الأسواق المالية تقترب من الهلع أمام تدهور الاقتصاد العالمي
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

الأسواق المالية تقترب من الهلع أمام تدهور الاقتصاد العالمي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الأسواق المالية تقترب من الهلع أمام تدهور الاقتصاد العالمي

سوق الأوراق المالية - بورصة فرانكفورت
باريس - أ ف ب

واجهت أوروبا شبح خميس اسود مع تدهور كبير في البورصات لليوم الثاني على التوالي في حين يبدو ان الهلع اصاب الاسواق المالية امام تراجع الاقتصاد العالمي.

وعبثا حاولت الاسواق المالية التي سجلت تراجعا كبيرا الاربعاء استعادة قوتها مع بداية جلسة التداول قبل ان تجتاحها بسرعة فائقة المخاوف حول الظروف الاقتصادية.

ولاحظ المحلل لدى مؤسسة "آي جي" الكسندر باراديز ان "الامر بمثابة نوع من الهلع على المدى القصير يترجم كل المخاوف التي تاججت منذ اسابيع حول النمو".

وحوالى الساعة 12,50 (09,50  ت غ)، تراجعت المؤشرات الرئيسية بقوة ظهرا على الرغم من تقلص حدة الانهيار. وهكذا خسرت بورصة باريس 2,02 بالمئة وفرانكفورت 1,42 بالمئة ولندن 1,88 بالمئة ومدريد 2,60 بالمئة وميلانو 2,27 بالمئة.

وكما يحصل في العادة ابان الاضطرابات الحادة، تهافت المستثمرون على شراء القيم-الملجأ مثل الديون الالمانية والاميركية.

وارتفعت معدلات فوائد الاقتراض في دول جنوب اوروبا بشكل كبير في المقابل، وخصوصا فوائد اقتراض اسبانيا وايطاليا والبرتغال واليونان، بينما يثير الوضع السياسي والمالي في اليونان قلق الاسواق بشكل خاص.

من جهة اخرى، وجه البنك المركزي الاوروبي رسالة مساعدة الى اليونان عبر التزامه بضمان المزيد من السيولة للمصارف اليونانية. وكذلك فعلت المفوضية الاوروبية عندما اكدت لليونان تقديم كل دعم ممكن.

وكان الامر مماثلا بالنسبة الى النفط الذي سجل تراجعا، في حين ارتفعت اسعار الذهب الاسود.

ولفت اندريا تويني المحلل لدى مؤسسة "ساكسو بنك" قائلا "الامر يشبه سقطة في الهواء. السوق يسودها التشاؤم مجددا وهناك حالة من التوتر".

واوضح ان "هناك فقدان ثقة حيال النمو".

وجاء التدهور الجديد في غياب تطورات مهمة صباح الخميس خصوصا مع فشل عملية اقتراض اسبانية بصورة جزئية ومعدل تضخم في منطقة اليورو ضعيف جدا من +0,3 بالمئة في ايلول/سبتمبر.

وافاق النمو العالمي هي التي تثير القلق ولا سيما ضعف الاقتصاد في منطقة اليورو مع مزيد من ضعف النشاط وتهديد بالانكماش.

واوضح رينيه دوفوسيه، المحلل الاستراتيجي لدى مؤسسة ناتيكسيس، "كنا نغذي مؤخرا فكرة اننا سنشهد مجددا فترة تحسن ضعيف في اوروبا واكثر صلابة في الولايات المتحدة وربما في بريطانيا. المشكلة هي اننا ننشر منذ بضعة اسابيع ارقاما في الولايات المتحدة واوروبا تشير بالفعل الى ان تحسن النشاط ما زال بعيدا".

واعتبرت شركة الوساطة "اوريل بي جي سي" من جهتها انه "من الصعب عزل هذه الحركة عن عامل (...) المخاوف والسياسات النقدية والنمو والانكماش وفيروس ايبولا".

وبدورها سجلت بورصة وول ستريت تراجعا مع افتتاحها، بعد الهزة التي منيت بها الاربعاء عندما خسر مؤشر داو جونز 2,8%.

ويذكر حجم تراجع السوق ب"التصرف التقليدي للمستثمرين اثناء مراحل الاضطراب الاخيرة بعد افلاس بنك ليمان براذرز او ازمة الصناديق السيادية"، بحسب ما كتبت شركة الوساطة "اوريل بي جي سي" صباح الخميس.

والمشكلة بالنسبة الى المستثمرين انهم في مثل هذه الفترات الحالكة، لا يجدون اسبابا تدعو للامل.

ومع ذلك، فان المصارف المركزية تتحرك حتى ولو ان خطاباها اقل تطمينا، بينما يضع الاحتياطي الفدرالي الاميركي (البنك المركزي) حدا لبرنامج شراء الاصول في تشرين الاول/اكتوبر.

والتصريحات التي ادلى بها موظفون في المصارف المركزية قد تشكل عامل استقرار "لكن السوق تشكك بفعالية السياسات النقدية لاطلاق النمو (...)، وهي تصريحات قد تترك المستثمرين في حالة تجهم"، بحسب "اوريل بي جي سي".

وبحسب شركة الوساطة هذه، وحدها مؤشرات اقتصادية اقل سوءا قد تعزز الاسواق.

الا ان باراديز قلل من شان الحركة السائدة واعتبرها "هادفة" ولا "تعيد النظر في توقعات اسواق الاقتصاد الاوروبي والتحسن الجاري على المدى المتوسط".

ويتطرق خصوصا الى الجهود التي يبذلها البنك المركزي الاوروبي وكذلك الاستثمارات الممكنة الاتية من المانيا.

وقال باراديز ان "تراجع الاسواق ظاهرة قصيرة الامد على الارجح لا تماثل ازمة الرهن العقاري او ديون منطقة اليورو".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسواق المالية تقترب من الهلع أمام تدهور الاقتصاد العالمي الأسواق المالية تقترب من الهلع أمام تدهور الاقتصاد العالمي



نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 20:41 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates