مطبات تعترض طريق السيارات الكهربائية
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

مطبات تعترض طريق السيارات الكهربائية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مطبات تعترض طريق السيارات الكهربائية

أظهرت الخطوات التي قامت بها أكبر شركتين يابانيتين لتصنيع السيارات أن السيارة الكهربائية بعد أكثر من مئة عام من طرحها مازالت غير جاهزة بعد للاستخدام على نطاق واسع وقد لا يأتي هذا اليوم أبدا.وفي الوقت ذاته بدأ اهتمام مسؤولي شركات السيارات في آسيا وأوروبا وأميركا الشمالية يتجه نحو مصدر بديل واعد للطاقة وإن كان غير معتاد وهو الهيدروجين. والواقع هو أن المستهلكين مازالوا لا يبدون اهتماما كبيرا بالسيارات الكهربائية منذ انتشارها في الشوارع الأميركية في العقد الأول من القرن العشرين قبل أن تصبح الغلبة للسيارات التي تعمل بالبنزين.وعلى الرغم من الأمل الذي تمثله كوسيلة نقل "صديقة للبيئة" ورغم مليارات الدولارات من الاستثمارات فإن السيارات الكهربائية مازالت تعاني من الكثير من المشكلات منها ارتفاع التكلفة وقصر مداها ونقص محطات الشحن. وأقنع عدم تحمس المستهلك للسيارات التي تعمل بالبطاريات إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بالتراجع عن هدفه بطرح مليون سيارة كهربائية في الطرق الأميركية بحلول عام 2015. التحول للهجين كما دفع الاستقبال الفاتر للسيارات الكهربائية كارلوس غصن المدير التنفيذي لشركة نيسان والذي ربما يكون أكبر المدافعين عن السيارات التي تعمل بالبطارية في الشركة لأن يعلن في ديسمبر تحولا استراتيجيا كبيرا نحو السيارات الهجين أي التي تعمل بالبنزين والكهرباء والتي تتغلب على الكثير من عيوب السيارات الكهربائية الخالصة. وكانت هذه الخطوة إقرارا ضمنيا من غصن بأن مراهنته على السيارات الكهربائية لا ترقى على الإطلاق إلى طموحاته التي كانت ترمي إلى بيع مئات الآلاف من السيارات نيسان ليف التي تعمل بالبطارية. وبدلا من ذلك تعتزم نيسان أن تحذو حذو شركة تويوتا المنافسة أكبر مدافع عن السيارات الهجين في العالم والتي على وشك أن تتحول من السيارات الكهربائية الخالصة إلى الخطوة التالية التي تمثل انفراجة في التكنولوجيا الصديقة للبيئة وهي السيارات التي تعمل بخلايا الوقود الخالية من البنزين والتي تحول الهيدروجين إلى كهرباء. وقال تاكيشي أوتشيامادا نائب رئيس تويوتا الذي أصبح لقبه "أبو السيارة بريوس" والذي ساعد على وضع السيارات الهجين على خريطة الشركات المصنعة للسيارات إنه يعتقد أن السيارات التي تعمل بخلايا الوقود واعدة أكثر من السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات. وفي العام الماضي وسعت تويوتا من عدد طرز السيارات الهيجن إلى 12 بما في ذلك أربعة طرز من السيارة بريوس. وباعت تويوتا عام 2012، حوالي 328 ألف سيارة هجين في الولايات المتحدة و1.2 مليون سيارة على مستوى العالم. وتقترب المبيعات العالمية لسياراتها الهيجن من خمسة مليارات دولار.وتمثل السيارة بريوس أكثر من نصف تلك المبيعات لتصبح أنجح سيارة صديقة للبيئة في التاريخ وواحدة من استثناءات محدودة لعدم تحمس المستهلكين للتكنولوجيا الصديقة للبيئة. في حين أن السيارة ليف التي طرحتها نيسان كانت القاعدة وليست الاستثناء. فقد طرحت نيسان هذه السيارة قبل عامين وباعت حتى الآن نحو 50 ألف سيارة على مستوى العالم. وباعت 9819 سيارة في العام الماضي في الولايات المتحدة أي أقل كثيرا من المستهدف الذي كان 20 ألف سيارة. مستقبل مبهم ويبدو مستقبل السيارات الكهربائية الخالصة مبهما. ففي الوقت الراهن لم يعد توقع غصن عام 2009 بأن السيارات الكهربائية من الممكن أن تمثل عشرة في المئة من السوق العالمية بحلول عام 2020 -أي ستة ملايين سيارة كل عام أو أكثر- قريب المنال. غير أن الإحكام التدريجي لمعايير كفاءة الوقود على مستوى العالم اعتبارا من عام 2020 تجبر الشركات المصنعة للسيارات على تقييم خياراتها بما في ذلك استخدام التكنولوجيا المتقدمة. وقال ميتسوهيكو ياماشيتا نائب رئيس المدير التنفيذي لنيسانورئيس إدارة البحث والتطوير "ليس من الممكن الالتزام بقواعد (المستقبل) ما لم يتم تشغيل السيارات بالكهرباء."غير أن الواقع الأليم للسوق وعدم إقبال المستهلكين على السيارات الكهربائية يفسران قرار نيسان مؤخرا بتحويل استثماراتها في مجال التكنولوجيا الصديقة للبيئة إلى السيارات الهجين. وعقدت الشركتان اليابانيتان في الوقت ذاته تحالفات جديدة لتطوير السيارات التي تعمل بخلايا الوقود بالهيدروجين فتحالفت تويوتا مع شركة بي.أم.دبليو في صفقة أعلنت الأسبوع الماضي ونيسان مع دايملر وفورد.
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطبات تعترض طريق السيارات الكهربائية مطبات تعترض طريق السيارات الكهربائية



نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 20:41 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates