كيف تختار مدرسة تتناسب مع قدرات ابنك
آخر تحديث 18:28:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كيف تختار مدرسة تتناسب مع قدرات ابنك ؟

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كيف تختار مدرسة تتناسب مع قدرات ابنك ؟

أختيار المدرسة التى تتناسب مع قدرات الأبناء
دبي _صوت الأمارات

فى نفس الوقت من العام تقوم الأسر المصرية بعمل رحلة شاملة لاختيار المدرسة التى تتناسب مع قدرات أبنائهم، فتبدأ التساؤلات فى كثير من البيوت، هل سأبقى ابنى فى المدرسة السابقة؟ هل اختار مدرسة أولاد الجيران "علشان هما شاطرين"، مما لاشك فيه أن قرار اختيار الأهل لمدرسة أبنائهم يعتبر من القرارات المصيرية التى تسهم فى تشكيل مستقبله،

وتحتاج الكثير من البحث والسؤال والدراسة. فالمدرسة هى المكان الذى يكتسب منه الأطفال أساسيات التعليم والمهارات والمفاهيم التى يبنى عليها علومه فى المستقبل، ولعل المفاجئ تكمن فى عدم توافر الوسائل المساعدة على اختيار مدرسة لأبنائنا، هذا ما دفعنا إلى المزيد من البحث فى هذا الموضوع.

تشهد مصر ازدياد مستمر فى أعداد المدارس الخاصة التى يتنوع بها النظم التعليمية، حيث يوجد فى مصر الآن المدارس الفرنسية، الإنجليزية، الكندية والأمريكية، والتى تؤهل الطلاب للحصول على الشهادات الثانوية المختلفة، لهذا كان من الضرورى توفير المعلومات الشاملة حول المدارس والنظم المختلفة لأولياء الأمور لضمان اتخاذ القرار المناسب لمستقبل أولادهم. تقول هبة سالم، المدير التنفيذى لشركة "GC" للاستشارات الخاصة بالمواقع الاجتماعية ومجالات التنمية البشرية فى الشرق الأوسط، نحاول توفير منتدى تربوى سنوى لأولياء الأمور تضم نخبة من المدارس الخاصة والدولية التى تتبع مختلف الأنظمة التعليمية المتوفرة فى مصر، ليعطيهم فرصة اختيار المدرسة والنظام التعليمى الأفضل لأولادهم، كما يسهل عملية المقارنة والاختيار بين المدارس طبقا للبرامج التعليمية والأنشطة الطلابية التى توفرها كل مدرسة.

وهناك بعض الأسس التى يجب أخذها فى الاعتبار عند اختيار المدرسة لأبنائنا، من أهمها كيفية تنظيم علاقة الأهل بالمدرسة، والتعرف على نظم التواصل بين الأهل والمعلم والإدارة المدرسية، التعرف على نظم مجالس الآباء والأمهات، بالإضافة إلى المسئوليات التى يمارسها الأهل فى التعاون مع المدرسة.

وتضيف على الأسرة أن تختار المدرسة بعد التأكد من أنها توفر أنشطة ومواد تساعد الطفل على التفكير وتنمية مهاراته، التأكد من أنشطة المكتبة المدرسة من قراءة وإطلاع، نظرا لأهميتها الكبيرة فى المراحل العمرية المختلفة للأطفال، وتجميع القصص حول موضوعات وأبحاث يمكن أن يستفاد منها الطالب، بخلاف القراءة الحرة التى تتناسب مع ميول أبنائنا.

ويذهب الاتجاه العام الآن إلى توصيل المعلومات الدراسية عن طريق الرحلات التعليمية المختلفة، ويمكن أن تتم داخل المدرسة من خلال المعامل العلمية لفحص خواص جزئيات محددة، أو عمل تجارب عملية حتى تساعد على فهم العمليات العلمية المعقدة، ويساعد وجود الإنترنت فى المدرسة على قيام الطلاب بعملية البحث المستمرة والتى تتم تحت إشراف المدرسين للتعرف على الأبحاث والمعلومات المختلفة والتى تضيف إلى شخصية الطلاب وتعمل على تفتيح مداركهم على العالم الآخر، بالإضافة إلى مشاركة الأطفال فى العملية التعليمية من خلال البحث عن ما هو جديد فى المواد التى يقوم بدراستها.

وتنتقل هبة إلى جانب هام يبحث عنه أولياء الأمور وهى المصروفات المدرسية، تقول، يجب اختيار المدرسة بشكل يتلاءم مع القدرات المادية للأسرة ومع عدد الأبناء، حتى لا يضطر الأهل لاحقا بنقل الأبناء إلى مدرسة أخرى أقل فى المستوى وبعد أن يكونوا قد كونوا أصدقاء مقربين إلى ميولهم، وكل هذا بسبب عدم الترتيب من البداية ووضع خطة تتناسب مع القدرات المادية للأسرة لتتناسب مع الدخل العام للأسرة، كما يحتاج الأبناء إلى التعليم الجيد فهو فى حاجة للنمو فى بيئة خالية من التوتر للنماء والتطور بشكل مريح، مع الأخذ فى الاعتبار قرب المدرسة من محل الإقامة أو عمل الأم والأب،

حتى يشعر الطفل بالأمان دائما.  وفى حالة الأطفال ذات صعوبات التعلم، علينا اختيار المدرسة ذات السياسة التى تتناسب مع حالة الطفل، مع التركيز على التدريبات المتاحة للمعلمين فى المدرسة، لأنها تساهم فى طرق تعاملهم مع الأطفال وطريقة تلقينهم للعلوم. وعلى الآباء التأكد من عمل تقارير شهرية للتعرف على مستوى الأبناء ومعرفة الصعوبات التى واجهة الطفل فى المدرسة حتى يتم معالجتها أولا بأول، والتعرف على نقاط القوة والضعف لدى الطفل للتأكيد على المواد التعليمية التى يتميز بها، ومعالجة المواد الضعيفة، حيث إن التعرف على المواد التى يتميز فيها الطفل تساعدنا فى التعرف على ميوله العملية التى يريد أن يتخذها طريقا له فى الحياة. 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف تختار مدرسة تتناسب مع قدرات ابنك كيف تختار مدرسة تتناسب مع قدرات ابنك



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 15:35 2014 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الشخص غير المناسب وغياب الاحترافيَّة

GMT 00:12 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

خالد النبوي يكشف ذكرياته في فيلم الديلر

GMT 01:56 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مساعد Google Assistant يدعم قريبًا اللغة العربية

GMT 12:45 2018 الجمعة ,04 أيار / مايو

أسباب رائعة لقضاء شهر العسل في بورتوريكو

GMT 09:47 2013 الأربعاء ,31 تموز / يوليو

صدور الطبعة الثانية لـ"هيدرا رياح الشك والريبة"

GMT 07:36 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

"كوسندا" يضم أهم المعالم السياحية وأجمل الشواطئ

GMT 15:12 2013 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

دعوة للتعامل مع "التلعثم" بصبر في ألمانيا

GMT 19:05 2015 السبت ,27 حزيران / يونيو

الإيراني الذي سرب معلومات لطهران يستأنف الحكم

GMT 23:38 2015 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سد "كاريبا" في زامبيا مهدد بالانهيار في غضون 3 سنوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates