صراعات المنطقة العربية أفشلت خطط قادة الأمم المتحدة لمحاربة الفقر
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

دول غرب آسيا شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في انتشار سوء التغذية

صراعات المنطقة العربية أفشلت خطط قادة الأمم المتحدة لمحاربة الفقر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - صراعات المنطقة العربية أفشلت خطط قادة الأمم المتحدة لمحاربة الفقر

صراعات المنطقة العربية لمحاربة الفقر
نيويورك ـ مادلين سعادة

اجتمع قادة العالم في الأمم المتحدة مطلع الألفية، لوضع رؤية عامة لمكافحة الفقر، تُرجمت ثمانية أهداف بقيت إطارًا إنمائيًا شاملاً للعالم خلال الأعوام الـ15 الماضية، ومع بلوغ العالم نهاية فترة الأهداف الإنمائية، يجد المجتمع العالمي أسبابًا كافية كي يحتفل، باستثناء منطقة واحدة حققت إنجازات هائلة، ثم ما لبثت أن وقعت في فخ الحروب والصراعات وطوفان اللاجئين، ما وضع إنجازاتها على المحك، وهي منطقة غرب آسيا، حيث العدد الأكبر من الدول العربية الواقعة في براثن الصراعات والحروب وموجات اللجوء، ما كاد يمحو آثار الإنجازات التي كانت تحققت على أصعدة مكافحة الفقر ودفع التنمية المستدامة.

وأظهر "التقرير النهائي لأهداف الألفية 2015"، الذي يصدر رسميًا الثلاثاء في القاهرة، أن منطقة غرب آسيا، أي البحرين والكويت وعُمان وقطر والسعودية والإمارات والعراق والأردن ولبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة وسورية، نجحت في خفض معدلات الفقر إلى النصف قبل الوقت المحدد، إذ تراجعت نسبة من يعيشون على أقل من 1.25 دولار يوميا من 5.3 في المائة عام 1990 إلى 1.5 في المائة عام 2011، ولكن يُتوقع أن تكون نسبة الفقر المدقع تفاقمت بين عامي 2011 و2015 من 1.5 إلى 2.6 في المائة.

ويبقى هدف تقليص نسب الجوع بعيد المنال في منطقة غرب آسيا، بل إنها المنطقة الوحيدة التي تشهد ارتفاعًا في انتشار سوء التغذية بين عامي 2014 و2016 مقارنة بعامي 1990 و1992، بسبب تمدد الصراعات، وعلى رغم التقدم الكبير المحقق في هذه الدول على صعيد معدل وفيات الأطفال وصحة الأمهات، حيث حققت هدف خفض نسبة وفيات الأطفال دون سن الخامسة بنحو الثلثين، إلا أن الصراعات تهدد هذا الإنجاز بالانتكاس، شأنه شأن التقدم المحرز في الخدمات المحسنة لمياه الشرب الآمنة والصرف الصحي والتي ضاعفت المساحات المؤمنة بمياه الشرب أربعة أضعاف من 3.7 في المائة عام 1990 إلى 15.4 في المائة في 2014.

وتدخل الدول العربية في منطقة غرب آسيا دائرة خطر أخرى، ولكن هذه المرة من بوابة الالتحاق بالتعليم الابتدائي وتحقيق المساواة بين الجنسين في كل مراحل التعليم. وصحيح أن نسبة الالتحاق بالتعليم الابتدائي ارتفعت من 86 في المائة عام 2000 إلى 95 في المائة في 2015، وزادت أعداد الفتيات الملتحقات بالمدارس مقارنة بالأعوام الـ15 الماضية، لتصبح غرب آسيا المنطقة النامية الوحيدة التي حققت هدف المساواة في هذا الشأن، إلا أن الصراع في سورية ألقى بظلال وخيمة على تعليم الأطفال، وأظهرت بيانات وزارة "التعليم" السورية انخفاض نسب الالتحاق بالمدارس بنحو 34 في المائة في كل أعوام التعليم المدرسي الـ12.

ومن الدول العربية في غرب آسيا إلى الدول العربية في إفريقيا، أي الجزائر ومصر وليبيا والمغرب والسودان وجنوب السودان وتونس والصحراء الغربية، حيث أشار التقرير إلى تحقيق هدف خفض معدلات الفقر المدقع إلى النصف، وتراجع عدد الأطفال الذين يعانون سوء التغذية بمقدار النصف أيضا، وتتوالى قائمة الإنجازات، إذ اقتربت نسبة الالتحاق بالتعليم الابتدائي من 100 في المائة، وارتفعت نسبة التعلم بين الشباب من 67 إلى 91 في المائة، ونسبة التحاق الفتيات بالتعليم الابتدائي من 82 فتاة لكل مئة شاب عام 1990 إلى 96 فتاة عام 2015، وتسير نساء في شمال إفريقيا بخطى ثابتة في اتجاه المشاركة السياسية، على رغم بقاء الهوة كبيرة بين الجنسين في نسب التشغيل.

يذكر أن المنطقة العربية كانت حققت تقدماً في الكثير من الأهداف الإنمائية للألفية، لاسيما الصحة والتعليم. وقبل اندلاع الصراعات كان معظم الانتكاسات بسبب سوء الأداء الاقتصادي نسبياً في التسعينات وأوائل العقد الأول من القرن الحالي، وعدم كفاية تمويل السياسات الاجتماعية، ولكن مع تصاعد حدة الصراعات والتوترات السياسية حدثت انتكاسات إنمائية متتالية، ربما لم تظهر آثارها الكاملة بعد، وحتى الأمس القريب، كانت التفاوتات الحادة بين الدول، لاسيما بين دول مجلس التعاون الخليجي المرتفعة الدخل والدول الأقل نمواً هي السمة السلبية الأبرز.

واعتُبِرت الدول العربية الأقل نمواً، والتي كانت تعاني وحدها من الصراعات، إضافة إلى العراق والأراضي الفلسطينية المحتلة، متأخرة كثيراً في بلوغ أهداف الألفية. واعتبرت منظمة الأمم المتحدة السنوات الـ15 الماضية من العمل الأممي من أجل تحقيق أهداف الألفية، "أنجح حركة في تاريخ مكافحة الفقر"، وذكر أمينها العام بان كي مون "نعرف الآن أنه يمكن القضاء على الفقر المدقع في غضون جيل آخر"، ولكن على رغم الإنجازات، جاء التقدم متبايناً وتخلف عن الركب ملايين البشر بسبب الجنس أو العمر أو العجز أو الإثنية أو الموقع الجغرافي، وعلى رغم الجوع وسوء التغذية وعدم المساواة وعدم كفاية التنمية المستدامة، تبقى الصراعات والنزاعات التهديد الأكبر الذي تواجهه التنمية البشرية، ولنا في الدول العربية عبرة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صراعات المنطقة العربية أفشلت خطط قادة الأمم المتحدة لمحاربة الفقر صراعات المنطقة العربية أفشلت خطط قادة الأمم المتحدة لمحاربة الفقر



نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 20:41 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates