فنانو غزة يواجهون قيودًا داخلية وخارجية
آخر تحديث 15:03:02 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

فنانو غزة يواجهون قيودًا داخلية وخارجية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فنانو غزة يواجهون قيودًا داخلية وخارجية

فنانو غزة
غزه - صوت الامارات

يحلم فنانو غزة بحفلات موسيقية صاخبة، غير ان احلامهم تصطدم بندرة الصالات والالات الموسيقية في القطاع الفقير الذي تسيطر عليه حركة حماس ولا تسمح فيه الا نادرا بتنظيم حفلات موسيقية او عروض راقصة.

ولكن ذلك لا يطفئ حماسة الفنانين في القطاع الصغير المحاصر حيث اكثر من 70 % من السكان هم دون الثلاثين عاما.

في قاعة صغيرة للعرض تتسع لمئتي شخص، يقول عازف الباص خميس ابو شعبان لمراسل وكالة فرانس برس "الغزيون عطشى للموسيقى، وعند تنظيم أي حفلة موسيقية يتوافد الناس لحضورها".

ولكن اخر حفلة موسيقية اقامتها فرقته "واتر باند" التي تعزف موسيقى "سوفت روك"، تعود الى اكثر من ستة اشهر، أما التي سبقتها فكانت  قبل عام ونصف العام.

للتدريب والتسجيل وتصوير اشرطة الفيديو مصاعبها ايضا، اذ لا يجد الموسيقيون والراقصون ومغنو الراب امكنة مناسبة لهذه الامور، فيلجأون الى غرف صغيرة مجهزة، غالبا ما تكون في بيوتهم.

ومع صعوبة الحصول على تراخيص، كما يقول الفنانون، وندرة الاماكن المناسبة للعروض والتسجيلات والتصوير، والنقص في الاجهزة في القطاع الذي تحاصره اسرائيل منذ اكثر من عشر سنوات، يبدو ان احلام الفنانين المقيمين فيه ستبقى محدودة.

كان المركز الثقافي الفرنسي احد المتنفسات الاخيرة لشباب غزة البالغ عدد سكانها 1,8 مليون نسمة، وملجأ من تداعيات الحروب والخلافات السياسية الفلسطينية والبطالة التي يعاني منها ثلثا شباب القطاع، لكنه اقفل ابوابه بعد عدد من الهجمات.

وصارت غزة كذلك خالية من اي دار عرض سينمائي، فيما تصارع دور العرض المسرحي القليلة المتبقية وبعض الاستوديوهات للبقاء.

-الغناء في الحرب-

ازاء هذا الواقع، لا يبدو امام الموسيقيين في غزة سوى اللجوء الى الانترنت، حيث لا عوائق حتى في اوقات الحرب.

ففي صيف العام 2014، وفيما كانت غزة تتعرض لعملية عسكرية اسرائيلية مدمرة، قامت فرقة "واتر باند" ومغني الراب ايمن مغامس ببث اغان واشرطة فيديو على الانترنت سجلت بين الانقاض.

وعبر الانترنت ايضا، تعلم محمود سرادي (21 عاما) حركات رقص البريك دانس، محاكيا رقصات المهمشين في احياء السود في الولايات المتحدة.

ويرى كريم عزام (18 عاما) ان هذا الرقص هو افضل طريقة " للهروب من اليأس والضغط وكل شيء نتعرض له" في غزة.

لكن حلم المشاركة في مهرجانات دولية بدده حصار القطاع وعدم قدرتهما على المغادرة، حتى ان استحالة الوصول الى الضفة الغربية المحتلة حرمتهما من المهرجانات الوطنية.

- قيود داخلية -

اضافة الى هذه القيود، يضطر الفنانون الشباب ايضا الى التعامل مع المعوقات التي يفرضها عليهم المجتمع الغزي المحافظ، وحركة حماس الاسلامية التي تسيطر على القطاع منذ عشر سنوات.

ويقول عبد الرحيم زرعي (22 عاما) الذي يدير مركز فرقة "بي بوي فانك" للانشطة الترفيهية "اردنا فتح مركز خاص بنا في مدينة غزة، ولكن السلطات رفضت الطلب ثلاث مرات. وقالوا لنا: انتم راقصون، هذا ليس مركزا وليس فنا، هذا ملهى ليلي".

اثر ذلك، لجأت الفرقة الى منزل عائلة ثلاثة من اعضائها السابقين، كلهم هاجروا الآن الى اوروبا والولايات المتحدة، في ازقة مخيم النصيرات للاجئين. وهناك، يتدرب عشرات من المراهقين في المركز الموقت للفرقة.

وينقطع التيار الكهربائي ينقطع 16 ساعة يوميا، لكن ذلك لا يثني هؤلاء الشباب.

ويقول محمد اللوماني (35 عاما) وهو مهندس الكترونيات ويعزف في اوقات فراغه على الغيتار الكهربائي في فرقة "ووتر باند" ان السلطات تطلب منهم بالحاح ان يحصلوا على ترخيص للعمل.

ويقول "نعلم انه من اجل تنظيم حفلة موسيقية علينا ان نكافح ونتعب، لكن فرح الجمهور يعوض كل تعبنا".

وبحسب خميس (26 عاما) فإن "وضع الفنانين في غزة من أسوأ ما يكون، فهم ممنوعون من التنقل بسبب الحصار، ومضطرون للبحث عن اعمال اخرى لكسب رزقهم بسبب ندرة العروض".

وكثيرا ما تلغي سلطات حماس عروضا موسيقية بسبب منعها لاختلاط الشباب بالشابات، بحسب مغني الراب ايمن مغامس.

ويقول "يتهموننا باستيراد موسيقى من الغرب وبارتداء ملابس غير لائقة..لا احد يحترم حرية التفكير" في غزة.

ا ف ب

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فنانو غزة يواجهون قيودًا داخلية وخارجية فنانو غزة يواجهون قيودًا داخلية وخارجية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 16:09 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

جمهور ياسمين عبدالعزيز يداعبها بعد صورها في الطبيعة

GMT 16:42 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

مسلسل "سر" دراما بوليسية مشوّقة منذ البداية

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 09:51 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

الأرصاد تتوقع بدء فصل الشتاء بعد 20 يومًا

GMT 03:22 2015 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

تقاعد قائد شرطة إسرائيلي لاتهامه بإقامة علاقة مع شرطية

GMT 00:37 2013 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

الصين تصدر إنذارًا من المستوى الأزرق للأمطار الغزيرة

GMT 16:54 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الشارقة يواجه النفط الإيراني في "آسيوية اليد"

GMT 13:23 2013 الجمعة ,29 آذار/ مارس

ستائر غرف النوم لمسة رومانسية في مملكتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates