علماء يكشفون أن دهون المعدة تدفع خلايا الجلد للتحول إلى السرطان
آخر تحديث 11:16:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

زيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السكتة الدماغية والقلب

علماء يكشفون أن دهون المعدة تدفع خلايا الجلد للتحول إلى السرطان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - علماء يكشفون أن دهون المعدة تدفع خلايا الجلد للتحول إلى السرطان

الدهون المتراكمة على المعدة تغذي نمو السرطان
لندن - كاتيا حداد

كشفت صحيفة بريطانية، أنّ الدهون المتراكمة على المعدة تطلق البروتينات التي تغذي نمو الخلايا السرطانية، وذلك كما أشارت الأبحاث الجديدة . وأشار العلماء إلى أن السمنة هي عامل خطر معروف للسرطان - ولكن كانوا يعرفون القليل عن كيفية مساعدة الدهون في تحويل الخلايا السليمة إلى خلايا خبيثة، حتى الآن. ومن المعروف أن الدهون في البطن تسمى الدهون الحشوية، ويقع في عمق تجويف البطن ويحيط الأعضاء الداخلية، مثل الكبد والبانكرياس والأمعاء.

وخلافًا للدهون تحت الجلد (النوع الذي يجلس مباشرة تحت الجلد)، فإنه يميل إلى أن يكون أكثر "نشطة لعملية الأيض"، وشرح الباحثون، أن إفراز مستويات أعلى من المواد الالتهابية التي يمكن أن تؤدي إلى السرطان. وقال المؤلف الدراسة الرائدة البروفيسور جيمي بيرنارد من جامعة ولاية ميشيغان "من خلال اتخاذ خيارات أكثر ذكاء عندما يتعلق الأمر بالنظام الغذائي وممارسة الرياضة وتجنب العادات الضارة مثل التدخين، يمكن للناس أن تتجنب دائمًا الانحراف في صالحهم".

وأضاف أن واحدًا من كل أربعة بالغين في بريطانيا يعانون من زيادة الوزن أو السمنة بينما واحد من كل ثلاثة من البالغين الذين يعيشون في الولايات المتحدة، وذلك وفقا لإحصاءات الحكومة.
وقام الباحثون بتغذية الفئران على نظام غذائي عالي الدهون وحث على نمو السرطان بالأشعة فوق البنفسجية. ثم قاموا بإجراء استئصال الشفة، وهو نوع من الجراحة التي تزيل طبقة من الدهون حول الخصر على القوارض. وقام البروفيسور برنارد وفريقه بتحليل الخلايا واكتشف أن الدهون الحشوية تنتج بروتين يعتبر عامل نمو الخلايا الليفية 2 (FGF2) بكميات أكبر بكثير مقارنة مع الدهون تحت الجلد. بالإضافة إلى ذلك، كشف العلماء أن FGF2 يدفع خلايا الجلد والثدي التي "عرضة بالفعل للبروتين" للتحول إلى خلايا سرطانية. كما أخذوا عينات من الدهون الحشوية المأخوذة من النساء اللواتي خضعن لاستئصال الرحم ووجدن أنه عند زرعها في الفئران، فإن الأنسجة التي لديها إفرازات أعلى من بروتين FGF2 استمرت لتشكل أوراما سرطانية.

وتشير نتائج الدراسة، التي نشرت في مجلة أونكوجين، إلى أن مؤشر كتلة الجسم المستخدمة على نطاق واسع قد لا تخبرنا كثيرا عن المخاطر الصحية لدينا. مؤشر كتلة الجسم هو مثير للجدل لأنه لا يأخذ في الواقع كمية الدهون في جسم الشخص في الاعتبار، فقط مجموع وزن الجسم وطولهم. ويقول البروفيسور برنارد: "تشير دراستنا إلى أن مؤشر كتلة الجسم، أو مؤشر كتلة الجسم، قد لا يكون أفضل مؤشر". انها البدانة في منطقة البطن، والأكثر تحديدا، مستويات عامل نمو الخلايا الليفية. ويلاحظ الباحثون أن البدانة تبدو عاملا في العديد من أنواع السرطان، بما في ذلك تلك التي تؤثر على الثدي والقولون والبروستاتا ونظام الرحم والكلى. وأضاف الباحثون أن الدهون تزيد أيضا من هرمون الاستروجين، الذي قد يكون متورطا في زيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.

وتضيف الدراسة إلى البحوث الحديثة التي وجدت أن ما يصل إلى 90 في المئة من الذكور البالغين في البلدان المتقدمة لديهم "الدهون الزائدة"، وهو مصطلح جديد يبدو أنه ظهر بين عشية وضحاها. وهي تختلف عن كونها "زيادة الوزن" وذلك كما تشير الدراسة، لأنه يمكن أن يكون هناك دهون زائدة دون أن يكون مؤشر كتلة الجسم واحد مرتفعا بما فيه الكفاية لتندرج في هذه الفئة على مؤشر كتلة الجسم. نشر في مجلة الصحة العامة، وأكد البحث على الإفراط في السمنة أيضا الدهون الزائدة المخزنة في منطقة البطن على وجه الخصوص أمر خطير. وحذر الفريق الذي يرأسه خبير الصحة الاسترالي فيليب مافيتون من ارتباط الدهون في منطقة البطن مع "زيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة (مثل السرطان والسكتة الدماغية وأمراض القلب والسكري من النوع الثاني)، وارتفاع مستويات الوفيات.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يكشفون أن دهون المعدة تدفع خلايا الجلد للتحول إلى السرطان علماء يكشفون أن دهون المعدة تدفع خلايا الجلد للتحول إلى السرطان



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 11:47 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

تتويج شباب الأهلي بطلاً لدوري 13 سنة

GMT 17:06 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

مايا نعمة تعيش قصة حب جديدة مع شربل أبو خطار

GMT 07:12 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

افردي شعرك بنفسك من دون أدوات الحرارة

GMT 19:52 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قطاع الطاقة مصدر للوظائف الواعدة للشباب الإماراتي

GMT 17:55 2016 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

سبعة قتلى والفا نازح جراء فيضانات في الاوروغواي

GMT 13:21 2013 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الطاقة الشمسية لتخفيف الأحمال عن المارينز

GMT 23:11 2013 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس البيلاروسي يوقع مرسومًا ببناء محطة كهروذرية في بلاده

GMT 09:27 2014 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الطقس في فلسطين غائمًا جزئيًا إلى غائم وباردًا الخميس

GMT 06:25 2013 الخميس ,11 إبريل / نيسان

ديبي جيبسون تظهر ساقيها في فستان قصير

GMT 11:57 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 7,3 درجات يضرب شرق كاليدونيا الجديدة

GMT 13:06 2015 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

حالة الطقس المتوقعة اليوم الثلاثاء في السعودية

GMT 13:37 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

عرض رأس الفيلسوف جيريمي بنثام صاحب فكرة "بانوبتيكون"

GMT 12:46 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار النفط تغلق على انخفاض طفيف عند التسوية.

GMT 08:13 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

كرواسان محشو بالنوتيلا والموز

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates