صوت الإمارات - المجتمع العربي لا يتقبل الكاتبات الساخرات

الأردنية هند خليفات لـ"مصر اليوم":

المجتمع العربي لا يتقبل الكاتبات الساخرات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المجتمع العربي لا يتقبل الكاتبات الساخرات

الكاتبة الأردنية هند خليفات
عمان ـ ايمان ابو قاعود

كشفت الكاتبة الأردنية هند خليفات ان المجتمع الأردني بشكل خاص والعربي بشكل عام لا يتقبل الكاتبات الساخرات، مشيرة الى ان النقاد هم الذين وصفوا كتاباتها بالادب الساخر، لافتة الى وجود آلاف الساخرات العربيات المهمات، اللواتي لا يردن بدء المقاومة والتغيير، واعترفت بانها نجت من عصر وأد البنات بمعجزة رقمية، وان اكثر ما يرهبها هو عنف النساء والعقول الخشبية.وتؤكد خليفات،في حديث لـ"مصر اليوم"،انها جسم غريب ومضادات المجتمع الحيوية لن تضعفها وهي ترفض ان تكون ساخرة، وتصف حالتها بالاولى في المجتمع الأردني، مشيرة الى انها كبش الفداء لان معظم النيران الصديقة التي تتلقاها عقب نشر مقال أو حتى تغريدة أو حالة في الفيسبوك تعزوها إلى ان المقاومة أمر طبيعي لأي جسم غريب,,وأنا هنا جسم غريب ومضادات المجتمع الحيوية لن تضعفني لكي أجيد التشكل والتماهي.
واوضحت خليفات، وهي من مواليد مدينة البتراء الأردنية العام 79، وتكتب في صحيفة الرأي الأردنية وفي مجلة روتانا السعودية، انها لم تختر اي شيء في معظم حياتها، سوى بضعة حقائب مقلدة بطريقة متقنة والكثير من أقلام الكحل،مجرد امرأة أستوقفها الكثير من فصاميات المجتمع العربي فقالت لا على طريقتها.
وشبهت اتجاه النساء الى الكتابة في الحقل الاجتماعي  بوضع "البروش" على ياقة جاكيت، هذا النوع من الكتابة يسبب لها الغثيان، والمثاليات اللاتي تتشدقن بها الكاتبات الأجتماعيات يذكرها بنصائح معلمات التدبير المنزلي ,, نقص الظرافة والكتابة تؤدي كتابة خشبية وأقصد إجتماعية.
واوضحت خلفيات ان المقال الساخر هو تماما كالمقال الجاد فالكتابة الساخرة تمرر أخطر الأدوية ومضادات الرتابة بحقنة رفيعة جدا ومن دون أن يشعر المتلقي بوخزة الكتابة التقليدية، ورات ان عدم وجود منافسات لها، ربما يعود الى امهات الكاتبات اللواتي قمن بتمليح ألسنتهن في طقس الميلاد، وتقول "أنا أمي حين ولدت كان الملح فارغا من خزانة مطبخها"، مشيرة الى ان استخدامها اللهجة المحلية لا يحد من شهرتها عربيا، لانها تستخدمها كالدواء بكميات محدودة جدا وضمن السياق، وقالت "كلنا عرفنا اللفظة المحلية المصرية وحتى السعودية من خلال أعمال رشيقة,,الكتابة مهما كانت محلية تتقاطع على الأقل مع نصف المجتمع العربي,,فكلنا في ذات المصحة تقريبا".
واكدت الكاتبة الأردنية انها تتعامل مع النقد كتعامل القذافي مع المعارضة سابقا، وبطريقة بن علي نفسها، ولديها زنزانات سرية تسمى "بلوك" و"سبام" وعددها بالآلاف، ووصفت علاقاتها
مع الكتاب الساخرين بالطيبة مشيرة الى ندرة وجودها في المناسبات الثقافية، مشيرة الى ان الصديق الاقرب دوما اليها هو  "يوسف غيشان"، واعترفت بانها تقرا للجميع وليس لها
مثل أعلى بالكتابة الساخرة، لكن لديها مثل أعلى في الجمال وهي "جوليا روبرتس"،فأي كتابة ساخرة وقدوات ستأخذني الى ربع جمال حضورها العفوي
وعن اصداراتها الأدبية، اوضحت خليفات انها أصدرت العام 2009 اعترافات امرأة لا تجيد لف الدوالي والعام 2012 اصدرت مجموعة نسوان 1/2 كُ، واكدت ان من مقومات الكاتبة الساخرة فيكفي ان تكون لها روح حية، مشيرة بسخرية "وما أكثرهم الأموات بالطرقات".
وبعدما اعترفت ان زوجها لا يتقبل كتاباتها الساخرة، اوضحت ان جديدها سيكون مفاجأة حتى ربما لها وعلى طريقة الترويج للفيديو كليب سأقول : "مش "حتقدر تسكر تمك"! وابدت تخوفها من الإرهاب النسائي، مشيرة الى ان  هناك عشرات الإرهابيات اللواتي يمسكن حول رؤوسهن أحزمة ناسفة لأي أنثى تريد ان تمشي قليلا بعيدة من القطيع، مؤكدة ان العنف دوما مصدره نسائي، وجل ما في طموحها حاليا امتلاك مطعم، وربما ملحمة "ريش وكباب" لأنها "تعرف أمتها جيدا".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - المجتمع العربي لا يتقبل الكاتبات الساخرات  صوت الإمارات - المجتمع العربي لا يتقبل الكاتبات الساخرات



 صوت الإمارات -

أثناء حضورها حفلة يونيفرسال ميوزيك في لندن

جيسيكا رايت تتألق في بذلة زرقاء تبيّن مفاتنها

لندن - كاتيا حداد
تألقت جيسيكا رايت أثناء حضورها لحفلة يونيفرسال ميوزيك، في لندن، مرتدية بذلة زرقاء رائعة، تكشف عن جسدها المذهل، فيما كانت بخط عنق منزلق. وحلقت جيسيكا نحو الشهرة خلال عرض آي تي في بي، في عام 2010، عندما كانت قصتها المركزية تذكرتها نحو النجومية الموسيقية مع مجموعة صديقتها لولا، قبل أن تكمل العرض وحدها في عام 2012. وقبل جوائز بريت، ليلة الأربعاء، كبار نجوم صناعة الموسيقى تجمعوا في الحفل، وضمنت جيسيكا أنها بدت في أفضل حلة لها. وساعدها في ذلك البذلة الزرقاء الأنيقة، التي أظهرت جميع مفاتنها، وتباهت بمنحنياتها التي لا تشوبها شائبة، فقد بدا جسدها كالساعة الرملية في البذلة من القطعة الواحدة. ومع خط العنق الملفوف، تمكنت من إعطاء مجرد تلميح عن صدرها، الذي خضع لعملية تكبير في عام 2011، مما زاد من حجمه لـ32DD. ولم تعرض البذلة صدرها فقط، بل خلفيتها المثالية أيضا، حيث جاءت ضيقة من…

GMT 12:12 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

ريم وداد منايفي تطلق مجموعتها لشتاء وخريف 2017
 صوت الإمارات - ريم وداد منايفي تطلق مجموعتها لشتاء وخريف 2017

GMT 16:44 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

"ذا بريكرز The Breakers" يمثل أشهر فنادق فلوريدا
 صوت الإمارات - "ذا بريكرز The Breakers" يمثل أشهر فنادق فلوريدا
 صوت الإمارات - دونالد ترامب يختار ماكماستر مستشارًا للأمن القومي
 صوت الإمارات -
 صوت الإمارات -

GMT 14:21 2017 الأحد ,19 شباط / فبراير

الكشف عن نظام حديث للحافلات يمكنه خفض التلوث

GMT 14:30 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جمال ساحر في حمام "باث سبا غينزبورو" الروماني

GMT 15:17 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد تبين توقعاتها لأبراج الفنانين في 2017

GMT 02:07 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

غالاكسي اس 8 سيتفوق على آيفون 8 في أحد المزايا
 صوت الإمارات -
 صوت الإمارات -
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates