دبي - صوت الإمارات
تم تحويل 582 مليار دولار عالميا خلال العام الماضي بنمو نسبته 5% بالمقارنة مع العام السابق، وفقا لرئيس مجلس إدارة مجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي،أسامة آل رحمة الذي قال إن مجموع الغرامات والتسويات والعقوبات التنظيمية للعام الماضي بلغت 57 مليار دولار أميركي.
وأكد آل رحمة خلال عرض أمس الاربعاء في مؤتمر في دبي حول غسل الأموال والجرائم الماليّة الذي نظّمته جمعية اختصاصيي مكافحة غسل الأموال المعتمدين، إنه لا يمكن إغفال أهمية التحويلات المالية لتشكيل نظام مالي شفاف وتمكين الناس ذوي الوصول المحدود للمصارف، وهذا من أحد الأسباب التي تدعونا لاعتماد نهج يستند إلى المخاطرة ويأخذ بعين الاعتبار التحديات الكامنة.
سلّط رئيس مجلس إدارة مجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي، أسامة آل رحمة،الضوء على أهمية اتخاذ التدابير الكفيلة بمكافحة غسل الأموال في تشكيل اقتصاد تحويلات مالية وقطاع مالي قوي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويقام المؤتمر على مدى يومين في فندق جميرا أبراج الإمارات، واستقطب المؤسسات والجهات العاملة في مكافحة غسل الأموال ومنع الجرائم المالية، فضلاً عن المشرعين والخبراء من الحكومة، ودارت النقاشات الغنية حول أفضل الممارسات العالمية لمكافحة الجرائم المالية.
وأضاف آل رحمة: يمثل مؤتمر "غسل الأموال والجرائم الماليّة" ملتقى قيماً لتبادل استراتيجيات إدارة المخاطر، وأفضل الممارسات الخاصة بمكافحة غسل الأموال والتمويل غير المشروع. وتتجلى الفكرة في عدم إمكانية الخروج بحل يلائم الجميع – إذ لا تنطوي التعاملات كافة على نفس حجم المخاطرة. وفيما تبدي البنوك حذرها من القطاع نظراً لخوفها من اللوائح الناظمة، فإن التخلي عنها سيدفع نحو تقوية السوق الموازية.


أرسل تعليقك