جامعة أدنبرة جعلت من العاصمة الاسكتلندية مركزًا ثقافيًا عالميًا
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

جامعة أدنبرة جعلت من العاصمة الاسكتلندية مركزًا ثقافيًا عالميًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جامعة أدنبرة جعلت من العاصمة الاسكتلندية مركزًا ثقافيًا عالميًا

أدنبرة ـ وكالات
تعد جامعة أدنبرة من أعرق وأشهر الجامعات في العالم، ومن أوائل الجامعات التي تأسست في بريطانيا حيث يعود تاريخ تأسيسها إلى القرن السادس عشر. تتداخل الجامعة بمدينة أدنبرة التاريخية وعاصمة اسكتلندا، لتشكل أحد ملامحها البارزة، والعكس صحيح أيضا فالمدينة هي أيضا جزء من شخصية الجامعة، التي تستأثر بعدد كبيرة من مباني البلدة القديمة. تتلقى الجامعة نحو 47 ألف طلب للدراسة فيها سنويا، وهي بذلك ثالث أكثر جامعة شعبية في بريطانيا من حيث المنافسة من قبل الطلبة للحصول على مقعد دراسي فيها. وهي أيضا ثالث أهم جامعة بريطانية في التصنيفات العالمية. وهي تقبل سنويا نحو 6 آلاف طالب للدراسة الجامعية الأولية، أي أن هناك 12 طالبا يتقدمون لكل مقعد دراسي واحد. أسس جامعة إدنبرة الأسقف روبرت ريد سنة 1583 لتكون رابع جامعة تؤسس في اسكتلندا في الوقت الذي لم يكن في إنكلترا سوى جامعتين. وفي القرن الثامن عشر لعبت جامعة إدنبرة دورا مهما إبان عصر التنوير الأوروبي حيث ساهمت في تحقيق شهرة كبيرة لمدينة إدنبرة وجعلتها مركزا حيويا للثقافة حتى أنها سميت بأثينا الشمال.جامعة إدنبرة عضو في مجموعة راسل للجامعات وهو تجمع يمثل جامعات النخبة البريطانية، وعددها عشرون جامعة وتتلقى ثلثي المنح المخصصة للأبحاث في جامعات المملكة المتحدة. وهي الجامعة الاسكتلندية الوحيدة إلى جانب جامعة أكسفورد وجامعة كامبريدج الإنكليزيتين التي تنتمي إلى مجموعة كويمبرا للجامعات. وهي أيضا عضو في رابطة الجامعات البحثية في الاتحاد الأوروبي التي تضم 21 جامعة من أرفع الجامعات الأوروبية. لا تغيب جامعة إدنبرة عن المراكز العشر الأوائل على الصعيد الأوروبي في معظم تصنيفات الجامعات المعتمدة عالميا. وتأتي في المعدل في المرتبة العشرين عالميا. هذا وقد حصل تسعة علماء من جامعة أدنبرة على جائزة نوبل كان آخرهم سنة 2010 وهو الدكتور روبرت إدواردز مكتشف التلقيح الصناعي وعملية أطفال الأنابيب.  كما درس فيها عدد كبير من أشهر الأدباء والمفكرين وثلاثة من رؤساء الوزراء في بريطانيا وعدد آخر من زعماء العالم. تأسست الجامعة أولا ككلية لدراسة القانون وكانت بعد ذلك أول جامعة تدرس علم التشريح وتطور علم الجراحة. وتوسعت بعد ذلك إلى التخصصات الأخرى في القرن التاسع عشر حين شهدت مبانيها توسعات كثيرة. وتبلغ نسبة الطلاب الأجانب من خارج الاتحاد الأوروبي نحو 30يالمئة من من مجموع الطلاب الدارسين في الجامعة، وهي نسبة تقل عن نسبة الطلاب الأجانب في الجامعات البريطانية، التي تزيد على 40 بالمئة. وتفرط جامعة أدنبرة في تكريم خريجيها سنوياً، بل هي تقوم سنويا بتكرم عدد من خريجيها القدامى المتميزين، الذين يبلغ تعدادهم نحو 130 ألف طالب من مختلف أنحاء العالم، يضمهم 80 ناديا أو جمعية مرتبطة بالجامعة. ويتم اختيار أحدهم سنويا كأفضل خريج قديم متميز بما قدمه بعد تخرجه من عطاء علمي أو معرفي مفيد. وتتفرع من تلك الكليات 22 مدرسة تضم مئات التخصصات. وتتميز جامعة أدنبرة في دراسات الفنون والآداب وهي إحدى الجهات المنظمة والداعمة الرئيسية لمهرجان أدنبرة السنوي للفنون الذي يعد من أشهر المهرجانات الفنية في العالم. وتقدم خلاله مئات العروض المسرحية والفنية والموسيقية في جميع أنحاء المدينة ويعقد سنويا في شهر أغسطس منذ عام 1947 ويستمر على مدى شهر تقريبا. كما تتميز الجامعة بالدراسات الطبية والبحوث المستقبلية في هذا المجال، وتنسب إلى العديد من الاختراقات العلمية الكبيرة منذ القرن السادس عشر، أي حتى قبل الإعلان عن تأسيسها رسميا في عام 1726 بنحو قرنين تقريبا. يعد معهد روزلين التابع لجامعة أدنبرة من أرقى مراكز العلوم الحيوية في بريطانيا وهو يتلقى دعما حكوميا كبيرا لإجراء بحوث مستقبلية. ويقع في قرية مدلوثان، ويرعاه مجلس بحوث العلوم البيولوجية والتقنية الحيوية. وقد تمكن فريق من علماء المعهد في عام 1996 بقيادة السير إيان ويلموت وكيث كامبل من استنساخ النعجة دولي، وهي أول حيوان ثديي مستنسخ من خلايا حيوان آخر في العالم. وفي عام 2007 وضع فريق روزلين دجاجة معدلة وراثيا قادرة على إنتاج بيض يحتوي على البروتينات التي تساعد في مكافحة السرطان
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامعة أدنبرة جعلت من العاصمة الاسكتلندية مركزًا ثقافيًا عالميًا جامعة أدنبرة جعلت من العاصمة الاسكتلندية مركزًا ثقافيًا عالميًا



نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 20:41 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates