أضف الكثير من الروح الفنيَة إلى البيت بألوان فخاريَة
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

أصبحت أحدث موضات التصميم الداخلي

أضف الكثير من الروح الفنيَة إلى البيت بألوان فخاريَة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أضف الكثير من الروح الفنيَة إلى البيت بألوان فخاريَة

أولاندو روك
لندن ـ ماريا طبراني

أصبحت الألوان الفخارية أحدث موضات التصميم الداخلي، وتقدم متاجر الطلاء وعلاماته التجارية الكثير من الخيارات المستوحاة من المفروشات الهندية أيضا لإضفاء المزيد من الروح الفنية الى المنزل. ويمكن خلق المزيد من الأثر الفني في المنزل من خلال الصور واللوحات المعروضة على جميع الجدران، وتعطي هذه القطع أيضا شخصية للمنزل، وأشار مدير المزاد الفني كريستي والتي تحتفل بالذكرى الـ 250 على تأسيسها هذا العام أورلاندو روك "يمكن لأي شخص أن يشتري أشياء رائعة كل يوم من أيام الأسبوع لدينا". لافتًا إلى أن بيت سلحفاة عملاق معلق على الحائط في مكتبه في سانت جيمس في لندن والذي اشتراه من متجر للأنتيك.
 
وأضاف أورلاندو روك، "لقد حملته على ظهري وخرجت فيه من المحل واصطدمت في الشارع بمجموعة من السياح الاستراليين الذين استغلوا الفرصة وأخذوا يلتقطون لي الصورة". وتابع، "يقرأ الجميع عن القطع التي تباع بالملايين في المزاد العلني، ولكن 80% من القطع التي نبيعها في متناول يد الجميع، فليدنا كرسي يعود للقرن الـ 18 والذي يكلف نفس الكرسي الحديث".
 
وقضى أورلاندو معظم حياته مع والده هاوي جمع القطع، موضحًا، "قضيت معظم طفولتي أركض مع والدي من مزاد الى تاجر، فوالدي كان هواي لجمع القطع القديمة". وورث عن والده حب القطع القديمة وكان يطمح للعمل في مزاد كريستي، وانضم اليها بالفعل في عام 1990 وعمل فيها على قسم الصور الانجليزية وتقييم الاثاث ومبيعات المنازل، وقضى فترة في نيويورك بعدها انتقل الى لندن.
 
 أضف الكثير من الروح الفنيَة إلى البيت بألوان فخاريَة
وتعلم دروسا مهمة تتعلق بالفن خلال عمله تقضي بان الامر يتعلق دائما بالقيمة الفنية للقطعة وليس ثمنها، ولكن ببساطة كيفية عرضها في المنزل أو المعرض هي الأهم، ويبين مؤسس معرض أوفوردبول أرت ويل رامزي، "لا يجب ان يكون الشخص خبيرا كي يستمتع ويقدر الفن المعاصر الأصلي، وتعتبر فكرة أن جمع التحف الفنية مقتصرة على الأغنياء مجرد اسطورة، وإذا كان الناس يخافون من الفن فليس عليهم بعد الان".
 
ويعود معرض أفوردبول أرت الى لندن بتاريخ 10 أذار/مارس وسيُنظم في حديقة باترسي ويعرض قطع تتراوح أسعارها بين 100 و5000 جنيه استرليني، ويوضح أورلاندو "لا يجب أن يكون محرك اقتناء القطع الفنية المال بل الحب، فمهما كانت القطع التي يملكها الناس على جدرانهم عليهم أن يعيشوا معها ويحبوها ويحركوها في جميع ارجاء الغرف المختلفة لمنازلهم". ويعيش أورلاند مع زوجته وأربع أطفال في منزل بورغلي وهو عبارة عن منزل اليزابيثي فخم، وتعمل زوجته ميراندا في العقارات، ويحتوي منزلهما على الكثير من القطع الفنية، وكل غرفة مزينة فيه بطريقة مذهلة تعرض عصور فنية مختلفة".
 
ويزور السياح منزلهما لرؤية المجموعة، ويصفها أولاندا بأنها لا تقدر بثمن وتضم أحجار كريمة مثل زجاجة من الفضة تعود لعام 1710 صنعها فيلين بورلز، وواجه أورلاند بعض الصعوبات مع كل هذه القطع الفنية المعروضة في منزله فبعضها لا يمتلك مكانا أو مساحة للعرض، وكان يتوجب عليه أن يغير مكان كل القطع إذا اراد تغير مكان قطعة واحدة.
 
وينظر الى هذه المشكلة باعتبارها تضحية صغيرة في سبيل المعنى الفني لمنزله، وقال: "أنظر الي الأمر من وجهة أن اعادة تشكيل المنزل سيكون مكلفا، وبالتالي لا مانع من تضحية صغيرة في سبيل الفن". وينصح الناس الذين يسعون الى تعليق بعض اللوحات على جدرانهم أن يخططوا للمكان الذي سيعلون عليه من خلال رسم الإطار الكامل للوحة على ورقة بيضاء ثم اختبارها على الحائط وتدويرها عدة مرات للحصول على المكان المناسب لها.
 
 أضف الكثير من الروح الفنيَة إلى البيت بألوان فخاريَة
ويحثهم على تتبع الضوء الطبيعي في الغرفة، وخصوصا اذا كانت القطعة من تلك التي لا يجب أن تتعرض للضوء كثيرا، من بينها اللوحات بالألوان المائية، والتي يمكن حمايتها بلوح زجاجي، ويعتبر عمر المنزل مهما ايضا، فالبيوت الحديثة يلزمها نوافذ كبيرة ومرايا تعكس الضوء، أما البيوت القديمة فالضوء يتسبب في زعزعة الجدران، ويمكن أن تناسبها القطع القديمة أكثر.
 وأوضح نائب رئيس دار ايرل روزبيري هاري دالمني "إذا كنت ستعرض مجموعة من اللوحات في منزلك فعليك أن تتعامل معها وكأنها قطعة واحدة، حيث الأكبر سنا تعلق في اطارات أقدم". ويعتبر هاري مصابيح اضاءة اللوحات طراز قديم، ولكن إذا وجد صاحب المنزل أن اللوحة تحتاج للمزيد من الانارة كي تظهر أكثر فعليه حينها أن يضيف مصباح تحتها، ويمكن للمصابيح أن تعطي انطباع المتحف إذا كانت فوق اللوحة تماما وبالتالي الاجمل أن تكون تحتها.
 
 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أضف الكثير من الروح الفنيَة إلى البيت بألوان فخاريَة أضف الكثير من الروح الفنيَة إلى البيت بألوان فخاريَة



نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 20:41 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates