الجواهري يوضّح أنّ تعويم الدرهم أهم أجزاء الإصلاح

شدّد على أنه اختيار سيادي وإرادي للمملكة المغربية

الجواهري يوضّح أنّ تعويم الدرهم أهم أجزاء الإصلاح

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الجواهري يوضّح أنّ تعويم الدرهم أهم أجزاء الإصلاح

محافظ المصرف المركزي عبد اللطيف الجواهري
الرباط _ صوت الإمارات

عاد موضوع تعـــويم الدرهــــم المغـــربي إلى الواجهة، بعدما طلـــبت وكالة “فيتش” للتصنيف الائتماني من الحكومة، تحديد موعد جديد لإطلاق تحرير العملة، الذي كان منتظراً تنفيذه في النصف الثاني من هذه السنة، وأُرجئ في اللحظة الأخيرة، ولاحظت “فيتش” أن الوضع الاقتصادي والمالي “تحسّن في شكل لافت، وارتفع النمو إلى 4.5 في المئة وتعزز رصيد الاحتياط النقدي لدى المصارف، وتراجع عجز الموازنة وحساب المدفوعات الخارجية إلى ما بين 3 و4 في المئة”.

وقال محافظ المصرف المركزي عبد اللطيف الجواهري، إن المركزي “انتهى من وضع الدراسات التقنية والآليات التنفيذية والإجراءات المصرفية بتنسيق مع وزارتي المال والاقتصاد، تمهيداً لتحرير تدريجي لصرف العملة". لكن أوضح أن “القرار السياسي هو في يد الحكومة التي عليها اختيار التوقيت المناسب". 

وأكد الجواهري أن "الإصلاح ضروري لتعزيز تنافسية الاقتصاد المغربي، واستقطاب الاستثمارات ورفع النمو وتوزيع الثروات بين السكان، والانتقال إلى نموذج جديد للتنمية ومعالجة الخلل في الميزان التجاري ومشكلة البطالة”.

وشدد على أن قرار التعويم “لا يعني بتاتاً خفض قيمة العملة أو زيادة معدلات التضخم”، معتبراً أنه “اختيار سيادي وإرادي للمغرب، لم تمليه أي جهة خارجية بما فيها صندوق النقد الدولي الذي كان أشار في مذكرة سابقة إلى الحكومة، إلى أن “الرباط جاهزة مالياً ونقدياً وتقنياً لإطلاق البرنامج منذ بداية السنة”.

وعن تفاصيل إعداد خطة تحرير صرف العملة، قال الجواهري: “ستُعد بإشراك الفاعلين الأساسيين، أي وزارتا المال والاقتصاد والمصارف التجارية واتحاد رجال الأعمال والشركات العاملة في التصدير، فضلاً عن مكتب الصرف المشرف على التجارة الخارجية والجالية المغربية في الخارج والخبراء”، وشدد على أن الإصلاح "ضروري ولا مناص منه، فهو يعزز الوضع الاقتصادي والمالي للمغرب، ويقوي صدقيــته وصورته الخارجية لدى المتعاملين الدوليين". وكشف أن الاحتياط النقدي “سيرتفع من 217 بليون درهم إلى 234 بليوناً عام 2018، ما يعادل 6 أشهر من الواردات”، أما مؤسسة “فيتش”، فلفتت إلى أن الدرهم “عملة مستقرة ومتوازنة في سوق صرف العملات الدولية، وتعكس قيمتها الحقيقية ولا خوف عليها من تقلبات السوق”، أشارت إلى أن “خفضها فرضية ضعيفة على عكس عملات أخرى عُوّمت في ظروف غير مساعدة مثل الجنيه المصري، الذي كان يفوق قيمته الحقيقية”. وأوضحت أن “تعويم العملة في حدود 2.50 في المئة صعوداً أو هبوطاً، لن يكون له تأثير كبير ولن يشكل أخطاراً على قيمة العملة أو الأسعار أو الاحتياط النقدي”.
لكن رأت “فيتش” ضرورة “سير عملية التعويم تدريجاً، في منحى تصاعدي للاستفادة من التجربة والاندماج في الاقتصاد العالمي”.

وتتخوف المؤسسات المالية الدولية من ارتفاع مفاجئ في أسعار النفط في السوق الدولية، أو انهيار مباغت في عائدات السياحية وتحويلات المهاجرين، ما قد يؤثر سلباً في الحساب الخارجي. واستبعدت “فيتش” وقوع هذه الفرضية في وقت واحد، لأن “الاقتصاد المغربي قادر على مواجهة الصدمات الخارجية”. واعتبرت أن “تنامي الاحتياط النقدي ووجود الخط الائتماني لصندوق النقد الدولي بقيمة 3.45 بليون دولار، سيقلّصان أي أخطار أو صدمات خارجية”. وكانت المصارف التجارية زادت احتياطها النقدي 1.6 بليون دولار في الصيف الأخير من دخل السياحة والتحويلات. وزاد الاحتياط الرسمي بليوني دولار في شهرين بمعدل بليون شهرياً، وهو مرشح إلى أن يبلغ 230 بليون درهم (نحو 25 بليون دولار) نهاية السنة.

وكانت مضاربات على العملة وتحوطاً لحساب شركات عاملة في التصدير، أثارت مخاوف الحكومة التي أرجأت في اللحظة الأخيرة تعويم العملة إلى وقت لاحق. وكشفت مصادر حكومية لـ “الحياة”، أن “قرار التحرير قائم لكن تنفيذه يتحين الفرص المثالية داخلياً وخارجياً”.

ويُتوقع أن يستفيد المغرب من عودة النمو في الاقتصاد الأوروبي إلى 2 في المئة، وارتفاعه في الولايات المتحدة من 2.1 إلى 2.3 في المئة، وخروج روسيا والبرازيل من الانكماش وتحسن الاقتصاد العالمي وأسعار النفط والمواد الأولية والفوسفات. تُضاف إلى ذلك الزيادة في الطلب على السلع والخدمات وأسواق المال وانتعاش أسواق العمل في الدول المتقدمة.

ولم يستبعد المركزي “ارتفاع النمو في المغرب إلى 4.3 في المئة نهاية السنة و3.1 في المئة العام المقبل، واستقرار التضخم على 1.6 في المئة، وازدياد الطلب الداخلي مدفوعاً بتحسن الإنتاج الزراعي وازدياد النشاطات غير الزراعية أي الصناعية والخدمية لتصل 3.5 في المئة صعوداً من 2.2 عام 2016 ثم 2.9 في المئة هذه السنة”.

لكن المركزي يعتقد أن “ليس في مقابل تحسن الاقتصاد والنمو وتراجع العجز المالي، تحسن مماثل في سوق العمل، إذ دخل 107 آلاف طالب إلى عمل جديد العام الماضي، ولم يوفر الاقتصاد سوى 74 ألف وظيفة، ما يدفع البطالة إلى الارتفاع وباتت تُقدر بـ40 في المئة لدى الفئة العمرية 15-25 سنة”. وأوضح أنها “حالة غير طبيعية في مجتمع ينفق 56 بليون درهم على التعليم سنوياً، ويراهن على التنافسية الخارجية والإبداع البشري للوصول إلى مصاف الدول الصاعدة”.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجواهري يوضّح أنّ تعويم الدرهم أهم أجزاء الإصلاح الجواهري يوضّح أنّ تعويم الدرهم أهم أجزاء الإصلاح



GMT 11:50 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

الناصر يعلن خطة إنتاج الكيميائيات من النفط الخام

GMT 10:22 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

المهدي فقير يؤكد تعرّض الاقتصاد المغربي للخطر

GMT 10:45 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

التوهامي يؤكّد قرار التعويم سيحرر السياسة النقدية

GMT 12:47 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

الفالح يعلن عن زيادة 10% في إنتاج السعودية للطاقة

GMT 13:17 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

سيكو يؤكد أهمية السعودية في إمداد طوكيو بالنفط

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجواهري يوضّح أنّ تعويم الدرهم أهم أجزاء الإصلاح الجواهري يوضّح أنّ تعويم الدرهم أهم أجزاء الإصلاح



تألقتا بعد غياب سنوات عدة عن منصات الموضة

كيت موس وناعومي كامبل في عرض "فيتون"

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت العارضة الشهيرة كيت موس يوم الخميس على المنصة في باريس بعد غياب لسنوات، وكانت البالغة 44 عاما وصلت إلى باريس لمناسبة عيد ميلادها الـ44 هذا الأسبوع، وقد رافقت موس على المنصة زميلتها وأيقونة الموضة من نينتيز ناعومي كامبل. إذ خطت موس على المنصة بجانب زميلتها القديمة ناعومي كامبل، والبالغة 47عاما، في عرض مجموعة أزياء لويس فيتون لشتاء 2019 التي أقيمت في أسبوع الموضة للرجال في باريس، وقد ارتدت العارضتان المعاطف المضادة للأمطار، وأحذية بوت ماركة "دي إم"، وقد تشابكت العارضاتان الأيدي مع مصمم الأزياء الإنجليزي كيم جونزو البالغ 39 عاما، الذي قدم عرضًا استثنائيا بعد سبع سنوات من رحيلة عن دار الأزياء.     وخلال العرض، تألقت كيت موس وناعومي كامبل على حد سواء أسفل المنصة برفقة المصمم، مع صرخات  مبهجة من الحضور، وعلى الرغم من سن كيت موس ظهرت أكثر إشراقا وشبابا، وقد صففت شعرها إلى

GMT 14:14 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع مؤثر لكيم جونز
 صوت الإمارات - عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع مؤثر لكيم جونز

GMT 14:58 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تدشين قرية إيغلو الثلجية في ستانستاد في سويسرا
 صوت الإمارات - تدشين قرية إيغلو الثلجية في ستانستاد في سويسرا

GMT 16:04 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

جمالية في التصميمات الداخلية لبيوت النسيج البريطانية
 صوت الإمارات - جمالية في التصميمات الداخلية لبيوت النسيج البريطانية

GMT 12:55 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تيلرسون يعلن أن إلغاء زيارة ترامب للندن لصالح ماي
 صوت الإمارات - تيلرسون يعلن أن إلغاء زيارة ترامب للندن لصالح ماي

GMT 12:12 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

حرب المنافسة تشتعل بين "آبل" و"أمازون" على مقر جديد
 صوت الإمارات - حرب المنافسة تشتعل بين "آبل" و"أمازون" على مقر جديد

GMT 17:59 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الجرأة تسيطر على أزياء أسبوع الموضة في ميلانو للرجال
 صوت الإمارات - الجرأة تسيطر على أزياء أسبوع الموضة في ميلانو للرجال

GMT 17:12 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تماثيل حيوانات اللاما تجذب زوار لاباز البوليفية
 صوت الإمارات - تماثيل حيوانات اللاما تجذب زوار لاباز البوليفية

GMT 15:18 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

جولة في منزل فريد مليء بالمتعة الطفولية
 صوت الإمارات - جولة في منزل فريد مليء بالمتعة الطفولية

GMT 12:14 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

جان كلود جونكر يُبدي رغبته في بقاء بريطانيا في "اليورو"
 صوت الإمارات - جان كلود جونكر يُبدي رغبته في بقاء بريطانيا في "اليورو"

GMT 12:23 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا تُغلق لمشاكل مادية
 صوت الإمارات - صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا تُغلق لمشاكل مادية

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:58 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان يستقبل وزير خارجية تشاد

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول

GMT 15:22 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

حذاري من الشهر المقبل

GMT 14:32 2017 الثلاثاء ,04 تموز / يوليو

الضريبة التصاعدية بين العدالة والجباية

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 22:20 2017 السبت ,10 حزيران / يونيو

البطالة والتطرف

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 10:29 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الطيبي يؤكّد أنّ فلسطين أكبر من أحزابها وفصائلها

GMT 11:01 2016 السبت ,14 أيار / مايو

الألوان في الديكور

GMT 02:29 2016 الجمعة ,12 آب / أغسطس

الألوان الزيتية والمائية

GMT 21:04 2016 السبت ,17 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 07:06 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

الشموع لمسة ديكوريّة لليلةٍ رومانسيّة

GMT 15:43 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

​تزيين المنازل في المناسبات

GMT 07:04 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

حلاوة روح السبكي..والذين معه

GMT 05:49 2016 الأحد ,18 أيلول / سبتمبر

ابتكر فكرة وغير حياتك
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates