الرئيس اليمني يرجح الحل العسكري للأزمة في بلاده
آخر تحديث 15:50:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الرئيس اليمني يرجح الحل العسكري للأزمة في بلاده

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الرئيس اليمني يرجح الحل العسكري للأزمة في بلاده

الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي
عدن ـ صوت الإمارات

أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أن الحل العسكري هو الأرجح للأزمة اليمنية في ظل تعنت مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية التي مازالت تستمد قرارها من إيران، مشيراً إلى أن حكومة الشرعية وعلى الرغم من ذلك ستظل تمد يدها للسلام؛ لأنها المسؤولة عن الشعب وعن رفع المعاناة عنه.

ولفت الرئيس هادي إلى أن مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية تسيطر على ما يقارب 70% من موارد الدخل القومي كالضرائب وإيرادات الشركات والمصانع العامة ومع هذا يطالبون الحكومة بدفع مرتبات موظفي الدولة في المحافظات الخاضعة لسيطرتها، مشيراً إلى أنه بحث مع المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، خطة تسليم ميناء الحديدة إلى طرف محايد لإدارته بإشراف الأمم المتحدة التي وافقت عليها الحكومة ورفضتها الميليشيات الانقلابية. وأضاف الرئيس هادي أن الميليشيات الانقلابية رفضت الخطة بسبب حجم العائدات المالية من الميناء والتي تستحوذ عليها الميليشيات وتستخدمها لتمويل عملياتها العسكرية ضد المدنيين في المحافظات، لافتاً إلى أن الميليشيات رفضت أيضاً مقترحاً بتوريد إيرادات الميناء إلى فرع البنك المركزي اليمني في الحديدة وصرف مرتبات الدولة في المحافظات الخاضعة لسيطرتهم عن طريقه. وقال الرئيس هادي، إن الميليشيات الانقلابية عملت على نهب المال العام وسحبت قرابة 5 مليارات دولار من البنك المركزي اليمني في صنعاء وحولته إلى فرع البنك في صعدة، وهو ما دفع بالحكومة الشرعية إلى اتخاذ قرار بنقل البنك المركزي اليمني إلى عدن، مضيفاً أن الحكومة الشرعية على الرغم من إمكاناتها المحدودة إلا أنها تمكنت من صرف رواتب الموظفين في المحافظات المحررة. وتحدث الرئيس اليمني عن موقف الإدارة الأميركية السابقة والحالية من الأزمة اليمنية، وقال إن الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما كان مهتم جداً بنجاح الاتفاق النووي مع إيران لذلك لم يكن لديه مانع في السماح لها بالتوسع، وهو ما دفع وزير خارجيته جون كيري إلى التقدم بمقترح رفضته الحكومة؛ لأنه يقدم دعم كبير للميليشيات.

وأضاف: «الموقف في ظل الإدارة الحالية أفضل؛ لأنه قائم على أساس أنه يكون هناك ضغط على الحوثيين وإيران حتى يتوقف توسعها وتمددها بالمنطقة، وتنتهي أطماعها التي تهدف إلى السيطرة على باب المندب حتى تتمكن من السيطرة على أهم ممرات الملاحة الدولية»، مشيراً إلى أن إيران لم تكن راضية عن المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وعملت منذ اليوم الأول على محاولة إفشالها؛ لأنه تم توقيعها في العاصمة السعودية الرياض، وهي لا تريد أي نجاح للرياض في اليمن.

وأكد الرئيس هادي أن الدعم الإيراني للانقلابيين في اليمن ليس جديداً، ولكن فيما مضى كان مقتصراً على السلاح الخفيف والمتفجرات، ومع بداية الحرب تطور الدعم ليشمل صواريخ طويلة المدى لم يكن الجيش اليمني يمتلك مثلها قبل الحرب. وأضاف أن جماعة الحوثي المتمردة إذا أرادت الانخراط في العمل السياسي فيجب عليها تسليم السلاح الذي نهبته من معسكرات الدولة والسلاح الذي بحوزتها وتشكيل حزب سياسي يعمل وفق مخرجات الحوار الوطني وقبلها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، موضحاً أن مخرجات الحوار الوطني والدستور الجديد نص على إقامة دولة اتحادية من 6 أقاليم، ولكن الحوثيين وعلي صالح اتفقوا على إفشال هذا العمل الوطني بانقلابهم على الشرعية الدستورية في البلاد.

وجدد الرئيس هادي تأكيده رفض اليمنيين للتجربة الإيرانية التي تحاول فرضها مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية التي عملت على تغيير المناهج التعليمية في صنعاء، مضيفاً أنه مهما طال أمد الحرب، فإن اليمنيين لن يسمحوا ولن يقبلوا بتطبيق التجربة الإيرانية.

وحول الخلافات بين حليفي الانقلاب، أكد الرئيس هادي أن هناك خلافاً سياسياً بين الجانبين حول السلطة وطريقة الحكم، غير أنه توقع أن لا يصل هذا الخلاف إلى حد الصدام العسكري بين الجانبين؛ لأنهما يعرفان أن الصدام المسلح يعني نهايتهما. واستنكر الرئيس هادي قيام الميليشيات بقصف الأحياء السكنية في محافظة تعز، لافتاً إلى أن مدفعية الجيش الوطني تستطيع أن تقصف قلب العاصمة صنعاء، ولكنه وجه قادة الجيش بعدم القيام بمثل ما تقوم به الميليشيات من أعمال إجرامية؛ لأن الشرعية هي المسئولة عن الشعب اليمني في كل المحافظات. وكشف عن موعد انعقاد جلسة مجلس النواب في عدن، مشيراً إلى أنه سيكون في نهاية أكتوبر المقبل.

وأكد الرئيس هادي أنه قادر على العودة إلى عدن في أي وقت يشاء، ولكنه تقاسم المهام مع قيادات الدولة، حيث تم تكليف نائب رئيس الجمهورية الفريق ركن علي محسن صالح بالوجود في مأرب ورئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر بالتواجد في عدن. وحول مكان وجود زعيم جماعة الحوثي المتمردة، عبدالملك الحوثي، قال الرئيس هادي ساخراً، «أتوقع أن يكون موجوداً في أحد كهوف صعدة، فهو بانتظار المهدي المنتظر يأتي على خيل أبيض ليتحركوا سوياً إلى مكة المكرمة، وطبعاً هذه القصة هي من القصص التي ترويها الجماعة للأطفال الآن».

وأكد هادي أن الحكومة تسعى حالياً لبدء أعمال إعادة الإعمار في المحافظات المحررة والتي دمرت بسبب الحرب التي شنتها الميليشيات الانقلابية، وأنه يجري التنسيق مع الدول المانحة لتمويل مشاريع الأعمار.

ووجه الرئيس اليمني، في ختام المقابلة التلفزيونية، رسالة إلى مليشيا الحوثي وصالح، أكد فيها أن لا فائدة من الحرب ودعاهم إلى العودة لمشاورات السلام المساهمة في تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية والمخرجات التي أقرها مؤتمر الحوار الوطني، لافتاً إلى أن نهاية الحرب هو دمار الشعب اليمني، وأنهم سيتحملون مسؤولية استمرارهم فيها.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس اليمني يرجح الحل العسكري للأزمة في بلاده الرئيس اليمني يرجح الحل العسكري للأزمة في بلاده



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - صوت الإمارات
مع بداية موسم الربيع، تتجه صيحات الموضة نحو الإطلالات الخفيفة التي تعكس روح الطبيعة المتجددة، حيث تبرز الأقمشة الانسيابية والقصات المريحة والألوان الحيوية كعناصر أساسية في اختيارات النجمات خلال هذه الفترة. هذا التوجه يمنح المرأة إطلالة تجمع بين الأناقة والراحة، خاصة في الأجواء الدافئة والمناسبات النهارية والرحلات الترفيهية. ظهرت الفنانة إلهام علي بإطلالة أنيقة تناسب أجواء الربيع، حيث ارتدت فستاناً متوسط الطول باللون البيج الهادئ، تميز بقماش خفيف مزين بتطريزات زهرية أضفت لمسة رومانسية ناعمة. التصميم جاء بياقة عالية وأكمام شفافة طويلة، مع خصر محدد بحزام رفيع، لينسدل الفستان بقصة واسعة تمنح الحركة خفة وأناقة. واختارت تسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي دافئ، ما عزز من حضورها بأسلوب بسيط وراقي. أما نجود الرميحي، فاختارت إط...المزيد

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:28 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد هنيدي يؤكد أن نجل الراحل أحمد زكي قصة حزينة جدًا

GMT 00:31 2019 الأحد ,12 أيار / مايو

نهى نبيل توجّه رسالة صُلح إلى حليمة بولند

GMT 19:52 2016 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

توجه لإنهاء ثلاث مساهمات عقارية متعثرة في الأحساء

GMT 04:54 2014 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تؤكد حظر صيد سمك الحفش في بحر قزوين

GMT 10:34 2015 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

"صديق فزّاع" يزرع الابتسامة على وجه ملكة بريطانيا

GMT 05:12 2020 الأحد ,16 آب / أغسطس

رابح صقر يعلن موعد طرح ألبومه “صقر 2020”

GMT 01:02 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

مكياج عيون ناعم للمناسبات

GMT 13:56 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تفاصيل الصلح بين معتصم النهار وهيفاء وهبي في "أسود فاتح"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates