المرصد السوري يوثِّق تطور الأوضاع في سورية ويكشف فلتانًا أمنيًا في إدلب

فيما تستهدف القوات السورية مناطق في درعا وسط اشتباكات متقطعة

المرصد السوري يوثِّق تطور الأوضاع في سورية ويكشف فلتانًا أمنيًا في إدلب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المرصد السوري يوثِّق تطور الأوضاع في سورية ويكشف فلتانًا أمنيًا في إدلب

انفجار عنيف في بلدة الدانا الواقعة في القطاع الشمالي من ريف حماة
دمشق - نور خوام

هز انفجار عنيف بلدة الدانا الواقعة في القطاع الشمالي من ريف حماة، بالقرب من الحدود السورية – التركية، ناجم عن انفجار عبوة ناسفة في البلدة، ما تسبب في وقوع أضرار مادية، من دون ورود معلومات عن إصابات، بينما دارت اشتباكات بين عناصر من هيئة تحرير الشام، ومسلحين مجهولين، قرب منطقة باب الهوى القريبة من الحدود السورية – التركية، ومعلومات عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، خلال محاولة الهيئة اعتقالهم أثناء إطلاقهم النار على مجموعة من عناصر تحرير الشام.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه سمع دوي انفجار في ريف إدلب الشرقي، ناجم عن انفجار لغم في منطقة معارة النعسان، حيث انفجرت العبوة التي زرعها مسلحون مجهولون بالقرب من مخفر في البلدة، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن، ضمن الفلتان الأمني المستمر في ريف إدلب، حيث نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أنه أطلق مسلحون مجهولون بإطلاق النار على رجل يستقل دراجة نارية عند أطراف بلدة دير الشرقي، بريف معرة النعمان الشرقي، ما أسفر عن مصرعه على الفور، ثم لاذ المسلحون بالفرار، ولا تزال أسباب قتله مجهولة حتى اللحظة.

وأكدت مصادر متقاطعة أن الرجل ينحدر من بلدة صوران بالريف الشمالي لحماة، وبذلك يرتفع إلى 139 عدد الأشخاص على الأقل، الذين اغتيلوا في ريف إدلب وريفي حلب وحماة، هم 36 مدنياً بينهم 6 أطفال ومواطنتان، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و88 مقاتلًا من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و15 مقاتلاً من جنسيات أوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الماضي من العام الجاري 2018، فيما تسببت محاولات الاغتيال بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة، بينما عمدت الفصائل لتكثيف مداهماتها وعملياتها ضد خلايا نائمة اتهمتها بالتبعية لتنظيم "داعش"، ومن ضمن المجموع العام لأعداد المغتالين، 62 شخصاً هم 17 مدنياً بينهم طفل ومواطنة، و37 مقاتلاً من الجنسية السورية، و3 مقاتلين من الجنسية الأوزبكية، اغتيلوا بإطلاق نار وتفجير عبوات ناسفة في إدلب وريفي حلب وحماة.

قصف من القوات الحكومية السورية واستهداف يطال مناطق في المدينة وشرقها مع مناوشات في حوض اليرموك وشهدت مناطق في محيط بلدة زمرين الواقعة في الريف الشمالي الغربي لدرعا، اشتباكات متقطعة واستهدافات متبادلة بين القوات الحكومية السورية والمسحلين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، في حين استهدفت القوات الحكومية السورية بالرشاشات الثقيلة مناطق في درعا البلد بمدينة درعا، دون ورود معلومات عن إصابات، في حين قصفت القوات الحكومية السورية مناطق في قرية أو ولد، بالريف الشرقي لدرعا، في حين انفجرت عبوة ناسفة بسيارة تقل مقاتلين وقادة في ألوية إسلامية على الطريق الواصل بين بلدتي إنخل وجاسم في ريف درعا، كذلك تشهد محاور في محيط حيط في حوض اليرموك بالقطاع الغربي من  ريف درعا، إطلاق نار متبادلة ومناوشات بين الفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب، وجيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم "داعش" من جانب آخر.

فلتان أمني مستمر في إدلب ينعكس على مواصلة المسلحين المجهولين تنفيذ هجماتهم واستهدافاتهم في المحافظة وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنه سمع دوي انفجارات في الريف الشمالي الشرقي لمدينة إدلب، ناجمة عن قصفت تعرضت له مناطق في أطراف بلدة تفتناز وأماكن أخرى في بلدة طعوم ومدينة بنش، من قبل المسلحين الموالين للنظام في بلدتي الفوعة وكفريا، اللين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية ويسيطر عليها مسلحون موالون للنظام، ما أدى لأضرار مادية، فيما لم ترد معلومات عن إصابات.

كذلك سمع دوي انفجارات في أقصى ريف إدلب الجنوبي الغربي، ناجمة عن استهدافات من قبل القوات الحكومية السورية بالرشاشات الثقيلة لأماكن في منطقة السرمانية، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، بينما استشهد طفل جراء انفجار قنبلة به في منطقة التمانعة، في الريف الجنوبي لإدلب.

وكان المرصد السوري نشر صباح امس الثلاثاء، أنه شهدت محاور في محيط وأطراف بلدتي الفوعة وكفريا اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية بريف إدلب الشمالي الشرقي، اشتباكات متجددة بعد منتصف الليل منذ عدة أيام، حيث رصد المرصد السوري تجدد هذه الاشتباكات بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء، بين المسلحين المحليين الموالين لالقوات الحكومية السورية من جهة، والفصائل الإسلامية التي تحاصر البلدتين منذ 3 أعوام من جهة أخرى.

وترافقت الاشتباكات التي تركزت على المحاور الجنوبية للبلدتيين مع استهدافات متبادلة بين الطرفين، حيث قضى عنصران اثنان من الفصائل الإسلامية خلال الاشتباكات ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال، كما نشر المرصد السوري يوم أمس الأول الأحد الـ 10 من حزيران الجاري، أنه قتل 6 عناصر على الأقل، من المسلحين الموالين للنظام، في بلدتي الفوعة وكفريا، إثر عمليات القصف العنيف والاشتباكات مع تجمع سرايا داريا وجيش الأحرار ومقاتلين أوزبك وتركستان وفصائل أخرى، في محيط البلدتين الواقعتين في الريف الشمالي الشرقي لمدينة إدلب.

كما وردت معلومات مؤكدة عن أن عناصر من الفصائل المهاجمة قضوا جراء الاشتباكات هذه وعمليات القصف، ولا تزال أعداد الخسائر البشرية قابلة للازدياد لوجود جرحى، إصاباتهم بليغة، حيث يعد هذا الهجوم الأعنف منذ نحو 3 أعوام، كذلك تأتي عملية القصف الجوي هذه بعد أقل من 72 ساعة على مجزرة زردنا في الريف الشمالي لإدلب، والتي وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 51 على الأقل فيها، بينهم 9 أطفال دون سن الثامنة عشر و11 مواطنة، وذلك المجزرة الأكبر خلال العام الجاري 2018.

ويذكر أيضًا أن البلدتين تشهدان حصارًا مطبقًا من الفصائل الإسلامية والمقاتلة منذ العام 2015، حيث تعدان آخر المناطق السورية المحاصرة خارج مناطق تواجد تنظيم “داعش”، وتصلها المساعدات عبر إلقائها بواسطة سلال عن طريق المروحيات، فيما شهدت خلال شهر أيار / مايو الماضي من العام الجاري 2018، عدة جولات من الاشتباكات العنيفة ومن القصف المكثف من قبل الفصائل المقاتلة والإسلامية والذي تسبب بسقوط خسائر بشرية، بالإضافة لعمليات القنص التي تستهدفها بين الحين والآخر.

وكانت البلدتان شهدتها خلال الأعوام الماضية عمليات إجلاء لآلاف المقاتلين والمدنيين من سكان البلدتين المحاصريتن، عبر اتفاقات مع أطراف من المعارضة السورية، جرى خلالها عملية تغيير ديموغرافي عبر نقل سكان من الفوعة وكفريا مع المقاتلين، تزامناً مع تهجير آلاف المدنيين والمقاتلين السوريين إلى مناطق في الشمال السوري.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرصد السوري يوثِّق تطور الأوضاع في سورية ويكشف فلتانًا أمنيًا في إدلب المرصد السوري يوثِّق تطور الأوضاع في سورية ويكشف فلتانًا أمنيًا في إدلب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرصد السوري يوثِّق تطور الأوضاع في سورية ويكشف فلتانًا أمنيًا في إدلب المرصد السوري يوثِّق تطور الأوضاع في سورية ويكشف فلتانًا أمنيًا في إدلب



مع قبعة كلاسيكية وإكسسورات أقل بدت مثالية

هيلين ميرين متألقة في فستان أسود مليء بالأزهار

لندن ـ ماريا طبراني
تألقت النجمة المخضرمة هيلين ميرين، بإطلالة مفعمة بالألوان والحيوية والبهجة في اليوم الأخير خلال فعاليات Royal Ascot في بريطانيا، حيث بدت الممثلة، البالغة من العمر 72 عامًا، متألقة في الحدث الرياضي الذي كان مقره بيركشاير، مرتدي فستانًا أسود متوسط الطول مزين بنقوش الازهار الوردية كبيرة الحجم والمنسوجة بشكل معقد، ويتوسطه حزامًا أسود ساعد على إبراز الخصر النحيل. وانتعلت حذاء باللون الوردي، وارتادت فوق شعرها الذهبي قبعة كلاسيكية باللون الوردي أيضا، مما أعطاها مظهرًا أنيقًا جذابً، ولم تعتمد على ارتداء الإكسسورات الكثيرة، فارتدت ساعة يد في وخاتمين في أصبعيها. وكانت هيلين قد كشفت مؤخرًا تأثير شركة "نيتفليكس" على صانعي الأفلام، بمن فيهم زوجها المخرج تايلور هاكفورد، قائلة في حوار سابق: "إن الشركة مدمرة للأشخاص مثل زوجين والمخرجين السينمائيين، لأنهم يريدون مشاهدة أفلامهم في السينما مع الناس لأنه شئ جماعي". وتزوجت هيلين من شريكها تايلور في عشية رأس السنة الجديدة

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول

GMT 14:58 2017 السبت ,02 أيلول / سبتمبر

نصائح للأخوة معلمي الحاسب

GMT 02:29 2016 الجمعة ,12 آب / أغسطس

الألوان الزيتية والمائية

GMT 11:01 2016 السبت ,14 أيار / مايو

الألوان في الديكور

GMT 05:49 2016 الأحد ,18 أيلول / سبتمبر

ابتكر فكرة وغير حياتك

GMT 21:04 2016 السبت ,17 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 07:06 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

الشموع لمسة ديكوريّة لليلةٍ رومانسيّة

GMT 15:22 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

حذاري من الشهر المقبل

GMT 07:04 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

حلاوة روح السبكي..والذين معه

GMT 22:20 2017 السبت ,10 حزيران / يونيو

البطالة والتطرف

GMT 15:43 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

​تزيين المنازل في المناسبات
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates