تسود مخاوف كبيرة في ريفي إدلب وحماة الجنوبي والشمالي، حول مصير نحو 180 من مقاتلي هيئة تحرير الشام والفصائل المساندة لها، أسرهم تنظيم جند الأقصى، وكشفت مصادر موثوقة، أن تنظيم جند الأقصى لم يعترف سوى بوجود 15 أسيراً من المقاتلين لديه، ولم يتحدث أو يشر إلى وجود بقية الـ 180 من المقاتلين لديه، ما أثار توتراً في ريفي إدلب وحماة ومخاوف سادت المنطقتين، من إمكانية أن يكون تنظيم جند الأقصى أعدمهم بعد أسرهم خلال المعارك التي دارت في ريفي إدلب وحماة خلال الأيام الفائتة والتي سيطر خلالها التنظيم هذا على 17 مدينة وبلدة وقرية في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي.
ونشر قبل ساعات قليلة أنه ارتفع إلى 125 مقاتلاً، عدد من قضوا في الاقتتال بين جند الأقصى وتحرير الشام، هم 73 مقاتلاً من هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى مساندة لها، من ضمنهم 41 مقاتلاً أعدموا في المحكمة بخان شيخون على يد تنظيم جند الأقصى، و52 مقاتلاً من جند الأقصى قضوا في القصف والاشتباكات مع تحرير الشام وبقية الفصائل في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، بينما لا يزال مجهولاً مصير نحو 150 مقاتلاً من الأسرى والمحتجزين لدى تنظيم جند الأقصى في منطقة حاجز الخزانات بمنطقة خان شيخون في الريف الجنوبي لإدلب.
وكشفت مصادر موثوقة أن مقاتلي وعناصر الحزب الإسلامي التركستاني توزعوا، على التلال المحيطة في مدينة خان شيخون بالإضافة إلى المدينة الواقعة في الريف الجنوبي لإدلب، وبلدة مورك الواقعة في الريف الشمالي لحماة، وأكدت المصادر، أن التركستان دخلوا كطرف ثالث، بمثابة قوات فض نزاع بين هيئة تحرير الشام وجند الأقصى اللذين دارت بينهما معارك دامية، قضى خلالها العشرات من الطرفين، وبعضهم من مقاتلي الهيئة جرى إعدامهم على يد عناصر من جند الأقصى، ومن المنتظر أن يقوم فصيل جند الأقصى بتسليم السلاح الثقيل للحزب التركستاني، على أن تتم خلال الـ 72 ساعة القادمة، عملية نقل المقاتلين الراغبين بالخروج إلى مناطق سيطرة تنظيم "داعش" في سورية، والذي يبلغ عددهم زهاء الـ 600 مقاتل، في حين "بايع" المئات من مقاتلي جند الأقصى، الحزب الإسلامي التركستاني منضمين إلى صفوفهم، ومن المنتظر أن يجري خلال الساعات والأيام القليلة المقبلة، تنفيذ بنود اتفاق جرى بين هيئة تحرير الشام التي تشكل جبهة فتح الشام عمادها من طرف، وتنظيم جند الأقصى من طرف آخر، وجرى التوصّل إلى الاتفاق بوساطة من قيادات عسكرية و"شرعية"، من جنسيات سورية وغير سورية، والتي توسطت للتوصل إلى حل ينهي الاقتتال الحاصل في ريفي إدلب وحماة، ومن المرتقب أن يتم البدء بتنفيذ بنود هذا الاتفاق الذي ينص في شروطه الرئيسة على انتقال تنظيم جند الأقصى من مناطق سيطرته في ريفي إدلب وحماة، إلى مناطق تواجد تنظيم "داعش" في سورية، بالإضافة لانتقال عائلاتهم معهم، وتسليم الأسلحة الثقيلة لدى جند الأقصى لمقاتلي هيئة تحرير الشام، مع تسليم الأسرى والجثامين الموجودة لدى جند الأقصى للطرف الآخر من الاتفاق.
وهزّ انفجار كبير ريفي الشدادي الجنوبي، جنوب مدينة الحسكة، على الطريق الآخذ من منطقة المكمن نحو الرقة، ناجم عن تفجير مقاتل في تنظيم "داعش" من جنسيات أجنبية، لنفسه بعربة مفخخة، استهدفت آليات لقوات سورية الديمقراطية، ما أسفر عن سقوط خسائر بشرية في صفوف مقاتلي الأخير، وسط تكتم على الخسائر البشرية من قبل قوات سورية الديمقراطية، في حين تستمر الاشتباكات بين قوات سورية الديمقراطية وعناصر التنظيم في منطقة جويس على طريق المكمن - الرقة، ترافق مع قصف متبادل بين الجانبين، دون معلومات عن الخسائر البشرية إلى الآن.
وتعرّضت أماكن عدّة في منطقة قطمة الواقعة بالريف الشمالي لحلب، قرب الحدود السورية - التركية، لقصف من الفصائل المقاتلة والإسلامية، دون ورود معلومات عن إصابات إلى الآن، وسمع دوي انفجارات في ريف حلب الشمالي، يعتقد أنها ناجمة عن قصف "تركي"، على مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية في الريف الشمالي لحلب، في حين تستمر الاشتباكات في ريف دير حافر الشمالي الغربي، بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، في محاولة من القوات الحكومية تحقيق مزيد من التقدم والسيطرة على مناطق جديدة خاضعة لسيطرة التنظيم، وسط قصف للقوات الحكومية على مناطق الاشتباك، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر اليوم أن القوات الحكومية أنهت الشهر الأول من عمليتها العسكرية التي تقودها مجموعات النمر التابعة للعميد في القوات الحكومية سهيل الحسن، بدعم من قوات النخبة في حزب الله اللبناني، وبإسناد من كتائب المدفعية الروسية التي تتولى التغطية النارية للقوات المتقدمة، هذه العملية التي بدأت في الـ 17 من كانون الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، مكَّنت القوات الحكومية من توسعة نطاق سيطرتها على حساب تنظيم "داعش" في الريف الشرقي لحلب وريفها الشمالي الشرقي، وتمكنت من تحقيق تقدم واسع مسيطرة على أكثر من 46 قرية ومزرعة وتلة، من بينها بلدة عران، في ريفي الباب الجنوبي والجنوبي الغربي وريفي دير حافر الشمالي والشمالي الشرقي، كما تمكنت من الوصول إلى الاطراف الجنوبية لبلدة تادف، التي لا يزال تنظيم "داعش" يسيطر عليها، ونفّذت القوات الحكومية هجمات متلاحقة خلال هذه العملية، كان كل منها على محور محدد، وتمكنت القوات الحكومية عبر عملية التشتيت هذه، من قضم مساحات خاضعة لسيطرة التنظيم مكنته من إضعاف التنظيم في المناطق المتبقية، مجبرة إياه على الانسحاب نحو معقله في مدينة الباب والبلدات المحيطة بالمدينة في ريف حلب الشمالي الشرقي.
وتواصل القوات الحكومية محاولاتها التقدّم نحو بلدة دير حافر التي قطعت الأخيرة، مسافة أكثر من 21 كلم قادمة من أطراف تادف، لتسيطر على القرى والمناطق المتواجدة على طول هذه المسافة، لحين وصولها لمسافة نحو 5 كلم شمال غرب بلدة دير حافر التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" والقريبة من مطار كويرس العسكري الخاضع لسيطرة القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها، وسيطرت اليوم الجمعة الـ 17 من شباط / فبراير الجاري على تل حميمة القريبة من قريتي حميمة كبيرة وصغيرة، واللتين ستتيحان للقوات الحكومية التقدّم نحو تخوم بلدة دير حافر.
وترافقت الاشتباكات العنيفة هذه خلال الشهر الأول من عملية القوات الحكومية العسكرية في ريفي حلب الشرقي والشمالي الشرقي، مدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، ترافقت مع قصف عنيف ومكثف من قبل القوات الحكومية والمدفعية الروسية وقصف من الطائرات الحربية والمروحية التابعة للنظام والروسية، وخلفت العمليات القتالية بين الطرفين بالإضافة للقصف المتبادل والتفجيرات، عشرات القتلى والإصابات في صفوف الطرفين، إضافة لدمار وإعطاب في آليات وعربات مدرعة بصفوفهما، كما يشار إلى أن القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها، كانت تمكنت بقيادة الضابط في القوات الحكومية سهيل الحسن المعروف بلقب "النمر" من التقدم في ريف حلب الشرقي، واستعادة السيطرة على المحطة الحرارية الاستراتيجية التي كانت تعد معقلاً لتنظيم "داعش" في منتصف شباط / فبراير من العام الفائت 2016.
واستهدفت القوات الحكومية بالقذائف والرشاشات الثقيلة ونيران القناصة مناطق في مدينة مضايا المحاصرة من قبل القوات الحكومية وحزب الله في ريف دمشق الشمالي الغربي، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى معظمهم من عائلة واحدة، وبعضهم بحالة خطرة، في حين قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة أماكن في منطقة الضهر الأسود، في أقصى الريف الغربي لدمشق، ولم ترد معلومات عن إصابات
ونفذت الطائرات الحربية غارات استهدفت مناطق في حي الصناعة في مدينة دير الزور، ما أسفر عن أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، ودارت اشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، في محيط منطقة الحجر الأسود بجنوب العاصمة، وسط استهدافات متبادلة بين الجانبين، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، وارتفع إلى 5 عدد المدنيين والمقاتلين الذين قتلوا وقضوا في مدينة درعا وريفها، هم مقاتلان اثنان قضيا في قصف واشتباكات مع القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها في مدينة درعا، و3 مدنيين قتلوا في قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق في مدينة درعا وبلدتي النعيمة وبصرى الشام، وعدد الذين قتلوا وقضوا مرشح للارتفاع لوجود عدد من الجرحى بعضهم بحالات خطرة، كما قصفت القوات الحكومية بمزيد من الصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض - أرض، مناطق في درعا البلد في مدينة درعا، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين تعرضت مناطق في بلدة بصر الحرير لقصف من القوات الحكومية، ولا أنباء عن إصابات
وتوزّع مقاتلو وعناصر الحزب الإسلامي التركستاني، على التلال المحيطة في مدينة خان شيخون بالإضافة إلى المدينة الواقعة في الريف الجنوبي لإدلب، وبلدة مورك الواقعة في الريف الشمالي لحماة، ودخل التركستان كطرف ثالث، بمثابة قوات فض نزاع بين هيئة تحرير الشام وجند الأقصى اللذين دارت بينهما معارك دامية، قضى خلالها العشرات من الطرفين، وبعضهم من مقاتلي الهيئة جرى إعدامهم على يد عناصر من جند الأقصى، ومن المنتظر أن يقوم فصيل جند الأقصى بتسليم السلاح الثقيل للحزب التركستاني، على أن تتم خلال الـ 72 ساعة المقبلة، عملية نقل المقاتلين الراغبين بالخروج إلى مناطق سيطرة تنظيم "داعش" في سورية، والذي يبلغ عددهم زهاء الـ 600 مقاتل، في حين "بايع" المئات من مقاتلي جند الأقصى، الحزب الإسلامي التركستاني منضمين إلى صفوفهم.
وارتفع إلى نحو 10 عدد الغارات التي نفذتها الطائرات الحربية منذ صباح الجمعة على مناطق في درعا البلد في مدينة درعا، فيما تعرّضت مناطق في بلدة داعل في ريف درعا الشمالي لقصف من قبل القوات الحكومية، ولم ترد معلومات عن إصابات حتى اللحظة، فيما قتل رجل وسقط عدد من الجرحى، جراء تنفيذ الطائرات الحربية منذ صباح اليوم ما لا يقل عن 6 غارات على مناطق في بلدة النعيمة في ريف درعا الشرقي، كذلك قضى مقاتل من الفصائل المقاتلة متأثراً بجراح أصيب بها، خلال اشتباكات مع القوات الحكومية بأطراف بلدة اليادودة، كذلك تعرضت مناطق في البلدة لفتح نيران رشاشات القوات الحكومية، ولم ترد أنباء عن إصابات.
وسقطت قذيفة هاون على منطقة في قرية بكا الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية في ريف السويداء الجنوبي، ما أدى لمقتل طفل وإصابة مواطنين اثنين آخرين بجراح، وفتحت الفصائل الإسلامية نيران قناصتها على مناطق في اتستراد طرطوس- حمص قرب دوار المزرعة، عند أطراف حي الوعر في مدينة حمص، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، فيما جددت القوات الحكومية قصفها لأماكن في منطقة الحولة وقرية برج قاعي في ريف حمص الشمالي، دون أنباء عن إصابات.
وألقى الطيران المروحي عدة براميل متفجرة على مناطق في بلدة كفرزيتا في ريف حماة الشمالي، ولم ترد أنباء عن إصابات حتى اللحظة، فيما فتحت القوات الحكومية نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في قرية الدمينة في ريف حماة الجنوبي، ما أدى لأضرار مادية، بينما شهدت الأطراف الجنوبية الغربية من بلدة كفرزيتا في ريف حماة الشمالي، تبادلا لإطلاق النار، بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، وعناصر جبهة فتح الشام من جهة أخرى، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية.
وقصفت الطائرات الحربية مناطق في قرية مدايا في ريف إدلب الجنوبي، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية حتى اللحظة، كما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في قرية أرينبة بجبل شحشبو في ريف إدلب الجنوبي، ما أدى لأضرار مادية، في حين خرجت مظاهرة في مدينة معرة النعمان طالب فيها المتظاهرون بـ "توحيد الفصائل وإسقاط النظام"، فيما انفجرت عبوة ناسفة بسيارة تابعة لهيئة تحرير الشام، عند أطراف بلدة سراقب في ريف إدلب الشرقي، ما أدى لسقوط جرحى.
وتجدّدت الاشتباكات العنيفة بين قوات سورية الديمقراطية المدعمة بقصف طائرات التحالف الدولي من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، ضمن المرحلة الثالثة لحملة "غضب الفرات"، والهادفة لعزل الرقة المدينة عن ريفها الشرقي، وسط قصف مكثف من قبل طائرات التحالف الدولي على مناطق في الريف الشرقي لمدينة الرقة، دون ورود معلومات عن إصابات.
أرسل تعليقك