آخر تحديث 05:03:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

علاقة غير موجودة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي أنا فتاة في ألـ 25 من عمري، خريجة كلية آداب، لم أعرف في حياتي رجلاً او علاقة عاطفية، منذ سنة وستة أشهر فاجأني شخص، سوري قاطن في السعودية، بطلبه الزواج منّي، وذلك عن طريق ال"مسنجر" لكنّي لم أردّ عليه ولم اعطه جواباً في ذلك الحين. وكان طلبه فقط بعد يومين من لقائنا بالـ "مسنجر" مع العلم انه كان عضواً معي في منتدى ثقافي لمدة عامين أو ما يزيد ، ولم يكن بيننا اتصال لا بالرسائل الخاصة ولا بالـ "مسنجر" وقتها، إلا انه كان بيننا نوع من التوافق الفكري في ما يخص الكتابة الأدبية وحتى الـ مسنجر كان فقط خلال عام، والآن انتهينا. المهم سيدتي، بعد اخذ وعطاء، شرح لي ظروفه كلها، حيث إنه مطلق ولديه ولدان صغيران، عرضت الأمر على اهلي، وهم كانوا بادىء الامر غير موافقين. لأنه بعيد عن بلدي المغرب ولكونه مطلقاً. لكنهم عادوا ووافقوا بشكل مبدئي، بعد الاتفاق على الانتظار حتى تتحسن ظروفه المادية ويخبر أهله حتى يستطيع التحدث الى والدي بشكل مباشر، علماً بأني عانيت هذا الأمر وفكرت بعقلي وبقلبي، فارتأيت أني أحبه ولا استطيع أن أرتبط بغيره. علماً بانه ليس هو أول شخص يتقدّم لي، حيث كان هناك عرسان ورفضتهم. ولقد صلّيت صلاة الاستخارة في لقائنا الأول، الذي طلب فيه يدي للزواج. المشكلة الآن تكمن في انه تغيّب عنّي مدة شهر كامل وأنا أستفسر على الـ "مسنجر" والتيلفون، الى ان بلغني أنه قد تشاجر مع صاحب العمل، وهو الآن عاطل عن العمل ولا يعرف ما عليه فعله. حزنت لأن هذا الامر يعيق ارتباطنا، ومع ذلك لم أبيّن له، وكنت بجانبه.. ومنذ وقتها ولمدة ثلاثة أشهر، لم يظهر لي أي أثر وانا أبعث في الرسائل واتصل، وما من مجيب والله تعالى بحالي، لا نوم ولا اكل ولا راحة بال. سيدتي، لقد عشت على التوتر والخوف، ورجائي من الله أن يكون بخير فقط، حتى إني رجوته إن كان يريد إنهاء العلاقة أن يخبرني فقط. حتى، من كثرة جفائه وغيابه، ظننتُ أنه قد مات أو سُجن بسبب ديونه، وحتى لو سُجن ما كنت لأتخلى عنه. مرة من المرات عرفت أنه دخل النت ولم يرد على رسائلي. فقلت له واجهني على الأقل، فمن غير المنطقي أن اظل اتعذب من اجل احد لا يشعر بي. سبحان الله، وقتها ظهر بعد رسالتي بثلاثة أو أربعة أيام، وكانت لهجته مشحونة بالغضب، وقال إنه لم يدخل النت وإنّ لا مستقبل لي معه وطلب محادثتي. لكني لم اقرأ الرسالة إلا بعد يوم من ذلك، يعني موعده فات بحكم انه مقيم عند بيت صديقه، وطلب منه استعمال النت حسب قوله. وعندما رأيت ان الموعد قد ضاع منّا، اتصلت حتى نحدّد موعداً آخر نتكلم فيه بخصوص مآلنا حتى وإن كان الفراق. وكان هدفي أن تتضح الأمور، برعم أي شيء. لكن سيدتي، هذا كان جوابه عندما ناديت باسمه وسمع صوتي، حيث قال: تركتُ لك رسالة على الـ "مسنجر ولن اتصل بك.. سلام عليكم". تخيّلي سيدتي وضعي ساعتها، لم يهمني انه ليس لي، ولكن ما ضايقني هو طريقة كلامي معي، ولماذا انقلب بهذه الطريقة؟ بعثت اليه في اليوم التالي، اننا انتهينا وشكرته على كل شيء ولك أكن كما يريد، علماً بأني طلبت منه اكثر من مرة ان يقبل ان انسحب من حياته بسبب ظروفه المتقبلة، وكان يرفض هذا الكلام ويقسم بحبه لي. واكثر من مرة اخبرته اني لست للتسلية، وكان ردّه انه لو قصد التسلية، لما كان قطع مسافة 5000 كيلومتر من اجلي. الآن، احمد الله على ان هذا الشخص ليس من نصيبي، لكنّي عانيت الكثير بسببه وما زلت أتذكر جرجه لي، لدرجة أني افكر في الذهاب الى طبيب نفسي، أرجوك ساعديني. ماذا افعل.

المغرب اليوم

حين تصل اليّ رسائل تخص العلاقات العاطفية بين رجل وامرأة افكر في عمق وشكل العلاقة. لكن منذ بداية قراءتي ايميلك، لم اجد أي مفهوم صحيح للعلاقة. هذا الرجل، فجأة ومن دون مقدمات يريد الزواج، ثم اعلن عن مشاكل مادية، ثم غاب ولم يرد على الحاحك وبعد كل ذلك هو يرد بجفاء لانهاء العلاقة. هذه العلاقة أصلاً لم توجد حتى ينهيها. وكان من الخطأ توريط أهلك بهذا الأمر. لكن ما حصل قد حصل. بعض الألم ويبقى الأمر مجرد خبرة في الحياة، وتجربة نتعلم منها ومن حجم خطئها وصحتها.

GMT 13:42 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

5 اتّجاهات رائجة في 5 دول مختلفة من أنحاء العالم
 صوت الإمارات - 5 اتّجاهات رائجة في 5 دول مختلفة من أنحاء العالم

GMT 11:03 2019 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

قبرص توفر وجهة سياحية مثالية للعائلات في صيف 2019
 صوت الإمارات - قبرص توفر وجهة سياحية مثالية للعائلات في صيف 2019

GMT 23:39 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

ديكورات شقق طابقية فخمة بأسلوب عصري في 5 خطوات
 صوت الإمارات - ديكورات شقق طابقية فخمة بأسلوب عصري في 5 خطوات

GMT 20:27 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

المشكلة : عمري 25 سنة وأريد الزواج من ابن عمي. نحب بعضنا من 4 سنوات لكنه تركني لأن أباه رفض لأن هناك مشاكل بين العائلتين. وأبوه يعرف أنه يحبني وهو سمع كلام أبيه وابتعد. لكنه ندم وعاد والآن أهلي يرفضونه ولا يهتمون بحبنا ولا أحد منهم أعطاني الحل. أشعر أنني وحيدة ولا أعرف ماذا أفعل. أهلي لم يعودوا يثقون به، وهو قال إنه كان صغيراً وسمع كلام أبيه غصباً عنه، لكنه بعد سنتين ندم وعرف أنه لا يستطيع أن بعيش بدوني. كيف أحل مشكلتي معهم؟ ماذا أفعل أو هو ماذا يفعل كي يرجع ثقة عائلتي به مرة أخرى وينسون كل المشاكل التي حصلت؟ لا نريد أن نهرب ونتزوج كي تكبر المشاكل أو نذهب إلى المحكمة ونطلب منهم أن يزوجونا: بل العكس نريد أن يكون أهله وأهلي معنا ويفرحون معنا. هو قرر إن لم يقبلوا سيذهب إلى الجيش والجندية ولن يعود. والآن أنا أبكي ليلاً ونهاراً. لا أستطيع أن أشكو لأحد. ماذا سوف يحصل لمستقبلي؟ هل سوف أتزوجه أم أنني سوف أكبر وأموت من القهر؟ أريده أن يأتي وكل المشاكل تحل وأصبح زوجته، وأنا أريده حقاً زوجاً لي ولا نعلم ماذا نفعل ؟

GMT 20:25 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

المشكلة : بدأت علاقة مع احد الاشخاص كان معجب منذ كنت مراهقة بعد ذلك صرنا لا نتحدث مدة وفي أحد المرات التقينا صدفة وبدأنا الحديث وكان عندنا نفس الوضع العاطفي يعني وجدنا نفسنا تماما نفس بعض قررنا نبدأ علاقة بمرور الوقت كنت لا اريد التعلق به وابتعدت لانه كنت كل مرة اوضحله مواقف خيانته في بعض المرات فقررت الابتعاد لراحتي انا ولكن اسأل عنه ولما يشتاقلي نحكي كانو انا دايما معه و انا صراحة ما كانت مشاعري متحركة وبعد مدة كبيرة التقينا وبدأ يحكي لي اسرارعن حبيبته التي كانت قبلي لانه رجعلها ويقولي انك انت قريبة وانت محط اسراري انا من يوم التقائنا ارتجت مشاعري وصراحة سمعت كل شكواه و لاني قوية ما حسسته ابدا اني حسيت بنوع من الانكسار لانه وقفت معاه بكل مواقفه ولكن تحطمت حسيت انه انا ولا شي لانه قالي انه الغالي خسره يعني يتكلم عن نفسه وكان يقصد حبيبته وانا ما محلي من الاعراب صراحة انا بنت لما اتلخبط اعمل جلسة مع نفسي ارتب اموري وقناعاتي ومشاعري بعدين ابدأ بنفس جديد بنت صلبة لا احكي عن تحطمي حتى لو لاقرب الناس ولكن من كثر الكبت انفجرت هالمرة وصرت ابكي بالطريق والله صدقوني كنت امشي ولا شئ فتفكيري لقيت نفسي انهرت فجأة واول مرة الجأ لكتابة انكساري امام اي احد تفكيري مشوش وللعلم اتخذت موقف لأجل كرامتي وتركتله رسالة اقول فيها تفاصيل كان يجهلها و نزعت أي شئ يخليني اوصله اذاضعفت وهو لا اتصل ولا شي ولكن القرار اخذته لكرامتي وبس اما عن نفسيتي فمنهكة حد الالم ولا اريد ان احس اني غبية لانه احس بهاد الشعور ولكن والله انهرت من تراكمات كيف اتصرف
 صوت الإمارات -

GMT 11:56 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

سيدة هندية تضع أول مولود في حج هذا العام

GMT 23:39 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

ديكورات شقق طابقية فخمة بأسلوب عصري في 5 خطوات

GMT 11:03 2019 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

قبرص توفر وجهة سياحية مثالية للعائلات في صيف 2019

GMT 13:36 2019 الجمعة ,12 تموز / يوليو

إطلالة متألقة و"مُحتشمة" لأنغام في جدة
 صوت الإمارات -
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates