لابد أن يتوحد اليسار في مواجهة القوى غير الدِّيمقراطية
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الأمين العام للحزب الاشتراكي المُوحَّد نبيلة منيب الى لـ"صوت الإمارات":

لابد أن يتوحد اليسار في مواجهة القوى غير الدِّيمقراطية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - لابد أن يتوحد اليسار في مواجهة القوى غير الدِّيمقراطية

صوت الإمارات
أكَّدتْ الأمين العام للحزب الإشتراكي الموحد، نبيلة منيب، في حديث خاص إلى "صوت الإمارات"، أن "المغرب يشهد بؤسًا سياسيًّا وتراجعًا خطيرًا"، مضيفة أن "أحزاب تحالف اليسار الديمقراطي من المفروض أن تُواجه هذا التراجع، إلا أنها لم تجد بعد البوصلة الصحيحة لذلك، كما عليها أن تتوحد على قاعدة قوية؛ لمناهضة الأسس غير الديمقراطية في المملكة، وليس فقط التجنيد لمناهضة التيار الإسلامي، إذ أن كل القوى غير الديمقراطية، يجب أن تُواجه في إطار صراع حضاري، وفي إطار نضال مستمر؛ لإرساء شروط الانتخابات الحرة والنزيهة، مما يضمن تكافئ الفرص وإعطاء الإمكانية للشعب للتعبير عن إرادته، وبالتالي تحقيق السلطة الشعبية التي تمارس داخل المؤسسات سواء؛ البرلمان، أو الحكومة، أو المجالس". وأضافتْ أول زعيمة في حزب يساري في المغرب، أنه "عندما تتفوق السيادة الشعبية على كل السيادات، آنذاك يكون المغرب تقدم على مختلف المجالات، أما الصراعات السياسية الهامشية، كما هو الحال داخل بعض الأحزاب يزيد من إضعاف المشهد السياسي المغربي، مما يجعل المغاربة يتخاصمون أكثر مع الشأن السياسي؛ لأنهم يرون فيه لعبة مغشوشة، تفتقد إلى المصداقية". وأكدت منيب، أنه "من أجل كسب ثقة المواطنين من جديد يجب تخطي تلك المزايدات السياسية، كما يجب على خط اليسار أن يتوحد على أساس مناهضة كل التوجهات اللاديمقراطية". وبشأن اليوم الوطني، الذي دعا إليه تحالف "اليسار الديمقراطي"، والذي يضم الحزب "الاشتراكي الموحد"، وحزبي؛ "الطليعة"، و"المؤتمر الوطني الاتحادي"، أوضحت منيب، أن "هذا اليوم سيشهد تنظيم وقفة مركزية في الرباط، ووقفات في الوقت ذاته في عدد من المدن المغربية، وذلك من أجل التنديد بالتراجع الذي يشهده المغرب على المستوى، السياسي والاجتماعي، والاقتصادي، وعلى مستوى عدم احترام الحريات الأساسية للأفراد، ومن ضمنها حرية التعبير والتظاهر". وشدَّدت منيب، على أن "تحالف اليسار لا يمكنه أن يظل مكتوف الأيدي، أمام التراجعات التي تعرفها البلاد في مختلف المجالات، وأمام عدم اكتراث الحكومة لموجة التظاهرات السلمية، والتعامل معها بطرق أمنية، وبأساليب غير مقبولة، ومحاكمات للمناضلين في مناطق متعددة من البلاد"، مضيفة أنه "في إطار موجة الثورات التي عرفها العالم العربي، والتي من خلالها عبر المغاربة بشكل سلمي عن طموحاتهم في الديمقراطية والمواطنة وتحقيق العدالة الاجتماعية، إلا أنه عوض الاقتراب من تلك المطالب بعض الشيء، ولكن المغرب يبتعد أكثر عن تحقيق تلك المطالب المشروعة". وعن التصنيف الدولي الأخير لـ"ترانسبارونسي" الدولية، والذي أظهر تراجع المغرب في مراتب الفساد، أشارت منيب إلى أن "وضع أسس دولة الحق والقانون لدولة ديمقراطية، يحترم فيها الفصل بين السلطات وتمنح فيها للقضاء مكانته، تبدأ بورش محاربة الفساد، وهو مطلب أساسي؛ لأن الفساد في المغرب يكاد يكون مُنظَّمًا، حيث أن هناك إجهاضًا لكل إمكانية بناء اقتصاد منتج، مما يؤدي إلى اتساع الفوارق، وازدياد التهميش والفقر"، مضيفة أن "المغرب بعيد عن دولة الحق والقانون، مدام منطق الإفلات من العقاب يتفوق على منطق إحقاق العدالة، وأن ورش محاربة الفساد هي ورش مهمة جدًّا بالنسبة للمغرب، وذلك في حال إذا وجدت إرادة لوضع المملكة على الطريق الصحيح من أجل بناء الديمقراطية والعدالة ومن أجل بناء مغرب الكرامة". وتابعتْ، أن "الحكومة ضعيفة، وليس لها تصور وشجاعة من أجل أن تواجه ورش الفساد، والتي يضعها الحزب الموحد على رأس برنامجه الانتخابي"، مؤكدة أن "هذا الملف هو مؤشر إضافي على ضعف الحكومة التي لا تمتلك الكثير من السلطات، والتي كانت مطالبة بتطبيق ما التزمت به اتجاه من صوَّت لها، وأوصلها إلى الحكم، وبدل أن يتقدم المغرب فإنه يذهب بعيدًا عن الورش الأساسية للإصلاح، بما فيها الإصلاحات الكبرى الأساسية، ومنها؛ التعليم، الذي يشهد في الآونة الأخيرة تدهورًا مهولًا، وأن الحكومة لا تفعل شيئًا إلا أن تستورد جامعات خصوصية، وهو ما يجبر المغاربة على فقدان الثقة في مدارسهم وجامعاتهم، وبالتالي هدم المدخل الأساسي لبناء مجتمع الديمقراطية، والوصول إلى تنمية شاملة". وبخصوص رأيها بشأن ملف تقنين زراعة القنب الهندي، الذي أدخله حزب "الأصالة والمعاصرة" للمناقشة داخل البرلمان، فوصفت منيب، النقاش بـ"العبثي"، مُشدِّدة على أن "المغرب يجب عليه تأسيس مؤسسة حقيقية تتوفر على إمكانات التنمية، ومن خلالها بناء إنسان يتناسب مع منطقته عبر النهوض بالزراعة، والتي تنجح من خلال تشجيع المنتجات المحلية". ورأتْ منيب، أن "المغرب هو بحاجة إلى إصلاحات كبرى تتجاوز مثل تلك النقاشات الجانبية؛ لإرساء منظومة مُتقدِّمة، ومعها يتم زرع قيم الديمقراطية في كل المستويات المحلية؛ لتتمكن النخب المحلية من بناء مستقبلها محليًّا ووطنيًّا".  
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لابد أن يتوحد اليسار في مواجهة القوى غير الدِّيمقراطية لابد أن يتوحد اليسار في مواجهة القوى غير الدِّيمقراطية



GMT 01:02 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 08:05 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:48 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

السمات الذكورية تجذب إناث القردة لاختيار شريك الحياة

GMT 13:28 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

ميشيل أوباما تكره الأضواء العامّة والشهرة العالمية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates