بساتين إسبانية متنفس لنسيان الهموم والبطالة والخروج من تبعات الأزمة المالية
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

مناطق شاسعة تستغل للتخفيف عن الناس وبناء روابط وعلاقات إنسانية

بساتين إسبانية متنفس لنسيان الهموم والبطالة والخروج من تبعات الأزمة المالية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بساتين إسبانية متنفس لنسيان الهموم والبطالة والخروج من تبعات الأزمة المالية

الأزمة الاقتصادية
مدريد ـ لينا عاصي

تنتشر في إسبانيا منذ الأزمة الاقتصادية، الآلاف من البساتين الحضرية التي يُنظر إليها كمتنفس ينسي هموم البطالة والضائقة المالية، كما أنها باتت مساحات للتقارب الاجتماعي، ويرتاد الإكوادوري فيليكس غامبو البالغ 51 عامًا، بستانا حضريا في حي أديلفاس الشعبي في مدريد، بين المباني المشيدة في زمن الفقاعة العقارية التي أدى انفجارها عام 2008 إلى التعجيل في وقوع الأزمة الاقتصادية الحادة.

وقبل 15 عامًا وصل غامبو إلى إسبانيا في الفترة التي كان فيها الكثير من أعمال البناء، وأبرز: "كنت أجني الكثير من المال، حتى ثلاثة آلاف يورو شهريًا"؛ لكنه خسر وظيفته عام 2010، ولم يوفق في العثور على عمل آخر، شأنه في ذلك شأن كثيرين، وعندها قررت مجموعة من السكان احتلال قطعة أرض واسعة تمتد على السكة الحديد في المنطقة، وعمل العشرات على ري هذه الأرض القاحلة وفق وتيرة مستمرة، في جهد جماعي أتى ثماره.

وكما الحال في حي أديلفاس، ثمة الكثير من البساتين الحضرية في إسبانيا قرب السكك الحديد، حيث لا تحديد واضح للملكيات وفق عالم الاجتماع في المجموعة الإسبانية للزراعة البيئية غريغوريو باليستريو الذي أشار إلى أنّ البساتين الحضرية التي ظهرت بداية في الولايات المتحدة وفي أوروبا الشمالية نهاية القرن التاسع عشر خلال فترة الثورة الصناعية، مرتبطة تاريخيا مع ظواهر أزمات أو الحروب، أما اليوم، فهي تصب أكثر في إطار السعي إلى الاكتفاء الغذائي وتوفير محيط بيئي ملائم.

وأضاف باليستريو أنّه في العام 2006، لم تكن إسبانيا تضم سوى 2500 بستان شعبي في البلاد تشغل أقل من 26 هكتارا في 14 مدينة؛ لكن بعد مرور ثماني أعوام، واستفحال الأزمة الاقتصادية سجل نموًا مذهلًا لهذه المواقع، الذي تحدث عن وجود 15 ألفا منها في 200 مدينة تغطي مساحتها أكثر من 166 هكتارا.

وفي الأندلس على سبيل المثال، المنطقة التي تسجل فيها أعلى نسبة بطالة في إسبانيا مع حوالى 30 في المائة، في مقابل 22,4 في المائة كمعدل على المستوى الوطني، شجعت الحكومة المحلية على إنشاء حدائق اجتماعية للعائلات التي تعاني من مشكلات اقتصادية.

كما تظهر في أماكن أخرى من البلاد مبادرات خاصة كتلك المسماة "خوان توماتي" والموجهة للمشردين، وبيّن فيكتوريانو كاستيلانوس البالغ 59 عامًا، وحوله محاصيل الطماطم والخيار والفلفل والكوسى، أنّه "مخرج للولادة من جديد، لأننا كنا أمواتاً وعدنا إلى الحياة".

وكاستيلانوس واحد من خمسة مشردين يزرعون هذا البستان العضوي للخضار والزهور والنباتات العطرية المؤسس من جانب دير سان خوان دي ديوس، على مقربة من أحد ملاجئه في مدريد، ويتم استخدام الخضار المزروعة لإعداد الطعام داخل المركز، حيث لفت المدير المساعد خوان أنطونيو دييغو إلى أنّ ثمة أناسا في المركز كانوا مشردين لفترة طويلة؛ لكنه يضم أيضا وافدين جدد ورؤساء شركات سابقين ومحامين.

وبيّن فيكتور نوغويرا البالغ 62 عامًا والحاصل على شهادة في علم الاجتماع من إحدى جامعات باريس: "أن يشعر أحدهم بأنه بلا فائدة في سوق العمل أمر يصعب تقبله"، حيث تنقل هذا الرجل في حياته بين مدن عدة، بينها بوينوس آيرس ونيويورك وكامبريدج، قبل الانتقال إلى مدريد التي خسر فيها وظيفته ووصل قبل أربعة أيام إلى المأوى، مشيرًا إلى أنّ "هذا الأمر يوفر الكثير من التوازن على الصعيد النفسي"، أيضًا انتشرت البساتين الحضرية على الأراضي القابلة للبناء والمهجورة من أصحابها منذ انفجار الفقاعة العقارية نهاية عام 2008.

وتلفت كانديلا مارتينيث البالغة 34 عامًا والناشطة في مشروع "أيستا أيس أونا بلازا" في حي لافابييس داخل مدريد الذي تعود إدارته إلى مجموعة تابعة لحركة "الغاضبون"، إلى أنّ المنطقة كانت قبل أن يعيش فيها سكان الحي أرضا شاسعة (...) أكواما من النفايات والحقن"، المستخدمة لتعاطي المواد المخدرة.

وزادت مارتينيث، أنّه في هذا الحي من العاصمة الإسبانية، حيث يمتزج مهاجرون أفارقة مع شبان عاملين، يسعى المشروع إلى أن يمثل مساحة للالتقاء الاجتماعي، مبينة: "هنا نعمل على بناء العلاقات والمشاعر".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بساتين إسبانية متنفس لنسيان الهموم والبطالة والخروج من تبعات الأزمة المالية بساتين إسبانية متنفس لنسيان الهموم والبطالة والخروج من تبعات الأزمة المالية



نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 20:41 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates