أجنة الجنين تهدد حياة الأم وتوقعها تحت خطر الإصابة بالسرطان
آخر تحديث 16:29:36 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تساهم الخلايا في التئام الأنسجة التالفة ما بعد الولادة

أجنة الجنين تهدد حياة الأم وتوقعها تحت خطر الإصابة بالسرطان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أجنة الجنين تهدد حياة الأم وتوقعها تحت خطر الإصابة بالسرطان

خطر الإصابة بالسرطان
لندن ـ كاتيا حداد

كشفت أدلة جديدة عن إمكانية انتقال الخلايا من الأجنة إلى جسم الأم ما يعرضها إلى خطر الإصابة بسرطان "الغدة الدرقية" والتهاب المفاصل على مدى عقود بعد الولادة، وربما تلعب هذه الخلايا دورًا في اكتئاب ما بعد الولادة، وانقطاع الطمث المبكر وسرطان الثدي؛ إلا أنّ هناك فوائد محتملة لهذه الخلايا ممثلة في المساعدة على التئام الأنسجة التالفة للأم ومن ضمن ذلك ندوب الولادة القيصرية.

وتأتي النتائج الجديدة، عقب مراجعة شاملة لمختلف الآثار الناتجة من انتقال خلايا الجنين على صحة الأم، ويعتقد الباحثون بأن ما توصلوا إليه، يشير إلى إمكانية استخدام الخلايا الجنينية في تشخيص الحالة الصحية للأم أو تلك التي تواجهها في المستقبل خلال الأعوام المقبلة، ويعرف وجود خلايا الجنين في أنسجة الأمهات باسم "foetal microchimerism".

وعرف العلماء في شأن انتقال خلايا الجنين إلى جسم الأم، منذ فترة؛ ولكن معرفة مدى ضرر أو استفادة جسم الأم من هذا لا يزال مجالًا للنقاش، وكشف الباحثون الذين راجعوا البيانات الموجودة في هذا الموضوع، عن أنّ الخلايا الجنينية تدخل في علاقة تعاونية مع بعض الأنسجة في جسم الأم، وتتنافس على الموارد في أنسجة ثانية، وفي بعض الأحيان تتواجد هذه الخلايا ككيانات محايدة لا تضر الأم، وفي أحيان ثانية تسهم الخلايا الجنينية في الاستجابات الالتهابية والمناعة الذاتية، وذلك إذا ما تم التعرف عليها ككيانات غريبة.

وأضافوا، أنّ هذا يفسر سبب ارتفاع معدل المناعة الذاتية لدى النساء، وكون النساء أكثر عرضة لتطور التهاب المفاصل "الروماتويدي" فيما مقداره ثلاث مرات أكثر من الرجال، مبرزين أنّ الخلايا الجنينية يمكنها أن تهاجر إلى الأنسجة التالفة في جسم الأم وتعمل على إصلاحها، ويعد هذا سببًا لتواجد الكثير منها في الجروح بما في ذلك المساعدة في شفاء الجروح القيصرية.

ووجدوا، أنّ الخلايا الجنينية تظهر على نحو متكرر في كل من أنسجة الدم والغدة الدرقية لدى النساء الذين يعانون من أمراض الغدة الدرقية، ومن بين ذلك مرض التهاب الغدة الدرقية "Hashimoto"، وأمراض "Graves"، وسرطان الغدة الدرقية.

ويعد سرطان "الغدة الدرقية"؛ الوحيد غير المصنف بحسب الجنس الذي يؤثر على النساء أكثر من الرجال، ويرى مؤلفو الدراسة أنّ هذا يرتبط مع نظام الأمهات فيما يشمله من مستويات خطيرة من أمراض المناعة الذاتية والالتهاب في محاولة للسيطرة على الخلايا الجينية، ويُعتقد بأن الخلايا أيضًا تلعب دورًا في تطور نمو ثدي الأم وإنتاج الحليب، حيث يتطلب إنتاج الحليب مستويات عالية من الطاقة والتنظيم الدقيق.

وأفادوا أنّ "الرضاعة الضعيفة" مشكلة تعاني منها عدد من الأمهات الجدد وترتبط مع انخفاض عدد الخلايا الجنينية فى أنسجة الثدي، وفي الوقت نفسه، يرتبط مرض سرطان الثدى أيضًا مع انخفاض عدد تلك الخلايا لدى النساء، وعلى الرغم من ذلك تشير بيانات ثانية، إلى أنّ النساء أكثر عرضة لخطر الإصابة بالمرض في الأعوام التالية للولادة، حيث يفترض تواجد الخلايا الجنينية في أعداد كبيرة.
وبيّنت نتائج ثانية للدراسة، أنّ الخلايا الجنينية تلعب دورًا في ضمان الترابط بين الأم والطفل من خلال التحكم في آليات إنتاج مزيد من "الأوكسيتوسين"، وفي ظل قدرة الخلايا على السيطرة الجزئية على المسارات العصبية المسؤولة عن العاطفة والسلوك؛ فيمكن لها أن تلعب دورًا في غثيان الصباح أو اكتئاب ما بعد الولادة.

وتقترح لأن انقطاع الطمث مبكرًا يرجع إلى محاولة خلايا الجنين في منع إنجاب أطفال آخرين لتأمين الموارد القصوى لنفسه، وذكر مؤلف الدراسة آمي بودي من جامعة "ولاية أريزونا"، أنّ خلايا الجنين يمكنها أن تكون في مثابة الخلايا الجذعية وربما تتطور إلى خلايا ظهارية وخلايا خاصة في القلب وللكبد وهكذا دواليك، ويدل هذا على ديناميكية تلك الخلايا وأنها تلعب دورًا كبيرًا في جسم الأمهات، ويمكن لهذه الخلايا أن تهاجر إلى الدماغ وهناك تتفرق إلى خلايا عصبية.

وبيّنت البروفيسور ميليسا ويلسون، المشاركة في الدراسة، إنها ليست فقط عملية شد وجذب بين حاجات الأم والجنين، ولكن هناك رغبة مشتركة لكل من نظام الأمهات للبقاء على قيد الحياة مع توفير المواد الغذائية ولنظام الجنين أيضًا للبقاء على قيد الحياة والمرور على الحمض النووي "DNA".

وأشار معدو الدراسة إلى أنّ استخدام أساليب متطورة للكشف عن الخلايا سيساعدهم على الاستماع إلى الحوار المعقد بين خلايا الجديد والأمن ما يساعد في تعميق الفهم لصحة الأم وطبيعة المرض، ونشرت الدراسة في النسخة الإلكترونية المتقدمة من دورية "journal Bioessays".
 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أجنة الجنين تهدد حياة الأم وتوقعها تحت خطر الإصابة بالسرطان أجنة الجنين تهدد حياة الأم وتوقعها تحت خطر الإصابة بالسرطان



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - صوت الإمارات
استعادت الفنانة شيرين عبد الوهاب حضورها القوي بإطلالة لافتة ارتدت فيها فستانًا أحمر تزامنًا مع الترويج لأغنيتها الجديدة، في ظهور حمل رسائل واضحة عن الثقة والتجدد بعد فترة من الغياب بسبب أزماتها الشخصية. ولم يكن اختيار اللون الأحمر مجرد تفصيل جمالي، بل بدا امتدادًا لعلاقة طويلة جمعت شيرين بهذا اللون الذي رافق أبرز محطاتها الفنية، من الحفلات الكبرى إلى جلسات التصوير والإطلالات التي ارتبطت بمراحل نجاح وتحولات مهمة في مسيرتها. واختارت شيرين في أحدث ظهور لها فستانًا أحمر طويلًا ومحددًا للجسم، تميز بياقة عالية وأكمام طويلة، في تصميم جمع بين البساطة والأناقة وأبرز رشاقتها بشكل واضح. كما فضّلت الظهور من دون إكسسوارات، ليبقى التركيز بالكامل على قوة اللون الأحمر وملامحها الطبيعية، مع مكياج هادئ وتسريحة شعر مموجة منسدلة أضافت لمس...المزيد

GMT 19:50 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 19:46 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدريد تضع خطة للتصدي للببغاوات "الغازية"

GMT 01:48 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حُكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

GMT 18:42 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح مبهر لدولية " الجمباز الإيقاعي " في دبي

GMT 17:35 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

غيابات كبيرة في صفوف القادسية أمام خيطان

GMT 00:27 2017 الأحد ,05 آذار/ مارس

أفضل مطاعم الأكل البيتي للعزومات

GMT 12:13 2013 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

موسوعة من 3 مجلدات رحلة الخلافة العباسية من القوة للانهيار

GMT 14:07 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم وأبرز إهتمامات الصحف السعودية الصادرة الجمعة

GMT 20:49 2016 الإثنين ,10 تشرين الأول / أكتوبر

النباتات البرية في الإمارات غذاء ودواء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates