البيتكوين باتت وسيلة لتهريب رؤوس الأموال فارتفعت قيمتها لـ20 ألف دولار
آخر تحديث 17:33:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
دونالد ترامب يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف فرنسا تستعين بقوات عسكرية لتأمين احتجاجات السبت الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية السترات الصفراء تستعد للعودة إلى شوارع فرنسا السبت المقبل احتجاجًا على الغلاء مقتل وإصابة 9 عسكريين بانفجار قذيفة هاون داخل معسكر أمني في الزاوية الليبية متظاهرون يغلقون مدخل متحف اللوفر في باريس احتجاجا على قمع الشرطة ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية
أخر الأخبار

"البلوك شاين" أثبتت قدرتها على تأمين حل آمن للتعاملات المالية

البيتكوين باتت وسيلة لتهريب رؤوس الأموال فارتفعت قيمتها لـ20 ألف دولار

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - البيتكوين باتت وسيلة لتهريب رؤوس الأموال فارتفعت قيمتها لـ20 ألف دولار

البيتكوين
واشنطن - عادل سلامة

 ارتفعت العملة الافتراضية "البيتكوين" بشكل قياسي ومتسارع في قيمتها، خلال 2017 والذي ناهز في بعض الأوقات عتبة العشرين ألف دولار للوحدة.

على رغم التقلبات السريعة في قيمة هذه العملة، إضافة إلى الانتقادات الشديدة التي تواجهها، إلا أن هذا الارتفاع شجع المستثمرين على المخاطرة في سبيل تحقيق الأرباح السريعة.

وافتتحت العملة المشفرة السنة بمستوى قياسي آنذاك، عند حاجز الألف دولار، لتبدأ بعدها سلسلة الارتفاعات حتى وصلت قيمتها إلى أكثر من 18 ألف دولار حتى 21 من الشهر الجاري. وعلى رغم هذا الارتفاع، لا تزال شهية المستثمرين مفتوحة على المخاطرة، إذ تحظى هذه العملة، والعملات الافتراضية عموماً، باهتمام كبير وإقبال كثيف، كان سبباً رئيساً في ارتفاع

الأسعار. وتحدد السوق وحدها تقلب الأسعار، إذ تخضع هذه العملة إلى قوانين العرض والطلب في شكل رئيس.

فكلما ارتفع الطلب عليها، ازداد السعر، في حين أن انخفاض الطلب يؤدي بطبيعة الحال إلى انخفاض في الأسعار. إلا أن العرض لا يلعب دوراً بالغ الأثر في تحديد السعر أيضاً، خصوصاً أن العرض محدود عالمياً ولا يمكن زيادة المعروض على غرار العملات الأخرى، إذ ينتهي استخراج "البيتكوين" عام 2140، عند 21 مليون وحدة.

ونظراً إلى أن العرض محدود، فإن الطلب هو العامل الأبرز في تحديد السعر، وتلعب عوامل عدة دوراً أساسياً في تغيير طبيعة الطلب على هذه العملة ونمطه، ما يؤدي بطبيعة الحال إلى تقلبات شديدة في الأسعار. ولكن نسبة هذه التقلبات تُعتبر من الأخطر، إذ ارتفعت العملة منذ مطلع العام أكثر من 15 ضعفاً، في حين أنها خسرت في مناسبات عدة بين 15 و20 في المئة من قيمتها في ساعات قليلة.

أصبحت هذه العملة وسيلة ناجعة لتهريب رؤوس الأموال في بلدان تشدد على حركة خروجها. نظراً إلى غياب أي عنصر من عناصر الرقابة، واستحالة معرفة الأشخاص الذين يمتلكون "بيتكوين" أو أيّ من العملات الافتراضية، إذ ارتفعت قيمة العملة في شكل واضح خلال العام الماضي بعد تشديد الصين القيود على حركة رؤوس الأموال، كما ارتفعت عام 2013 بعدما فرضت قبرص في آذار (مارس) ضريبة على الحسابات المصرفية فوق الـ100 ألف يورو، ما دفع أصحابها إلى شراء "البيتكوين" وتحويلها إلى عملة أخرى في دول أخرى، فارتفعت قيمتها.

وتأثرت العملة وقتها أيضاً بالإجراءات التي فرضتها الهند في آب (أغسطس) من العام ذاته، على العملات الأجنبية في ظل انخفاض الروبية، ما دفع أيضاً من أراد تحويل رأسماله إلى عملات أجنبية لشراء "البيتكوين". وفي مثال أكثر وضوحاً، نشرت وكالة "فرانس برس" تقريراً عن هذه العملة، تضمن مقابلة مع ريمي كوكس الذي استثمر فيها وفي العملتين المشفرتين "إثيريوم" و "لايتكوين". وقال أستاذ علم الوراثة في جامعة نيويورك، إنه فعل ذلك لـ "إعادة أموالي إلى فرنسا وعدم دفع الرسوم"، معرباً عن الاستياء لارتفاع رسوم التحويلات المصرفية.

ويملك روكس حالياً ما يعادل 20 ألف دولار بالعملات المشفرة، أي ثلاثة أضعاف ما استثمره في البدء تقريباً. وتعد هذه نقطة بالغة الأهمية في نظام "البيتكوين" والعملات الافتراضية عموماً، إذ تُلغي هذه العملة نظام التحويلات المصرفية التي تحتاج إلى الوقت والمال، خصوصاً أن عمليات التحويل بين الأفراد باستعمال هذه العملات لا يحتاج إلى الكثير من الوقت، كما أنه منخفض الكلفة مقارنة بكلفة التحويلات المصرفية التي تستوفي المصارف عمولة عليها. وللإشارة، فإن سوق التحويلات المصرفية حول العالم تقدر بنحو 600 بليون دولار.

ويراهن كثر على تحول هذه العملة والعملات الافتراضية إلى عملات رئيسة تماماً كاليورو أو الدولار، خصوصاً أن شركات عدة سمحت بالدفع من خلال هذه العملة لقاء منتجاتها على غرار "مايكروسوفت" و "باي بال"، و "تيسلا" لصناعة السيارات الكهربائية. كما أخذ هذا الرأي زخماً من قرار بورصة " شيكاغو بورد أوبشينز إكستشنج" بدء التعامل بهذه العملة على عقود آجلة تسمح للمستثمر المراهنة على تقلبات أسعار العملات نزولاً أو صعوداً. كما ستسمح بورصة " شيكاغو مركانتايل إكستشينج" التداول بهذه العملة. وأتت هذه التعاملات بعدما أعطت هيئة

ضابطة رئيسة لأسواق المال في الولايات المتحدة هي "كوموديتيز أند فيوتشرز ترايدينغ كوميشين" (سي أف تي سي)، الضوء الأخضر للتعامل بالـ "بيتكوين" في الأول من كانون الأول (ديسمبر)، محذرة في الوقت ذاته "من احتمال حصول تقلبات كبيرة جداً ومن خطر التعامل بهذه العقود الآجلة".

عملياً هناك طرق عدة للحصول على هذه العملة. فمع بدء التبادل بها عالمياً، أصبح هناك منصات عدة متخصصة في عمليات بيع "البيتكوين" وشرائها. ويمكن للمستثمر أن يرسل المال مباشرة إلى الشركة ليحصل في مقابله على مجموعة "بيتكوين" يستطيع التداول بها. ونظراً إلى أن هذه العملات ليست ملموسة ومادية، بالتالي فإن الوسيلة الوحيدة للاحتفاظ بها هي من خلال المحافظ الإلكترونية التي تؤمنها شركات عدة. وهذه العملية مشابهة إلى حد كبير للعمليات المصرفية الإلكترونية.

ولا بد هنا من الالتفات إلى أمر بالغ الخطورة، إذ عند دخول المستثمر إلى هذا العالم، يصبح خروجه منه أمراً بالغ الصعوبة، خصوصاً في حال انخفاض قيمة العملة، وبخاصة في البلدان التي تحظر التعامل بها كلبنان مثلاً. والطريقة الأساسية للحصول على هذه العملة في لبنان تتمثل في شرائها من شخص أو مؤسسة "من تحت الطاولة"، خصوصاً أن المصارف لن تقبل عملية التحويل.

 وفي حال ازدادت قيمة هذه العملة أو لا، فإن عملية تحويلها إلى عملات أخرى يمكن التعامل بها في السوق، يصبح ضرباً من ضروب الخيال ما لم يتم أيضاً "من تحت الطاولة" أو في دول تسمح بهذه العملية. أما الطريقة الأخرى فتتمثل بـالتعدين، وهي العملية الأصعب، خصوصاً أنها تتطلب مهارات معينة، إضافة إلى أن كلفتها مرتفعة جداً على الأفراد في بلدان معينة. وتتطلب عملية التعدين امتلاك حواسيب ضخمة وقوية متصلة بالإنترنت طوال الوقت، ما يعني استهلاكاً ضخماً للكهرباء أولاً إضافة إلى استهلاك للإنترنت.

وفي هذا السياق، لا بد من التنبه إلى أن عملية تزوير "البيتكوين" أو تزوير التعامل بها شبه مستحيلة، إذ تتطلب معدات أكبر وأحدث من مجموع المعدات الموجودة على الشبكة بكاملها، ما يعني أن كلفة قرصنة هذه العملة ستتعدى القيمة التي سيحصل عليها المقرصن في حال نجاحه. إلا أن المحافظ الإلكترونية هي الجزء الأضعف في هذه المعادلة. فمع استحالة قرصنة العملية أو العملة، يلجأ قراصنة الإنترنت إلى سرقة المحافظ الإلكترونية للأشخاص من خلال استغلال بعض الثغرات الأمنية سواء في الشركة أو لدى الشخص نفسه، وتحويل هذه العملات إلى حساباتهم الشخصية من دون أن يستطيع أحد اكتشاف الفاعل نظراً إلى استحالة معرفة هوية الشخص الذي يمتلك هذه العملة.

وتتمثل الانتقادات الأخرى التي تواجه هذه العملة بأن ارتفاعها ينبئ بأنها فقاعة مالية قابلة للانفجار في أي لحظة. ويشير الخبير الاقتصادي والحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد بول كروغمان، إلى أن ظاهرة "البيتكوين فقاعة واضحة أكثر من فقاعة المنازل" التي كانت برأيه واضحة جداً. وتحاول حكومات عالمية كثيرة محاربة هذه العملة والعملات الافتراضية في شكل عام، إذ قد يؤدي التقلب الشديد والسريع في قيمتها إلى خسارة كبيرة في الأسواق المالية، ناهيك عن أنها تُشكل طريقة فعالة لغسل الأموال وتبييضها. والأهم مما سبق أن انتشار هذه العملة يؤدي إلى انهيار أنظمة الرقابة المالية التي يعتمدها معظم الدول لدعم اقتصاده وتثبيته.

ونظراً إلى أن السلطات لا تستطيع إنتاج "البيتكوين" أو مراقبة الأشخاص الذين يملكون هذه العملات، فإن قدرتها على الحفاظ على توازن السوق تصبح شبه معدومة، ما قد يؤدي إلى انهيار السوق في لحظة معينة، خصوصاً أنها تخضع حصراً لقوانين العرض والطلب، مع استحالة تخطي المعروض الذي سيصل إلى 21 مليون وحدة فقط.

ولا يمكن لأحد التنبؤ بمصير "البيتكوين" واستمراريتها، ولكن التحذير من الأخطار الاقتصادية التي تصاحب تبني هذه العملة كبير ويعتمد على أسس منطقية، إلا أن الأكيد أن العملات الافتراضية وجدت لتبقى ولو في شكل مغاير للواقع الذي نعيشه اليوم، خصوصاً أن تقنية "البلوك شاين" التي تعتمد عليها هذه العملات، أثبتت بجدارة قدرتها على تأمين حل آمن وسريع وموثوق للتعاملات المالية بين الأفراد من دون وسطاء.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البيتكوين باتت وسيلة لتهريب رؤوس الأموال فارتفعت قيمتها لـ20 ألف دولار البيتكوين باتت وسيلة لتهريب رؤوس الأموال فارتفعت قيمتها لـ20 ألف دولار



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 22:23 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الرئيس الأميركي يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف
 صوت الإمارات - الرئيس الأميركي يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف

GMT 23:04 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية
 صوت الإمارات - ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية
 صوت الإمارات - ذياب بن محمد بن زايد يشهد انطلاق قمة مستقبل الصحة في أبوظبي 2026

GMT 03:54 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 صوت الإمارات - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 15:56 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
 صوت الإمارات - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 02:20 2024 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

أهمية تناول المكملات الغذائية يومياً

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 23:26 2020 الجمعة ,03 تموز / يوليو

باسم سمرة بديل هاني عادل في “سوء الرجالة”

GMT 21:34 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 03:45 2022 الإثنين ,11 تموز / يوليو

أفكار لتزيين غرفة الطعام بأسلوب عصري وجذاب

GMT 11:57 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 20:59 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

أبوظبي تستضيف قرعة كأس زايد للأندية بدلاً من الرياض

GMT 17:29 2024 السبت ,27 إبريل / نيسان

خريطة نادرة لـ«أبوظبي» من القرن الـ 19

GMT 20:54 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:20 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تسريب صور ومواصفات الهاتف Huawei Enjoy 7S

GMT 06:23 2020 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

عودة «كلام نواعم» لرصد قضايا وإنجازات المرأة على MBC1

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates