صوت الإمارات - محاربة الإرهاب توجه الاقتصاد المصري للأمام

محاربة الإرهاب توجه الاقتصاد المصري للأمام

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - محاربة الإرهاب توجه الاقتصاد المصري للأمام

القاهرة - وكالات

تشهد مصر هذه الأيام حملة شرسة على اقتصادها القومى، فى ظل الأصوات المؤيد لتراجع صندوق النقد الدولى عن مفاوضاته حول قرض الصندوق لمصر، وكذلك بشأن المساعدات الأمريكية العسكرية والمدنية لمصر، بالإضافة إلى الحديث عن سعر الجنيه المصرى أمام مختلف العملات، خاصة الدولار، وكذلك التصنيف الائتمانى لمصر، مع اقتراب المواجهة بين الشعب والجيش والإرهاب، فيما يسمى بالحرب على الإرهاب.يقول عبدالرحمن طه، خبير الاقتصاد وأسواق المال، إنه لا داعى من الخوف على الاقتصاد المصرى فى خوضها الحرب على الإرهاب واستجابة جموع الشعب المصرى لدعوة الفريق السيسى، لتفويضه فى الحرب على الإرهاب، فهى تذهب بالاقتصاد المصرى إلى الاتجاه الصحيح.فمن ناحية قرض صندوق النقد الدولى يشير طه إلى أنه لا حاجة لمصر لهذا القرض، والذى أخذ أكثر من حقه إعلاميا وعملياً، وكلف الدولة من مالها العام الكثير فى استقبال الوفود المشاركة فى تلك المفاوضات. ذلك لأنه فى حقيقة الأمر يحتاج صندوق النقد الدولى لإعطائنا هذا القرض لمصر أكثر من حاجتنا نحن إليه، وذلك لإثبات دوره فى مجال التنمية المزعومة فى دول الشرق الأوسط وأفريقيا، والتى تمثل مصر أهم دول تلك المنطقة.فقد أكد الكثيرون، وعلى رأسهم الدكتور أحمد جلال وزير المالية، والاقتصادى الشهير مهاتير محمد، أن مصر لا تحتاج إلى قرض صندوق النقد بقدر حاجة لسواعد أبنائها فى بناء الاقتصاد المصرى. والمتتبع لسياسات وكتابات الدكتور حازم الببلاوى رئيس الوزراء المصرى، يرى أنه لا ينحاز لهذا القرض، وهو ما أتوقعه فى الأيام القليلة المقبلة.ويؤكد طه أن الدفعة القوية من جانب أشقائنا العرب فى تمويل مصر بالمليارات، التى وصلت إلى 12 مليار دولار من جانب تلك الدول، إنما هو مؤشر إيجابى على قوة الاقتصاد المصرى، خاصة أنها تتوزع ما بين منح لا ترد وقروض دون فائدة، على عكس الموقف القطرى المتطلب لفائدة ترهق الشعب المصرى بأكلمه.فتلك المساعدات القوية ستقوم بتعزيز سعر صرف الجنيه، الذى شهد استقراراً قوياً وحقيقياً حتى بعد الدعوة إلى التفويض من الجيش، بالإضافة إلى زيادة الاحتياطى النقدى بشكل حقيقى، مما يؤكد أن مصر تسير فى الاتجاه الصحيح لتنمية اقتصادها.ويشير طه إلى أنه لا خوف إطلاقاً من منع المعونة الأمريكية المدنية، وهى 500 مليون دولار المتناقصة سنة بعد سنة، فهى لا تمثل شيئاً أمام عائدات السياحة والمنتظر عودتها بعد نجاح الشعب المصرى والجيش فى القضاء على الإرهاب، وتفويض الجيش بعودة الأمن، كذلك لا خوف من قطع المساعدات الأمريكية العسكرية عن مصر، خاصة مع الموقف المشرف من الفريق السيسى تجاه تلك التهديدات الأمريكية التى لا طائل منها، ويشير طه إلى عدم صحة ما يقال عن المساعدات من إنها معونة لمصر، بل حق لها مكتسب وفق اتفاقية كامب ديفيد بل ومنتقصاً، ويجب زيادة تلك المساعدات لتعويض فروق الأسعار من وقت إبرام تلك الاتفاقية.ويذهب طه إلى أن تخفيض التصنيف الائتمانى لمصر أمر متوقع؛ لأن تلك المؤسسات لا تنظر إلا حيث تريد أن تنظر، فهى تقيّم مواقفها بناء على نظرتها السياسية المتحيزة للإدارة الأمريكية، مما يؤكد خروجها عن المسار الصحيح لها، وهو ما تم تأكيده من قبل الكثير من المحللين الأوروبيين، خاصة بعد الأزمة المالية العالمية، والتى لعبت فيه تلك المؤسسات دوراً مهماً فى حدوثها.ويؤكد طه أن مصر تحتاج الآن إلى وقوف أبنائها بجانب جيشها العظيم وبجانب اقتصادها لصنع حضارة اقتصادية حقيقية تضاهى، بل وتتفوق فيها على الاقتصاديات الناشئة حول العالم، فتستحق أم الدنيا أن تكون "أد الدنيا" كما قال الفريق أول عبدالفتاح السيسى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - محاربة الإرهاب توجه الاقتصاد المصري للأمام  صوت الإمارات - محاربة الإرهاب توجه الاقتصاد المصري للأمام



 صوت الإمارات -

خلال حضورها حفلة توزيع جوائز تجميل هوليوود

باريس هيلتون تتألق في فستان مثير أظهر صدرها

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت باريس هيلتون، الأنظار، أثناء حضورها حفلة توزيع جوائز تجميل هوليوود، وتعرضت لموقف محرج مرتين بسبب تعثرها في الفستان. وكافحت باريس من أجل تغطية صدرها، إذ انزلقت فتحة عنق الفستان، وحاولت الحفاظ على توازنها من السقوط حينما تعثر كعب حذائها في ذيله. وبدت باريس مذهلة في فستان فضي لامع، والذي جاء بفتحة صدر هائلة، وفتحة أمامية تكشف ساقيها حتى الفخذ. وارتدت نجمة برنامج "حياة بسيطة" حذاءً مطابقًا من الفضة اللامعة وحقيبة يد مبهرة معه. ولذا أصيب الجميع بخيبة الأمل لتعثر الجميلة الشقراء، مما أجبرها على الانحناء، لإعادة ترتيب ذيل الفستان، قبل أن تتمكن من إنقاذ نفسها من الحادث الثاني، الذي كاد أن يكشف عن صدرها. وتجاوزت باريس الأمر بأنها ضحكت خلال تعديل ملابسها، والتأكد من أن كل شيء آمن. وكانت ليلة كبيرة للعارضة، التي حصلت على جائزة تكريم، لعطرها الذي أطلقته تحت اسم Gold Rush. ومن المعروف أن…

GMT 12:04 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

نهان صيام توضح أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة
 صوت الإمارات - نهان صيام توضح أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة
 صوت الإمارات - تعرف على عشرة أماكن لتزورها في سان بطرسبرغ الروسية

GMT 14:53 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

مقاتلتان أميركيتان توقفان طائرة في منطقة الحظر
 صوت الإمارات - مقاتلتان أميركيتان توقفان طائرة في منطقة الحظر
 صوت الإمارات -
 صوت الإمارات -
 صوت الإمارات -
 صوت الإمارات -
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates