هيئة التأمين تؤكد أنه لا يحق للشركات تجاوز نسب التحمل المحددة
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

هيئة التأمين تؤكد أنه لا يحق للشركات تجاوز نسب "التحمل" المحددة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - هيئة التأمين تؤكد أنه لا يحق للشركات تجاوز نسب "التحمل" المحددة

هيئة التأمين تؤكد أنه لا يحق للشركات تجاوز نسب "التحمل" المحددة
دبي -صوت الإمارات

أفاد متعاملون بأن شركات تأمين عاملة في السوق المحلية لجأت إلى رفع نسب التحمل (المبلغ الذي يتحمله المؤمن عليهم الذين تسببوا في الحوادث خلال تسوية المطالبات)، وذلك أثناء تجديدهم وثيقة التأمين على مركباتهم.

وذكرت هيئة التأمين أن المبالغ الأولى التي يتحملها مالك المركبة في كل حادث محددة بتعليمات صادرة عنها، مؤكدة أنه لا يحق لشركة التأمين تجاوز تلك المبالغ.

وأوضح مديرون وعاملون في قطاع التأمين إن شركات تلجأ إلى رفع نسب التحمل أثناء تجديد الوثيقة بالنسبة للمتعاملين الذين تسببوا بالحوادث في إطار إشراك المؤمن عليه في تحمل جزء من تكاليف الحادث الذي يتسبب به وجعله أكثر حيطة وحذرًا، لافتين إلى أن شركات أخرى تمتنع عن تجديد الوثيقة في حال أن الخسائر المرتبة كانت كبيرة.

وذكر مندوب المبيعات، أحمد المصري، إن شركة التأمين التي تعاقد معها بخصوص تأمين مركبته رفعت نسبة التحمل بواقع 50%، من 200 درهم إلى 300 درهم أثناء تجديده الوثيقة، لافتًا إلى أن شركات التأمين لا تلتزم بنسب التحمل المحددة، وتلجأ إلى أساليب عدة لرفع قيمة الأقساط، خصوصًا بعد وقوع الحوادث.

وأوضح المتعامل، سامر السباعي، أنه فوجئ لدى تجديده وثيقة التأمين على مركبته بوجود زيادة في نسبة التحمل وصلت إلى 25% من 200 إلى 250 درهمًا، مشيرًا إلى أنه لجأ إلى شركة بديلة لتأمين مركبته، بعد أن رفضت الشركة المؤمن لديها تجديد العقد دون تغيير الشروط.

أما المتعامل، مهند الإبراهيم، فأفاد بأن شركات التأمين تلجأ إلى أساليب إضافية لرفع التحمل من خلال تحميل المؤمن عليه نسبة من تكاليف قطع الغيار، خصوصًا خلال الأعوام الأولى للمركبة التي تؤمن للتصليح داخل الوكالة، فضلًا عن زيادة في التحمل في حال تسبب المؤمن عليه في حوادث مركبات.

وأوضح مدير المبيعات لدى شركة "فيدلتي" لخدمات التأمين، عدنان إلياس، إن "شركات تأمين تلجأ إلى رفع نسب التحمل أثناء تجديد الوثيقة بالنسبة للمتعاملين الذين تسببوا في الحوادث"، لافتًا إلى أن "شركات أخرى تمتنع عن تجديد الوثيقة في حال أن الخسائر المرتبة على الحادث كانت كبيرة، وبالتالي على المتعامل أن يبحث عن شركة بديلة لتأمين سيارته".

وأضاف إلياس أن "شركات التأمين تسعى إلى حماية نفسها في حال تكررت الحوادث لدى المؤمن عليهم وتسببوا في خسائر متلاحقة"، مشيرًا إلى أن "أسعار التأمين على المركبات تراجعت إلى مستويات كبيرة جراء المنافسة خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي انعكس على النتائج المالية للشركات". وبين أن "الشركات قد تلجأ إلى رفع نسبة التحمل بمعدلات كبيرة كشرط لتجديد التأمين بالنسبة للمتعاملين الذين تسببوا في وقوع حوادث"، لافتًا إلى أن "أسعار التأمين على المركبات رغم ارتفاعها خلال الفترة الأخيرة، إلا أنها لاتزال متدنية مقارنة بالمستويات الفنية التي تراعي حجم المخاطر".

وبين الرئيس التنفيذي لشركة "يو آي بي" لوساطة التأمين في مركز دبي المالي العالمي، جورج قبان، إن "بإمكان المتعامل أن يلجأ إلى شركة تأمين أخرى في حال رفعت الشركة الأولى نسبة التحمل أثناء تسوية المطالبات المتعلقة بحوادث السيارات"، منبهًا إلى أهمية أن تخطر شركات التأمين متعامليها في حال أرادت زيادة نسب التحمل.

وشدد قبان على "ضرورة أن يقرأ المتعامل وثيقة التأمين بدقة، ويستفسر عن جميع الملاحظات الواردة فيها"، مؤكدًا في الوقت نفسه أهمية أن يكون لدى مندوب التسويق المعرفة والخبرة لشرح التفاصيل وغيرها من الحقوق والواجبات على المؤمن عليه، والتي ترد في عقد التأمين قبل توقيعه.

وذكر أن "شركات التأمين سجلت خسائر كبيرة في قطاع التأمين على المركبات خلال السنوات الأخيرة، في ظل تراجع الأسعار جراء المنافسة، والارتفاع المتواصل لخدمات وكالات وورش صيانة المركبات"، لافتًا إلى أن "الشركات ترفع من معدل التحمل لكي تستطيع تحميل المتعامل جزءًا من الخسائر لدى تسببه في الحوادث".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيئة التأمين تؤكد أنه لا يحق للشركات تجاوز نسب التحمل المحددة هيئة التأمين تؤكد أنه لا يحق للشركات تجاوز نسب التحمل المحددة



نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 20:41 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates