أبوظبي - وام
قدم صندوق أبوظبي للتنمية قرضا ميسرا لحكومة جمهورية التوغولية بقيمة إجمالية تبلغ حوالي / 37 / مليون درهم للمساهمة في إعادة تأهيل طريق " سوكودي - بسار".
وقع الجانبان اتفاقية القرض - في مقر صندوق أبوظبي للتنمية بحضور محمد سيف السويدي مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية و أدجي أوتيت أياسور وزير الاقتصاد والمالية في حكومة الجمهورية التوغولية.
ويهدف المشروع إلى المساهمة إلى دعم محركات النمو الاقتصادي وتحسين مستوى المعيشة في توغو وذلك من خلال دعم قطاع النقل والمواصلات حيث سيسهم المشروع في رفع كفاءة حركة المرور البري ومنظومة النقل بين العاصمة لومي والمناطق الداخلية والدول المجاورة بجانب خفض تكلفة نقل البضائع والأفراد وتوفير الوقت والجهد فضلا عن رفع مستوى الأمن والسلامة لمستخدمي الطريق.
وقال سعادة محمد سيف السويدي في تصريح له بهذه المناسبة..إن تقديم القرض يأتي ايمانا منا بأهمية الاستثمار في قطاع النقل والمواصلات كونه يعتبر من أهم عناصر البنية التحتية الداعمة لتقدم ونمو الدول ويسهم هذا المشروع في تنشيط الحركة الاقتصادية وتفعيل التنمية الاجتماعية بشكل عام كونه يعمل على ربط المناطق المجاورة مع العاصمة والمجتمعات السكانية الكبيرة بعضها ببعض الأمر الذي من شأنه أيضا توفير الوقت والجهد والتكاليف بما يساعد على تطوير أداء العمل ويخدم تحقيق الأهداف المنشودة للصندوق والمتمثلة في دفع عجلة التنمية الإقتصادية والإجتماعية بما يحقق التنمية المستدامة".
و يتضمن المشروع إعادة تأهيل الطريق الحالية بطريق - مسفلت - بطول حوالي / 62 / كيلو مترا وعرض سبعة أمتار مع كتفين عرض كل منهما / 1.5 / متر إضافة إلى وسائل الحماية من الأمطار والسيول وتقديم الخدمات الاستشارية لوضع التصاميم التفصيلية والإشراف على التنفيذ إلى جانب تعزيز القدرات الفنية للجهة الفنية وتقديم الدعم الفني للمراقبة والإشراف على الأعمال.
من جانبه توجه أدجي أوتيت أياسور وزير الاقتصاد والمالية في حكومة الجمهورية التوغولية بالشكر لمسؤولي الصندوق على حسن الاستقبال وحفاوة الترحيب الذي حظى بها مشيدا بالدور الريادي لصندوق أبوظبي للتنمية في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة والارتقاء بالمستوى المعيشي في البلدان النامية.
وأضاف أياسور أن حكومة بلاده تسعى إلى مزيد من التعاون المشترك بين الصندوق والجمهورية التوغولية في مجالات التنمية لا سيما في قطاع البنية التحتية وغيرها من القطاعات التي تشكل الأولوية للحكومة.
ويحرص صندوق أبوظبي للتنمية منذ إنشائه خلال عام 1971 على العمل كشريك أساسي في تسريع العملية التنموية في الدول التي تعاني من بعض التحديات الإقتصادية والاجتماعية .. وذلك من خلال توفير الدعم المالي على شكل قروض ميسرة خصصت لتمويل مشاريع تنموية تعزز من دور القطاعات الاقتصادية التي تسهم في تحسين مستويات المعيشة للدول المستفيدة.
ويعد قطاع النقل والمواصلات أحد أهم القطاعات تمويلا نظرا لدوره المحوري رفد مقومات التنمية وينعكس ايجاباعلى تنشيط دور بقية القطاعات الاقتصادية والاجتماعية.
يذكر أنه - في دعمه لقطاع النقل والمواصلات - قام الصندوق منذ إنشائه بتقديم قروض ميسرة وإدارة منح حكومية لدعم قطاع النقل والمواصلات بقيمة إجمالية بلغت / 12.3 / مليار درهم خصصت لتمويل / 84 / مشروعا في مختلف الدول النامية.


أرسل تعليقك