التايمز تندد بالدور التخريبي لطهران في الشرق الأوسط باستخدام حزب الله

أكدت أن النظام الإيراني يستغل الفراغ بعد "داعش" لمد مخالبه

"التايمز" تندد بالدور التخريبي لطهران في الشرق الأوسط باستخدام "حزب الله"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "التايمز" تندد بالدور التخريبي لطهران في الشرق الأوسط باستخدام "حزب الله"

جماعة حزب الله
لندن ـ كاتيا حداد

 "جماعة حزب الله الإرهابية تزعزع استقرار الشرق الأوسط بأوامر من إيران".. عنوانٌ لافت اختارته صحيفة "التايمز" البريطانية الرصينة لإحدى افتتاحياتها، التي انهالت من خلالها بالانتقادات اللاذعة على طهران بسبب الدور التخريبي الذي تلعبه في المنطقة، سواء بشكل مباشر أو عن طريق وكلائها، واعتبرت أيضاً بشكلٍ ضمني أن العزلة المفروضة حالياً على النظام القطري تأتي في سياق المحاولات الرامية لتقويض شبكة التحالفات التي ينسجها النظام الإيراني على الصعيد الإقليمي.

 وقالت الصحيفة، إن المملكة العربية السعودية، ومعها الدول العربية الحليفة لها بالطبع، مارست ضغطاً شديداً على قطر، وفرضت حظراً تجارياً عليها، في مسعى لإجبار هذا النظام على التخلي عن سياساته التخريبية والطائشة، والعودة إلى الصفين العربي والخليجي، والكف عن تمويل الإرهاب واحتضان أبواق التطرف ودعاة العنف والكراهية.

وأشارت في مسعى لإبراز الخطر الذي تشكله الدول الحليفة لقطر - مثل إيران - على الوضع في المنطقة "إلى أن النظام الإيراني اعتبر أن الفراغ الناجم عن اندحار تنظيم "داعش" الإرهابي في مدينتي الموصل والرقة في سورية والعراق يشكل دعوةً له لمد مخالبه عبر الشرق الأوسط".

 وأشارت إلى أن "الوكيل الأكثر فعالية" لـ"النظام الإيراني" في هذا الصدد يتمثل في "حزب الله القابع في لبنان" الذي وصفته الصحيفة واسعة الانتشار بأنه "جماعة إرهابية زادت الحروب من قوتها"، في إشارة بطبيعة الحال إلى زج هذه الجماعة بإرهابييها، في مناطق صراع مختلفة في الشرق الأوسط، من بينها سوريا واليمن. وطالبت بلهجة جازمة، بضرورة احتواء إيران وحرسها الثوري. كما أكدت أهمية فرض عقوبات على "حزب الله" المُصنف إرهابياً في العديد من دول العالم.

 ودعت "التايمز" الولايات المتحدة الأميركية إلى السعي إلى إضعاف الصلات التي تربط روسيا بإيران، وفرض حالة من العزلة والنبذ الدوليين على النظام الحاكم في طهران إذا واصل زعزعة استقرار جيرانه، وهو ما يبدو إشارة إلى الممارسات التخريبية التي يتورط فيها النظام الإيراني في دول الخليج منذ سنوات، والتي كان أحدثها تفجيرٌ استهدف خطاً لأنابيب النفط في البحرين قبل أيام. وربطت بشكلٍ ضمني بين إطلاق المتمردين الحوثيين الخارجين على الشرعية في اليمن صاروخاً بعيد المدى صوب الرياض، والاستقالة التي كان قد قدمها رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، وتحدث في معرض تقديمها عن دور "إيران التي ما تحل في مكان إلا وتزرع فيه الفتن والدمار والخراب" كما تطرق أيضاً إلى ما يقوم به حزب الله قائلاً، إن هذه الجماعة الإرهابية استطاعت "خلال العقود الماضية.. فرض أمر واقع في لبنان بقوة سلاحه الذي يزعم أنه سلاح مقاومة وهو الموجه إلى صدور إخواننا".
 
وحذرت "التايمز" من أنه إذا لم يتم التعامل بشكل سريعٍ مع الوضع الراهن، فمن الممكن أن يصبح "لبنان المسرح المقبل للحرب في المنطقة التي فقد فيها مئات الآلاف حياتهم بالفعل خلال ستة أعوام من القتال". وناشدت المملكة العربية السعودية قيادة تحالف عربي يتولى مسؤولية إعادة إعمار المدن التي دمرتها الحروب التي شهدتها المنطقة على مدار الأعوام الماضية، مثل حلب السورية وغيرها. وأشارت إلى أن من شأن مثل هذه الروح السخية أن تُكسِب أصحابها "النفوذ والنوايا الحسنة. وأن توفر الإجابة المثلى - على المدى الطويل - على صعيد التعامل مع الجماعات المماثلة لحزب الله، تلك التي تتصرف وكأن عناصرها مقاتلون في سبيل الله"، على حد زعمهم بطبيعة الحال.
 
ولم تفت "التايمز" الإشارة إلى إدراك القيادة السعودية لمحاولات الحصار التي يحاول أن يفرضها عليها الموالون لإيران في الشرق الأوسط. وأبرزت في هذا السياق السبل المختلفة التي تعاملت بها الرياض مع هذا الأمر، ومن بينها "محاولة السير على الدرب الدبلوماسي، بما في ذلك السعي لإبعاد الحكومة العراقية عن فلك طهران". ومن بين هذه السبل أيضاً - بحسب "التايمز" - الحرب التي تشنها السعودية والإمارات وبلدانٌ عربية عدة ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن. ولم تغفل الصحيفة أن تبرز في افتتاحيتها الدعم "المفعم بالحماسة" الذي تحظى به الجهود المناوئة لإيران وحلفائها من جانب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تلك الإدارة التي قالت "التايمز"، إنها تشاطر "السعوديين المخاوف من حدوث طفرة في قوة إيران".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التايمز تندد بالدور التخريبي لطهران في الشرق الأوسط باستخدام حزب الله التايمز تندد بالدور التخريبي لطهران في الشرق الأوسط باستخدام حزب الله



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التايمز تندد بالدور التخريبي لطهران في الشرق الأوسط باستخدام حزب الله التايمز تندد بالدور التخريبي لطهران في الشرق الأوسط باستخدام حزب الله



خلال مشاركتها في أسبوع الموضة في ميلانو الإيطالية

ويني هارلو تبدو مميزة في فستان طويل باللون الأزرق

ميلانو ـ ريتا مهنا
ظهرت عارضة الأزياء الكندية ويني هارلو، بإطلالة أنيقة ومثيرة، خلال أسبوع الموضة في ميلانو الإيطالية، حيث واصلت تحدي مرض البهاق، على منصة عرض أزياء العلامة الشهيرة "فيونيت" في مجموعتها الجديدة لعام 2018. وارتدت هارلو البالغة من العمر 23 عاما، فستانا طويلا باللون الأزرق، يتميز بكتفين غير متماثلين.   وأكملت هارلو التي اشتهرت في البرنامج التليفزيوني الأميركي America's Next Top Model - في موسمه الـ21، إطلالتها بمكياج ناعم أبرز ملامحها الطبيعية وتركت شعرها منسدلا بطبيعته على ظهرها وكتفيها. ووصلت ويني هارلو إلى ايطاليا من لندن صباح الثلاثاء الماضي، بعد أن أقيمت هناك حتى الساعات الأولى حيث كانت ضيفًا في حفلة استضافتها مجلة لاف والعلامة الشهيرة "مياو مياو"، لانتهاء أسبوع الموضة في لندن. وقد ألمحت ويني إلى أسلوب حياتها بدون التوقف عن الظهور في الحفلات بمقابلة مع مجلة بازار، حيث شاركت أفضل نصائحها للعناية بالبشرة أثناء تواجدها في باريس. وقالت

GMT 15:00 2018 الأحد ,25 شباط / فبراير

"فيرساتشي" تُصمّم أحدث أزيائها لخريف وشتاء 2018
 صوت الإمارات - "فيرساتشي" تُصمّم أحدث أزيائها لخريف وشتاء 2018

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 02:29 2016 الجمعة ,12 آب / أغسطس

الألوان الزيتية والمائية

GMT 14:58 2017 السبت ,02 أيلول / سبتمبر

نصائح للأخوة معلمي الحاسب

GMT 11:01 2016 السبت ,14 أيار / مايو

الألوان في الديكور

GMT 05:49 2016 الأحد ,18 أيلول / سبتمبر

ابتكر فكرة وغير حياتك

GMT 15:22 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

حذاري من الشهر المقبل

GMT 07:06 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

الشموع لمسة ديكوريّة لليلةٍ رومانسيّة

GMT 15:43 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

​تزيين المنازل في المناسبات

GMT 22:20 2017 السبت ,10 حزيران / يونيو

البطالة والتطرف

GMT 07:04 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

حلاوة روح السبكي..والذين معه

GMT 21:04 2016 السبت ,17 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates