صوت الإمارات - الفيلم التركي والسعي لكسب قلب وعقل المشاهد

الفيلم التركي والسعي لكسب قلب وعقل المشاهد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الفيلم التركي والسعي لكسب قلب وعقل المشاهد

أسطنبول ـ وكالات

لم تنجح الأفلام التركية التي تعرض بكثرة على الشاشات الألمانية في جذب المشاهد الألماني. فيلم "حلم الفراشة" يأمل في تغيير الصورة والوصول للمشاهد الغربي. الألعاب النارية والسجادة الحمراء ومئات الأشخاص لم يتجمعوا اليوم أما سينما "سينماكس" في برلين لاستقبال نجوم عالمين كبار من أمثال أنجلينا جولي أو براد بيت ولكن للاحتفاء بنجوم من نوع آخر لم يتألقوا في سماء هوليوود بل في تركيا. فقد عاد التألق إلى العاصمة الألمانية من جديد بمجرد انتهاء فعاليات مهرجان برلين إذ وصل عدد من النجوم الأتراك من أمثال كيفانيج تاتيلتوج وبلجيم بيلجين وميرت فيرات إلى برلين لحضور العرض الأول لفيلمهم الجديد "حلم الفراشة" وسط ترحيب المئات من محبيهم. حفاوة الاستقبال أدهشت الممثلة الشابة بلجيم بيلجين التي قالت:"أشعر وكأني في وطني" أما يلماظ أردوغان مخرج الفيلم فيرى أن "برلين مدينة مشتركة تتجسد فيها الحضارة التركية إلى جانب الحضارة الألمانية ويتحد فيها الجانبان".لكن من يتابع واقع السينما في ألمانيا يدرك أن المشاهد الألماني والتركي لم يتحدا حتى الآن فبالرغم من أن الأعمال التركية تعرض منذ سنوات في دور السينما الكبرى في ألمانيا بالتوازي مع الأعمال الألمانية إلا أنها لم تنجح في جذب المشاهد الألماني إليها بالقدر المطلوب. يحاول فيلم "حلم الفراشة" الذي يتناول قصة حياة شاعرين شابين عاشا في تركيا خلال فترة الحرب العالمية الثانية، تغيير هذه الصورة والوصول إلى قطاع عريض من الجمهور الألماني. وسيعرض الفيلم الذي يعد أضخم إنتاج تركي حتى الآن ، في مائتي دار عرض على مستوى أوروبا بالإضافة إلى عرضه في الولايات المتحدة والشرق الأوسط ودول البلقان. وللمرة الأولى يتم الترويج لفيلم تركي بأكثر من ألف لوحة عرض على مستوى ألمانيا. أصبحت دور السينما الألمانية الساحة المثالية لعرض الأفلام التركية خلال السنوات العشر الأخيرة لاسيما وأن نحو ثلاثة ملايين شخص من أصل تركي يعيشون في ألمانيا. وتعرض الأفلام مع ترجمة بالألمانية لتسهيل الأمر على الجيل الثاني أو الثالث من أبناء المهاجرين الأتراك ممن لا يجيدوا اللغة التركية. ووفقا لتقديرات المخرج والمنتج السينمائي سنان أكوس الذي يعيش في مدينة كولونيا الألمانية، فإن الأفلام التركية تصل لحوالي 300 ألف مشاهد في ألمانيا وهو عدد ليس سيئا حتى بالنسبة لبعض الأفلام الألمانية كما يقول أكوس. حقق فيلم "إيفيت" لسنان أكوس نجاحا جيدا في ألمانيا إذ شاهده ما يقرب من 40 ألف شخص. ويصنف الفيلم ضمن قائمة ما يطلق عليه "السينما الألمانية التركية" مثل أفلام المخرج المعروف فاتحأكين وفيلم "ألمانيا" للمخرجة ياسمين سامديرلي والذي حقق نجاحا كبيرا وقت عرضه. وأفلام هذه الفئة هي إنتاج لفنانين ألمان ينحدرون من أصول تركية يتناولون في أعمالهم غالبا قضايا الاندماج وصراع الحضارات الذي يعيشه الأتراك في ألمانيا ويرى الناقد السينمائي أمين فارزانيفار، المتخصص في الأفلام السينمائية لمنطقة الشرق الأوسط أن هذه الأفلام لا تحظى برواج كبير بين غالبية أبناء الجالية التركية في ألمانيا. ويقول فارزانيفار: "يذهب حوالي 3 إلى 4 بالمائة فقط من الأتراك في ألمانيا لمشاهدة هذه الأعمال التي تصل غالبا للمشاهد الألماني المهتم بقضايا التنوع الثقافي". ويتناول الجزء الأكبر من هذه الأفلام مشكلات الأتراك الذين يعيشون في ألمانيا لذلك لا تجتذب بشدة المشاهد التركي الذي يميل في الغالب للأفلام التي يقوم ببطولتها نجوم أتراك وتكون ناطقة باللغة التركية، بحسب ما يقول سنان أكوس. ويتفق الناقد السينمائي فارزانيفار مع هذا الرأي ويقول إن ميل الأتراك في ألمانيا لهذه الأفلام يرجع في الأساس لرغبتهم في مجاراة ما يحدث في الوطن الأم بكل تطوراته ومن بينها الأعمال السينمائية والنجوم الجدد. وتتناول معظم الأفلام قضية التوازن بين تقاليد الوطن الأم والحياة في المدينة الجديدة لذلك يجد المشاهد التركي نفسه في هذه الموضوعات التي تتطرق أيضا لمواضيع الأسرة والانتماء. أما بالنسبة للناحية الدرامية فنجد أن المرض أو موت أحد الأبطال تكاد تكون من النقاط الثابتة في معظم هذه الأفلام كما يرصد فارزانيفار. ويقدم فيلم "أحلام الفراشة" نفس هذه اللغة السينمائية التي تلمس مشاعر المشاهد التركي إلا أنه يختلف عن باقي الأعمال المنتجة في ألمانيا من حيث التقنية العالية التي تتشابه مع ما ينتج في هوليوود ، كما يرى المخرج سنان أكوس. تميز فيلم "أحلام الفراشة" أيضا من ناحية طريقة السرد السينمائي وطريقة اختيار النجوم بشكل يتشابه كبير مع الأسلوب الأوروبي. وعن هذا الأمر يقول المستشار الإعلامي أكين دويار في حوار مع DW: "هذا كله يقرب الفيلم التركي للمرة الأولى من أوروبا". وبالرغم من أن "أحلام الفراشة" يقدم قصة تركية إلا أنها داخل إطار عالمي وبالتالي فمن الممكن أن يشجع هذا الفيلم، المنتجين على إنتاج أفلام ألمانية تركية تجتذب المشاهدين في البلدين خاصة وأن موضوع الفيلم يركز على الحب والشعر وهي قضايا عالمية يمكن أن تجذب لها المشاهد في أي مكان في العالم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - الفيلم التركي والسعي لكسب قلب وعقل المشاهد  صوت الإمارات - الفيلم التركي والسعي لكسب قلب وعقل المشاهد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - الفيلم التركي والسعي لكسب قلب وعقل المشاهد  صوت الإمارات - الفيلم التركي والسعي لكسب قلب وعقل المشاهد



وضعت مكياجًا ناعمًا كشف عن ملامحها المذهلة

كيت هدسون تظهر في فستان طويل غير مكشوف

نيويورك ـ مادلين سعاده
ظهرت الممثلة الأميركية كيت هدسون، في إطلالة مميزة وأنيقة في عشاء بومبل بيز في مدينة نيويورك  ليلة الخميس، بعد مرور عدة أشهر على حلاقة شعرها التي فرضها عليها أحد أدوارها بفيلمها الجديد "Sister". وجذبت الممثلة المرشحة لجائزة الأوسكار، أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالتها حيث ارتدت فستانا طويلا غير مكشوف ومطبوع بالأشكال الهندسية يمتزج بمجموعة من الألوان كالأحمر والأخضر والبرتقالي والأزرق والذهبي، مع مكياج ناعم كشف عن ملامحها المذهلة مع ظلال العيون الداكنة والظل المعدني، وأحمر الشفاه اللامع، وأضافت النجمة ذات الـ38 عاما، زوجا من الأقراط الذهبية، وخاتم كبير، وظهرت حاملة وردة في يدها مع حقيبة مربعة، وزوج من الأحذية السوداء ذو كعب عال. وانضمت هدسون إلى مجموعة من النساء المشاركات بالحدث منهن كارلي كلوس وفيرجي وبريانكا شوبرا وراشيل زوي، و ظهرت عارضة الأزياء كارلي كلوس (25 عاما)، مرتدية بدلة سوداء مخططة من سروال وسترة بلا أكمام، مع حزام

GMT 15:25 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

المعطف الطويل يحكي روايات عن الرجل الأنيق في الشتاء
 صوت الإمارات - المعطف الطويل يحكي روايات عن الرجل الأنيق في الشتاء

GMT 13:02 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"آستون مارتن" تطرح شققًا فاخرة للبيع بتصميم فاخر
 صوت الإمارات - "آستون مارتن" تطرح شققًا فاخرة للبيع بتصميم فاخر

GMT 12:34 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"Joules" و "DFS" ​أجمل تعاون بين شركات الديكور العالمية
 صوت الإمارات - "Joules" و "DFS" ​أجمل تعاون بين شركات الديكور العالمية

GMT 12:43 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

راجح عمر يروي تجربة كفاحه مع والده ليكون صحافيًا
 صوت الإمارات - راجح عمر يروي تجربة كفاحه مع والده ليكون صحافيًا

GMT 14:24 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

قطر تنتقل إلى المزارع للتغلّب على مقاطعة الخليج
 صوت الإمارات - قطر تنتقل إلى المزارع للتغلّب على مقاطعة الخليج

GMT 15:57 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"سكودا كاروك" الرياضية تُلهم محبي السيارات في العالم
 صوت الإمارات - "سكودا كاروك" الرياضية تُلهم محبي السيارات في العالم

GMT 19:47 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مجموعة "سكودا" تطرح نسخة مِن سيارتها "vRS"
 صوت الإمارات - مجموعة "سكودا" تطرح نسخة مِن سيارتها "vRS"

GMT 12:49 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

منى زكي تروي كواليس علاقتها بالراحل نور الشريف
 صوت الإمارات - منى زكي تروي كواليس علاقتها بالراحل نور الشريف

GMT 14:12 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شيري عادل تشترط في زوجها المستقبلي أن يكون فنانًا

GMT 16:01 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مريضة سرطان تحاربه بـ"رفع الأثقال" ويتم شفائها تمامًا

GMT 15:37 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

سترة من صوف الميرينو أفضل خيار لملابس العمل هذا الشتاء

GMT 14:10 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة هولندية هندسية تصمم المنازل المصنوعة من الكرتون

GMT 16:42 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مستخرج من حليب الأم يعزز الجهاز المناعي للبالغين

GMT 16:39 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

كتاب يلقي الضوء على طرق الحج المقدسة في أوروبا

GMT 05:30 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

HMD تعلن رسميا عن هاتف Nokia 7 بشاشة 5,2 بوصة

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تركّز على المعايير الأخلاقية للاستدامة
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates