صوت الإمارات - الاحتجاجات العمالية في الأردن تسجل رقمًا قياسيًا

الاحتجاجات العمالية في الأردن تسجل رقمًا قياسيًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الاحتجاجات العمالية في الأردن تسجل رقمًا قياسيًا

عمان - وكالات

سجلت الاحتجاجات العمالية في النصف الأول من عام 2013 رقما قياسيا جديدا، اذا بلغت (601) احتجاجا، مقارنة مع عددها في النصف الأول من عام 2012  والتي بلغت آنذاك (560) احتجاجا، أي بزيادة قدرها (7.5 بالمائة) وجاء ذلك في التقرير الذي أصدره المرصد العمالي الأردني التابع لمركز الفينيق للدراسات الاقتصادية وبالتعاون مع مؤسسة فريدريش ايبرت الألمانية حول الاحتجاجات العمالية للنصف الأول من العام الحالي، فقد تركزت غالبية الاحتجاجات العمالية في القطاع العام، بنسبة بلغت (60.7 بالمائة) بواقع (365) احتجاجا ،مقابل (210) احتجاجا وبنسبة (34.9 بالمائة ) للعاملين في القطاع الخاص، أما المتعطلون عن العمل فقد بلغت نسبة احتجاجاتهم (4.3 بالمائة) بواقع (26) احتجاجا من مجمل الاحتجاجات العمالية ويؤكد القائمون على التقرير أن ارتفاع نسبة الاحتجاجات العمالية في القطاع العام يؤشر إلى إحساس قطاعات واسعة من العاملين في القطاع العام أن رواتبهم منخفضة ولا تكفي لتغطية حاجاتهم وحاجات أسرهم الأساسية ليعيشوا حياة كريمة في ضوء  الارتفاعات المستمرة في الأسعار، الى جانب أن العاملين في القطاع العام اكثر جرأة من العاملين في القطاع الخاص في التعبير عن انفسهم من خلال الاحتجاج وأظهرت النتائج أن الإضرابات عن العمل احتلت المرتبة الأولى من  بين أشكال الاحتجاجات العمالية في النصف الأول من العام وبلغ عددها (364) إضراباً وبنسبة بلغت (57.6 بالمائة) الأمر الذي يظهر أن الإضراب كان اكثر الأشكال التي يلجأ إليها العمال لتحقيق مطالبهم كونه يشكل عامل ضغط مهم على أصحاب العمل لتحقيق المطالب العمالية بالنظر لألياته التي تقوم على مبدأ أساسي وهي وقف العمل إما كلياً أو جزئياً. وفي المرتبة الثانية حلت الاعتصامات بواقع (180) اعتصام وبنسبة بلغت (30 بالمائة)، تلاه التهديد بالاحتجاج وبلغ عددها ( 67) تهديد وبنسبة (11بالمائة)، فيما بلغت عدد حالات القتل والتهديد بقتل النفس (8 )حالات وبنسبة (1.3 بالمائة)، حيث توفي اثنان منهم وفيما يتعلق بالأسباب التي ساهمت في زيادة الاحتجاجات العمالية في النصف الأول من العام، أظهر التقرير ان قضية انخفاض الأجور والرواتب جاء في المرتبة الأولى كأكثر الأسباب التي دفعت العاملين إلى تنفيذ احتجاجاتهم، وبلغ عددها (265) احتجاجا وبنسبة بلغت ( 44.1بالمائة)، يلي ذلك الاحتجاج على الأنظمة والقوانين بعدد بلغ ( 138) احتجاجا وبنسبة (23بالمائة)، وفي المرتبة  الثالثة مجموعة من المطالب والمنافع وبلغ عددها ( 72) احتجاجا وبنسبة (12بالمائة)، وتتمثل تلك المطالب بتوفير شروط الصحة والسلامة المهنية والتأمين الصحي توفير بيئة عمل ملائمة تعرض زملاء للاعتداء وتعارض مصالح العاملين مع جهات أخرى والعدالة في الترقيات، الاحتجاج على قانون الضمان الاجتماعي، المطالبة بزيادة الأجور والعلاوات ....الخ. ثم الاحتجاج على الفصل من العمل بعدد (67) احتجاجا وبنسبة (11.1بالمائة)، ثم الاحتجاجات للمطالبة بتوفير فرص عمل والمطالبة بالتثبيت في مكان العمل بعدد بلغ (26) احتجاجا بنسبة ( 4.3بالمائة ) لكل منهما. أما الاحتجاجات العمالية التي طالبت بتأسيس نقابات جديدة جاءت في المرتبة الأخيرة وبلغت ( 7 ) احتجاجات، مشكلة ما نسبته ( 1.2 بالمائة) وتظهر النتائج ان معظم الاحتجاجات العمالية التي نظمت في النصف الأول من العام الحالي كانت خارج الأطر النقابية العمالية القائمة وبنسبة بلغت (92.3بالمائة)، كما أن الاحتجاجات العمالية أو التهديد بها من قبل النقابات العمالية الرسمية المعترف بها شكلت ما نسبته (2 بالمائة) من مجمل الاحتجاجات العمالية. فيما نفذت النقابات العمالية المستقلة ولجانها التحضيرية حديثة النشأة ما نسبته ( 1.3 بالمائة ) من الاحتجاجات، وما نسبته (4.3 بالمائة) من الاحتجاجات في النصف الأول نفذتها مجموعات من المتعطلين عن العمل للمطالبة بفرص عمل وتوزعت الاحتجاجات العمالية على جميع محافظات المملكة، غير أنها تركزت في المحافظات ذات الكثافة السكانية العالية والتي تتركز فيها القطاعات الاقتصادية والمؤسسات الحكومية واوصى التقرير بضرورة إعادة النظر بالسياسات الاقتصادية التي تقوم الحكومات المتعاقبة بانتهاجها وتعتمد سياسات السوق الحرة في مختلف مفاصل الحياة الاقتصادية، بحيث يتم تطوير وتطبيق سياسات اقتصادية قائمة على نهج حقوق الإنسان وبما يكفل تمكين المواطنين من التمتع بحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية وخاصة الحق في العمل والمستوى المعيشي اللائق وشروط عمل عادلة وحقهم في الصحة والتعليم وغيرها من الحقوق الإنسانية الأساسية. كما دعا إلى إعادة النظر في سياسات الأجور المطبقة في الأردن في الوقت الراهن في القطاعين الخاص والعام، وتطوير سياسة أجور عادلة تأخذ بالاعتبار الارتفاعات المتتالية في التضخم ومستويات الفقر المطلق، بحيث يوفر مستوى معيشي لائق للعاملين بأجر، على أن يتم ذلك من خلال توافقات اجتماعية بين مختلف الأطراف من حكومة ونقابات عمالية ومهنية ومنظمات أصحاب عمل ومنظمات المجتمع المدني ذات العلاقة، ومن خلال عمل اتفاقيات جماعية على مستوى القطاعات الاقتصادية. مشددا  على ضرورة إعادة النظر بشكل جذري في المواد القانونية المتعلقة بالتنظيم النقابي والمفاوضة الجماعية في قانون العمل الأردني ونظام الخدمة المدنية بحيث يتم إدماج مبادئ حرية التنظيم النقابي وآليات تسوية نزاعات العمل، تأخذ بعين الاعتبار التطورات التي حدثت في علاقات العمل وييسر تطوير حركة نقابية عمالية قوية ومستقلة قادرة على إعادة التوازن في علاقات العمل المختلة لصالح منظمات أصحاب العمل والإدارات الحكومية العليا. كذلك إعادة النظر بنصوص المواد (26، 27، 28، 31) من قانون العمل الأردني بحيث تصبح اكثر توازنا وتخفف من حجم عمليات الفصل والفصل الجماعي التي تتم بكثافة وطالب التقرير بزيادة فاعلية دور وزارة العمل من خلال زيادة موازنتها الضعيفة لتمكينها من تحقيق أهدافها الكبرى المتمثلة في تنظيم سوق العمل وضمان وحماية حقوق العمال والموائمة في العرض والطلب في سوق العمل الأردني. والعمل على توسيع منظومة الحماية الاجتماعية بما فيها الضمان الاجتماعي لتشمل كافة المواطنين وكافة أنواع الحماية بما فيها التأمين الصحي. وإدماج الحقوق الاقتصادية والاجتماعي ومعايير العمل الأساسية (باعتبارها الحدود الدنيا الواجب توفيرها للمواطنين) في التشريعات المتعلقة بالعمل وخاصة قانون العمل الأردني وقانون الضمان الاجتماعي ونظام الخدمة المدنية، والعمل على المصادقة على اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 87 المتعلقة بالحرية النقابية وحماية حق التنظيم، وتفعيل تطبيق اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 98 المتعلقة بحق التنظيم النقابي والمفاوضة الجماعية وأخيرا دعا التقرير إلى التعامل بجدية وشفافية مع مطالبات العاملين الذين ينفذون الاحتجاجات العمالية باعتبار هذه المطالبات حاجات أساسية وضرورية لهم، وعدم إهمال هذه المطالب والاستخفاف بها، او وقفها بالقوة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - الاحتجاجات العمالية في الأردن تسجل رقمًا قياسيًا  صوت الإمارات - الاحتجاجات العمالية في الأردن تسجل رقمًا قياسيًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - الاحتجاجات العمالية في الأردن تسجل رقمًا قياسيًا  صوت الإمارات - الاحتجاجات العمالية في الأردن تسجل رقمًا قياسيًا



اختارت مكياجا ناعما من ظلال العيون السموكي

ريهانا ترتدي السترات بطريقة غير صحيحة

نيويورك ـ مادلين سعادة
عُرفت النجمة العالمية ريهانا بإطلالات الجريئة والمثيرة للجدل ما يجذب الأضواء ناحيتها فور ظهورها، لذلك ليس من المستغرب أن تختار بعض الأزياء التي تكشف عن جسدها أثناء تواجدها في مدينة نيويورك ليلة السبت، فقد حرصت المغنية الأميركية الشابة على مشاركة إطلالاتها مع معجبيها على موقع الصور الأشهر "إنستغرام"، وإظهار ملابسها المثيرة. وقد ظهرت ملكة البوب ​​البالغة من العمر 29 عاما في إحدى الصور مرتدية سترة واسعة وحملت توقيع دار أزياء "Vetements x Alpha"، فوق فستانا ضيقا أبرز قوامها الرشيق بالإضافة إلى فتحة بإحدى الجوانب كشفت عن ساقيها.، ومن المثير للاهتمام يبدو أن ريهانا قد استسلمت لموضة النجوم في عدم ارتداء ستراتهم بشكل صحيح، فقد اختارت أن رتدي سترتها متدلية على كتفيها، ونسقت بعضا من الاكسسوارات مع ملابسها فاختارت ساعة كبيرة مع حزام من الجلد على معصمها الايسر، والعديد من القلائد المعدنية، واختارت مكياجا ناعما من ظلال العيون السموكي
 صوت الإمارات - الأزياء البريطانية تنافس بقوة في الحفل السنوي لتوزيع الجوائز

GMT 15:50 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أهم معالم نيو إنغلاند لعطلة مميزة في الخريف
 صوت الإمارات - أهم معالم نيو إنغلاند لعطلة مميزة في الخريف

GMT 16:11 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

سبب إنشاء منزل تريفور واين جونز في قرية ورايسبوري الهادئة
 صوت الإمارات - سبب إنشاء منزل تريفور واين جونز في قرية ورايسبوري الهادئة

GMT 13:44 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

صالح يطالب بتدشين “حكومة انتقالية” في إقليم كردستان
 صوت الإمارات - صالح يطالب بتدشين “حكومة انتقالية” في إقليم كردستان

GMT 15:53 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مخاوف بين الصحافيين في روسيا من مسلسل الاغتيالات
 صوت الإمارات - مخاوف بين الصحافيين في روسيا من مسلسل الاغتيالات

GMT 16:04 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

صرخات غاضبة بسبب عدم التنوع في أكسفورد وكامبريدج
 صوت الإمارات - صرخات غاضبة بسبب عدم التنوع في أكسفورد وكامبريدج

GMT 13:28 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

التحرّش بزوجة جورج كلوني أمل علم الدين في العمل جنسيًا
 صوت الإمارات - التحرّش بزوجة جورج كلوني أمل علم الدين في العمل جنسيًا

GMT 15:23 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

العلماء يوضّحون أن جزيء الدم "E2D" يحذر البشر من الخطر
 صوت الإمارات - العلماء يوضّحون أن جزيء الدم "E2D" يحذر البشر من الخطر

GMT 15:28 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سيارات الدفع الرباعي الفاخرة على قمة مبيعات مازيراتي
 صوت الإمارات - سيارات الدفع الرباعي الفاخرة على قمة مبيعات مازيراتي

GMT 12:43 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

مارتن لاف يشيد بسيارة "إكس-ترايل" الجديدة
 صوت الإمارات - مارتن لاف يشيد بسيارة "إكس-ترايل" الجديدة

GMT 12:11 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

طارق لطفي يؤكد أن "بين عالمين" لا يحمل أي إسقاط سياسي
 صوت الإمارات - طارق لطفي يؤكد أن "بين عالمين" لا يحمل أي إسقاط سياسي

GMT 14:18 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة توضّح أنّ الخوف من الثعابين موروث منذ الولادة
 صوت الإمارات - دراسة توضّح أنّ الخوف من الثعابين موروث منذ الولادة

GMT 10:33 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دنيا عبد العزيز تعلن سر اشتراكها في مسلسل "ظل الرئيس"

GMT 15:34 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

ميلانيا ترامب تمتلك رُبع موظفي سابقتها ميشيل أوباما

GMT 15:16 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ليزا أرمسترونغ تروي أهمية استخدام نظام الألوان المتغير

GMT 14:24 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

قطر تنتقل إلى المزارع للتغلّب على مقاطعة الخليج

GMT 12:34 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"Joules" و "DFS" ​أجمل تعاون بين شركات الديكور العالمية

GMT 14:35 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

خبير تغذية يضع خُطة للتخلّص مِن الدهون في شهرين

GMT 15:52 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

13 سببًا يجعلوك تضع الأردن في جدول عطلاتك

GMT 23:00 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

هواوى توفر ميزة ثورية فى هاتفها الرائد الجديد Mate 10

GMT 16:24 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عقل فقيه يُوضّح أنّ تشكيلته الجديدة تُلبِّي كل ما هو عصري
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates