بريطانيا تحارب من أجل تجريم ختان الإناث في الدول الأفريقية
آخر تحديث 15:35:47 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تضررت أكثر من 200 مليون فتاة حول العالم و30 مليونًا سنويًا

بريطانيا تحارب من أجل تجريم "ختان الإناث" في الدول الأفريقية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بريطانيا تحارب من أجل تجريم "ختان الإناث" في الدول الأفريقية

بريطانيا تُجرم "ختان الإناث"
لندن - كاتيا حداد

تضررت أكثر من 200 مليون فتاة وسيدة حول العالم من تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، وتواجه أكثر من 30 مليونًا هذا الخطر كل عام، ومعظمهن قبل بلوغهن سن الخامسة، ولا يوجد سبب يجعلهن يعانين من هذا الاعتداء يوميًا، ويعد اليوم العالمي لعدم التسامح مع تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية هو الأفضل لنتذكر ذلك، ومن المفاهيم الخاطئة الشائعة أن هذه الجريمة لا ترتكب بالقرب من البيت، ولكن في الحقيقة تتم على عتبات المنازل، وهناك أكثر من 137 ألف امرأة وفتاة تضررن بسببه في إنجلترا وويلز.

وبفضل قيادة النشطاء في المملكة المتحدة، تم تصعيد القضية على جدول الأعمال السياسي والأخبار، حيث لم يعد فقط تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية غير قانوني، بل أيضًا أخذ الفتايات إلى خارج البلاد لفعل ذلك، وفي الآونة الأخيرة، تم فرض شرط على السلطات الصحية والتعليمية بالإبلاغ عن أي حالات لتشويه الأعضاء الأنثوية.

وعلى الرغم من ذلك يتواصل ختان الإناث، وحتى الآن لم يتم إجراء محاكمة واحدة ناجحة تتعلق بتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، لذا فإن التحدي المقبل بالنسبة للحكومة هو تنفيذ هذه القوانين ودخولها حيز العمل، وهذا يعني عمل جميع فروع الحكومة سويًا، وأيضًا وضع تأكيدات أكبر لمنع الختان.

وبطبيعة الحال الأمر معقد، حيث تعيش الفتيات المعرضات لخطر الختان في أسر عادية، ولكن أكثرهن عرضة للختان هن اللاتي تعرضن أمهاتهن له، وهو أمر يحتاج للمعالجة، وعلى كل حال، فإن الناجيات من الختان لن يشكروا السلطات على السماح للحساسيات الثقافية بالفوز مقابل تجاهل سلامتهن.

وقطعت المملكة المتحدة شوطًا طويلًا بشأن هذه القضية داخليًا، وأيضًا دوليًا، فقبل خمسة أعوام تعهدت إدارة التنمية الدولية بإنفاق 35 مليون جنيه إسترليني لإنهاء تشويه الأعضاء التناسلية في الدول الأخرى، وجولوا الحديث عن تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية إلى حديث عالمي وجعلونا أقرب لرؤية هذا الانتهاك الخطير لحقوق الفتاة.

وحان الوقت للاحتفال بما تم إنجازه وأتى دورنا لتحقيق تلك الإنجازات، حيث تجديد التزامنا من خلال وزارة التنمية الدولية والبحث والسعي لتطبيق أفضل الممارسات في جميع أنحاء العالم، وقدمت المملكة المتحدة قيادة حقيقية بتأمينها التغيير الحقيقي من قبل الرجال والنساء في القارة الأفريقية، فالناس هناك تحارب على خط الجبهة لمواجهة هذه العادة المتجذرة، ومعظمهم تعرضوا لتهديدات، ولكن حملاتهم حققت الكثير.

وتمكنت سيدات مثل أنغيس باريو، والتي تدير مركز "تاسورو" للإنقاذ في ناروك، كينيا، أو مثل حوا عدن محمد، مؤسسة مركز "غالكايو" في الصومال، من تحقيق تقدم في بلادهن، كما أن جاها دوكورة من مشروع "الأيدي الآمنة للفتيات"، أقنعت حكومة غلمبيا بحظر تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية تمامًا، وتتطلع لتحقيق مثل هذا الإنجاز مع الرئيس موسى، المنتخب حديثًا في صوماليلاند.

وتعمل هذه السيدات على مستوى القواعد الشعبية بجانب المجتمعات ذاتها، ويتحركن بانتظام، كما انخفضت التوعية بشأن ختان الإناث في كينيا من 41% إلى 11% على مدى الـ30 عامًا الماضية، نظرًا لزيادة وعي الكينيين، وهو إنجاز رائع، وما تحقق في هذه البلدان كان بأقل قدر من التمويل، وبالتالي على الحكومة البريطانية دعم هؤلاء الأبطال، فهؤلاء النشطاء وقادة المجتمع المحلي الذين يغيرون القواعد الشعبية يحتاجون إلى ثقة المملكة المتحدة، وإذا حصل ذلك، سنرى نهاية ختان الإناث، ويمكن لبريطانيا أن تفتخر بلعبها هذا الدور القيادي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا تحارب من أجل تجريم ختان الإناث في الدول الأفريقية بريطانيا تحارب من أجل تجريم ختان الإناث في الدول الأفريقية



الفستان الأحمر نجم إطلالات النجمات الصيفية

بيروت - صوت الإمارات
لا يفقد الفستان الأحمر مكانته الرفيعة مهما تغيرت وتبدلت صيحات الموضة العالمية، فهو من التصاميم الأيقونية التي تجمع بسحر خاص بين الجرأة والأناقة، ويمكن تنسيقه بطرق مبتكرة تناسب مختلف الأذواق والمناسبات الصيفية. وسواء كنتِ تبحثين عن إطلالة كلاسيكية لحفل رسمي فاخر، أو فستان ناعم لحفل زفاف نهاري، أو تصميم لافت لسهرة مسائية مميزة، ستجدين أن اللون الأحمر يقدّم خيارات متنوعة وقصات وتفاصيل غنية تلائم كل امرأة تبحث عن التميز. وقد برز هذا اللون الساحر بقوة هذا الموسم في إطلالات عدد من النجمات العربيات، حيث قدمت كل واحدة منهن رؤية فنية وموضة مختلفة تماماً لهذا اللون؛ من الفساتين الطويلة ذات الطابع الملكي الراقي، إلى التصاميم القصيرة الشبابية الحيوية، مروراً بالقصات العصرية المبتكرة التي تجمع بذكاء بين البساطة والفخامة، مما يمنحك...المزيد
 صوت الإمارات - حيل ذكية وطبيعية للتخلص من ذباب الفاكهة في المطبخ

GMT 09:44 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

الفنانة يارا والإعلامي عمرو أديب وجهًا لوجه على "أبوظبي"

GMT 23:01 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين عبد الوهاب تتصدر تريند "تويتر" بعد منعها من الغناء في مصر

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:36 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

هاميلتون يقترب من أرقام الألماني شوماخر في سباقات فورمولا 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates