رفضي وتقول لي: قد تخسرين الاثنين معاً. ‏في الحقيقة أنا واثقة بحب هذ ا الشاب لي، لكني خائفة من المستقبل، لقد تعبت من الانتظار، وحالتي النفسية باتت سيئة ولم أعد أهتم بنفسي، خصوصاً أن هذا الشاب مازال يتابع دراسته ‏وهو لا يعمل، لكني متأكدة من حبه لي. أرجوك ساعديني، كلام أمي وأهلي يقلقني.. وأنا أحبه، لكن الانتظار إلى حين أن يتخرج ويجد عملاً يبدو مؤلماً وقاسياً .. أريد ‏حلاً لمشكلتي؟

المغرب اليوم

* عزيزتي، لا بأس بالحب.. ولا بأس بالانتظار.. لكن ما يحصل بينكما هو بمثابة تخط للخطوط الحصر.. وعبارة أنك واثقة بأنه سوف يتقدم لك ومتأكدة من حبه، هي من العبارات التي لا أراها صحيحة ، أو مؤكدة. فلطالما سمعت من بنات غيرك أنه تم وعدهن، وحين صار الوقت، كان الرد: أهلي لا يوافقون. أو أي عذر آخر. ‏المصيبة هي وصولك إلى نقطة الجنس معه. وهذا معناه الدخول في مشكلة وأزمة سوف تتعبك لفترة طويلة. أرى أن تصري على التوقف عن هذا اللقاء، وعلى وقف العبث الجنسي الذي أنت بصدده. ثانياً، حتى ولو كان طالبا، فلماذا لا يكلم أهله؟ وتكون هناك خطوبة فقط أ وبعد ذلك لكل حادث حديث، وعسى أن تكون خاتمتها خيراً؟

 صوت الإمارات - بيونسيه تتألق بفستان مثير خلال عرض فيلمها الجديد

GMT 11:03 2019 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

قبرص توفر وجهة سياحية مثالية للعائلات في صيف 2019
 صوت الإمارات - قبرص توفر وجهة سياحية مثالية للعائلات في صيف 2019

GMT 20:27 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

المشكلة : عمري 25 سنة وأريد الزواج من ابن عمي. نحب بعضنا من 4 سنوات لكنه تركني لأن أباه رفض لأن هناك مشاكل بين العائلتين. وأبوه يعرف أنه يحبني وهو سمع كلام أبيه وابتعد. لكنه ندم وعاد والآن أهلي يرفضونه ولا يهتمون بحبنا ولا أحد منهم أعطاني الحل. أشعر أنني وحيدة ولا أعرف ماذا أفعل. أهلي لم يعودوا يثقون به، وهو قال إنه كان صغيراً وسمع كلام أبيه غصباً عنه، لكنه بعد سنتين ندم وعرف أنه لا يستطيع أن بعيش بدوني. كيف أحل مشكلتي معهم؟ ماذا أفعل أو هو ماذا يفعل كي يرجع ثقة عائلتي به مرة أخرى وينسون كل المشاكل التي حصلت؟ لا نريد أن نهرب ونتزوج كي تكبر المشاكل أو نذهب إلى المحكمة ونطلب منهم أن يزوجونا: بل العكس نريد أن يكون أهله وأهلي معنا ويفرحون معنا. هو قرر إن لم يقبلوا سيذهب إلى الجيش والجندية ولن يعود. والآن أنا أبكي ليلاً ونهاراً. لا أستطيع أن أشكو لأحد. ماذا سوف يحصل لمستقبلي؟ هل سوف أتزوجه أم أنني سوف أكبر وأموت من القهر؟ أريده أن يأتي وكل المشاكل تحل وأصبح زوجته، وأنا أريده حقاً زوجاً لي ولا نعلم ماذا نفعل ؟

GMT 20:25 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

المشكلة : بدأت علاقة مع احد الاشخاص كان معجب منذ كنت مراهقة بعد ذلك صرنا لا نتحدث مدة وفي أحد المرات التقينا صدفة وبدأنا الحديث وكان عندنا نفس الوضع العاطفي يعني وجدنا نفسنا تماما نفس بعض قررنا نبدأ علاقة بمرور الوقت كنت لا اريد التعلق به وابتعدت لانه كنت كل مرة اوضحله مواقف خيانته في بعض المرات فقررت الابتعاد لراحتي انا ولكن اسأل عنه ولما يشتاقلي نحكي كانو انا دايما معه و انا صراحة ما كانت مشاعري متحركة وبعد مدة كبيرة التقينا وبدأ يحكي لي اسرارعن حبيبته التي كانت قبلي لانه رجعلها ويقولي انك انت قريبة وانت محط اسراري انا من يوم التقائنا ارتجت مشاعري وصراحة سمعت كل شكواه و لاني قوية ما حسسته ابدا اني حسيت بنوع من الانكسار لانه وقفت معاه بكل مواقفه ولكن تحطمت حسيت انه انا ولا شي لانه قالي انه الغالي خسره يعني يتكلم عن نفسه وكان يقصد حبيبته وانا ما محلي من الاعراب صراحة انا بنت لما اتلخبط اعمل جلسة مع نفسي ارتب اموري وقناعاتي ومشاعري بعدين ابدأ بنفس جديد بنت صلبة لا احكي عن تحطمي حتى لو لاقرب الناس ولكن من كثر الكبت انفجرت هالمرة وصرت ابكي بالطريق والله صدقوني كنت امشي ولا شئ فتفكيري لقيت نفسي انهرت فجأة واول مرة الجأ لكتابة انكساري امام اي احد تفكيري مشوش وللعلم اتخذت موقف لأجل كرامتي وتركتله رسالة اقول فيها تفاصيل كان يجهلها و نزعت أي شئ يخليني اوصله اذاضعفت وهو لا اتصل ولا شي ولكن القرار اخذته لكرامتي وبس اما عن نفسيتي فمنهكة حد الالم ولا اريد ان احس اني غبية لانه احس بهاد الشعور ولكن والله انهرت من تراكمات كيف اتصرف
 صوت الإمارات -

GMT 11:03 2019 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

قبرص توفر وجهة سياحية مثالية للعائلات في صيف 2019
 صوت الإمارات -
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates