الأمير تركي  لمصر مكانة خاصة في مصالح المملكة الأمنية ونحذر من أهداف إيران
آخر تحديث 15:10:16 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

انتقد تردّد إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما حيال "حمام الدم" في سورية

الأمير تركي : لمصر مكانة خاصة في مصالح المملكة الأمنية ونحذر من أهداف إيران

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الأمير تركي : لمصر مكانة خاصة في مصالح المملكة الأمنية ونحذر من أهداف إيران

الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات السعودي الأمير تركي الفيصل آل سعود
بيروت ـ رياض شومان

انتقد السفير السعودي السابق لدى الولايات المتحدة الأميركية والرئيس السابق لجهاز الاستخبارات السعودي الأمير تركي الفيصل آل سعود، التردّد الذي أبدته إدارة الرئيس الأميركي باراك اوباما حيال "حمام الدم" في سورية، مقدماً وصفاً شاملاً لعلاقات المملكة السعودية الإقليمية والدولية.ففي محاضرة على هامش المؤتمر السنوي لصناع القرار في المجلس الوطني للعلاقات الأميركية ـ العربية نشرت اليوم الجمعة في بيروت، انتقد الامير تركي خلالها التردّد الذي أبدته إدارة الرئيس الأميركي باراك اوباما حيال "حمام الدم" في سوريا، وقدّم وصفاً شاملاً لعلاقات المملكة السعودية الإقليمية والدولية.واعتبر الفيصل أن إيران ومنذ قيام الثورة الإسلامية في العام 1979 انتهجت موقف "الملاكم" تجاه المجتمع الدولي، وصوّرت نفسها على أنها ليست رائدة العالم الشيعي الأقلوي فحسب، بل لكل المسلمين الثائرين المهتمين بمواجهة الغرب، منتقداً تدخّلها وجهودها لزعزعة دول فيها أكثرية شيعية مثل العراق والبحرين، كما في دول فيها أقليات كبيرة نسبياً من الشيعة مثل الكويت، لبنان واليمن، داعياً لإنهاء غزوها لسوريا الذي لا يزال على قدم وساق وهو يكبر ويجب وضع نهاية لذلك.وعن رفض المملكة السعودية العضوية في مجلس الأمن الدولي، قال الفيصل إن فشل مجلس الأمن في تطبيق ميثاق الأمم المتحدة لفرض السلام والأمن في العالم، وفي مقدّم ذلك عجزه عن إحقاق العدالة للشعب الفلسطيني وممارسة حق النقض لدعم "جزّار سوريا"، كانا في مقدّم الأسباب التي دفعت قيادة المملكة لاتخاذ هذا القرار.
ولفت الى ان هدف المملكة النهائي مقابل الدول الأخرى هو تعزيز قوة حلفائنا في المنطقة وأبعد، والمساهمة بأي طريقة نقدر عليها لمساعدة جيراننا على المحافظة على الاستقرار. وتؤمن المملكة العربية السعودية بقوة بأن السلام في المنطقة، ونتيجة لمحاولات قديمة مختلفة لحل النزاعات، يجب أن يكون الهدف الرئيسي بالنسبة للعقد المقبل. هذا السلام لا يمكن تحقيقه إلا من خلال التعاون المبني على الثقة، الحوار والانخراط. ولهذا ستتابع المملكة السعودية أخذ الدور الريادي في التفاوض بين الأطراف المتنازعة والدول.
واشار الامير تركي الى أن "القلق الثاني الذي يجب معالجته في العقد المقبل، هو تدخّل القيادة ايرانية وجهودها لزعزعة دول فيها أكثرية شيعية مثل العراق والبحرين، كما في دول فيها أقليات كبيرة نسبياً من الشيعة مثل الكويت، لبنان واليمن. ولا تزال إيران تحتل ثلاث جزر إماراتية في الخليج وترفض الحديث عنها. إن غزوها لسوريا لا يزال على قدم وساق وهو يكبر. يجب وضع نهاية لذلك. ستعارض السعودية أي، وكل، تدخّل لإيران في دول أخرى، لأن الموقف السعودي هو أن إيران لا حق لديها للتدخل في الشؤون الداخلية لدول أخرى، خصوصاً الدول العربية."
وعن الوضع اللبناني قال الامير تركي اننا "تؤمن المملكة السعودية بأن القانون والنظام يجب أن يسودا في لبنان وهي تدعم جميع الجهود لتحييد تدخل "حزب الله" في سوريا، وجلب قادته أمام العدالة بسبب اغتيالهم رئيس الوزراء اللبناني السابق "رفيق الحريري
واشار الى أن المملكة تقدم مساعدات مالية للبنان. هذا جهد جدّي لبناء لبنان أكثر قوة واستقراراً، ومحاولة لدحر نفوذ القيادة الإيرانية فيه. لقد ضغطنا على مدى سنوات طويلة من أجل نزع سلاح "حزب الله" المدعوم من طهران، ودعمنا الحكومة بما يقارب مليار دولار من المساعدات المالية والقروض من أجل شراء أسلحة للجيش اللبناني، وسوف نستمر بالقيام بذلك خلال العقد المقبل.
وبالنسبة الى الوضع المصري قال الامير تركي، "لمصر مكانة خاصة في مصالح المملكة الأمنية. إنها أكبر دولة عربية لديها علاقات عميقة تاريخيا ومهمة مع المملكة. لقد أقام الملك عبدالله علاقات وثيقة مع الرئيس( المصري السابق حسني) مبارك لأكثر من ثلاثين عاماً. التخلّي عنه أو عن أي حليف قريب خلال انتفاضة ثورية، لم يكن ولن يكون خياراً سياسياً للمملكة التي عليها أن تتمسك بها وتدافع عنها. غير أنه بعدما استقال الرئيس مبارك، وعبّر الشعب المصري عن إرادته، لم يعترف الملك عبدالله بالواقع المصري الجديد فحسب، بل مدّ يد الصداقة وقدّم أربعة مليارات دولار من المساعدات المالية للقيادة المصرية الجديدة. لكن هذه القيادة الجديدة المرتبطة كلياً بالأخوان المسلمين، أثبتت أنها غير قادرة وعاجزة عن حكم دولة مثل مصر".
و أضاف "بالكاد بعد مرور عام على وجودهم في السلطة، سحبت غالبية الشعب المصر الثقة منهم وطالبت بإجراء استفتاء على بقاء شرعية الرئيس. عندما رفض ذلك، اتجه الشعب إلى الشوارع في أكبر تظاهرة إنسانية شهدها العالم من قبل. لقد طالبت هذه الملايين من الشعب المصري القوات المسلحة لإعادة الشرعية والكرامة ولبّت طلبهم. لقد نقلوا السلطة إلى حكومة مدنية جديدة مؤقتة لإنقاذ الدولة المصرية من الكارثة. وضعت الحكومة المصرية خارطة طريق للعودة إلى الوضع الطبيعي خلال الأربعة أشهر، تضمنت وضع دستور جديد، إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، وضم جميع الأحزاب السياسية إلى المسيرة. كان الملك عبدالله أول قائد يهنئ القيادة المصرية وقاد مسعى إقليمياً لدعم هذه الخطوة".
ولفت الى ان "المملكة العربية السعودية وضعت 5 مليارات دولار بتصّرف الحكومة المصرية الجديدة على شكل هبات وقروض وإيداعات من دون أي قيود، وهذا ما يشكّل تعارضاً واضحاً مع القروض المشروطة التي وعدت أوروبا والولايات المتحدة بتقديمها إلى مصر والاستمرار بالتهديد في تجميد المساعدات".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمير تركي  لمصر مكانة خاصة في مصالح المملكة الأمنية ونحذر من أهداف إيران الأمير تركي  لمصر مكانة خاصة في مصالح المملكة الأمنية ونحذر من أهداف إيران



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - صوت الإمارات
تواصل الفنانة الشابة يارا السكري لفت الأنظار بإطلالاتها الأنيقة التي تعكس أسلوباً كلاسيكياً معاصراً، حيث استطاعت أن تجمع بين البساطة والرقي في اختياراتها اليومية والمسائية، بالتوازي مع نجاحها الفني اللافت، خاصة بعد دورها في مسلسل علي كلاي الذي عزز من حضورها بين نجمات جيلها. وفي أحدث ظهور لها، خطفت يارا الأنظار بإطلالة أنيقة خلال لقاء إعلامي مع إسعاد يونس، حيث ارتدت جمبسوت أسود بتصميم مجسم يبرز القوام مع أرجل واسعة، تميز بفتحة ياقة على شكل مثلث وتفاصيل عصرية ناعمة. وأكملت الإطلالة بحذاء كلاسيكي مدبب وإكسسوارات فضية رقيقة، مع شعر منسدل بأسلوب بسيط يعكس أناقتها الهادئة. ويظهر بوضوح ميل يارا السكري إلى الستايل الكلاسيكي في تنسيقاتها اليومية، إذ أطلت بإطلالة صباحية ناعمة نسقتها من تنورة ميدي بيضاء بقصة بليسيه واسعة، مع قمي...المزيد

GMT 08:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساقط الثلوج على قرية عسير يزيد جمالها وطبيعتها الفاتنة

GMT 16:47 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

فريق الإمارات يكسب الذئاب والحبتور يعبر مهرة

GMT 17:20 2014 الإثنين ,21 إبريل / نيسان

science interview testing

GMT 15:07 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتكار طبي يُساعد النساء في الاستغناء عن أقراص منع الحمل

GMT 11:42 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الملكة رانيا تفاجئ الشعب الأردني برسالة "محبة وعتاب"

GMT 14:07 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تنظم مهرجان ماكاو السينمائي الدولي ديسمبر المقبل

GMT 19:12 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

طرق طبيعية ونصائح تساعد في تخفيف تأثير الطقس على شعركِ

GMT 23:58 2013 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

الأرصاد: استمرار انخفاض الحرارة الاثنين

GMT 11:33 2014 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

طقس قطر معتدل الحرارة خلال النهار الخميس

GMT 04:05 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

الظفرة يتعاقد مع لاعب الجزيرة إلتون ألميدا رسميًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates