الانفجارات البركانية دمرت المملكة البطلمية وصعدت الرومانية في مصر
آخر تحديث 12:51:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خفضت من هطول الأمطار وأسفرت عن اضطرابات مدنية

الانفجارات البركانية دمرت المملكة البطلمية وصعدت الرومانية في مصر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الانفجارات البركانية دمرت المملكة البطلمية وصعدت الرومانية في مصر

تأثير الانفجارات البركانية على هيمنة الإمبراطورية الرومانية
بوخارست - عادل سلامه

كشفت دراسة حديثة عن أنه من المحتمل أن تكون قد ساعدت سلسلة من الانفجارات البركانية الضخمة في صعود الإمبراطورية الرومانية للهيمنة على مصر، مدعية أنَّ الانفجارات قد قلصت من هطول الأمطار في البلاد وأدت إلى اضطرابات مدنية، ما أدى إلى تدمير المملكة البطلمية، الذي حكمت مصر وشمال أفريقيا في القرون الثلاثة الأخيرة قبل الميلاد، ممهدة الطريق لكليوباترا والإمبراطورية الرومانية.

الانفجارات البركانية دمرت المملكة البطلمية وصعدت الرومانية في مصر

ودرس الباحثون من جامعة ييل الآثار المناخية والمجتمعية في مصر الناتجة عن سلسلة الانفجارات البركانية التي حدثت على مدى 2500 عام الماضية، وركز الفريق على سلالة البطالمة في مصر القديمة "305-30 ق.م" -الأسرة التي اشتهرت بكليوباترا كأحد حكامها. وشملت الدراسة تحليل مجموعة واسعة من الأدلة، بما في ذلك القياسات السنوية لفيضانات النيل الصيفية من 622-1902، ووصف نوعية الفيضانات حسبما جاء في الكتابات القديمة، وكشفت النتائج عن مدى تأثير الانفجارات البركانية الكبيرة على تدفق نهر النيل، ما يقلل من ارتفاع الفيضانات الصيفية الحرجة للزراعة.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، الدكتور جوزيف مانينغ: "كان المصريون القدماء يعتمدون بشكل حصري تقريبًا على الفيضانات الصيفية في النيل التي جلبتها الرياح الموسمية الصيفية في شرق أفريقيا لزراعة محاصيلهم، وفي الأعوام التي تأثرت بالانفجارات البركانية، تضاءلت فيضانات النيل عموما، مما أدى إلى إجهاد اجتماعي يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات لها عواقب سياسية واقتصادية أخرى".

الانفجارات البركانية دمرت المملكة البطلمية وصعدت الرومانية في مصر

وأكد الباحثون أن الانفجارات البركانية تسببت في انخفاض الفيضانات عن طريق إطلاق الغازات الكبريتية في طبقة الستراتوسفير الجوية، وتتفاعل هذه الغازات لتشكيل الهباء الجوي الذي يبقى في الغلاف الجوي لمدة تصل إلى عامين، ما يعكس الإشعاع الشمسي الآتي إلى الفضاء، ويمكن أن يؤدي انخفاض درجات الحرارة السطحية إلى انخفاض التبخر على الأجسام المائية، وبالتالي خفض نسبة هطول الأمطار.

ويُعد عصر البطالمة واحدًا من أكثر الفترات توثيقًا في مصر القديمة، وهذا يعني أن تواريخ الأحداث السياسية الكبرى معروفة جيدًا، وتمكّن الباحثون من إظهار أن العديد من هذه الأحداث تزامنت مع ثورات بركانية كبرى.

وقال الدكتور مانينغ: "مصر والنيل أدوات حساسة جدًا لتغير المناخ، وتوفر مصر مختبرًا تاريخيًا فريدًا لدراسة الضعف الاجتماعي والاستجابة للصدمات البركانية المفاجئة، ولم يتم دراسة كبح الفيضانات التاريخية للنيل إلا قليلًا، على الرغم من إخفاقات النيل الموثقة بشكل جيد مع الآثار الاجتماعية الشديدة التي تزامنت مع الانفجارات في عام 939، وفي 1783-1784 في أيسلندا، و1912 في ألاسكا".

وأضاف الدكتور مانينغ: "هذه هي المرة الأولى في التاريخ القديم الذي يُمكننا فيها أن نبدأ في الحديث عن فهم ديناميكي للمجتمع"، إذ يعتقد الباحثون أن نتائجهم يمكن تطبيقها على ما يحدث اليوم مع تغير المناخ، متابعًا "الدراسة ذات أهمية خاصة للمناقشة الحالية بشأن تغير المناخ، فلم يكن هناك ثورة كبيرة تؤثر على نظام المناخ العالمي منذ جبل بيناتوبو في الفلبين في عام 1991". وأوضح الدكتور مانينغ: "عاجلًا أو آجلًا سوف نواجه ثورة بركانية كبيرة، وربما مجموعة منها، من شأنها أن تعمل على تفاقم الجفاف في أجزاء حساسة من العالم".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الانفجارات البركانية دمرت المملكة البطلمية وصعدت الرومانية في مصر الانفجارات البركانية دمرت المملكة البطلمية وصعدت الرومانية في مصر



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس - صوت الإمارات
تستعيد الأوساط الموضة والجمال مجموعة من أبرز إطلالات النجمات وعاشقات الموضة بصيحة اللون الوردي الأحادية المشهورة بتوقيع دار الأزياء العالمية فالنتينو، وذلك بالتزامن مع فعاليات شهر "أكتوبر الوردي" المخصص للتوعية بمرض سرطان الثدي ودعم المحاربات حول العالم. وتعود هذه الصيحة البارزة التي أطلقتها الدار العالمية في سبتمبر عام 2022 تحت اسم "PP Pink" لتمنح النساء أفكاراً تنسيقية فخمة ومبتكرة تعتمد على المظهر المونوكروم باللون الوردي الفاقع. وتألقت النجمة ياسمين صبري بتلك الصيحة خلال إحدى المناسبات الخاصة بالموضة، حيث ارتدت فستاناً طويلاً باللون الزهري تميز بياقة ضيقة وأكمام قصيرة وقصة محددة عند الخصر يتخللها شق جانبي، وأكملت المظهر بحذاء وردي بكعب عالٍ وجوارب وحقيبة يد بنفس اللون. كما ظهرت عارضة الأزياء جيجي حديد بإطلال...المزيد

GMT 16:23 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

قائد عام شرطة عجمان يتفقد مركز شرطة المنامة الشامل

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

طبيبة أعصاب تحدد متى يكون التثاؤب خطيرا

GMT 19:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 04:30 2018 السبت ,07 تموز / يوليو

الريان القطري يتعاقد مع مدرب الوصل السابق

GMT 07:39 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

لقاء لإدارة جامعة العين مع طلاب الماجستير

GMT 07:45 2014 الثلاثاء ,16 أيلول / سبتمبر

وزير فرنسي لم يدفع إيجار شقته لمدة ثلاث سنوات

GMT 14:47 2018 الثلاثاء ,29 أيار / مايو

الشحي على رادار الشارقة والنصر والوصل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates