واشنطن – صوت الإمارات
حذّر حاكم ولاية فلوريدا الأميركية من أن إعصار إرما قد يكون أقوى عاصفة تضرب الولاية. وقال الحاكم ريك سكوت «العاصفة أكبر وأسرع وأقوى من الإعصار أندرو»، مشيراً إلى عاصفة ألحقت أضراراً بالولاية قبل 25 عاماً في أغسطس 1992. وكانت هذه العاصفة الأكبر التي تضرب الولاية والأكثر تكلفة في تاريخ الولايات المتحدة حتى وقوع إعصار كاترينا في عام 2005.
ودعا سكوت سكان الولاية إلى الاستعداد الكامل، مؤكداً أن مسار العاصفة غير واضح بعد أن كان من المقرر أن تضرب فلوريدا كيز، جزر تقع قبالة الساحل الجنوبي الغربي للولاية الأحد. ومرّ إعصار «إرما» عبر جزيرة باربودا في الكاريبي، أمس في طريقه نحو ولاية فلوريدا جنوب شرق الولايات المتحدة.
وقال المركز الوطني الأميركي لمواجهة الأعاصير في أحدث تقرير أمس إن «اندفاع العاصفة بقوة بشكل يهدد الحياة والمد سيتسببان عادة في غرق المناطق الجافة، بالقرب من الساحل بالمياه المرتفعة، التي تتحرك نحو الداخل من الشواطئ». وأضاف المركز «من المرجح أن تزداد بعض التقلبات، خلال اليومين التاليين، لكن من المتوقع أن يبقى /إرما/ إعصارا قويا من الفئة الرابعة أو الخامسة، خلال اليومين المقبلين».
وفي السياق أجبر الإعصار إرما الطائرة التي تقل البابا فرنسيس بابا الفاتيكان من إيطاليا إلى كولومبيا أمس على تغيير مسارها بعد وصوله إلى شمال الكاريبي. وقال مسؤول في الفاتيكان إن مسار رحلة الطائرة التابعة للخطوط الجوية الإيطالية (أليطاليا) كان يشمل منطقة بويرتوريكو الأميركية لكن الطائرة حولت مسارها جنوبا لتطير فوق جزر باربادوس وجرينادا وترينيداد.


أرسل تعليقك