المركزي الإماراتي يؤكد حاجة البنوك الإسلامية إلى إطار احترازي
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

إنشاء "هيئة رقابة شرعيّة" لوضع التشريعات اللازمة للقطاع

"المركزي الإماراتي" يؤكد حاجة البنوك الإسلامية إلى إطار احترازي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "المركزي الإماراتي" يؤكد حاجة البنوك الإسلامية إلى إطار احترازي

البنوك الإسلامية
أبوظبي – صوت الإمارات

أكد المصرف المركزي الإماراتي أن البنوك الإسلامية بحاجة إلى إطار احترازي يعالج مخاطرها وتحديات الحوكمة التي تواجهها، بما في ذلك حماية مصالح مالكي الحسابات الاستثمارية، وتحديد دور حوكمة التقيد، والالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية.
 
وأوضح المصرف المركزي، في تقرير حديث له، أن البنوك الإسلامية تتعرض لمخاطر محددة، منها أربعة مخاطر أساسية، أولها "مخاطر التقيد والالتزام"، مشيرًا إلى أن عدم التقيد الكافي بأحكام الشريعة الإسلامية قد يؤدي إلى فقدان ثقة المودعين، والثاني "مخاطر الاستثمار في حقوق الملكية" التي تنشأ عن الدخول في شراكات لأغراض التولي أو المشاركة في نشاط أعمال يتقاسم فيها موفر الأموال مخاطر الأعمال.
 
وثالثها "مخاطر معدل الفائدة" التي تنشأ عندما تؤدي الزيادة في المعدلات المعيارية إلى توقعات بمعدلات عائد أعلى على حساب الاستثمار، على الرغم من أن المعدل الفعلي لا يمكن تحديده بدقة حتى نهاية فترة الاحتفاظ بالاستثمار، أما رابعها فيتمثل في "المخاطر التجارية المرحلة" التي تنشأ عندما يجد بنك إسلامي نفسه مدفوعًا إلى أن يدفع لعملائه من مالكي حسابات الاستثمار عائدات أعلى من تلك التي يمكن أن يدفعها بنك آخر.
 
وأشار التقرير إلى أن المصرف المركزي أجرى دراسة مشتركة مع "مركز دبي لتنمية الاقتصاد الإسلامي" حول نماذج المجالس الشرعية، تمخض عنها مقترح بتشكيل "هيئة شرعية" في دولة الإمارات، وتمت مراجعة المقترح في وقت لاحق من قبل مجلس إدارة المصرف المركزي الذي قرر تشكيل لجنة مشتركة مع اتحاد مصارف الإمارات، لتتولى مهمة وضع نظام أساسي للهيئة المقترحة يتضمن مهامها وآليات عملها.
 
وذكرت مصادر مصرفية أنه من المنتظر أن تتولى "هيئة الرقابة الشرعيّة العليا" للبنوك الإسلامية العاملة بالدولة وضع التشريعات والقواعد الموحدة لعمل هذا القطاع واستخلاص الأدوات والصيغ التي تسهل عمل البنوك الإسلامية، حيث تعقد لجان مشتركة تضم متخصصين من المصرف المركزي واتحاد مصارف الإمارات.
 
وتعقد اجتماعات لوضع تصور لخطة متكاملة واضحة المعالم للعمل باتجاه إنشاء الهيئة الشرعية العليا للرقابة، بعد ظهور الحاجة الماسة إلى إيجاد سلطة موحدة للفتاوى الشرعية الرئيسة في مجال الخدمات المالية الإسلامية على المستوى الوطني تتولى مهام إصدار الفتاوى المتعلقة بالصكوك والصناديق والمحافظ الاستثمارية، وتطوير وابتكار المنتجات بتوافق بين البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية محلياً وإقليمياً.
 
وأشارت المصادر إلى أن الهيئة الشرعيّة العليا في حال تأسيسها لن تكون بديلًا للهيئات الشرعية في البنوك، حيث ستكون هناك هيئة شرعية لكل بنك لمراجعة المعاملات اليومية، كما هي الحال في الوقت الراهن، وسيتم تعظيم الاستفادة من الأدوات المختلفة في قطاع التمويل الإسلامي، لتمويل المشاريع التنموية ومشاريع البنية التحتية، لتصبح جزءًا رئيسًا في أدوات التمويل العام، وتوحيد المعايير والأطر التشريعية الخاصة بالتمويل الإسلامي، في ظل الحاجة الملحة إلى أدوات موحدة.
 
وأعربت المصادر عن ارتياحها للخطوات الكبيرة المتسارعة التي يتخذها المصرف المركزي لدعم القطاع المصرفي الإسلامي، مشيرًا إلى أن البنوك الإسلامية تواجه بعض التحديات التي تحتاج إلى العناية المركزة من مفكري الصيرفة الإسلامية، من أبرزها إدارة السيولة القصيرة الأجل لدى البـنوك الإسلاميـة والمؤسسات المالية الإسلامية الأخرى.
 
حيث كان هذا الموضوع محل نقاش لسنوات عديدة قبل إنتاج أول أداة مقبولة شرعياً، لافتاً إلى أنه قبل أكثر من أربع سنوات استطاع المصرف المركزي أن ينتج أول أداة، وهي شهادة الإيداع الإسلامية، وتم طرحها للبنوك الإسلامية، حيث كان الطرح ناجحاً بشكل كبير منذ البداية في نوفمبر 2010.
 
وأوضحت المصادر أنه من المبادرات المهمة في هذا المجال تأسيس شركة إدارة السيولة الإسلامية الدولية في كوالالمبور في ماليزيا التي يسهم فيها مصرف الإمارات المركزي مع العديد من المصارف المركزية بالعالم.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المركزي الإماراتي يؤكد حاجة البنوك الإسلامية إلى إطار احترازي المركزي الإماراتي يؤكد حاجة البنوك الإسلامية إلى إطار احترازي



نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 20:41 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates