بيروت ساحة رحبة لفنون العالم الجديدة
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

بيروت ساحة رحبة لفنون العالم الجديدة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بيروت ساحة رحبة لفنون العالم الجديدة

بيروت - أ.ف.ب
ستة وأربعون «غاليري» من أربعة عشر بلداً عربياً وأجنبياً حطّت رحالها في مجمّع «البيال» البيروتي، كي تعرض نتاجات مئات الفنانين الذين يمثلون مشهدية الفن المعاصر، في زمن الانفتاح والعولمة وتبادل الثقافات، وذلك ضمن نطاق أوسَع رعاية رسمية ومؤسساتية ومصرفية وإعلامية وإعلانية لبنانية، لدعم هذه التظاهرة التي تقوم بتنظيمها وإدارتها الفرنسية لور دوتفيل مع فريق عملها الفرنسي-اللبناني، بمشاركة الغاليريات اللبنانية، في مدة زمنية من العرض لا تتعدى الأربعة أيام شهدت تدفقاً هائلاً لجمهور الفن والمتذوقين اللبنانيين والعرب. وكان الافتتاح في الهواء الطلق حين تجمّع عدد كبير من الفنانين والمثقفين والمهتمين أمام نصب «بيروت» الذي صممه الفنان التشكيلي اللبناني كميل حوّا (دار تصميم المُحترف)، وتم عرضه في مدخل وسط بيروت. «بيروت آرت فير» هو في صلبه سوق للفن، يكمن نجاحه في تسويق النتاج الفني ضمن شروط العرض والطلب، وهو فرصة لقاء وتعارف وفضول يقدمها المعرض للمهتمين في شؤون الفن. أما القدرة الشرائية لزبائن الفن فهي غير متوافرة في لبنان إلا ضمن نطاق ضئيل ومحدود، لذا فهو بعيد كلياً عن صفقات الإتجار بالفن وتداوله بالعملة الصعبة، التي تتم على سبيل المثل وفي شكل ناجح في دول الخليج العربي، لا سيما في أبو ظبي ودبي. إذاً، في لبنان المشهد مختلف، حيث لا نعثر على غاليريات عريقة أوروبية وأميركية... ولا حتى عربية، بل نجد أنّ العمود الفقري لهذه التظاهرة يقوم على عاتق صالات العرض اللبنانية المعروفة والمحترفات الخاصة الموسمية. تليها المشاركة الفرنسية الممثلة بسبع غاليريات والتي لا تعكس مجريات السوق الفرنسية إلا على نطاق ضيق، فضلاً عن غاليري واحد من بلجيكا اختارت فنانين متعددي الجنسية يرسمون على ألواح التزلج تيمات متنوعة تعكس غالبيتها نزعات مزاجية تعبر عن الطبيعة الاستهلاكية للعصر... فضلاً عن غاليري من الولايات المتحدة الأميركية (شيكاغو) ومن البرتغال ومن الأرجنتين. علاوة على مشاركة واحدة من دبي وواحدة من أبو ظبي وواحدة من سورية. ويبقى جديد «الآرت فير» 2013، مُتمثلاً بمشاركة فناني جنوب شرقي آسيا، الذين يشكلون - كما تقول دوتفيل - محطة لقاء جديدة بينهم وبين العالم العربي، فضلاً عن الأجنحة المخصصة لقسم التصميم الداخلي «الديزاين». واللافت في دورة هذا العام هو الجناح المخصص للصورة الفوتوغرافية، حمل عنوان «جيل الحرب»، تضمن لقطات وثائقية من ستة مصورين لبنانيين شهدوا بعدساتهم على أحداث ووقائع فالتقطوا لحظات عفوية ومؤثرة تعكس بعمق مناخات الحرب اللبنانية، بما يكتنفها من غرابة انبثاق الحياة من بين مشاهد الدمار وانتشار المسلحين والحواجز الرملية في أزقة بيروت وشـوارعـها، ما بيـن عامي 1983- 1989. شكّلت الغاليريات والصالات اللبنانية الثقل الراجح للتظاهرة، بدءاً بالجناح الكبير المخصص لعائلة غيراغوسيان من الفنانين الذين هم أبناء الفنان الكبير الراحل بول غيراغوسيان، وجناح الفنان الراحل ايلي كنعان، انتقالاً الى المجموعة المتنوعة عربياً التي قدمتها غاليري مارك هاشم، أبرزها صورة فوتوغرافية مركبة للمصور الفلسطيني محمد الهواجري بعنوان «عرس على حاجز مسلح» تستعيد مجازياً لوحة مارك شاغال «عرس في القرية»، وبجانبها لوحة جدارية لسبهان آدم وحروفية لأحمد معلاّ (من سورية). انتقالاً إلى عمل تجريدي لميساك طرزيان عن غاليري لوسي توتنجيان، وتجهيز لأشكال مقببة من معدن وخشب لغسان زرد عن غاليري تانيت. في حين تميزت غاليري عايدة شرفان، بما قدمته من التجارب المحلية والعربية والعالمية إذ عرضت نتاجاً تجريدياً متميزاً من فنانين ايطاليين معاصرين، من أمثال جيوفاني فرانجي وكورونا وسيرجيو فيرماريلو، فضلاً عن الابتكارت التقنية في مجال الصورة الفوتوغرافية المتمثلة في صورة لمحمد أبو النجا. ونعثر على لوحات شارل خوري ومجسمات جوزف حرب في غاليري «جانين ربيز» وعلى أحجام صغيرة من نتاج أيمن وسعيد بعلبكي لدى غاليري «أجيال»، وتقدم غاليري إلسي بريدي منحوتات برونزية متميزة للنحات الايطالي برونو كاتالانو التي تعتمد على طريقة في قص البرونز لإحداث فراغ في جسم الكتلة، واسـتخدام الألـوان الزاهـية لتقريب الموضوع أكثر فأكثر من الحـياة اليومية التي من المفترض أن يكون عليها موضوع رجل يمشي وبيده حقيبة. أما إطلالة الفنان اللبناني المهاجر شوقي فران (غاليري سينتيا نهرا) فهي تعكس غرائبية المناخات الصُّوَرية التي درج على رسمها للدمج ما بين الفانتازيا الخيالية والواقعية الأكاديمية، وقد عرّفنا المعرض على موهبة كل من روجيه مكرزل وشربل عون في فن التجهيز. والواقع أن الثقل اللبناني لم يأتِ بالجديد كلياً وكأنه ثقل كمي أكثر منه نوعياً. قبل الطوفان السوري وبعده الفن في سورية هو العنوان البارز والمهيمن كممثل قوي احتكر حضور الإنتاج العربي الراهن، وهو موزع في أكثر من غاليري من لبنان والعالم، مندمجاً مع نتاجات مصورين وفوتوغرافيين من باكستان وإيران على وجه الخصوص. نكتـشـف أنّ مقتـنيات «غاليري نيكي ديانا مرقردت» (فرنسا) تعود إلى فناني العالم الثالث، حيث تبرز من بينها صورة جريئة للباكستاني آمن مجاهدي لرجل معمم على طريقة مقاتلي طالبان، على صدره مسدس ذهبي معلق بسلسلة ذهبية، إشارة إلى أدوات المهنة وزيّها. ومن ثم نتبيّن عملاً ضخماً للنحّات السوري مصطفى علي حمل عنوان «المقصلة»، يجسد بعنف ما ينطوي عليه الواقع من صور مرعبة للمجازر الوحشية، وتجاوزاً نحو الصدمة النفسية الحادة التي ينطوي عليها الموضوع المؤلف من قطعتين كبيرتين من الخشب والحديد، للأداة القاطعة للرؤوس. وضمن المناخ السياسي عينه، قدم ثائر معروف عملاً تجهيزياً عبارة عن مجسم بقامة الإنسان، لرجل ملثم ينتزع من الحائط صورة مرسومة لأطفال يلعبون وسط الدمار. وثمة عمل حروفي لمنير بشيري بعنوان «نعم للحرية»، وعملان لنذير اسماعيل وعبدالله مراد (في غاليري آرت وان 56)، وأعمال اخرى قدمتها غاليري سامر قزح التي نقلت مقرها من دمشق إلى لبنان، لسوريين مهاجرين، من بينهم الياس ايوب وفادي الحموي وفاروق قندقجي، تقع في مرحلة الحداثة وما بعدها أو بالأحرى في مرحلة ما قبل الطوفان وبعده في سورية. فن من العالم استبدلت في المعاصرة تسمية فن البورتريه بعبارة «الأيقونية» إذ أضافت إلى مبدأ التصوير اليدوي للوجوه، نزعة العمل الجداري والتحرر اللوني المطلق، ذلك ما يتراءى حاضراً في الوجوه العملاقة للفنان هوم نيان الذي احترف رسم وجوه قادة سياسيين من أمثال نسلون مانديلا وتشي غيفارا (جي كا آرت- فرنسا)، كما أن التجريد الجديد الذي يقوم على المؤثرات البصرية لعلاقات الألوان، ظهر في أسلوب ادواردو هوفمان (لورا آرس- بيونس آيرس)، وبراعة الرسام الفرنسي بنجمان كربون في التشريح الجمالي (بويون دار)، وأطلقت غاليري صوفي لايون الفرنسية موهبة اللبناني سبيل غصوب في تصوير الوجوه بتقنية رفيعة. يتوسط مساحة المجمّع في البيال المجموعة الآتية من جنوب شرقي آسيا، التي تصدرتها آرت سيزن (سنغافورة)، إذ قدمت عملاً تجهيزياً ضخماً لدافيد شان، وقدمت ايضاً تجهيزاً بعنوان «الكتاب الجليس مطعون بالسهام» للفنان فرتيكال سابمارين. ومن أندونيسيا عمل تجهيزي لعصر الأقراص المدمجة لباغوس بنديغا (راشيل) والخريطة المسطحة للعالم لشانغ يونغ شيا (غوالالمبور)، فضلاً عن الواقعية المفرطة التي امتاز بها أسلوب شوي زوانغ في تماثيله الصغيرة المصنوعة من قوالب خشبية ذات الملامح الإنسانية شبه الحقيقية. استطاع «الآرت فير» أن يؤكد الدور الاستقطابي لبيروت، حيث تلتقي الضفاف القريبة والبعيدة الآتية من أنحاء القارات تحت شعار العولمة التي ما زالت تطرح علامات استفهام حول الماضي التشكيلي في ضوء مفاهيم بديلة تعبّر عن العصر الراهن.
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيروت ساحة رحبة لفنون العالم الجديدة بيروت ساحة رحبة لفنون العالم الجديدة



نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 22:14 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

حصنوا أنفسكم

GMT 05:46 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سولشاير يؤكد أخبار سعيدة بشأن بوجبا قريبا

GMT 16:32 2016 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"لا سينزا Lasenza" تطرح تشكيلة جديدة من الملابس الداخلية

GMT 10:18 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

إليسا تدعم رامي جمال بعد إصابته بـ"البهاق"

GMT 00:26 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

أزياء "شانيل CHANEL "لربيع 2019

GMT 21:41 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

المصارع سيث رولينز يبدأ التحدي المفتوح بالفوز على زيجلر

GMT 17:34 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

"أوبر" تنوي استخدام "الدرونات" لإيصال الأطعمة إلى زبائنها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates