صوت الإمارات - البنوك الفلسطينية تصمد أمام الأزمة لكن الديون الحكومية تهددها

البنوك الفلسطينية تصمد أمام الأزمة لكن الديون الحكومية تهددها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - البنوك الفلسطينية تصمد أمام الأزمة لكن الديون الحكومية تهددها

غزة ـ وكالات

تعد سلطة النقد الفلسطينية نقطة مضيئة نادرة في اقتصاد الأراضي الفلسطينية الذي يعاني تحت وطأة العقوبات الإسرائيلية. فهذه السلطة، التي تفرض على البنوك الفلسطينية نظاما متحفظا للإقراض يبقي القروض الرديئة عند أدنى مستوى ممكن ويضمن توافر السيولة، تتميز بكفاءة فنية تمثل ذروة المساعي الفلسطينية الرامية إلى بناء مؤسسات مناسبة لدولة مستقبلية. غير أن كفاءتها تواجه حقيقة صعبة ألا وهي تعرض البنوك لديون بقيمة نحو 2.5 مليار دولار مستحقة على الحكومة وموظفيها وشركائها من القطاع الخاص تمثل أكثر من 20 بالمئة من إجمالي أصول البنوك. ويقول رئيس سلطة النقد الفلسطينية جهاد الوزير مازحا 'غرفتنا مرتبة ومنظمة تماما ولكنها قد تكون على متن السفينة تيتانيك'. وأبلغ الوزير رويترز أن البنوك وصلت إلى أقصى ما تستطيعه من الإقراض الحصيف للحكومة الذي لا يزيد المخاطر على النظام المصرفي. وجهاد الوزير هو ابن خليل الوزير الزعيم الفلسطيني البارز الذي اغتاله الإسرائيليون في تونس عام 1988. والتوقعات الاقتصادية للفلسطينيين في الضفة الغربية محدودة بالقيود الإسرائيلية على التجارة وتعتمد الحكومة الفلسطينية بشدة على المساعدات الخارجية والائتمان المصرفي لتغطية نفقاتها. وتقلصت المساعدات الخارجية بمقدار الثلثين مقارنة بمستواها قبل أربع سنوات لتصل إلى 600 مليون دولار فقط في عام 2012 حين انشغلت الدول الخليجية المانحة بالتباطؤ الاقتصادي العالمي والانتفاضات العربية وتضاءل التمويل الأمريكي. وارتفعت الديون العامة المستحقة لبنك فلسطين وبنك القدس وبنوك أخرى تشرف عليها سلطة النقد إلى أكثر من مثليها في نفس الفترة. وبلغ العجز في ميزانية الحكومة 1.3 مليار دولار بما يزيد على 12 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي. ومما قوض أيضا قدرة الحكومة على دفع نفقاتها الشهرية البالغة 300 مليون دولار حرمانها من رسوم جمركية بقيمة 100 مليون دولار تجمعها إسرائيل نيابة عن السلطة الفلسطينية شهريا حيث حجبتها إسرائيل كعقوبة للفلسطينيين بعد حصولهم على اعتراف فعلي من الأمم المتحدة بدولة فلسطينية في نوفمبر تشرين الثاني. ورغم الصعوبات الاقتصادية أظهرت اختبارات تحمل لبنوك تشرف عليها سلطة النقد أن النظام المصرفي لا يمكن أن ينهار، إلا في سيناريو كارثي يشهد إقبالا هائلا على سحب الودائع مصحوبا بتوقف شبه كامل للقطاع الخاص. وقال صندوق النقد الدولي إن رأس المال الأساسي للنظام المصرفي الفلسطيني - وهو المعيار الرئيسي لقوة البنوك - بلغ 24 بالمئة من إجمالي الأصول العام الماضي، وهي نسبة عالية بشكل ملحوظ. وتتراوح نسبة رأس المال الأساسي للبنوك الأوروبية المتعثرة بين سبعة وعشرة بالمئة بينما تبلغ نحو ثمانية بالمئة لدى البنوك الإسرائيلية. وتقل نسبة القروض المتعثرة في البنوك الفلسطينية عن ثلاثة بالمئة من إجمالي القروض. كما ان نسبة الديون إلى الودائع لديها ما زالت أفضل بكثير من نظيرتها في الأردن وإسرائيل. فنظرا لعدم تعامل البنوك الفلسطينية مع المنتجات المالية المعقدة مثل المشتقات وعزلتها عن الأسواق المالية العالمية إلى حد كبير نجحت هذه البنوك في مواجهة الأزمة المالية العالمية عام 2008 دون أن يلحق بها ضرر يذكر. ويرجع الفضل في حيوية البنوك الفلسطينية أيضا إلى مكتب الائتمان القوي التابع لسلطة النقد الذي يرصد الديون المشكوك فيها وينصح بتجنبها.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - البنوك الفلسطينية تصمد أمام الأزمة لكن الديون الحكومية تهددها  صوت الإمارات - البنوك الفلسطينية تصمد أمام الأزمة لكن الديون الحكومية تهددها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - البنوك الفلسطينية تصمد أمام الأزمة لكن الديون الحكومية تهددها  صوت الإمارات - البنوك الفلسطينية تصمد أمام الأزمة لكن الديون الحكومية تهددها



اختارت مكياجا ناعما من ظلال العيون السموكي

ريهانا ترتدي السترات بطريقة غير صحيحة

نيويورك ـ مادلين سعادة
عُرفت النجمة العالمية ريهانا بإطلالات الجريئة والمثيرة للجدل ما يجذب الأضواء ناحيتها فور ظهورها، لذلك ليس من المستغرب أن تختار بعض الأزياء التي تكشف عن جسدها أثناء تواجدها في مدينة نيويورك ليلة السبت، فقد حرصت المغنية الأميركية الشابة على مشاركة إطلالاتها مع معجبيها على موقع الصور الأشهر "إنستغرام"، وإظهار ملابسها المثيرة. وقد ظهرت ملكة البوب ​​البالغة من العمر 29 عاما في إحدى الصور مرتدية سترة واسعة وحملت توقيع دار أزياء "Vetements x Alpha"، فوق فستانا ضيقا أبرز قوامها الرشيق بالإضافة إلى فتحة بإحدى الجوانب كشفت عن ساقيها.، ومن المثير للاهتمام يبدو أن ريهانا قد استسلمت لموضة النجوم في عدم ارتداء ستراتهم بشكل صحيح، فقد اختارت أن رتدي سترتها متدلية على كتفيها، ونسقت بعضا من الاكسسوارات مع ملابسها فاختارت ساعة كبيرة مع حزام من الجلد على معصمها الايسر، والعديد من القلائد المعدنية، واختارت مكياجا ناعما من ظلال العيون السموكي
 صوت الإمارات - الأزياء البريطانية تنافس بقوة في الحفل السنوي لتوزيع الجوائز

GMT 15:50 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أهم معالم نيو إنغلاند لعطلة مميزة في الخريف
 صوت الإمارات - أهم معالم نيو إنغلاند لعطلة مميزة في الخريف

GMT 16:11 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

سبب إنشاء منزل تريفور واين جونز في قرية ورايسبوري الهادئة
 صوت الإمارات - سبب إنشاء منزل تريفور واين جونز في قرية ورايسبوري الهادئة

GMT 13:44 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

صالح يطالب بتدشين “حكومة انتقالية” في إقليم كردستان
 صوت الإمارات - صالح يطالب بتدشين “حكومة انتقالية” في إقليم كردستان

GMT 15:53 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مخاوف بين الصحافيين في روسيا من مسلسل الاغتيالات
 صوت الإمارات - مخاوف بين الصحافيين في روسيا من مسلسل الاغتيالات

GMT 16:04 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

صرخات غاضبة بسبب عدم التنوع في أكسفورد وكامبريدج
 صوت الإمارات - صرخات غاضبة بسبب عدم التنوع في أكسفورد وكامبريدج

GMT 13:28 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

التحرّش بزوجة جورج كلوني أمل علم الدين في العمل جنسيًا
 صوت الإمارات - التحرّش بزوجة جورج كلوني أمل علم الدين في العمل جنسيًا

GMT 15:23 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

العلماء يوضّحون أن جزيء الدم "E2D" يحذر البشر من الخطر
 صوت الإمارات - العلماء يوضّحون أن جزيء الدم "E2D" يحذر البشر من الخطر

GMT 15:28 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سيارات الدفع الرباعي الفاخرة على قمة مبيعات مازيراتي
 صوت الإمارات - سيارات الدفع الرباعي الفاخرة على قمة مبيعات مازيراتي

GMT 12:43 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

مارتن لاف يشيد بسيارة "إكس-ترايل" الجديدة
 صوت الإمارات - مارتن لاف يشيد بسيارة "إكس-ترايل" الجديدة

GMT 12:11 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

طارق لطفي يؤكد أن "بين عالمين" لا يحمل أي إسقاط سياسي
 صوت الإمارات - طارق لطفي يؤكد أن "بين عالمين" لا يحمل أي إسقاط سياسي

GMT 14:18 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة توضّح أنّ الخوف من الثعابين موروث منذ الولادة
 صوت الإمارات - دراسة توضّح أنّ الخوف من الثعابين موروث منذ الولادة

GMT 10:33 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دنيا عبد العزيز تعلن سر اشتراكها في مسلسل "ظل الرئيس"

GMT 15:34 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

ميلانيا ترامب تمتلك رُبع موظفي سابقتها ميشيل أوباما

GMT 15:16 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ليزا أرمسترونغ تروي أهمية استخدام نظام الألوان المتغير

GMT 14:24 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

قطر تنتقل إلى المزارع للتغلّب على مقاطعة الخليج

GMT 12:34 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"Joules" و "DFS" ​أجمل تعاون بين شركات الديكور العالمية

GMT 14:35 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

خبير تغذية يضع خُطة للتخلّص مِن الدهون في شهرين

GMT 15:52 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

13 سببًا يجعلوك تضع الأردن في جدول عطلاتك

GMT 23:00 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

هواوى توفر ميزة ثورية فى هاتفها الرائد الجديد Mate 10

GMT 16:24 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عقل فقيه يُوضّح أنّ تشكيلته الجديدة تُلبِّي كل ما هو عصري
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates